- 1 day ago
مسلسل الامام الحسن عليه السلام
Category
😹
FunTranscript
00:30حسنا وما تريدوني ان تفعلوا
00:32اننا لسنا يائسين على كل حال
00:36فبامكان ابنتي جعد ان تعيننا على هذا الامر
00:39ولكن
00:40لكن اغراءها يحتاج الى زمن ايها الامير
00:43الى زمن
00:44والزمن اعداء اعدائنا
00:46لان الوالي لا يحب ان نتأخر في امتثال امر امير المؤمنين
00:50لا فضفوك يا شمر
00:52احسنت
00:53كأنك تتكلم عن لسان يا شمر
00:57لكننا لن نقعد عن هذا الامر طويلا
01:00وليكن الوالي على يقين
01:03اننا سنحظها
01:05علينا اخذ الحذر من ان يخدعنا
01:22صدقت ابن عمير فلا ثقة في عهده
01:26عسى ان لا يكون احد قصرانا
01:29حسنا
01:42قلت لكم انهم اناس مريبون
01:45قصدوا مروان من فورهم
01:46ومكثوا عنده ساعة
01:48ثم عادوا
01:49قصدوا مروان
01:50اجل
01:50رأيتهم بام عيني
01:52يشتازون بالقصر امام الحراس دون ان يعترضهم احد
01:55الم تعرف منهم
01:57لا
01:58كانوا ملثمين وجوههم لساما محكما طوال الطريق
02:01ويسعون تحاشي اللقاء بالمرة في الطريق
02:05يا احمد
02:05ماذا نفعل
02:06لست ادري بعد
02:15كن مطمئنا يا ابن عمير فلن ادعه يفعل ما يشاء
02:18وكيف
02:19لا يستطيع يفعل شيئا لوحده لانه يحتاج الينا فلا اظنه يلجأ الى خداعنا
02:24يجب ان نطلب منه تقسيم ما اخذه في الحال
02:30انده سيعلم اننا غير واثقين به
02:33دعه يتصور
02:35اما تزالين يا قضة يا ابنتي
02:44اجل يا ابا
02:46يا قضة
02:47وانتظر
02:49ماذا تنتظرين
02:50انتظر اي بينا الامر لابي وذاك الذي يزعم انه عمي
02:54اي امر
02:55اريد ان تقول لي ماذا تفعلون في هذا البيت
02:58وماذا تريدون
03:00قلت لك اننا جئنا الى هنا لاجئين
03:04اجل قلتم هذا
03:05قلتم انهم يلاحقونكم
03:08قلتم انهم يريدون قتلكم
03:11قلتم انكم تخافون من جنود معاوية ومروان
03:15ولكن قلوا لي كيف تخافون من كل هذا ثم تخرجون سرا في كل ليلة من البيت ثم تعودون
03:22الم تقول انه ينبغي ان لا يعلم احد بمكوثكم في هذه الدار
03:27انما نذهب الى بيت صاحب لنا نطمئن اليه كل الاطمئنان
03:31لا عليك يا ابنيت من هذا ولا خوف علينا من شيء
03:36من هو صاحبكم
03:37اتريدين اسمه
03:40اجل
03:41اريد اسمه والمكان الذي يسكن فيه
03:43والافضل ان اطلب من ابي محمد ان يسألكم عن هذا
03:52ابنتي جعد
03:56امن البر ان تخاطب اباك بمثل هذا الكلام
04:00وهل من البر ان تخفو ما يجري من الامر عن ابنتكم
04:03ابنتكم التي لا ينقصها في الفتنة والذكاء شيء عن ابيها
04:08وتستطيع ان تحدث الحقيقة بنفسها
04:11وما تحدثين
04:12قلت ما ان شمران يسكن في قصر مروان
04:17اليس كذلك
04:19ولانكم اصحاب لا تستطيعون مفارقة بعضكم امدا طويلا
04:24استطيع الحدس انكم تلتقون به كل ليلة في قصر مروان
04:29وان كل ما حدث ثمن به من عدوتكم لشمر وملاحقة جنود مروان ومعاوية لكم لم يكن الا كذبة
04:36فهل تريداني اخباري بحقيقة امركم ام لا
04:41ارى انه من الخير اخبار ابي محمد باختلاف هذين الرجلين المريبين على بيته
04:47لا
04:47فقد حذر نقيس من الاقتراب من الحسن بن علي واللقاء به
04:53ان عيون مروان منتشرون في كل مكان
04:56وقد يبصيروننا
04:58ربما كان الافضل ان يذهب احدنا الى قيت ويقص عليه ما يجري
05:02وماذا نقول له
05:05ان اقول له ان رجلين مريبين يختلفان على دار الحسن بن علي
05:10افلن يضحك من قولي لا هذا
05:13لا
05:14من الافضل ان نصبر الان ونزيد من تربصنا بالدار ومن يختلف عليها
05:20فلعل لا استطعنا معرفتهم
05:22انني لا افقه شيئا ماذا تريداني مني
05:25نريد ان تنظر الى ابيك بعين الرحمة
05:27لا اريد ان تنظر الي ولكن انظر الى نفسك
05:30فلولاك لما توانيت طرفة عين في ان اترك رأسي لسيوف الجلادين يا بنيتي
05:36وماذا بوسعي الامل
05:38وماذا انت في هذه الدار
05:40اتراكي سيدتها ام جارية فيها
05:43لست جاريته
05:45ولكنني زوجه
05:47لكن الرجل العربي
05:50ينظر للمرأة العاقر
05:52باقل مما ينظر لجواريه العاملات في مطبق بيتي
05:56لكن ابا محمد ليس على هذه الشاكلة
05:59انه عطوف
06:02اعطف رجل عرفته في دهري
06:05جعدة انت ابنتي ابنة الاشعث ابن قيس
06:09دعيني اخبرك بالحقيقة
06:12انني الان حليف امير المؤمنين
06:14معاوية ابن ابي سفيان ونصيره واحد رجاله
06:25انك جديرة ببيوت السلاطين
06:27لا ان تكون من جوار الطبخ
06:29انك تعلمين ان معاوية لا يترك الخلافة تبلغ الحسن ابدا
06:34هذا كذب
06:36تكذبون مرة اخرى
06:40اسمعي ابنة اخي
06:42انا وابوك الان من المقربين لابن ابي سفيان
06:47ان بني امية اقاموا سلطانهم على بحر من الدماء
06:51وليفلتوا زمامه من ايديهم
06:54فبعد معاوية سيتربع يزيد على العرش
06:58ابته حق ما يقوله
07:01اجل
07:03كنت اتمنى ان تكون ابنتي سيدة نساء العرب
07:06اردتك ان تعيش في قصر منيف حياة الاميرات
07:10يخدمنك الجوار بما اردتي
07:13واليوم حين اراك في هذا البيت الصغير
07:17يرق لك قلبي
07:20واسف على احلامي التي ذهبت ادراج الرياض
07:22لكنك انت الذي رغبتني في هذا الزواج
07:26اجل
07:28جعد
07:30كنت احسب انذاك ان هذا الزواج صلاح لك
07:35ظلنت ان الحسن ابن علي سيرتقي عرش الخلافة بعد ابيه
07:40ولم اكن مخطئا في هذا ولكن المقادير ادارت له ظهر المجهن
07:45ولا اريد اليوم ان نلقي تباعة مقاديره على كاهل ابنتي وعزيزتي
07:52لا احب ان ارى فلذة كبري تسبى وتؤثر بجريرة انها زوجة ابي محمد فتباع وتشترى كما تباع وتشترى الجواري
08:01اتظن انني سأمنى بمصر مثل هذا المصير
08:05اجل انه ما نراه لك في الايام الاتية
08:08لم تجيب يا جعدة
08:25سوف اجيب
08:27متى؟
08:29سريعا
08:31ولكن يجب ان اتدبر الامر
08:33وان اتدبر الامر
09:03علينا ان نفكر في بعضنا
09:13ليس دفواحا جيدا
09:15سنشتي دفواحا ايضا
09:17اغشى يطول السؤال زمنا تبسد معه الفاتهة
09:21انظر اليه
09:23اسلام على القائد الكبير
09:26يا ابن جميل
09:28ما بالك ذكرتنا
09:29كنا دوما غلمانا للامير وعيالا على مائدة سقائه وكرمه
09:34حسنا ما الخبر من البصرة
09:37ما الخبر عن بسر ابن ارضاه
09:39ما تراه يفعل ما يزال يعمل السيف في الخوارج
09:43لا يا مولاي
09:45لقد فرغ من هذه المهمة
09:47والحق انه لم يبقى من يحدث نفسه بالخروج
09:50فكل من يمت بسبب للخوارج او الشيعة
09:54اما قتل او هرب او سار الى الشام
09:57الى الشام
10:00اجل يا مولاي
10:01لقد اتيتك لابلغك هذا النبأ
10:04فاهل البصرة يسيرون جماعات جماعات الى دمشق
10:07ليلتقوا بالامير معاوية
10:09فقد اخبر بسر ابن ارطى كل اكابر البصرة واشرافها
10:13انهم اذا ارادوا الامان عليهم السير الى دمشق
10:16لتجديد البيعة مع امير المؤمنين معاوية
10:19يجددون البيعة
10:21اجل يا مولاي
10:23ورأيت من الخير ان اخبرك بهذا الامر
10:25لذلك
10:27خببت بلا وقوف من البصرة الى المدينة
10:31حسنا ما فعلت
10:33ولك اجرك عندنا
10:35والان خذ قسطا من الراحة وعد الى البصرة في اسرع وقت
10:39وترقب لنا الامور واخبرنا بما يحدث
10:43ضيفوه
10:49اسمعت
10:51اجل
10:54هل هذا الخبر من مغزى خطير حتى انتفض له خاطر الامير
10:58بلا
11:01فما تجديد البيعة الا حيلة
11:04يريد بسر استعمالها وانتهاز فزع الناس وخوفهم
11:08كي يموهد السبيل لمبايعتهم يزيدا على مشهد من امير المؤمنين
11:13اعلم
11:15انه اذا ما افلح في هذا الامر سبب لك انكسارا وهوانا عند امير المؤمنين
11:21هو ما قلت
11:23ليس في هذا ما يستعصي على الامير
11:26فبمقدورك بالترغيب والترهيب ان تجمع نفر من الناس وتشخصهم سريعا الى دمشق كي يبايعوا
11:32فلا ينفرد بسر ابن ارطاء بهذه المنقب عنداني المؤمنين
11:37اجل اجل استطيع ذلك
11:39ولكن ما انتقع عين امير المؤمنين علي حتى يسألني عن الحسن ابن علي
11:44وانني لا املك جوابا على سؤاله
11:47فيغضب علي
11:49وسينهال علي اعتابا وخطابا
11:53دون ما قبول لعذر او شفاعة
11:56الا اذا عملت مما امرني به
12:03الحق اقول لك يا شمر
12:06ان معضلة الان اخلاف اصحابك عهودهم ومواثيقهم
12:10اذا كان قصد الامير مروان الخوارج
12:13فينبغي ان اخبره انه
12:14لا تحمق نفسك يا شمر
12:17انني لم ادفع مالا للخوارج انما اعطيتك انت وعروة والاشعث الماكر نصف ساع من الذهب
12:24لتقوم بالامر الذي طلبت
12:27لا ريب ان اصحابنا يعملون وسعهم للقيام بما طلبه الامير
12:32ولكنه امر قد يطول به الزمان
12:35لم يبقى لنا متسع من الوقت وما عاد معاوية يرضى بامهالي ماذا فعل اصحابك الى الان
12:40ينبغي ان نسأل منهم الليلة
12:46ليس الليلة
12:48وانما هذه الساعة
12:49ايها الحارس
12:50ليخرج عدد من الجنود الى بيت الحسن ابن علي ويأتونا بابن عمير والاشعث الى هنا
13:03ليأتوا بهم مغفورين
13:04مغفورين
13:06ينبغي لنا ان نحتاطى في ظاهرنا
13:08فلو علم الناس بصلتنا ليستطيع اصحابنا دخول بيت الحسن
13:12حسنا افعلوا هذا اذا
13:13افعلوا هذا اذا
13:43الحراسي اخذونه ما معهم
13:45الحراسي اخذونه ما معهم
13:46الحراسي اخذونه ما معهم
13:47الحراسي اخذونه ما معهم
13:48الحراسي اخذونه ما معهم
13:49الحراسي اخذونه ما معهم
13:50الحراسي اخذونه ما معهم
13:51الحراسي اخذونه ما معهم
13:52الحراسي اخذونه ما معهم
13:53الحراسي اخذونه ما معهم
13:54الحراسي اخذونه ما معهم
13:55الحراسي اخذونه ما معهم
13:56الحراسي اخذونه ما معهم
13:57الحراسي اخذونه ما معهم
13:58الحراسي اخذونه ما معهم
13:59أطلع عليهما
14:16أعرفتهما؟
14:17أحسب أنني أعرفهما
14:18إنهما من أبناء الحارث أنا أعرفهما
14:21الحارث؟
14:22صدقت لك رأيتهما في النخيلة
14:29تمهلوا
14:35أجل
14:47لقد عرفتهما يا محمد
14:50إنهما من الخوارج
14:51كانوا في النخيلة مع شمر بن ذالجوشا
14:55أجل
14:56كان واحد منهم في المدائن
14:58وقد حمل النار بيديه وأحرق خيمة أبي محمد
15:01ماذا يفعلون في بيت الحسن الآن؟
15:05هيا أصبحوا
15:06أدخلوا
15:07أدخلوا
15:08هيا أدخلوا
15:10هيا أدخلوا
15:12هيا أدخلوا
15:13هيا أدخلوا
15:14هيا أدخلوا
15:15هيا أدخلوا
15:17هيا أدخلوا
15:23هيا أدخلوا
15:24هدخل هيا دخل
15:30من هؤلاء؟
15:32لقد طلبوا أن أحضرهم هنا
15:34من أعداء أمير المؤمنين معاوية
15:36يا ابن الحكم أمعن النظر فيهما هل تتذكر من هما؟
15:40لا
15:43لا أعرفهما ولا أريد أن أعرفهما
15:47وليس لدي الوقت لهذا الهراء
15:49وأنت ماذا يا شمر؟
15:52أجل
15:54أعرفهما
15:56وهما يعرفانني جيدا
16:02كنا قد رأينا بعضنا
16:05أليس كذلك؟
16:10كلاهما من أبناء الحارف
16:13الحارف؟
16:16إنه من ضربت عنقه في الكوفة
16:18إنهما من أنصار الحسن بن علي
16:22وأحسب أن أنصاره في هذه المدينة أكثر مما نظن
16:26أبناء الحارف في المدينة؟
16:28أجل، لا أشك في هذا
16:32لا أشك في هذا
16:43تكلم ماذا وراءكما؟
16:45المغير وضع جائزة لمن يأتي برؤوسهم
16:48مائة دينار من الذهب
16:50أين بقية إخوانكم؟
16:52وأين ذلك الغلام الفارسي؟
16:54أين هم مختبئون؟
16:57أيها الأمير، ماذا تنوي أن تفعل به؟
17:00لست أدري، لا وقت لدينا لننهي أنفسنا بهذه الألعيب التصعب
17:05أيها العراس، أخرجوا هذين الأحمقين من هنا حالاً
17:09هيا تحرك، أخرج
17:11لا أريد الآن إلا أن أعلم ماذا فعلتما
17:15أيها الأمير، لماذا أتيت بنا في النهار إلى هنا؟
17:19لقد تظاهرنا بالاختفاء في ذلك البيت؟
17:21لقد سئمت ألعيبكم أنتم الثلاثة
17:23أصبر قليلاً يا مولاي
17:27لن أصبر بعد الآن حتى اليوم واحد
17:31ماذا فعلتما؟
17:34أمهلنا قليلاً أيها الأمير
17:36كيف أمهلكم؟
17:38وماذا أفعل لمعاوية؟
17:40ماذا أقول له؟
17:42هل تراه يمهلني؟
17:44أريد المسير إلى الشام الآن، لكنني لا أقوى على المسير قدماً واحداً إلى هناك
17:49أعلم أنني ما إن أجتمع بأمير المؤمنين حتى يلومني على تفريطي في قضاء ما أمرني، أجيبوني، ماذا فعلتم؟
17:57لا بد من الصبر والانتظار يا مولاي
18:00لقد نفذ صبري، ينبغي أن نبرم الأمر الآن
18:06وإن كنتم عاجزين عن ذلك أخبروني لأرى سبيلاً آخر
18:09وأي سبيل؟
18:10واي سبيل؟
18:11استاجر رامياً ماهراً
18:13أو سيافاً مقداماً يقضي لي الأمر في ساعة واحدة، قل له أعطيه صاعاً من الذهب
18:18كل السبيلين جرابهما معاوية من قبل، أنسيت؟
18:22أنسيت مسجد الكوفة يرموا صوبه سهماً وعاهدوا للجراح بن صران بقتله في المدائن؟
18:28ألم نتعظ من ذلك؟
18:29لكنني لن أعدم سبيلاً إلي، ابعث إلى داره كتيبة من الجنود
18:35أيها الأمير، أوصان أمير المؤمنين بأن لا ترى أيدينا في هذا الأمر
18:40ولكن لا بد من حيلة تنجين بما نحن فيه
18:44توجد حيلة، وما هي؟
18:48ابنتي جادة، إنها ترضى بأن تقوم بهذا
18:54ترضى؟ أجل ترضى
18:59ولكن هناك شرط واحد
19:04شرط؟
19:11أي شرط؟
19:13أن يتزوج يزيد بن معاوية، ابنتي جادة، بعد أن تقضي لنا هذا الأمر، أيها الأمير؟
19:24يا لهم الشرط المضحك
19:26إنها تنتظر منذ سنين أن تكون سيدة نساء العرب، وقد كانت قاب قوسين أو أدنى، أما اليوم، وقد تنازل الحسن بن علي عن الخلافة، فهي ترى أن الطريق الأوحد لبلوغ مطمحها هو أن تكون زوجاً
19:41ليس بمقدوري أبداً أن أضمن لكم هذا الشرط، بل لا ينبغي لي أن أضمنه لكم
19:44إن ابنتي جعل تعلم علم اليقين أن والي المدينة لا ينبغي له ضمان هذا، لذلك تريد أن يضمنه لها أمير المؤمنين، معاوية بن أبي سفيان بنفسه، لن يكون هذا أبداً، بل سيكون، أيها الأمير
20:01إن أمير المؤمنين، معاوية بن أبي سفيان، خير من يعلم أي فداء عظيم تقدم عليه ابنتي جعد بعملها هذا، ولا أظنه يرد لها طلبتها الصغيرة هذه أجراً على فعلها
20:16طلبتها الصغيرة، طلبتها الصغيرة، تريد الزواج من ابن أمير المؤمنين، وأنت تسبي هذه طلبة صغيرة
20:25لكنك إن تدبرت فيما يلقى على عاتق ابنتي جعدة من الأمر العظيم، لما وجدت بغيتها أمراً عظيماً
20:40حقاً يا ابن قيس، أصدقني، هل هذه بغية ابنتك جعدة أم هي بغيتك أنت؟
20:47إنها، إنها بغيتها هي
20:50غير أنك إن أردت الحق، لما كذبتك أن بغيتها ليست بمناء عما أطمح إليه؟
20:53غير أنك إن أردت الحق، لما كذبتك أن بغيتها ليست بمناء عما أطمح إليه؟
21:05نطقت بالحق الصراح، ولكن هل من عمل؟
21:19ليس لهم من سبيل آخر
21:21هو كذلك إن أردت الصواب
21:24في نهاية سبب، إليه؟
21:25ليس لهم، إليه، كذلك إن أردت الصواب
21:57انها جعدة
21:58ما الخبر
22:02سيغادر مروان قريبا بصحبة اكابر اهل المدينة الى دمشق
22:08ولا سوف يأخذ من امير المؤمنين هناك المواثيق التي نريد
22:13او يمكن الاطمئنان اليه
22:16بلى
22:16اذا اعطى الامير مثاقا فسوف يعمل به
22:20فنحن الان من اصحابه وانصاره الخلص
22:23انه عهده هو لا سواه وسوف لن تكون له معنا حيلة او خديعة
22:29انه في حاجة الينا
22:30هل حدث شيء؟
22:36كلا
22:37لم يحدث اي شيء
22:40جعدة
22:41بعد معاوية سيكون الخليفة ولده يزيد وليس ابا محمد
22:47سيبقى ابو محمد في ركن بيته بالمدينة وتظلين كالجارية العاقر في بيت رجل تنكرت له الدنيا ولم يصالح الزمان
22:56لا الزمان ولا خلق الزمان
22:59انتظر حتى يأتي جواب الامير
23:01ادال ليس بسبب الامير
23:23انتظرح
23:24انتظر
23:26انتظر
23:29انه
23:31أين يختبئ قيصن وأصحابه؟
23:41لا ندري لم نكن معهم
23:43لقد كنا معا في دماشق
23:46كذبت
23:49الناس في تلك الناحية يقولون أنكم كنتم ثلاثة نفر
24:00وكنتم تختلفون على تلك النواحي دائما
24:03حسنا أين هو ثالثكم؟
24:06لستم على صواب كنا نفرين فقط
24:09تكذبا
24:11لدي سؤال آخر
24:19كان للحارف أربعة أولاد أين الآخران؟
24:24استشهد صادق في المدائن في جلبة الفتنة التي افتعلها صاحبك القديم ابن عمير
24:29حسنا وأين هو الآخر؟
24:33لست أدري
24:34ألم يكن الرجل الثالث الذي كان معكما؟
24:38كلا لم يكن معنا أحد
24:40تكبيبان
24:42سؤال آخر
24:49منذ متى فطنتما إلى نزول الأشعة وابن عمير في دار الحسن؟
24:54ومتى عرفت ماهما؟
24:56وكيف تبلغان قيسا بالأنباء؟
24:58ألم يذهب أخوكم الثالث ليخبره بوجود الأشعة وابن عمير في بيت الحسن بن علي؟
25:06لست ندري
25:06تكذبان
25:20إذا أردتم أن تتكلم فأخبراني
25:24لا علم لنا بشيء
25:29بل تعلمان
25:32ولكن لا تريدان أن تقول شيئا
25:35وهذا لا يهمنا كثيرا
25:37لأنني على يقين من أنهم عاجلا أم آجلا
25:41سيسيرون إلى المدينة ويشتازون بوابتها ليدخلوها
25:43فحينما لا تبلغهم أنباؤهم
25:47وحينما يسمعون أن الأشعة بن قيس وابن عمير ينزلان في بيت الحسن بن علي
25:53سيسارعون فزعين ليكونوا في المدينة
25:56وعندها سنقبض عليهم
25:58سليسروا
26:15سليسروا
26:22سليسرown
26:23سليسروا
26:25بانانة
26:27فجأة اقترب الحراس دون سبب من صالح ومحمد
26:36وألقوا عليهم القبض على حين غره
26:38قبضوا عليهم
26:39أجل
26:39أظن أن الأشعث بن قيس وابن عمير عرفاهما وتسببا في القبض عليهم
26:45لكني لست واثقا من ذلك
26:48إلا أن الجنود قبضوا عليهم حينما كانوا يقتادون الأشعث وابن عمير إلى دار حكومة
26:54والآن لا أدري ماذا ينبغي أن نفعل
26:58وماذا يفعل الأشعث وابن عمير في بيت الحسن بن علي يا ترى
27:02ولماذا يقبضون على هذين الخارجيين ويأخذونهما ثم يعودون بهما
27:09إنها أحداث تقض مصجعي
27:11إنني والله لا أخشى على حياة الحسن بن علي أخشى أن يدبر له أمران
27:18أظن أنك تجهل شيئا يا رجل
27:22السلام عليكم
27:25معذرة يا حجر لم أرك
27:27كانت خواطر في الطراب شديد
27:29صدها هقت
27:31أرى ذلك على وجهك وكلامك
27:34ولكن لعلك لا تعلم أن الأشعث بن قيس
27:38والد جعدة زوج أبي محمد
27:41زوج أبي محمد
27:44أجل
27:45ألم تكن تدري
27:47لا إلا أن هذا لا يجدين شيئا
27:52أحسب أن الحق معك
27:55فما ذكرته يبعث على القلق
27:58فالأشعث رغم رحمه مع بيت الإمام
28:02واحد من أعداء أهل بيت رسول الله
28:06لقد كانت له يد في قتل علي ونزوله اليوم في بيت الحسن أمر المريب
28:10لقد أفزعني ما رواه أحمد من أخبار المدينة
28:14ربما كان الأحجاء يسير نفر مننا إلى المدينة
28:19لنحض الحسن بن علي على الخروج منها غوفا على حياته
28:23هذا صواب
28:24فعلى الأقل كان ثمة خطر يتربص به
28:26يمكننا أن نواجهه بشيء
28:28لا نستطيع على قلتنا فعل شيء قبل جيش بأكمله
28:31تعلّ بإمكاننا أن نغزو المدينة ونستولي عليها زمنا
28:35من دون إذن أبي محمد
28:36ثم من أين لنا العدد والعدة لهذه الغزوة
28:41فهل يستطيع هؤلاء المشردون والنساء والأطفال غزو المدينة
28:46يا قيس ما الذي يشغلوك
28:50أخشى أن يكون في الأمر خديعة
28:52أية خديعة
28:53أخشى أن يكون مرادهم من كل هذا أن نأتي بأرجلنا إلى المدينة
28:59وما أن ندخلها حتى يقبض علينا جنود كانوا بانتظارنا
29:03نست أن أقول لكم شيئا
29:05مروان سوف يخرج عن ما قريب من المدينة
29:07يخرج من المدينة؟
29:08يريد المسير بصحبة أكابر أهل المدينة إلى دمشق ليجددوا البيعة مع معاوية
29:15على يقين؟
29:16أجل
29:17ولما يجددون البيعة؟
29:18لا أدري
29:19إن كان مروان يريد الخروج من المدينة حقا فهي فرصة سانحة
29:24علينا أن نتيقل من خروجه
29:33منعتني من الرقاد؟
29:48هل انتظرت حتى الصباح؟
29:50كلا
29:51علمت قبل قليل أن مروان من الحكم ينوي المسير بأشراف المدينة إلى دمشق
29:57يمهد السبيل لمبايعة يزيد
29:59وهل هذا الخبر عظيم حتى تركك التوقظني من نومي في هذا الوقت؟
30:03أجل
30:04لقد كان خبرا عظيما
30:05فلماذا سأل مروان على عجل إلى دمشق يا مغير؟
30:09أعجب من كل هذه العجلة فما هي العلة؟
30:13لا أفقه ما تقولان
30:14يريد أن يمتثل أمر الأمير قبلنا
30:18أمر الأمير؟
30:20أي أمر؟
30:22أن تجمع الأشراف والرؤساء وتحضهم على مبايعة يزيد
30:25إن مروان ينتظل فللأمير بهذا العمل
30:28وإذا ما أفلح في هذا وعمل به قبل أن نعمل به
30:32فسير الأمير ذلك من ضعفه ما من نحن
30:36صدقت يا رجل
30:39ولكن
30:41ماذا نفعل؟
30:43علينا أن نعد العدة للسفر ونأخذ أشراف الكوفة سريعا إلى أمير المؤمنين حتى نسبق مروان
30:49علينا أن لا نتخلف عنه بل ينبغي المسارعة إلى فعل شيء
30:55وماذا إن لم يأتوا؟
30:58نرغمهم على ذلك
31:00نحرق بيوتهم بحجة العثور على المتواطئين الذين يهاجمون جنود الحكومة هنا وهناك
31:06نفعل الشيء الذي فعله مروان
31:09نأخذ عليهم السبول أخضا يتركهم يقصدون دمشق من أنفسهم عجلين
31:15حسنا
31:19خذ على عاتقكم إعداد العدة
31:22للسفر إلى دمشق وعمل ما فيه الصلاح
31:26هل تنوياني أنت عملا ليلا؟
31:34أجل في الليل
31:36نضرب على الطبول ونهيج النفوس
31:39ونوفد الجنود إلى بيوتهم
31:41ونشيع الفزع والخوف حتى يضج ضجة واحدة ويسارع إلى الأمير
31:45ألا توافقنا على ذلك؟
31:48بلى بلى أوافقكما
31:50فأنتما أدرى بأمر الولاية على الكوفيين
31:53أجل نحن أعلم بأهل الكوفة
31:56أتساءل فقط كيف يمكنني أن أنام وسط الضجيج الذي تحدثونه في الكوفة
32:04أجل
32:30ماذا حدث يا أبته
32:39ما
32:40أريد ما أن
33:00أبته
33:10أريد أن أحدثك بشيء عظيم
33:14لقد تدبرت الأمر
33:20وقلبته على وجوهه
33:24حتى لم يدعني أركن إلى الراحة ساعة واحدة
33:28كلا ليس بوسعي هذا
33:32لا أستطيع فعل أي شيء
33:35اليوم حينما نظرت إلى وجه أبي محمد
33:39ارتعدت فرائسي من أن أكون في يوم من الأيام
33:43بل تستطيعين
33:44تستطيعين
33:45كلا يا أبا
33:47لا أستطيع
33:48ليس بوسعي
33:51مروان في الطريق إلى دماشق
33:53وسيعود قريبا بعهد من أمير المؤمنين
33:57تدبر أمر دماشق
34:01وما فيها من قصور
34:03بين يديك حكومة تنتظرك بفارغ الصبر
34:08والآن انصرفي
34:11وتركيني لوحدي
34:13أحس بصداع في رأسي
34:17سأتحدث إليك غدا يا ابنتي
34:21أبت
34:36أبت
34:38أين هو ابن عمير
34:41إنه في دار الحكومة مع الشمر
34:46ليس حالي على ما يرام
34:49أحس بحاجة إلى قصد من الراحة
34:54أحس بحاجة إلى قصد من الراحة
35:11ما الخبر يا حر
35:27خرج مروان من المدينة
35:29يسحب وجوده والأشراف والرعساء
35:31كان يسير إلى ناحية دماشق
35:33تفضل
35:33تعالى وعصب شيئا من هذا
35:35لحقنا بهم مسافة طويلة
35:36لم يكن في أمرهم من خديعة
35:37وإنهم يقصدون الشام حقا
35:39هؤلاء الإخوان يخبرون من البصة والكوفة
35:41أيضا أن بصرا والمغيرة يقصدني الشام
35:43أظن أن معاوية يعد الأمور
35:46لمبايعة يزيد بالخلافة من بعده
35:49مبايعة يزيد بالخلافة؟
35:51ولكنه عاهد في معاهدة الصلح
35:55ألا يختار لنفس خليفة من بعده
35:57وهو الذي قال إن أهوده تحت قدمئه
36:01وبماذا سيجيب المسلمين؟
36:04لا شيء
36:05إنما يكشف اللثام عن وجهه الحقيقي
36:08وهذا ما يرمي إليه الحسن بن علي
36:12لقد فهمنا الآن ما يدور في رأسه
36:22وماذا ينوي أن يفعل
36:23إذن فحيات إمامنا أبي محمد في خطر واقع لليوم
36:28لأن معاوية سيضطر إلى قتله والقضاء عليه
36:31من أجل أن يمهد الأسباب لخلافة ياسم
36:33ملا سدقت يا حرب
36:34وهذا ما يجول في خواطينا أيضا
36:37علينا أن نخرجه سريعا من المدينة
36:39نذهب أنا وسعيد وحارب وأحمد إلى المدينة
36:46وإذا لم يأتكم منا خبر في عدة أيام
36:48فارقوا الناس في البلاد واختبئوا في مكان آمن
36:51لنذهب
36:52أجل
36:52هلما بنا
36:56أيها الأمير
37:06أيها الأمير
37:08لقد أشرقت الشمس
37:12هل تأمرنا بأن نفتح البوابة؟
37:16الناس مجتمعة خلف البوابة
37:23افتحوا
37:24افتحوا
37:25هل تأمرنا بأن نفتحوا
37:42هل تأمرنا بأن نفتح البوابة؟
37:47أفتح البوابة؟
37:52افتحوا البوابة
38:13هو خير من يعلم بأنه ليس أهلا لهذا الأمر
38:17لو صدق لا تقدم وطلب مبايزا
38:20السلام عليك يا عبدالله
38:22وعليك السلام
38:23تعال لنسألك سؤالا يا عبدالله
38:26قل
38:26اشرب بعض الماء أولا لنقول
38:29السلام عليكم
38:29وعليكم السلام
38:32مرحبا بكم
38:34أهلا وسهلا بكم
38:36السلام عليكم
38:46وعليك السلام
38:48تفضل
38:48أشكرك يا أخي
38:50عن ابنكم
38:51تفضل
38:51الأفضل أن نترك الخيل هنا
38:55أجل هذا أفضل
38:59حتى لا نلف تأنظر أحد
39:01أجل هذا أفضل
39:02أجل هذا أفضل
39:16أفضل
39:16ترجمة نانسي قنقر
Comments