00:00بحاجة دكتور محمد سعيد محفوظ
00:02أهلاً وسهلاً بي
00:03أول رواية لحضرتك
00:05تكلمنا عنها
00:06شوف هي في الواقع هي ليست أول رواية
00:09عارف كان الكاتب الكبير
00:11الأستاذ نصطفى أمين
00:13كان بيقول لي وأنا طفل صغير
00:15وهو كان ولا يزال مثلي الأعلى
00:17فأنا عندي 14 سنة
00:19قال لي اقرأ كثيراً
00:21وكتب كثيراً
00:23أنا أكتب مئة مقال
00:25قبل أن أنشر المقال
00:27رقمية واحد
00:28هذا هو حال روايتي تلك
00:31أنا كتبت قبل هذه الرواية
00:33ربما مئة رواية
00:35ولم تنشر
00:36ويمكن ده اللي سعيدني أنه أنا أكون
00:39دائماً وثيق الصلة
00:41بالكتابة الأدبية
00:43وأنا من عشاق كتابة اليوميات
00:46وتدوين الخواطر
00:48وأنا أكتب يومياتي يمكن من
00:49وأنا في المرحلة الإعدادية
00:51فهذه لا تعتبر
00:54بالمعنى الحقيقي
00:56والصادق أو الرواية
00:57لكنها أول رواية منشورة
00:58أول رواية منشورة أنا فخور بيها جداً جداً
01:02لأنها ستشجعني على تكرار التجربة
01:04وربما ستشجعني على نشر تجارب حبيسة الأدراك بقالها سنوات
01:10أنا أميل عموماً لحكتين
01:12لليوميات
01:13وليأدب الرحلات
01:14وربما في الفترة القادمة
01:16أهتم بنشر
01:17يوميات رحلاتي لدول كتير
01:22أنا كان عندي الحظ من خلال عمل
01:23لأنني سفرت أكتر من ستين دولة
01:25فعندي يوميات رحلات كتير منها
01:28وإن شاء الله إن شاء الله أنشرها في الفترة اللي جاية
01:30بإذن الله
01:31الرواية تتحدث عن مرحلة كورونا
01:34قال إختلاف
01:36يعني سمعت الدكتور محمد سليم شوشة بيقول
01:39ذكر عدد كبير جداً من الاختلافات في الرواية
01:42عن جرها من التناولة وباء كورونا
01:45كلمنا عن النوات
01:47ربما من فضائل أزمة كورونا
01:54أنها جعلتنا نقف مع أنفسنا
01:57لأنه فترات العزل كلنا عشناها
02:00وكلنا اتحبسنا في بيوتنا
02:02بعضنا اتحبس مع آخرين
02:05والبعض الآخر اتحبس وحيد
02:07وأنا في هذه الفترة كنت معزول
02:10وحيداً في عاصمة الضباب
02:13فكانت فرصة للتأمل
02:15راجعت خلال العشرة أيام فترة العزل
02:18حياتي بالكامل
02:20وربما خلصت إلى أشياء لم أكن لأدركها
02:25لو أنا فكرت فيها وسط الزحام
02:28وهناك فارق بين أن تصف عزلتك في بيتك أو في وطنك
02:35وأن تصفه وأنت في بلاد أجنبية
02:42يعني في الخارج في عاصمة الضباب
02:44في مدينة ما تعرفش فيها حد
02:46كمان شعوري أن هذا العزل لم يكن على حق
02:50لأنه هم كانوا وضعين مصر على القائمة الحمراء
02:54وهي لا تستحق
02:55وقتها ما كانتش نسب الإصابة بالمرض
02:58كانت بريطانيا نسبها أكبر مننا
03:00وبريطانيا ما كانتش على القائمة الحمراء
03:02إحنا كنا على قائمة الحمراء
03:03فبالتالي كمان كان عندي إحساس
03:05أنني في عقوبة ظالمة
03:08فده يعني خلى عندي إحساس بالتمرد على هذا الظلم
03:14وبالرغبة فيه الخروج منه والهروب منه
03:18وفي الآخر هربت فعلا من هذا العزل
03:21ولكن عزل نفسي أنا خرجت منه
03:23في نهاية الإرواية مش عايزة طبعا أحرى إرواية
03:26أتمنى أنه يقرأ الجميع وأسمع انتبعاتهم
03:30الكتابة الأدبية وحضرتك إعلامي كبير وصحفي كبير
03:35مختلفة تماما عن الكتابة للصحافة
03:38إزاي قدرت تأخذ التجربة دي
03:42لإني دائما أؤمن بأن الصحفي يجب أن يكون بدرجة أديب
03:46فأنا دائما كنت مهتم باللغة
03:50ومن وسائل تقوية اللغة عند أي صحفي
03:56القراءة الأدبية وقراءة الروايات
03:57لأنها تدين ثراء لغوي
03:59وتعلمنا مفردات كتير جدا فأنا مؤتمب ده من الصغر
04:02وبداية حبي للصحافة وكبته قراءتي لروايات
04:06وروايات حتى مترجمة وروايات لأدباء كبار
04:10محمد عبدالحق عبدالله عبدالله نجيب محفوظ
04:12يوسف إدريس وأنا صغير
04:14فأنا بحب اللغة أنا أعشق اللغة
04:17وبفكر باللغة العربية
04:19يعني أنا عندي مشكلة وعلى فكرة ما بعرفش أكتب بالعامية
04:23حتى على الفيسبوك اللي بيتابعوني على الفيسبوك
04:26ما بعرفش أكتب بالعامية الأفشل
04:28يعني ودي بعتبرها نقطة ضعفة عندي
04:30يعني فالصحافة لا كتابتها طبعا تقريرية خبرية
04:36خالية من المشاعر متجنبة لذات
04:38لكن الكتابة الأدبية هي كلها ذاتية
04:42كلها بتعبر عنك
04:43عما يقول في خطرك وعنك
04:45ده ممنوع في الكتابة الصحفية
04:46قادر إزاي أوازن بين الاثنين
04:49يمكن لأنه دايما دايما
04:51بكبر نفسي وبلزم نفسي بالحياد
04:55فأنا يعني بتحكم في نفسي
04:58وأنا أكتب للصحافة
04:59أتجرد تماما من ذاتي
05:00وأنا أكتب رواية أو أعمل أدبي أو قصيدة
05:03لا لازم أطلع منه كل مشاعري ذاتي
05:06وربما لإني أحرم نفسي في كتابة الصحفية من الذات
05:09فتخرج الذات يعني بكامل تفاصيلها في الكتابة الروائية
05:13ألف شكرا
05:14شكرا جزيلا
05:15شكرا جزيلا
Comments