Skip to playerSkip to main content
  • 22 hours ago
2101 - قصة فتاة القرية المفقودة !! سوالف طريق

-----------------------
نحن دائماً نتطلع لدعمكم وتشجيعكم، إنضموا لمجتمع 'سوالف طريق' لتكونوا جزءًا من رحلتنا المثيرة في استكشاف القصص الواقعية حول الجريمة وعمليات التحقيق والتحريات.
https://ko-fi.com/sawaliftariq

Category

😹
Fun
Transcript
00:00السلام عليكم
00:01في قرية الجيش الفلسطينية
00:04اللي في شمال فلسطين
00:06عام 2017 ميلادي
00:08حصلت فيها واقعة هزة
00:10أهالي القرية
00:12ولأنهم
00:14في مجتمع صغير
00:15الكل يعرف الثاني
00:16تأثروا بشكل كبير جدا
00:19على وقوع
00:22الجريمة
00:22اللي نادرا ما تحصل عندهم
00:25القصة ما فيها أنه في فتاة
00:28اسمها
00:29يارا يارا أيوب
00:31هالبنت عندها أربع من الأشقاء
00:34الشباب
00:35واخوانها تركين دراسة ويشتغلون
00:38يكدون على نفسه ويساعدون
00:40والدهم الوالد يعمل
00:42في ورشة لتصريح السيارات
00:44والأم ربت منزل
00:46أما يارا لأنها بنت متفوقة
00:48وهي البنت الوحيدة في البيت
00:50كانت تستكمل دراسة وهي متفوقة
00:52دراسيا
00:53البنت كان عمرها سبعة عشر سنة
00:56بنت جميلة مؤدبة
00:58خلوقها والكل يحبها ويحترمها
01:01وبما أنها يعني عايشت في قرية
01:04فعلاقاتها الاجتماعية قليلة جدا فقط صديقاتها
01:08من الجيران وزملائها في المدارس
01:10في سبعتعش نوفمبر في عام الفين وسبعتعش
01:15البنت كانت معزومة على حفل عيد ميلاد واحدة من صديقاتها
01:21وبيتها قريب من منزل يارا
01:25فستأذنت من والدها أنها تروح تزور صديقتها وتبارك لها في عيد ميلاد
01:32وأخذت مصروفها من والدتها
01:36لشان تبتشتري لها حلو أو كيكة يعني
01:39كهدية لصديقتها
01:42قالتها والدها ما في مشكلة
01:44أهم شيء أنك ترجعين للبيت قبل العشاء
01:48يعني على الساعة سبعة بالضبط
01:52ما تعدها الساعة هذه لازم ترجعين للبيت
01:56وانت عارف الأوضاع وكذا
01:57قالت الحاضر يا ماما أنا ما راح أتأخر
01:59والبنت يعني ملتزمة بكلامها وشخصيتها جميلة وواثقين فيها جدا جدا
02:05فعلا البنت طلعت من البيت
02:09ومرت أحد المحلات اللي بيعون حلو
02:13وراحت إلى بيت صديقتها
02:15واسرتها تنتظرها
02:18الساعة السبع بالليل ما رجعت البنت
02:21ثمان
02:23دسع
02:23عشر
02:25لا هنا
02:25بدأت الأم تقلق على بنتها
02:27تأخرت بلغت زوجها
02:30قالت لا يا أيوب
02:31وروح شوف يارا ليش تأخرت عن صديقتها عندها عيد ميلاد
02:34وأنا كنت محرصة عليها أنها
02:37على الساعة السبع لازم تكون في البيت
02:39والآن صارت ساعة عشر تأخر الوقت
02:42قال لا لحاضر أنا أروح
02:43وين بيت صديقتها المكان الفلاني
02:46القرية صغيرة يعني
02:47ويروح أيوب إلى بيت صديقتها
02:51فعلا وجد مجموعة من البنات يعني محتفلين وكذا
02:56في منهم اللي ميشوا في منهم اللي لسه يعني
02:59فسألهم عن يارا
03:01وكان الرد صاعق بالنسبة له
03:04قالت للبنت صاحبة للحفل
03:07أن يارا ما جتهم اليوم أساساً
03:10ولا حضرت الحفل
03:11قالها يا بنتي تأكدتي يعني من هالشيء
03:15أخاف يعني من كثر الحضور
03:17قالت لا لا يا عمي أنا متأكدة أن يارا ما جت الحفل أبداً
03:23ونصدم
03:23رجع البيت
03:24يكلم زوجت أنت متأكدة أنها راحت عن صديقات
03:27قالت لا إيه نعم
03:28وحتى أني أعطيتها فلوس على الشيء تشتري لها هدية أو
03:31يعني كدوء أو شيء يعني
03:33كان مو موجودة بالحفل
03:35والبنت تأكد أنها ما جتهم يارا ونراحت
03:39استنفروا هالعائلة
03:41أيوب وعيالها الأربعة وزوجتها
03:44وصاروا يضربون البيبان بيبان الجيران وصديقاتها والأقارب
03:49ويحاولون يشوفون أي مكان أو في الطرق المؤدية إلى بيت صديقتها
03:55يمكن البنت حاصل معا شيء ولا
03:56ويستمرون في البحث إلى اليوم التالي
04:00هنا خلاص تأكدوا أن البنت لابد أنها حاصلها أمر يعني سيئ
04:06أول مرة تغيب عن البيت
04:08بلغوا الشرطة
04:10والكل صار يدور على يارا أيوب
04:13وزعوا حتى صورها يدورون يدورون يدورون
04:17البنت وراحت
04:19وبعدين يعني خلال بحثهم بس الساعات القليلة
04:23ما خلوا مكان في القرية إلا بحثوا فيه
04:26الشرطة بدأت تسأل تستجوب
04:29هل في مشاكل في الأسرة مثلا والبنت هربت
04:32قالوا لا مستحيل
04:34أساسا كانت رايحة عن صديقتها
04:36ومعظينها فلوس إحنا علشان تشتري يعني هدية
04:39والوضع كان جدا طبيعي
04:42أسألوا صديقتها استجوبوا الحضور اللي كانوا في الحفلة
04:46ما حد شافها أبدا
04:48ولا لها أي عدوات
04:50ولا عندها مشاكل يعني مسبقا مع أي شخص
04:53لا في دراستها ولا في الجيران ولا عند أقاربهم
04:57إذن وين راحت هالبنت
04:58ما في دافعنا تهرب مثلا ولا
05:02هذا كان مستبعد
05:03الأم تذكرت واحدة من صديقات يارا
05:07اللي كان من المفترض أنهم يرافقون بعض إلى بيت صديقتهم
05:12اللي في حفل عيد الميلاد
05:13راحت لها الأم
05:14أسألتها قالت له يا بنتي مش المفروض أنه أنت تكونين مع يارا لما تروحون إلى بيت صديقتكم اللي عندها عيد الميلاد
05:22قالت نعم صحيح وأنا أساسا توعدت مع يارا على الساعة الخامسة مساء قبل الحفل
05:29أنها تمرني البيت ونطلع مع بعض ونروح نشتري هدية أو حلو أو كذا يعني
05:35وبعدين نروح إلى حفل عيد الميلاد
05:37لكن يارا ما جتني وأنا تأخرت وروحت للحفل وروحي
05:41يعني يارا معقولة ما تجهد أساسا إلى الحفل يتمرع
05:48بعد يومين من البعث
05:50ويتم العثور على جثة في أحد الحاويات القريبة من مجموعة من المحلات يعني
05:59على الطريق العام
06:00والجثة هذه مفصولة الرئيس
06:04لما راحوا رجال الأمن
06:06وانتشلوا الجثة من حاوية القمامة
06:11ولا هذه الجثة تعود لفتاة في سن المراهقة
06:15تقريبا من 15 إلى 20 سنة
06:18والصدمة أننا لقوا الرئيس مفصول
06:21وموضوع في أحد الأكياس البلاستيكية
06:23كذلك في الحاوية
06:25والجثة مبين عليها العفن
06:27يعني كأنها صار لها مقتولة من يومين ثلاثة
06:31لما رجعوا إلى سجل عمليات البحث
06:35أو البلاغات عن أشخاص مفقودين
06:37ما في بهالقرية أحد مفقود ويدورون عليه
06:40إلا بنت اسمها يارا أيوب
06:42والجثة اللي لقوها كذلك
06:44لبنت وعمرها مقارب لعمر يارا
06:49إذن هذه يارا راحوا بلغوا أسرتها
06:51اللي هو والدها تعال
06:52في جثة عندنا اللي بيكت تعرف عليها
06:54أول ما شاف الجثة تعرف
06:56عليها أن هذه بنتها
06:59يارا ودخل في حالة
07:01من الهستيرية
07:03ما هم صدق
07:05أن يشوف بنتها بهالصورة
07:07مفصولة الرأس
07:08مطعون عدة طعنات في الصدر
07:11يعني العمل الوحشي
07:13اللي تم ارتكابه كأنه في حقد
07:15كأنه واحد ما خثارة
07:17من يارا أسأله رجال الأمن
07:19يا أيوب أنت عندك أحد حاقد عليك
07:22عندك ثار قديم في العائلة
07:24عندك شيء قال أبدا
07:25لا أنا ولا أفراد أسرتي
07:27وكذا بالأخص
07:28يارا
07:29منه الإنسان الحقيقي
07:31اللي ما عنده قلب
07:32يعني يصب غضبة على بنت
07:35بهالعمر هذا
07:36يوم مفحوصة والجثة
07:40هل الدافع وراء الجريمة
07:42جريمة القتل
07:43مثلا الاعتداء
07:44بمعنها بنت جميلة وكذا
07:46كان التقرير كذلك
07:49يؤكد بأن البنت لم يتم
07:53يعني الاعتداء عليها جنسيا أبدا
07:56فقط ضربات وسحجات في الجسد
08:01وطعنات في الصدر
08:03وفصل الرأس عن الجسد
08:06ومرمية فيها الحاوية
08:08هنا طبعا العائلة
08:12يعني كانت في حالها يعني
08:15من الحزن الشديد
08:17والكل في القرية تعاطف
08:20معهم
08:21البنت كانت معروفة في القرية
08:23كلها بأدبها وأخلاقها
08:24وصديقاتها اللي يحبونها
08:26البنت يعني
08:27منوها الحقير
08:29اللي قتلها وليش
08:31يبي يعرفون بس ليش
08:33استمر التحقيق
08:35اسألوا أفراد أسرتها
08:37البنت كان من المفترض
08:38تروحها في العيد ميلاد صح
08:40قالوا اي نعم
08:41وكان من المفترض أنها تمر
08:44على أحد محلات السويت
08:46قالوا اي نعم
08:47قالوا بالعادة أنتم من وين تشترون
08:49قال ما في عندنا أساسا
08:51في القرية إلا محل واحد
08:53للمعجنات يبيع السويت
08:55والحلو كذا
08:56اسمه محل حمودة
08:58وين هالمحل قالوا مكان فلاني
09:01المصادفة الغريبة
09:03أن الحاوية اللي تم العثور فيها
09:07على جثة
09:07يارة كانت قريبة جدا
09:09من محل
09:11الحلويات اللي هو محل حمودة
09:13راحوا
09:15إلى المحل
09:16لقوهم بسكر
09:18سألوا منو صاحب المحل قالوا
09:21صاحب اسمه
09:22محمد أبو زينق
09:25وين براح
09:26ولايش بسكر المحل
09:27قالوا والله رايح للقرية المجاورة
09:30رايح يومين هناك زيارة إلى خطيبته
09:34وهو فعلا محمد أبو زينق خاطب
09:37فتاة من القرية المجاورة
09:39ورايح لأغلق المحل يومين وراجع
09:41قالوا تمام
09:43متى راح متى أغلق المحل بالضبط
09:46كانت توقيت مقارب
09:49يعني
09:50لتوقيت اللي حددوه
09:53وفاة
09:54يارة
09:56يعني يمكن أن قتلت الآن
09:58وهو أغلق المحل بعدها بساعتين ثلاثة
10:01هذا بحسب الشهود
10:02قالوا ممكن يكون
10:04أهو وراء مقتل البنت
10:06خلونا ننتظره
10:08بما أنه راح يرجعين من القرية المجابرة
10:11فعلا
10:12بعد يومين ثلاثة رجع
10:14أغلقوا القبض عليه
10:15جابوا بدأوا يستجبونها
10:18قالوا ليش بسكن المحل
10:20صار لك كم يوم
10:21قالوا شنو في يعني
10:23عادي
10:23أنا رايح زيارة حق خطيبتي
10:25قالوا لأنت متأكد يعني
10:28أنك رايح فقط زيارة مش هربان
10:30قال لا لو هربان أنا ليش أرجع
10:32قال لا طيب أنت تعرف يارة
10:34يارة أيوب
10:35قال بعرفها بنت الحاج أيوب بعرفها
10:38وسمعت عن خبر أنها يعني
10:40مفقودة وكذا
10:41قالوا إحنا عثرنا على جثتها
10:43وعثرنا على الجثة
10:45في حاوية القمامة
10:46اللي قريبة من محلك
10:48يا ساتر يا رب
10:50والله أنا ما بعرف أنكم
10:52عثرتوا على الجثة
10:53يعني لسه واصل
10:53قالوا لأ طيب
10:55في اليوم الفلاني
10:57وهذا كان يوم جمعة
10:58يوم اختفاء
10:59يارة
11:00في اليوم الفلاني
11:02أنت كنت موجود في المحل
11:03قال إي نعم أنا كنت موجود
11:04في المحل شغال
11:05وأنا يوم الجمعة
11:06أكون شغال وحدي
11:08والعمال أعطيهم إجازة فقط يوم الجمعة
11:12قالوا أنا طيب حلو
11:13شفت يا رفيها اليوم
11:16يعني مرت عليك واشترت حلو وسويت
11:18قال في يوم الجمعة
11:22أنا متأكد بأن البنت ما مرت علي أبدا
11:27أنا بعرفها ولو مرت عليك
11:29أنا لسه متذكرها
11:30قال أنا طيب وإنت متى رحت للقرية المجاورة
11:34قال بالليل بعد ما خلط شغلي
11:36سكرت المحل
11:37وعلى طول توجهت للقرية
11:38وعطت لي هناك يومين ثلاثة
11:40مع خطيبتي وكذا
11:41ماشي
11:43أفرجوا عندها
11:45صاروا
11:46يعني شاكين فيه لكن
11:48هو عندها
11:50حجة غياب
11:51أو مكان تواجده في
11:53يوم
11:54مقتل يارة
11:56وبعدين فعلا
11:58لو أنه هو القاتل كان ما رجع
12:01كان ما رجع وسلم نفسه وحققوا معاه
12:04كان يعني رجل واثق من نفسه
12:07احتاروا
12:08دوروا على المحلات المجاورة
12:11اللي كانت قريبا من تكرمون حاوية القمامة
12:14لأن فيه أكثر من محل
12:15يدورون على الكاميرات
12:17فعلا وجدوا واحدة من الكاميرات
12:20تصور الطريق اللي
12:22يبدأ من بيت
12:24يارة
12:25يعني تمر المفترض
12:27يارة تمر بهالطريق
12:28وتتجه ناحية
12:30محل الحلويات
12:31أو الحاوية هذه نفسها
12:33وإذا كملت تكون يعني رايحة لبيت صديقتها
12:36شافوا هالكاميرا
12:38وصاروا يراقبون
12:39لحد ما ظهرت معاهم
12:41يارة أول ما بدت
12:43يعني تسلك الطريق
12:44المؤدي إلى محل الحلويات
12:46لكن للأسف
12:48فعلا أنها مرت
12:50بالكاميرا
12:51لكن بمجرد اقترابها من المحل
12:54الكاميرا ما كانت يعني تلتقط
12:57باقي المشهد أو الطريق يعني
13:00اختفت من الشاشة
13:02لكن هني متأكدين أنها كانت متجهة إلى المحل
13:06لكن هل ادخلت المحل
13:08هل شاف محمد أبو زينب
13:10مش مبيين معاهم
13:12لكنهم
13:14انتبهوا على الدقائق
13:17اللي سبقت خروج
13:19يارة من منزلها
13:21ووصلوكها للطريق
13:22إنه في مركبة بيضة
13:24مركبة صغيرة بيضة
13:26كانت متوقفة
13:28حوالين منزل يارة
13:31وهالسيارة رايحة
13:33راجحة على نفس الطريق
13:34رايحة رايحة
13:35ونتم عارفين هذي قرية
13:36يعني مثلا لو واحد غريب يدخل بسيارته
13:40الكل ينتبه أن هذا الشخص غريب
13:42يعرفون سيارات بعض
13:44والسيارات قليلة عندهم
13:45أو نوع السيارات عندهم مميز
13:47يعني يعرفين هذي الفلان وهذي الفلان
13:49إذا غريب دخل للقرية يعرفون
13:51هذه السيارة كانت غريبة
13:54رايحة راجعة
13:55على بيت سيارة
13:57وباتجاه محل الحلويات
13:59انتبهوا عليها وكان حتى
14:00رقم اللوحة
14:02يعني واضح في الكاميرا
14:04هم شافوها مصادفة خلال مراقبتهم
14:07طريق المؤدي اللي كانت تاخذه
14:09يا رفض في الذهاب
14:11أخذ الرقم من اللوحة
14:13وفعلا شيكوا عليه
14:14وتبينت أن المركبة مملوكة لشاب
14:17اسمه علي
14:18يعيش في القرية المجاورة
14:20تم القرض عليه
14:22تعال يا علي
14:23تفضلوا
14:23شنو علاقتك في يارة
14:26تقلم أي يارة
14:27قالوا لا يارة أيوب
14:29قالوا من شان البنت
14:31يعني المختفية
14:33اللي سمعنا فيها الأخبار
14:34قالوا لا تمام حلو
14:36أيوة هذه هي البنت
14:38نكلمك عنها
14:39شنو علاقتك فيها
14:40أقسم بالله
14:41لا بعرفها ولا بتعرفني
14:43ولا بعرف أهلها ولا
14:44قالوا لا وين كنت يوم الجمعة
14:46تاريخ 17
14:47اللي هو 17 نوفمبر
14:49يوم اختفاء
14:51يا رأة وين كنت
14:52قال أنا كنت يعني
14:54في البيت وما طلعت
14:56يعني
14:56خصوصا يوم الجمعة
14:58أنا ما أطلع
14:58يعني ما أروح
14:59ما عندي شغل ما عندي
14:59أريح
15:00قالوا لا يعني أنت
15:02ما رحت إلى قرية الجش
15:04يعني ما رحت لها
15:05قال لا لا ما رحت
15:07متأكد
15:08قال هناع متأكد
15:09قالوا لا أنت تملك
15:10سيارة بيضة
15:11مواصفاتي كذا
15:11قال هناع
15:12قال هناع
15:12قال هناحلو
15:13تعال شوفوا الفيديو
15:14ولا هذي سيارتها
15:16رايحة
15:16رادة
15:17حوالين بيت يارا
15:18وعلى الطريق
15:19اللي هو المعروف
15:20عندهم في القرية
15:22شاف السيارة
15:23قال هناع
15:23فعلا هذي سيارتي
15:24قال هناحلو
15:26شلون تقول
15:27أنا ما رحت إلى قرية الجش
15:29يوم الجمعة
15:29واني موجود في قريتي
15:31وهذه سيارتك رايحة راجعة
15:33في نفس المكان
15:34قال السيارة هذه
15:36فعلا لي
15:38لكن اللي يقودها السيارة
15:40وخصوصا يوم الجمعة ويوم السبت
15:42لأنها دائما ياخذها مني يومين ثلاثة
15:45منو هذا؟ قال هذا ابن خالتي
15:47شو اسمه؟
15:49ابن خالتي محمد أبو زينب
15:51أهلا وسهلا
15:53محمد أبو زينب صاحب محل
15:55الحلويات؟ قال لي نعم
15:57هذاك شيطان محمد أبو زينب هذا
15:59ألقوا القبض عليه
16:01تعال تعال يا محمد
16:02أنت ليش كنت تفتر عند بيت
16:05يارا البنت اللي انخطفت
16:08في نفس اليوم
16:09واللي عثرنا على جثتها في الحاوية
16:11القريبة من محلك
16:13والبنت كانت أساسا
16:15مرة على محلك تشتري حلو
16:17علشان عندها حفل عيد ميلان
16:18يعني أنت لك خيوط كلها
16:21يعني متشابكة
16:23مع البنت
16:24أنت ليش ما خصيارة ابن خالتك
16:27وتفتر فيها حوالي بيت يارا
16:29لا مش صحيح الكلام هذا
16:32مش صحيح
16:32أنكر
16:34لا هذا ابن خاطي مش أنا
16:36قال له لحلو
16:38راح وجابه ابن خاطي
16:40قال له لا يتهمك أنه أنت
16:42اللي كنت تسقود السيارة
16:43وأنك أنت اللي كنت تفتر على بيت يارا
16:46علشان كوفونا
16:47وهذا أقوال وشوف
16:48هو فعلا يوم شاف
16:49أن محمد أبو زينب
16:51رامي تهمه على رأسه
16:53ويقول أهو اللي كان يقود السيارة
16:54أهو اللي يعني رايح راد
16:55وصارت التهمة ملاصقة لأنه كان يراقب بيت يارا
16:59البنت المقتولة
17:00يوم شاف الموضوع وصل لحبل مشنق على قولتهم
17:05قال أنا بأعترف لكم
17:07قال يوم الجمعة
17:09اللي هو 17 نوفمبر
17:12أتصل فيني ابن خاطي محمد أبو زينب
17:17وقال لي يا علي أبي منك السيارة وأبيك تجيني للقرية لأني عندي مصيبة
17:23هالكلام هذا كان تقريبا على الساعة 6 أو 7 المغرب أو اللي شي
17:28وحسيت من كلامه بأن الموضوع جدا مهم وكبير
17:33وأنا ركبت السيارة وطرت رحت لابن خاطي
17:37يوم دخلت عندها في المحل قال لي أبيك تساعدني
17:41قلت لاب شنو
17:42قال لي عندي جثة لبنت أنا قتلتها وأبي أخفيها الجثة
17:49أنا بصراحة خفت وقلت مستحيل أساعدك
17:53أنا ما لي علاقة أنا قالي دخيلة كنت ما خصك بس ساعدني عطني السيارة خليني أشيل الجثة وأرميها أي مكان
17:59قلت أوكي أنت أشيلها وهي سيارة قدامك
18:02يقول أنا ساعدت فقط بأني يعني عطيت السيارة
18:06وكنت أشاهد فقط وأنا كنت خايفة بصراحة
18:09هو شال الجثة وحط فيه صندوق السيارة
18:12وكان الرأس حاط فيه كيس
18:14لما طلعنا في السيارة
18:18شفنا الدنيا مقلوبة
18:19والكل يدور على يار خفت أني أوقف ينتبهون
18:25حاولنا أن نطلع من القرية بشتة طرق يمين يسار حوالين القرية
18:30العالم كلها تدور والكل يلاحظ والكل يفتش
18:34بعدين من كثير ما ارتعبنا رجعنا مرة ثانية عند المحل
18:38لما شفنا حاوية القمامة قال خلاص خلينا نرميها في الحاوية وننكر هذا الموضوع هذا أفضل شيء لحد ما الناس تهدأ شوي ويهدأ الوضع
18:47وأنا خايف أنه يمسكوني في الشارع أهلها والديران وكذا يقطعوني
18:53فيقول فعلا محمد أبو زينب أخذ الجثرة معها في الحاوية القريبة من محلها
18:58وأنا اللي نصحته أنه نرجع إلى قريتنا ويجلس عندنا هناك وبعدر أنه هو في زيارة لخطيبته لحد ما يهدأ الوضع
19:08اعترافات علي هذه كانت واضحة جدا
19:13هنا رغم أن محمد أبو زينب لا زال ينكر لكن لما واجهه بأقوال ابن خالته وعطاهم التفاصيل وكذا هذا خلاص
19:25وصل مرحلة أنه ما هو قادر أن ينكر أكثر وقال لهم أنا راح اعترف بالتفاصيل
19:34في البداية شكال الحقير لأن هذا إنسان جدا فعلا فعلا زبالة حشاكم
19:39تقول لي ليش ليش مضايق منه يا أبو طلال لأن هذا الإنسان رغم قيامه بقتل نفس
19:47بشكل بشأ نطعنها بالسكين وفاصل رأسها وبدون أي ذنب فوق هذا طعنها في شرفها
19:57لأن في أقوال أشغال قال أنا على علاقة مع يارة علاقة حب وهي كانت تستغلني
20:04وكانت دائما تمر علي تاخذ حلويات وتاخذ مني مصروف وكانت توعدني يعني مقابل
20:12أنه يعني بيننا حب وكذا لكن ما كنت أحصل منها شيء وأنا بصراحة بديت تأزم نفسيا وحسيت بالاستغلال
20:20وأنها يعني صارت تضحك علي فذاك اليوم أخدت سيارة ابن خالتي وفعلا كنت أدور حوالين بيتها
20:28يعني في محاولة أني أشوفها ألتقي فيها وأطلب منها أني أختلي فيها
20:33هذا على حسب كلام هالإنسان المجرم هذا
20:36لكن ما شفتها رجعت للمحل وكانت المصادفة أنها هي نفسها مرت علي المحل
20:43علشان تبتأخذ هدية حلو لصديقتها
20:47فأنا قلت لها حاضر
20:49ولأني أنا موجود في المحل الوحدي وما في عمال مثل ما بلقبنا يوم الجمعة
20:53العمال فيه إجازة
20:55أثناء ما كنت أحضر لها الكيكة يعني أو السويت
20:58لفيت من وراء الكاشير ورحت للباب وأغلقت باب المحل
21:03وبعدين اتجهت لها وطلبت منها أنها تعطيني يعني قبلة ولا يعني تحضني وكذا
21:08لكنها كانت عنيدة وصارت تصرخ وكذا
21:11وأنا يعني
21:14اندفعت يعني عصبت
21:17وقمت بقتلها لأنني كنت حاقد عليها لأنني كانت تستغني
21:21فطعنتها
21:23وبعد ما ماتت فصرت رأسها وطلبت فعلا من ابن خالتي أن يساعدني في عملية نقلها
21:29تسألوا أسرة يارا
21:33هل الكلام هذا ممكن يكون صحيح؟
21:37قالوا كذب
21:38أولا يارا
21:40احنا نعطيها مصروفة أول بأول
21:42والبنت ما كانت مبذرة
21:45أو إنها كانت يعني
21:46تحصل على أموال وتشتري فيها أشياء يعني
21:49فارهة أو مثل أكسسوارات أو ذهب
21:53لا لكننا احنا نشتري لها
21:54هذا كذب ما كان يعطيها والكلام مش صحيحة
21:57وبعدين هذا عندها خطيبة
22:00وخطيبتي يعني على ويشك أنه يتزوج
22:03شلون كان على علاقة مع يارا والبنت مؤدبة جدا
22:07والكلية على الفسأل وصديقات يارا
22:09قالوا كذب مستحيل يارا تقبل بمثل هالأمور كعلاقة البنت
22:15كانت جدا خلوقة ومؤدبة وما عندها موضوع العلاقات هذه
22:19أضغطوا على الجحش هذا مرة ثانية
22:22قالوا لا تكلم واعترف ولا تقول لنا علاقة مع علاقة
22:26كلامك هذا مش صحيح وفي شي يعني مبين فبرك
22:30ليش شلون ذاك اليوم يعني كنت ماخذ السيارة
22:35وتفتر حوالين بيتها علشان تبيت تلتقي فيها
22:38وش معنى هاليوم
22:40وما حصلتها وكانت المصادفة نهية جلت لك المحل
22:43مش راكمة مش زارطة يعني اسألوا علي على التفاصيل اللي هو ذكرها
22:49هل كلمك مثلا أو خبرك محمد أن البنت هذه
22:56هو على علاقة حب معاها وأن بينهم شيء
23:01قال لا لا لا أبدا
23:03هو قال لي أنا حاولت أني أعتدي عليها
23:05والبنت صارت تصرخ وطعنتها وخفت
23:10حاولت أني أخفي الجثة قمت بقطع رأسها علشان أرمي الرأس في مكان بعيد
23:16ولما يتم العثور على الجثة ما يعرفوا أن هذه هي جثة البنت نفس اللي هيها
23:21راحوا مرة ثانية إلى الحقير هذا محمد
23:24قالوا لن تكهدها
23:25والدليل أنك ما ذكرتها تفاصيل لابن خاتك اللي حضر في نفس يوم الجريمة معاك وساعدك
23:33قالوا بصراحة البنت أنا حاطها في بالي من زمان
23:37لا بيننا علاقة ولا بيننا أي شيء
23:40لكن أنا معجب فيها
23:41أنا صحيح أني خاطب
23:43وكنت ندمان على خطوبتي
23:46لأنني شفت أن هذه هي المناسبة لي
23:49لكن يا رأس ما كانت تعطيني وش
23:51رغم أنها زبونة عندي هي وأهلها دائما يشترون عندي وكذا
23:54وكنت أحاول بأي طريقة أني أعجب البنت أحاول أني ألاطفها
23:59لكن البنت كانت يعني جدا يعني ملتزمة يعني ملتزمة بأخلاقها يعني وترفض أي علاقة أو أمور شخصية
24:08ذاك اليوم لما دخلت عندي في يوم الجمعة وما في أحد في المحل إلا أنا صراحة أغواني الشيطان
24:17وقلت هذه فرصتي لفيت من وراء الكاشير وأغلقت الباب وهاجمت عليها
24:23واستحبتها إلى داخل المحل علشان لا أحد ينتبه من اللي يمرون يعني عند واجهة المحل
24:29البنت كانت تصرخ وكذا وصارت يتهددني بأن أتبلغ أسرتها وأنها راح تفضحني وأنها راح يعملوا فيني وكذا
24:36وأنا بصراحة فعلا بديت استوعب أن إذا تركتها الآن راح تفضحني
24:42فشفت أنه ما في دامي إلا أني أنهي حياتها
24:48حطيت إيدي على ثمها وهي تصرخ وتقوم ورحت أخذت السكين بإيدي الثانية
24:53وبديت أطعنها في صدرها طعنة طعنتين ثلاثة اللين تأكدت أنها ماتت
24:58وبعد مدة يعني بديت أخطت كيف أني أخفي الجثة وكيف أرمي الجثة بدون ما حد يتعرف عليها
25:07أني أفصل الرأس فصلت رأسها وحطيتها في الكيس
25:10وطلبت المساعدة من ابن خارتي اللي رفض أنه يعني يشاركني في عملية إخفاء الجثة
25:16لأنه كان خايف قال لي تبقى تستخدم السياسة تخدمها
25:19أنا ما أخصني
25:20يقول فعلا أنا لشربت الجثة وحطيتها في السيارة
25:22وكان يرافقني ابن خارتي اللي هو علي
25:25وبالفعل تم إحالة المتهمين اللي هم حمد أبو زينب وابن خارتة علي للمحاكمة
25:32واستمرت المحاكمة تقريبا من ثلاث سنوات
25:35يعني في عام 2020 صدر حكم من المحكمة المركزية في الناصرة
25:41بالسجن المؤبد على محمد أبو زينب بتهمة القتل العمد
25:47أما علي تم تبقيتها
25:49بالإضافة إلى تعويض أسرة تيارة رحمة الله عليها مبلغ 285 ألف شيك
25:56وهذه كانت نهاية صالفتنا وفمان الله مع السلامة
26:01شكرا
Comments

Recommended