- 2 days ago
- #احمد_بيست
بيت الجد الغامض قصة تركي وعبدالرحمن #احمد_بيست
Category
📺
TVTranscript
00:00طبعا المسافة بيني وبين جدي كانت شوية بعيدة
00:03وانا وانا جالس كانت جدا ضد
00:05ومن حسن حظه كمان انه جدي ما جاب كشافه معاه بس جاي شيك وبيبشي
00:10فطول ما انا قاعدة شماعة بالشكل هذا جالس زيك كده تمام وهو قاعد هناك واقف ويطالع
00:15شوية كده يبغي يتأكد هل في احد جالس هناك ولا لا انتو عارفين كبير في السن ونظر
00:20ضعيف شوية فكان الموضوع بالنسبة له صعد فاول ما شفته اداني ظهره وراح قمت على طول
00:25لجماعة الخير بشغل الكشاف وبشرت اللي شوية تراجعت قلت يعني خلاص
00:30انت فيها فيها يا تركي ليش ترجع ثاني مرة قريب من الشباك وفعلا يا جماعة اجلس مكاني
00:35ليه ما سمعت الصوت باب الغرفة مفتح ودخل وسكر الباب هنا انا طمنت انه
00:40غرفة بس ما قمت على طول قلت ابا تأكد يعني اسمع صوته او يسوي شي عشان
00:44اعرف انه
00:45مو مترصد لي وانا نظرت على نفسي ما ارجع للشرقية الا واعرف جدي هذا
00:49ايش عنده بضع
00:50فكانت المسألة مسألة تحدي بيني وبين نفسي المهم بعد ما جلست
00:54بدقيقة كده او ده
00:55دقيقتين وانا قاعد انتظره الا فجأة واسمع صوته يرتفع فسميت بالله
00:59وكملت
01:00طريقي واول ما قررت معنده شباك طفيت الكشاف على طول بحيث انه
01:03ما يحيس طبعا شباك
01:05كان مرتفع شوية لاني جيت من جهة الشباك اللي كان فيه شبك وزي ما
01:08انتو عارفين يعني خلف البيت
01:10دائما المكان يكون مهم الفاء كان فيه طوب وزي كذا اخذ طوبتين حطيتها على بعض وطلعت
01:15قاعدة راقب وانا قاعدة راقب يميني صار احاول ابغى اشوف ما شفت شي بس قاعدة اسمع صوته
01:20من جهة اليسار بعيد شوية قلت خلينا نروح جهة الشباك الثاني واشوف واول مرحة
01:25يا جماعة انصدمت الشي اللي انا شفته ما كان
01:30طبيعي ابدا
01:35تخيلوا لقيتوا يا جماعة الخير ربي كما خلقتني اريان ما عليه اي
01:40قدامه مباشرة فاتح كتاب وجنب الكتاب مبخرة وقاعدوا يشوفوا يقول كلمات
01:45غريبة ويحرك جسمه بشكل غريب وماسك كمان صوت في يده وقاعد يجلد نفسه
01:50لا واكتشفت انه الريح العفنة اللي كنا قاعدين نشمها منه كان مصدرها المبخرة ريحة الدخول
01:55يا جماعة الخير اللي طالع من نفسه المبخرة لا توصف لانه في لحظة مكان قاعد يشوفوا
02:00نجلد نفسه كان في جنبه زي الصحن صغير وفيه زي كمية التراب كان ياخذ منه ويحطه المبخرة
02:05ايش شي المطحون هذي اللي كان ياخذ منه ويحطه في المبخرة ما اعرف المهم انا الان
02:10اطمنت عرفت انه شايب هذا اللي هو جدي واللي ما نعتبره اصلا جدي طلع مشاكل
02:15او ساحر يعني ولوف اعمال الجن وتحضير الجن والاشياء هذي بس انه كان يأذي مين
02:20الله العالم ما نعرف ابدا فانو انا نازل بشويش كذب عنده شباك وخلاصه بمشي
02:25اللي جماعة الخير وصادف البس الاسود واقف في نفس المكان اللي كان اول
02:30الواقف الشايف فيه وقاعد يطالعني وانا مماسق الكشاف وكشف علي جماعة
02:34الخير انتو عارفين لما
02:35ما تكشف علي عيون البس تلاقيها كده تلمع فهو تخيله كان يعني لونه اسود مرة غامج
02:40وكانت عيونه بس بيتباند فشكله كان جدا مرعب المهم انا الان قاعد احاول اطرد يعني
02:45ان ابا يبعد عن طريقي مو راضي يتحرك شلت حجر صغير ورميت جنبه ابا خوف وطبعا
02:50مستحيل ارمي الحجر عليه برضو البس يا جماعة الخير ما يتحرك قلت خلاص بطلع من جهة ثانية وبجي
02:55من جهة الحمى طلعت وقاعد امشي بشويش واول ما طلعت يعني من جهة غرفة الجد من قدام
03:00اسمعت صوت كيف الباب والغرفة قاعد ينفتح انا على طول اطرف حاجة جنبي
03:04كانت الحمى بدخل
03:05وقاعد كده اراقب مع الباب اشوف الجد طلع بس بفوط لافها على جسد
03:10وقاعد يتلفتي مين ويصار هو كأنه شاف كأنه شك كأنه عرف انه في احد
03:15قاعد يراقبوا ما ادري المهم بعد ما دخل وسكر الباب قاعد تنابوا ثلاث
03:19دقائق اربع دقائق
03:20ازا كده او يتأكد انه من جد ما رح يطلع بعد ما اتأكدت انه فعلا خلاص ما
03:24رح يطلع
03:25مفيت الكشاف وعطيت رجلي على البيت
03:30صحية امي من النوم لقيتني جنبها انصدمت
03:35تركي ايش قاعد تسوي هنا ادري مستغربين بتقولولي يا تركي يعني انت خلاص صرت رجال كبير
03:40وبالغ يعني ما ينفع انك تخافز كده وتروح تنام عندهم
03:43والله يا جماعة المواقف اللي انا تحب
03:45اتحرضت لها واللي انا شفتها بعيني قسما بالله ما يتحملها اي شخص مه من كان عمره
03:50عموما واحنا على الغد زي كل مرة قلت لأمي خلاص يا امي كذا كفاية لازم تكلم ابوي
03:55ايزي اخدني امي عشان نرجع للشرقية
03:57قال عبد الرحمن كمان والله امي انا اتفق مع تركي وخلاص يعني
04:00ملينا وحسينا ان اطولنا
04:02قالت امي تدرون اصلا انا مكلم مع ابوكم وقال
04:05يستقدم من دوام ويجبع ثلاثة ايام
04:07يشيل لون نرجع
04:08انا وعبد الرحمن كنا بنطير من الفرح
04:10المهم خلال ثلاثة ايام هذه اللي كنا نستنى فيها ابوي عشان يجي يشيل انه نرجع للشرقية
04:15انا جالسين في الغرفة زي كده اخر الليل وطفشانين وما عارفين ايش نسوي انا مخدت امي الكتب وقعد
04:20طالع بس في السقف وعبد الرحمن قاعد ياكل فظافره شوية قلي بس بس قلت
04:25نعم قل لي مودك ندق شاطين كده بلاي ستيشن
04:28قلت انا والله فكرتك حلو
04:30صراحة بس منويل امنا تلفزيون
04:32قال لا تسوي غبي يا تركي يعني بالله من اول مجينة دير اما
04:35قد لمحت كده تلفزيون
04:36قلت انا لا لا عبد الرحمن بالله يفكنا فكرتك خايصه بتودينا
04:40عبد الرحمن انصدم من ردة فعلي لانه كان اصلا باين على وجهه كده ملامح الخوف
04:45الرحمن قل لي طيب ايش فيك كده خفت
04:47قلت انا لا لا ماني خايف ولا شي بس فكرتك صراحة بس
04:50انا في البداية كنت صراحة متردد علم عبد الرحمن لكن قلت بيني وبين نفسي خلاص
04:55انا وريدي اصلا معلمه قبل كده وهو عارف كل شي فعلمت بالهرجة كلها من ال الف الى الياو ايش اللي يصبح
05:00انا صار معاي بالضبط وايش اللي انا شفته داخل العرفة انصدم قل لي تركي انت
05:05من جدك وريحت لوحدك قلتي والله ريحت لوحدي لانه اصلا انا ندرت على نفسي ما ارجع للشرقين
05:10الى واعرف الشاي بهذا ايش عنده طيب معرفت مصدر الريحة العفنة هذي اللي انت وصفتها
05:15من ايش قلت لا والله صراحة ما عرفت لكن كل اللي شفته كان جنبه زي الصحن وياخده
05:20منه ويحط فيه نفس المبخرة ونفس الدخان اللي يطلع من المبخرة هذا كان
05:24ريحته اعود بالله
05:25لا عبد الرحمن ما اقدر اوصف لك ياه
05:27والله يا تركي خليت فضولي زيد للمرة الثانية نفسي ياخي
05:30اعرف هذي ايش قاعد يسوي جوه بالله ايش قاعد يسوي يعني قاعد
05:33يحضر جنب قال لا انا مو مقصد كده
05:35اوكي احنا متفقين انه قاعد يحضر جن وساحر وزي كده
05:38لكن انا اتكلم عن مصدر الريحة
05:40نفسي اعرف مصدر الريحة هذي ايش
05:42الحين سايب كل اللي انا وصفته واللي انا شفته
05:45مركز على الريحة بس ايش معنى قال يا تركي والله بديت تشكف
05:49اشياء انا صراحة انا
05:50خصوصا بعد مكان يعني يطلع من المقبرة وينزل الوادي اخر الليل ومعه بكشة كده مليانه
05:55يجي بعدين وخش الغرفة
05:56قلت انا عبد الرحمن ليكون اللي في بالي في بال
06:00قال ايوة وانا متاكد كمان
06:02تبغانا نروح الغرفة ونستكشف بالضبط
06:05ايش اللي كان يجيبه من الوادي والمقبرة
06:07دلتانا طيب اوكي فكرةك حلوة لكن مثلا
06:10تبغانا نروح الغرفة يعني هو خلاص بعد الساعة اثناعش يدخل الغرفة وما يطلع الا الفجر
06:14قال لي تذكرة
06:15الثلاثة الايام اللي اكلمتك عنها اول وقلت لك انه يطلع يروح للمقبرة وبعدين للوادي ويرجع للغطرة
06:20قلت ايوة قال لي بكرة ترى بيطلع وخد العلم مني واول ما يطلع بندخل بيطلع
06:25بعده على طوله نسترق التلفزيون ومنها كمان نستكشف اش اللي عنده في الغرفة وقبل ما يرجع بساعة
06:30كده او ساعتين كالعادة يعني اروح يرجع تلفزيون عشان بس ما يرجع ويشك انه في احد دخل
06:35بعده والله انك مصيبة خلاص تم قدام وفعلا يا جماعة نرجع البيت وزي ما
06:40قال عبد الرحمن فاليوم الثاني على الساعة كده واحدة واحدة ونصب الكثير في اخر الليل
06:45ونشوف جدي طلع من الغرفة وسكر غرفة بالمفتاح وحط المفتاح تحت
06:49الطوبة جنبه
06:50طبعا احنا كنا فاتحين الباب بشويش وقاعدين نراتبه وانتوا اكيد عارفين انه جدي ساكن في غرفة
06:55لوحده في الحوش بره منفصلة عننا المهم خليناه لما يبعد مرة وتأكدنا انه
07:00وخلاص يعني طلع من البيت قال لي عبد الرحمن ماشينا شلنا الكشاف معانا زي ما انتوا عارفين
07:05بحوش كان جدا ظلام اول ما صنع عند الباب رفعت الطوبة وسحبت المفتاح وتفاجأت ان
07:10كانت مجموعة مفاتيح ليس فقط مفتاح واحد فديت عبد الرحمن اخيه لكشاف وقلت كشف لي
07:15تلفت وخايفين نجرب المفتاح الاول الثاني الثالث الرابع الخامس
07:20مفك معانا واول ما فك الباب معانا كنا يا جماعة الخيرة جدا متوترين الحماس
07:25كنا في اول ونبغى ندخل الغرفة ونستكشف وزي كده راح المهم اسم اللي شفناه
07:30وقمت اخذ الكشاف من عبد الرحمن وقاعد اكشف لسه ما دخلنا والله يا جماعة الخير والغوة
07:35فكانت اعوذ بالله قاعدين نقول يا الله هذا كيف عايز جوه قمة القرف والعلم
07:40الله يكرمكم في زاوية الغرفة كده الزبالة مقبوبة معلبات الاكل اللي يأكل منها
07:45فيها شوية اكل ومقبوبة كده على الارضية السرير حقه اللي ينام عليه البطانية والمخدة
07:50ما غسلها من سنين طبعا كمان وانا قاعد اكشف زي كده اكتشفنا انه عبد الرحمن انه نفس الغرفة
07:55كانت مقسومة من النص يعني قاسمها بجدار ومخليها على الغرفتين وهذا كله زي معلمتكم
08:00احنا لسه ببرة الغرفة يعني ما دخلنا فلما سميت وجيت بدخل على طول اخي عبد الرحمن مسكني
08:05قلت اسمعي تركي اقول لك خلينا نرجع قلت انا ايش والله ما نرجع ايش اخو احنا جينا هنا
08:10احنا الباب لا والفكرة كمان انت اللي جيبتها قال لي يا تركي والله ما حسبت الوضع كده يخوف خلاص
08:15تكفر خلينا نرجع ابدا لا تفكر اننا نرجع سمي بالله وخلينا نخش وفعلا
08:20اخوان سمينا بالله ودخلنا بس ملقينا شي غير سريع للنوم اللي نام عليه
08:25شاشة حق ذات التلفزيون والقدارة اللي هو عايش فيها المهم عبد الرحمن رح اشال التلفزيون وقل
08:30يلا يتركي اطلعنا قلت انا لا اصبر خلينا نعرف ايش اللي موجود كمان في الغرفة الثانية قل لي
08:35تركي تكفى الله يرحم امك خلاص يا اخي ما نبغي نعرف خلينا نشيل التلفزيون ونروح قلت لا نزلت
08:40واولة جماعة منقرب من الباب اللي يدخلنا على الغرفة الداخلية
08:45شميت الريحة اللي اول شميتها لما كنت راقبة مع الشباك فالريحة كانت مألوفة لي
08:50التفت لعبد الرحمن وقلت عبد الرحمن ترى هذه الريحة اللي انا شميتها اول المهم طلعت المفاتيح
08:55وقاعدة دور المفتاح المناسب للباب جربت المفتاح الاول والثاني والثالث زي ما
08:59سويت بره معه
09:00مع الباب الخارجي لين ما شبك معي واحد فيهم واول ما فكهت الباب
09:04يا جماعة الخير
09:05الريحة فاحت بشكل مطبيلي حطينا ثيابنا كده على خشوبنا ودخلنا
09:10واحنا قاعدين نكشف زي كده عبد الرحمن كان بيدخل بفمي مرة كان ملصق فيني دفت
09:15وقلت له يا عمي يسترجي اللي بعد عني المهم وحنا قاعدين نستكشف الغرفة زي كده وعبد الرحمن راح في جغل
09:20وانا كمان ريحت في جهة لقيت انا السجادة الحمرة مادر القماش اللي كان اول جاء
09:25وقاعد يعني يجلد في نفسه وكان جنبها مبخرة جنب المبخرة هذي كان الصحن اللي قاعد
09:30ياخذ منه زي كده ويحط في نفس المبخرة وريحة الدخان اللي كان يفوح من المبخرة هي
09:35ريحة اللي اول كنت اشمه المهم قاعد اكشف كده حوالين المكان اللي هو كان جالس فيه
09:40وفجأة يا جماعة اشوف فيه عظمة طائحة وجنب العظمة هذي كان فيه حجر قلت انا
09:45معقول احني كان يدق العظم وياخذ الفتاة حق العظم يحطه في المبخرة وتطلع الريحة هذي
09:50مستحيل ما رح توصل لدرجة العفن هذي من الريحة قمت اخذت العظمة وابستكشف
09:55اشف يعني عظمة ايش هذي بالضبط قلبتها يمين يسار ما عرفت عظمة ايش لانها اصلا كان
10:00كانت مدقدقة بالحجر فقربتها مني زي كده وقاعد اشم وكانت فعلا فعلا ريحتها
10:05المهم رجعت عظمة مكانها وكان الكتاب اللي اول علمتكم عليه وكان يعني فاتح
10:10قدامه وقاعد يجلد في نفسه محطوط في مكانه قدام السجادة بس انه ما كان مفتوح يعني كم
10:15قفل انا يا جماعة الخير كان اكبر غلط سويت في حياتي اني فتحت الكتاب
10:20بعدين ليش عموما فتحت الكتاب وعارفين حركة اللي لما ما تبقى مثلا الصفحة
10:25تضيع تروح تحط القلم في النص هو كان مسوي نفس الحركة بس الله يكرمكم حاط عظمة كده
10:30صغيرة وكانت ملطخة بالدم وجنب العظمة كمان كانت كم عقدة شعر كده صغيرة محتوى
10:35انا جماعة من قوة الغباء اللي فيني ما كان المفروض اسوي شيء
10:40رحت اقرأ الطلاسم والكتابات اللي كانت موجودة في نفس الصفحة وكانت ما هي مفهومة
10:45يعني تحسوا انه كلام عربي بس انه جاي من اليسار لليمين بالعكس
10:49وكان ما بين السطور
10:50لا في اسماء كده عربية وكانت مفهومة عموما وانا قاعد اقرأ كده واقرأ
10:55اكلف صفحات واستكشف جان عبد الرحمن على طول ومسق الكتاب وصقه قللي قبل مريض
11:00قلت انا شفيك قللي يا مريض كتاب سحر مين يقرأ كتاب سحر قلت انا يا اخي
11:05ما قرأته كله يا اخي قرأت بعض كلمات بزة كده وخلاص قللي كلماته خلاص ها
11:10مهم بعد ما نطلع من هنا اذكارك لا تتركها نصيحة يا تركي انا صراحة ما اخذ
11:15كلام اخي عبد الرحمن على محمل الجد يعني وقلت لا يا ابوي عوافي وما كنت ادري يا جماعة الخير
11:20وش كان مخبي للمستقبل المهم واحنا لسه مستمرين وقاعدين نستكشف المكان اكثر
11:25يعني اخي عبد الرحمن راح كده في زاوية بعيد عني وقاعد يبعثر ويفتح
11:29في الدواليب ويسك
11:30ويلاقي كتب ويلاقي مدري ايس اشياء مرة غريبة شوية كده اللي ويقول لي
11:35بسرعة اول ما جيت اشر كده تحت قل لي شوف طلعت زي كده الا ولاك
11:40البكشة حقت الشايب اللي كان ياخذها للمقبرة وينزل فيها للوادي ويرجع
11:44للغرفة كانت
11:45محطوطة في زاوية الغرفة ورابطها
11:47طبعا انا وعبد الرحمن ما كنا ممرة قريبين من نفس
11:50البكشة هذه لا كان في مسافة بيننا وبينها
11:52فكنا كل من قرب انو عبد الرحمن الريض
11:55في حاجة معدل غير كل مالها تزيد
11:57فادركنا تماما يا اخوان انو مصدر الريحة بفعل
12:00من هذه البكشة فمشينا انا وياه ليه مرة قربنا منها وكان كل واحد فينا مرة
12:05رخايف يقول للثاني انت فكها
12:07انا وقول لعبد الرحمن لا والله انا ماني فاكها صراحة فكها انت لو تبقى
12:10المهم انا قررت في النهاية وتشجعت يا جماعة الخير
12:13واول ما امسك البكشة
12:15كده واسعبها اللون انصدر
12:17تخيلوا لقين يا جماعة الخير
12:20العظام بشرية
12:21لا وصدمة الاكبر انو العظام ما تقول ان العظام يعني لها فترة
12:25طويلة متحللة وناشفة
12:27ابدا ما كانت زيك كده
12:28العظام كان واضح
12:30انو ما مر عليها فترة جدا طويلة
12:32قل لي عبد الرحمن معقول يا تركي الشاي بهذا يعني
12:35بينبش القبور
12:36قلت انا والله لا تستبعد عبد الرحمن
12:38بس واضح انو مو كل القبور
12:40محدد بعض قبور الاموات اللي
12:42ما لهم فترة طويلة متحونين
12:43المهم ويحنا قاعدين نتكلم زيك كده
12:45وفجأة اخوي عبد الرحمن سمع صوت خطوات واحد قاعد يمشي
12:48احنا طبعا كنا في الغرفة الثانية
12:50فكان في مسافة بين النوء وبين الباب اللي بيطلعنا من الغرفة
12:53وكان صوت الخطوات يا تماع امر
12:55قلت لي عبد الرحمن ليكون جدي
12:57والله ما دري يا تركي بس مش يا شاي خرجنا
12:59واول ما امسك بيت
13:00تركي زيك كده وجينا بنطلع مع الباب
13:02الا وجهي في وجه جدي قام بدفنا بقوة وصك الباب
13:05بعدها السواء راح من جم الغرفة لكابل الكهرباء ويروح ويطف
13:10فيها علينا طبعا انا عبد الرحمن يا اخوان في اللحظة هذي لا اوصف لكم شعورنا كنا في
13:15قمة الخوف ومستسلمين خلاص يعني بس قاعدين نستنام متى يجي يدخل علينا المهم وحنا
13:20انا قاعدين نلف في الغرفة واش نسوي
13:22اش نسوي تذكرت الشباك اللي كان بدون شبك
13:25بس ماكن تعرف اي شباك فيهم
13:27رحت فتحت الشباك الاول كده بشويش بحث لو كان قريب هو
13:30ما يسمعني فقاعد داف الشباك كده وارفع ارفع ارفع حاجة بسيطة زي كده لنمفك
13:35ويطلع نفس الشباك اللي كان فيه شبك
13:37فرحت وين للغرفة الثانية اللي كان يحضر فيها الجن وسحبت
13:40معي اخوي عبدالرحمن وفتحت شباك
13:42على طول جماعة الخير نطيت ومديت يدي العبدالرحمن وسحبت
13:45اخبته وفقعنا على البيت
13:47لكن فيه حاجة جماعة الخير عبدالرحمن سواها تمنيت ابدا
13:50لانه ما سواها
13:51واحنا خلاص يعني طلعنا مع الشباك وشاردين
13:53قابلنا البسة السودة اللي اول كلمتك
13:55وكانت واقفة على طريقنا ومجمدة وما تتحرك
13:58فعبدالرحمن سوا في لحظة
14:00ثم كنا قاعدين نجري قام وشات امها باقوة ما عنده
14:03طيرها طيرها يا جماعة الخير
14:05قسما بالله يمكن اكثر من كيلو
14:07المهم طبعا الشاب ذا اللي هو جدي
14:09ابدا ما كان يعرف
14:10انه احنا طلعنا من الغرفة
14:11فلما وصلنا البيت
14:12فتحنا الباب كده على خفيف
14:14وقاعدين نراكبه
14:15سيارته وما يعرف بالضبط
14:17اش كان يسوي
14:18واش الشي كمان اللي ينزله معه من السيارة
14:20لانه في لحظة مكان يمشي ومتوجه لغرفة
14:22وعلى باله ان احنا في الغرفة
14:24كام عايز جماعة الخير
14:25كيس ما ندري الله العالم ايش كان حاط فيه
14:27فتح باب الغرفة ودخل
14:29واول مرة
14:30كما دخل جماعة الخير انصدم
14:32جن جنونه حرفيا انقه
14:35خصوصا بعد ما شاف الشباك مفتوح
14:37وبعرف ان احنا شردنا
14:38نسمع وقاعد يصرخ ويكثر في الاشياء
14:40شاوي يسبسب
14:41الا شوية ونشوفه يوم يطلع من الغرفة
14:43وجاي عندنا البيت
14:44انا عبدالرحمن
14:45انا عطور سكرنا الباب ورحنا لغرفة امي
14:47وسكرنا الباب والشبابيك
14:48وجاي دقلق على باب
14:50ويروح من وراء البيت ويدقدق على الشبابيك
14:52وقاعد يسبسب يقول كلام مو مفهوم
14:54ولما فقد الان
14:55الامل خلاص انه يوصل لنا قال كلمتين قبل يمشي
14:58قال انا اعرف كيف اهجكم من البيت
15:00وفعلا يا اخوان اليومين هذي اللي عشناها في البيت
15:03قبل نسافر للشرقية قسمها
15:05بالله عشناها في رعب ما يعلم فيه الا الله
Comments