00:00وللمزيد ينضم إلينا هاتفياً دكتور رامي زهدي خبير الشؤون الإفريقية
00:04أهلاً ومرحباً بك دكتور
00:06أهلاً وسهلاً
00:08بداية تم أبرز رسائل التي حملتها كلمة عبدالعاطي أمام مجلس السلم والأمن الإفريقي بشأن الصومال
00:16رسائل مهمة محددة بأن مصر تستكمل أركان تكوين موقفها الصلب الرافض للأعتراف غير الشرعي بالإقليم الصومالي من جهة إسرائيل
00:26وأن مصر تسترعي العمل الإفريقي الموحد المشترك وفق لرؤية الاتحاد الأفريقي المتكملة
00:33وأن مصر من خلال هذا البيان أو هذا الاجتماع تضع الوصف المناسب للإنتهاك الإسرائيلي بأنه انتهاك للقوانين والأعراف الأولية
00:43وأن مصر متمسكة تماماً بوحدة وسيادة واستقرار جميع الدول
00:48وقاصة الآن الحديث عن دولة الصومال هي دولة عربية وأفريقية
00:52وترفض مصر المساس بأمن الإقليم أو تفكيك الدول الوطنية وتهديد أمنها واستقرارها خاصة في منطقة الكرن الإفريقي والبحر الأحمر
01:01وإلى أي مدى يعكس الموقف المصري التزاماً ثابتاً برفض أي تدخلات خارجية في شؤون مقديشو؟
01:09الموقف المصري سابت وراسخ ولا ينفصل تماماً أو أبداً عن مواقف مصر عبر تاريخها الدائم الدائماً للدول الوطنية
01:19والآن أصبحت الحاجة الملحة أكثر كثيراً من ذي قبص خاصة مع تعرض دولة مثل الصومال لهذا التهديد الواضح
01:27وهذا الانتهاج للقانون الدولي
01:30وبالتالي مصر كدولة مهمة في الإقليم في إفريقيا ومهتمة بالقانون الأفريقي
01:36سوف تستخدم كل إجراءاتها وتستخدم كافة أدواتها لوقف هذا الانتهاج بوحدة سيادة الدولة الصومالية
01:43دكتور رامي في هذا الملف هناك بعض هام شددت عليه القاهرة أيضاً
01:50حيث أن مصر ترفض أي محاولات لربط أعتراف إسرائيل بما يسمى أرض الصومال
01:57بمحاولات تهجير الفلسطينيين
02:00ما الرسائل التي تبعثها مصر من خلال هذا الموقف؟
02:04بالتأكيد بغير خافي على المتابعين أن إسرائيل تمتلك خطط ضارة بالمنطقة
02:13تستهدف بها الربط بين إجراءاتها الاعتدائية دائماً على الفلسطينيين
02:19وعلى الشرق الأوسط للربط أو طرح فكرة الربط
02:23ما بين تهجير الفلسطينيين قصرياً أو طوعية إلى الإقليم فوراً لاعتراف به
02:28وبالتالي مصر منذ البداية تقرأ جيداً هذا الحدث
02:32وتعبر عنه برفض رسمي واضح لأن مصر ترفض التهجير بصفة رئيسية
02:37سواءً لأرض الصومال أو لأي دولة
02:39وبالتالي هي تتمسك ببقاء أو بحق بقاء الفلسطينيين في أراضيهم في فلسطين ورد
02:45أشكرك جزيلاً شكراً دكتور رامي زهدي خبير أشؤون الأفريقية لجميع هذه الإضاحة
Comments