- 6 days ago
Category
😹
FunTranscript
00:00لو أن لي عشرة أولاد
00:03وفعلوا أضعاف ما فعل سيف
00:07لظللت أحب أن أكون أبا
00:10كما أنت عظيما أيها المهند
00:21أنت أب عظيم صدق لي
00:26أخطأ سيف عندما لم يراعي ما تحمله له
00:29والآن ماذا عنك
00:34ماذا عن الرجل الذي كان عليه أن يكون أبا منذ زمن طويل
00:39لماذا لنبدأ بك أنت
00:42أنت تحتاج الزواجة أكثر مني
00:45لقد جربتها أما أنا فلم أتزوج من قبل
00:48كأني بك تقريب السحر على الساحر
00:53لأنك تحتاج الزوجة أكثر مني يا أخي
00:56أنا
00:57بعدما بلغت من العمر ما بلغت
01:01لا رغبة لي بالضحك أيها المهند
01:04فمثلك لا يا شيخ ولا تهون قواه
01:07ثم أنت تعيش هنا في هذه القبيلة وحيدا أكثر مني
01:11أما أنا فربما أقضي بقية حياتي جوالا
01:15أنت تتهرب يا أخي
01:19تزوج أيها المهند تزوج يا أخي
01:23ربما تنجب ولدا أفضل من سيف أو بنتا تنجب لك أجمل من راحة
01:29أتزوج؟ أتزوج ولي حفيداني بغلاوة الولد؟
01:33أتزوج وأخي يهدده العنس؟
01:38أنا أنتظر الرغبة أن تفعل بي فعلها
01:40فإن تملكتني كما تملكتك سابقا
01:44لن أتفرج عليها أو أتفرج على زمن يتخطاني
01:48تزوج
01:49تزوج الآن أيها الشاطر
01:53في القبيلة أكثر من فتاة تصلح لأن تكون زوجة لك
01:57فلا تفوت هذه الفرصة
01:59أيها الشاطر
02:03اللعنة عليك
02:27يكفي
02:38إنها أوامر سيد القوم
02:49أنت تستعيدنا للاقتك بسرعة
02:57أنت على حق يا قاطع
03:00في أعماق رحى شيء ساخن
03:02أي شبه بينك وبين البتوس؟
03:27اسمها البتول؟
03:31وما زالت بتولا
03:32أي شبه بيني وبينها؟
03:36التعبير المرتسمة على وجهك ووجهها
03:39مزيج من الكره والحزن والغضب
03:42قرأت ذلك في وجهها
03:46لكنني لا أخال وجهي يحمل كل ما ذكرت
03:49طبما كان الحزن فيك أقوى
03:51أصبت يا ربيع
03:52قد يولد الحزن الغضب
03:55لكنه لا يولد الكره
03:58فإن كان هناك من سبب لك الحزن
04:01في حالتي
04:03السماء من سببت حزني
04:06غير أني لا أستطيع أن أكرهها
04:09أهو حزنك على فقدان عيبتك؟
04:11أم لأنك لم تستطع القصاص من حنظلة وضرار؟
04:14لا علاقة لهم بالحزن الذي أنا فيه
04:17أنت تثير فضولي يا سيف
04:20لم يكن حزنك على نفسك أو على حبيبتك
04:23فعلا من يكون؟
04:25على عجوزاً التقيته في الطريق
04:28رغم أنني عرفته لفترة وجيزة
04:31عرفته
04:34ثم دفنته
04:36قتلت
04:37دفنته ولم أقتل
04:39السماء من قتلته
04:42وقبل أن تنصفه
04:44وهل كانت السماء قد أنصفتك؟
04:47ستنصفني يا ربيع
04:48فما زلت فتياً
04:50أما هو؟
04:51ألن تبدأ بقص حكايته؟
04:56لكي أزداد ألماً
04:59لا يا ربيع
05:01مما تهربين يا رحى؟
05:23مني أمنسك؟
05:25هل تظنين أني غبي
05:27لتنطلي علي حيلة الألفاظ المنمّقة؟
05:30عن أي شيء تتحدّش؟
05:34أنت لا تجدين الكذب
05:35وأعلم أن الشك يملأ قلبك
05:37بماذا تريدين أن نقسم
05:41بأن ما يدور في رأسك أوهام؟
05:44عندما تقول لي بأني من أحببتك
05:46وأردتك زوجة
05:47فهذا يعني أنك لم تكن تحبني
05:50وهذا يعني أنك قد تميل لأي فتاة أخرى
05:54أي حمقاء أنت
05:57تحاسبينني على كلام قلته في ساعة غضب
06:00ألا تعلمين أني أحب إثارة فعالك؟
06:03كانت عيناك تتحدثاني أكثر من لسانك
06:07ولم يكن حديثك بهبر أو مماحك
06:10كيف استطعت أن تعيش معي طوال تلك السنين
06:12وأنت تفكرين هكذا؟
06:15هل دفع لي مالاً مقابل زواجبك؟
06:19تذكري كما أحببتك
06:21ابحثي في تلك الأيام الماضية
06:24التي قضيناها معاً
06:27عن طريف الزوج
06:28وكيف كان
06:30وبعدها أخبريني أن كنت راغبة
06:33في أن أبقى زوجاً لك أم لا؟
06:46كان طويل القامة أبيض الشعر
06:50صوته دافئ عميق
06:52وثم ترسوم في وجهه
06:55حفرتها السنون
06:56وكأن كل خط فيه كان بفعل كارثة حلت به
07:01وما أكثر الخطوط في وجهه؟
07:05أعتقد أنه كان يعيش مأساة فضيعة
07:07أجل يا ربيع
07:09ماتت زوجته عشية زواج ولديه من شقيقتين
07:13ولو لم تحمل زوجتا ولديه سريعاً
07:17لكان قد قضى نحبه حزناً على زوجته
07:20أي حب كان يكنه له؟
07:22إلا أن تباشير ظهور الأحفاد جعله يعض على جرحه
07:26وينتظر خروجهم إلى الدنيا
07:28كم حفيداً كان لديه؟
07:31سبعة أحفاد
07:32تعلق بهم تعلق الرضيع بثدي أمه
07:35فكانوا ليله ونهاره
07:38حلمه ويقظته
07:40إنه حب ولد الولد
07:42أذكر كم كان جدي يحبني
07:45لكن ذلك لم يدهم طويلاً يا ربيع
07:48تآمرت الزوجتان عليه
07:50وانضم ولداه إليهما
07:52فشكلوا جبهة في وجه الرجل العجوز
07:55وماذا فعلوا به؟
07:58أبعدوا أحفاده عنه
07:59ومنعوه من رؤيتهم والتحدث إليهم
08:03إن كانت زوجتا ولديه شررتين
08:05فماذا عن ولديه؟
08:07كيف قبل الأمر؟
08:09كان مطية لزوجتيهما
08:11ففضلا بيع أبيهما على إخطابهما
08:15ما اللعنة؟
08:17اللعنة على الجحود ونكران الجميل
08:19فماذا يفعل الجد وقد خلت خيمته وفراشه من أحفاده؟
08:25ماذا يفعل ونظرات الكره والبغد تلاحقه أينما حل؟
08:28لقد باتوا يتحاشونه وكأنه مصاب بالجذام
08:32لقد فضل الرحيل بعد أن اقتلعوا قلبه من بين أطلعه
08:39ولم يمنعوه من الرحيل
08:41كانوا سعداء يا ربيح
08:45حتى الدموع التي أمل أن يراها في أعين أحفاده عند توديعه لهم
08:50لم تكن تجرؤ على الخروج من مقليهم
08:53فبدوا لا مبالين مثل ولديه
08:58أي ولدين حقيني كان؟
09:01أي ولدين؟
09:02فانظر كيف انتهى من أنجبهما
09:04بكم يكبرك الشاطر أيها القطع؟
09:12المهم أنه يكبرني
09:14وإلى أي حد تحبه؟
09:20إلى أقصى ما يصل إليه الحب
09:21ما الذي تتمناه له؟
09:24خيرا مما أتمناه لنفسي
09:26وما يدريني ما تتمنى لنفسك
09:29هيا يا أخي سدد إلى الكبد واطلق لتطفئ نار ضمائك
09:34ماذا في جعبتك عن الشاطر؟
09:37هل هناك ما يمنع زواجه؟
09:43أنت أخوه الأكثر التصاقا به
09:46فإن كان عنده بئر من الأسرار
09:49فأنت الوحيد القادر على الغوص فيه
09:52بئر أسراره؟
09:54أسرار الشاطر لا تقيم فيه
09:56إنها تأتيه وتغادره دون أن تترك أثرا
09:59يمكن تحسسه
10:00أسراره هي رؤاه وأحلامه
10:03فكيف أغرف منها
10:05إن كان الشاطر لا يتذكر منها إلا أطيافا؟
10:09الأسرار ليست رؤى وأحلام فقط
10:12قل لي
10:13هل حدثته يوما عن الزواج؟
10:17أنا دائما أسأله الزواج وأدفعه إليه
10:20وهو دائما ينفلت كنفلات الماء من بين الأصابع
10:24فهو الشاطر وأن كنت قاطعا
10:27وما حجته؟
10:30القيت
10:31هذا كل ما قاله وما يمكن أن يقوله
10:35فلماذا ترهق نفسك معه دون طائل؟
10:37لأنني لا أحب ما يتقولونه عنه
10:41لأني لا أحب ما يتقولونه عنه
10:44هل فهمت؟
10:45تعلم أن الشاطر ليس كما يصفونه
10:47بل هو كما يصفونه
10:49أعلم أنه ترك نفسه فريسة ألسن تنال من المرء
10:54كما تنال الأنياب من اللحم التاري
10:56أنت لا تتحدث عن الشاطر
10:58بل أتحدث عنه
10:59ولا أحد قادر على إخراجه مما هو فيه
11:06إلا امرأة
11:09امرأة تكون هي أحلامه ورؤاه
11:13أطلت وأنت تسدد
11:15ولكنني أصبت
11:18لا يا أخي
11:20لكأنني أرى سهمك يرتطم في حائط أصم
11:23والشاطر ينظر إليه ويضحك
11:25تدري يا سيد القوم
11:27المرأة آخر من تغير في الشاطر
11:30قيد أنمنا
11:31لماذا؟
11:34أليس رجلا؟
11:38لأنه رجل
11:39ما الذي تعرفه عن أخيك؟
11:42وأجهله
11:43لا شيء أعرفه وتجهله
11:46فالشاطر كتاب مفتوح
11:48وأن تعذرت علينا قراءة سطوره
11:50لعم
11:53لماذا لا تفكر بنفسك أيها المهند
11:56بدلاً من التفكير بأخيك الرافض المتمرد؟
12:00ماذا تعني؟
12:03ما تطلبه للشاطر أحرى بك أن تطلبه لنفسك
12:07أفصح
12:09أفصح يا أخي الصغير
12:12لماذا لا تتزوج وأنت أحوجنا للزواج؟
12:17إذن فقد أتيت إلي
12:24بعد أن جلست إلى الشاطر
12:27وبيتت ما ما غمزت إلي
12:30أليس كذلك؟
12:32وما الذي غمزت إليه؟
12:36أنت لا تصلح أن تكون خبيثاً
12:40وإن حاولت كنت والبلة قاب قوسيني أو أبنى
12:46إلا أني أطلب لأخي بهجة الحياة
12:49بهجة الحياة؟
12:50أليس الزواج بهجة لحياة المرء؟
12:53لك ولأخيك أيها اللعين
12:55أما أنا فقد جربته جربته وانتهى الأمر
12:58ولك أيها السيد الذي ألهته السيادة عن الفرح
13:01فكان عبداً لمصالح قومه
13:04أكلما طرحت على أحدكم أمراً
13:07رده إلي؟
13:08لأننا نحبك أكثر مما تحبنا أيها المهند
13:11ولأنني وأخي لا نزل جافعين
13:14وفرص الفرح متاحة أمامنا
13:16بينما نراك قاعداً تراقب الشيخوخة وهي تزحف إليك
13:22وأقسم إن زواجك سيمنع زحفها
13:25انصرف
13:31انصرف أيها القاطعة
13:34فلست أفضل من أخيك
13:37هيا هيا انصرف
13:38ها ها ها ها��고
13:57أيها مقائن أنت
13:59تحاسبينني على كلام قلته في ساعات غضب
14:02ألا تعلمين أني أحب إثارة فعالك
14:05كيف استطعت أن تعيشي معي طوال تلك السنين
14:08وأنت تفكرين هكذا
14:09هل دفع لي مالا مقابل الزواج بك
14:13تذكري كما أحببتك
14:26تلك هي قصتي
14:28أي مؤامرة دنيئة حيكت حولك
14:31الغريب أن أحد أبطالها هي من أحببت
14:34وهو اللغز الذي لا بد أن أحله يوما
14:39عليك أن تنسى الأمر يا سيف
14:41فنحن الآن أهلك وقومك
14:44الثأر في النفوس يبقى ثأرا وإن طال أمده
14:47يجب أن تحاول عدم الاقتراب من قبيلتكم ثانية
14:52هذا ما لا أستطيع أن أعيدك به يا سيد القوم
14:55هذا ما يجب أن تعيدني به
14:57وإلا كنت ضيفا غير مرغوب
15:00على أي حال لا أعتقد القاطع إلا ملاحقا للأمر حتى يكشف
15:05أعني طالما أنه مقتنع ببراءتك
15:08القاطع رجل بألف رجل
15:11أنا الرحالة والبايع الجوال
15:25سليم ابن المهيمن الملقب بأفليسي
15:29وهذه هي القبيلة الألف التي أتشرف بالدخول إليها
15:34لعرض بضائعي فيها
15:36ولكن قبل أن نبدأ أريد ماء بارذا يطفي ضمعي الشديد
15:43وبعد أن تلقى بضاعتي القبول لديكم
15:46سيكون هناك بانتظار طعام شهي
15:50أليس كذلك؟
15:51على الرحب والسعى يا أبا اليسر
15:55ترجل واخذ قصة النراحة
15:57سأترجل
15:58ولكني لست بحاجة إلى النراحة
16:05ظهر جوادي هو استراحتي
16:07هيا بنا سنخرج معنا
16:23إلى أين؟
16:25إلى أي مكان غير هذا القبر
16:28وكيف يخرج الميت من قبره؟
16:32عليك إلا أنا سنخرج يعني سنخرج
16:34هيا بنا
16:35إلى أين؟
16:37اختاري أنت
16:38تعرف أني أختار البقاء هنا
16:41لماذا؟
16:42لماذا؟
16:43الناس لن يأكلوك
16:45وماذا عن نظراتهم؟
16:48لماذا تعتقدين أنهم ينتظرون قدومك
16:50لينضروك بنظراتهم؟
16:53وماذا كان أهل القبيلة وقحين بعيون حمراء؟
16:57ثم ما هو الشيء الذي تختلفين فيه عندهم؟
17:00لتكون نظراتهم إليك تهكما أو سخرية؟
17:04فأنت لست نقشة يد ولا أنف
17:06فما أنت لست العانس الوحيدة في الدنيا
17:09ولكن العانس الوحيدة في هذه القبيلة
17:13أنا لا أصدق ما أسمعهمك
17:16هل أنت مصر على خروجي معك؟
17:19هيا بنا
17:19هذه البضائع جمعتها من شتى أنحاء الأرض
17:36فأنا دائم التجوال منذ عشر سنوات
17:40أجوب البلاد شرقا وغربا
17:43ولا أنسى الشمال ولا أترك الجنوب
17:46الترحال الدائم هو وسيلتي للعيش
17:51وهو المتعة التي ما بعدها متعة
17:55مررت بالمدن الأعجمية والرومانية
18:00عبرت البحار
18:01قطعت الفياف والقفار
18:03درت حول الجبال الشاهقة
18:05لم أكل ولا ممل
18:08رغم أني تجاوزت الأربعين
18:11يبدو أنني بحاجة إلى الظل
18:17فأين أجده؟
18:19في مضافتنا يا أبا اليسر
18:21تفضل
18:22فلينتقي كل ما يريد
18:25ريثما أتخلص من هذه الشمس الحرقة
18:29التي أنضجت رأسي
18:31أبو اليسر هذا رجل ضريف
18:45تعال يا حنظرة
18:47سألحق بك
19:03كأن قتالي لم يعجبك
19:05بل أعجبني أكثر من مطلقات
19:07ولكن ما من لكن يا سيد
19:09لقد خانتني فراستي فيه
19:11لقد أحسن القاضع تدريبك
19:13هل هذا يعني أنك لن تختبرني بفارس آخر؟
19:16إنه الفارس الأقوى في القبيلة
19:19فبمن أختبرك؟
19:22بربيع؟
19:24أو بك؟
19:26أتعني ما تقول يا سيف؟
19:28لما لا وكلنا مقاتلون؟
19:32ولكنه سيد القبيلة
19:34وهو شديد البأس
19:36إن كنت قد تتلمثت على يدي القاطع
19:39فأحب أن أتعلم أكثر على يديه
19:42ربما نفعلها يوما يا سيف
19:44كان أسلوبك رائع في القتال
19:47وقد أكسب منك أكثر مما ستكسب مني
19:51هذا تواضع أنحني له يا سيد القوم
19:54ألم يتأخر عمك القاطع في الاتمئنان عليك؟
19:57سيأتي
19:59وأنا في شوق شديد لسماع أخبار القبيلة هناك
20:02أخبار القبيلة؟
20:04أم أخبار ماوية؟
20:07الزواج؟
20:15الزواج آخر ما أفكر به
20:18لأنه قيد
20:19قيد ينؤ تحته كل من يقبل به
20:23تصوروا وأنا أجر وراء حصاني وزوجتي
20:29إذا كان حصاني يحمل لي بضائعي
20:32فماذا ستحمل زوجتي لي؟
20:34ربما صبياً
20:37لي تضاعف عبئي؟
20:40لا يا سيدي لا
20:42الحياة هكذا أفضل
20:44حياة خفيفة نظيفة
20:46تعرفون متى أفكر بالزواج؟
20:49عندما تنتهي رحلتي الطويلة
20:53عندما أكتشف كل بقعة على وجه هذه الأرض
20:56عندما تعجز قدماي عن حملي
20:59ويدب الوهن إلى جسدي
21:02ويملأ اليأس قلبي
21:05عندها أبحث عن زوجة تمضي معي بقية عمري
21:10وهل سيبقى لك عمر تمضيه يا أبا اليسر؟
21:14لهذا لن أتزوج
21:18ترجمة نانسي قنقر
21:21ترجمة نانسي قنقر
21:24ترجمة نانسي قنقر
21:54عشر سنوات من التجوال
22:09لابد أنك رأيت ما لم نره نحن
22:13وما لم يره غيركم يا سيد القوم
22:17إذن لماذا لا تحدثنا
22:22عن رحلاتك وأعجب ما لقيت فيها؟
22:25أحدثكم على أن تصدقوني
22:28لأن ما سأرويه لكم يصعب على أمثالكم تصديقه
22:32أهي إيهانة يا أبا اليسر؟
22:35وهل أجرؤ يا سيدي
22:37إنما قصدت أنكم تولدون هنا وتموتون دون أن تروا ما يحيط بكم
22:45أنتم بالكاد تذهبون إلى قبيلة أخرى
22:48أو إلى أقرب مدينة أعجمية منكم
22:51أما أنا فلم أترك أرضا تعتب علي
22:56إلا عمق الجنوب
22:59وأنا سائر استكشافه بعد وذاعكم مباشرة
23:03لهذا ستدهشون لما ستسمعونه مني
23:09سواء كان عن الأقوام أو عن العادات والطقوس
23:14أو عن الحروب التي شاهدتها
23:17أو عن المناطق العجيبة الشكل التي عبرتها أثناء تجوالي
23:23جبال تشبه سنان الرماح
23:27سهول لا ينقطع فيها المطر صيفا ولا شتاء
23:32رمال متحركة تبتلع كل من يضع قدمه فيها
23:37أشجار كثيفة باسقة تلامس الرجوم
23:42تلامس النجوم
23:44كهوف
23:45كهوف غريبة عجيبة
23:48أعجبها كهف يدعى كهف الموت
23:53إذا لماذا لا تبدأ حديثك عن الأقواب الذين عشرتهم
23:57واختلاف عاداتهم والطقوسهم عنهم
24:00سأفعل يا سيد القوم سأفعل
24:03رئيس ما يحطر لي الطعام
24:05لأن معذتي بادت تصرخ من الجوع
24:12ماذا؟ أم هزلت غضبة مني؟
24:30ما رأيك بهذا الثوب يا رباب؟
24:36ماذا؟ أم هزلت غضبة مني؟
24:44لقد اخترت أجمل الأثواب يا أم حربة
24:47ماذا؟
24:51هل تظنين أنه سيلائمني؟
24:53ماذا؟
24:55منهم من يعبد الشمس ومنهم من يعبد القمر
25:07ومنهم من يصلي للماء كي لا يجف
25:11لكن أغربهم شأنا أولئك الذين يحرقون موتاهم
25:17ثم يجمعون رمادهم وينثرونه في الهواء
25:23أما أولئك الذين يعبرون عن حزنهم بالرقص والأهزيج
25:29فهم الأغرب حتماً
25:31هذه هي الحياة الحقيقية يا ابنتي
25:36الناس الطيبون، الفرح في الوجوه، كل هذا ترفضينه
25:42وتفضلين الافتباء كالأرنب الذي يخشى صياده
25:46أنا فعلاً أخشى صياده
25:49صيادك؟
25:52الناس الذين هم أفضل مني حالاً
25:56خاصة النساء منهم
25:58لأنهن لا يرين بي إلا امرأة تثير الشفقة والحزن
26:03لا أرى منهن إلا حزناً على المرأة التي تذوي أمام أعينهن
26:08لهذا لا أريد أن أكون أمام عيني أحد
26:13ولكن يا ابنتي أنت أمام عيني
26:16الحياة تسير يا ابنتي
26:19والعمر المطول لنا سنعيشه لا ينقص يوماً ولا يزيد يوماً
26:25فلماذا نجلد أنفسنا ونختار الألم على الفرغة؟
26:31والأسود على الأبيض؟
26:37وهذا بعض مما رأيت
26:42وهو جزء يسير مما أسعفتني به الذاكرة
26:47أمور لا يصدقها العقل
26:50ولكني أصدقها
26:52أنت تحسد على كل ما رأيت يا أبا اليسر
26:58ترى هل يتيسر لنا أن ننعم ببعض ما نعمت به؟
27:03وأنتم قابعون هنا
27:06لم تحدثنا عن الأهوال التي مررت بها
27:09أجل أجل حدثنا عن الكهف الذي أسميته كهف الموت
27:13كهف الموت
27:18وأي كهف يا سادة أي كهف
27:22لم أكن أظن أن هناك كهفاً عندما بدأت أتسلق ذلك الجبل الغريب
27:29مدفوعاً بالرهبة والفضول
27:32تخيلوا جبلاً ليس بجبل
27:36مجموعة من الصخور الكبيرة الحجم جداً
27:39حتى لتخالوا كل واحدة منها جبلاً بعد ذاته
27:46وكل واحدة منها تميل على الأخرى كأنها تحمس لها شيئاً ما
27:52منظر جعل القشعرير الدمسك بي للحظات طويلة
27:58ترى ماذا يخفي جبل كهذا في بطنه؟
28:04ماذا يخفي خلفه؟
28:07حزمت أمري، ربطت جوادي، وبدأت التسلق الصعب
28:12كنت أهوي من فوق الصخور أكثر من مرة
28:16لكن العناد طغى على خوفي
28:20فجأة أيها السادة سمعت أنيناً ينطلق من جهة ما
28:26أصغط السمع جيداً لأعرف مصدر الأنين
28:31هل كان يصدر عن رجل أمرأة؟
28:33كان أقرب إلى صوت النساء
28:38حددت مصدر الصوت، وبدأت أتجه إليه
28:44وكنت أعرف أنني أقترب منه عندما كان يزداد وضوحاً
28:50حتى تأكد أنه صوت امرأة
28:53وإذا بي أيها السادة أمام فتحة بالكاد تتسع لمرور إنسان
29:04كانت تلك هي فتحة باب كهف الموت
29:09وقفت بباب الكهف ورحت أصغي
29:14كان الأنين يأتي من داخله
29:18ترددت كثيراً قبل أن أعزم أمري
29:21هل أعود أدراجي؟
29:25لأني لا أعرف ما يخبأ في الكهف؟
29:28أم أحاول إنقاذ صاحبتي الأنين؟
29:31لا تشك أنك اخترت إنقاذها يا أبا اليسر
29:35أجل، أجل
29:38فليس سهلاً على من كان مثلي أن يتجاهل حاجة امرأة إليه
29:44ولأن الكهف شديد وظلام
29:47صنعت مشعلاً ودخلت إليه
29:51كان كهفاً طويلاً ضيقاً تشكله الصخور السوداء
29:57ظللت أسير به
29:59وخوفي يزداد
30:01مع ازدياد وضوح أنين المرأة
30:04إلى أن خرجت إلى فسحة كبيرة
30:08كانت هي تلك فسحة الكهف
30:11فسحة الكهف
30:13تخيلوا ماذا رأيت في الفسحة أيها السالة
30:18مجموعة من الصخور المتفاوثة الحجم
30:23وعلى أكبرها تجلس فتاة بارعة الحسن والجمال
30:28مقيدة بالسلاسل تأن أنينا متقطع تنفطر له الأفئدة
30:38لا تستطيع حراكاً
30:42تقدمت منها وأنا لا أصدق ما أرى
30:45تلفت حولي خشية أن أرى سجانها هنا أو هناك
30:51غير أني لم أرى أحداً
30:54فجأة أيها السادة
30:56سمعت صوتاً وحشياً هاذراً يقترب
31:00صرخت الفتاة أهرب وانجو بجلدك
31:04فلست الرجل المختار لإنقاذي
31:07ومع اقتراب الصوت الوحشي
31:10رأيت نفسي ألوذ والفرار
31:13وأخرج من الكهف لا ألوي على شيء
31:16عربت دون أن تنقبها
31:17لأني لست الرجل المختار لإنقاذي
31:21ولا فائدة في وجودي
31:24إلا في موت يدركني
31:26على يد صاحب الصوت الوحشي
31:30هو الآن ألم يحن وقت طعامي
31:39خذوا ضيفنا وأطعموا
31:43وأطعموه
31:47ماذا تقول؟
31:49أقسم إنه الكهف الذي تراه
31:50الكهف والفتاة
31:52بكل التفاصيل التي ذكرتها
31:54كما لو أنه أبو اليسري كان داخل حلمك
31:56أنا لا أصدق
31:58ولا أنا أيضاً
31:59لكنها الحقيقة رغم أنوفنا
32:01فمن أين لأبو اليسري أن يعلم بالحلم الذي تراه؟
32:04لا دمعي
32:05أين كنت يا أبو البشر؟
32:15فاتك الكثير لأنك لم تحضر مجلسي
32:19وأبو اليسري يتحدث عن رحلاته العجيبة
32:22أهي عجيبة فعلا؟
32:24عجيبة وغريبة
32:27وبعضها لا يصدق
32:29ولكنك صدقته
32:31بدليل أنك منفعل مغطبط
32:33لأن رحلاته
32:36تشبه الحكاية التي كنا نسمعها ونحن صغاراً
32:40ولكن يا بسيف الحكاية تلك كان معظمها خيالاً
32:45وبعضها قيل عن قال
32:48ما رواه فيه شيء ممتع لا يمكن نكرانه
32:52وأمطع ما فيه
32:54هي الأخطار التي حاقت به أثناء تجواله
32:57وما أدرك أنه كان صادقاً فيما قاله
33:00كان يروي يا أبا البشر
33:03كان يروي
33:05فهل أقاطعه لأقول له إنه كاذب أو مبالغ
33:08أنت تروي وأنا أحكم
33:11حاصداً
33:13ولكنني لن أكون بارعاً في الحديث والوصف مثله
33:16لن أطالبك بأن تكون أقل من
33:19ولن أكون أقل من
33:22اسمع
33:23هل أحببت طعامنا يا أبا اليسر؟
33:25كيف لا
33:27وهو أشهى طعام دقته في حياتي
33:30هذا أخي الشاطر
33:33الشاطر
33:35سعدت بمعرفتك أيها الشاطر
33:39يريد أخي أن يسمع ما لقيت في كهف الموت
33:42ولماذا لا تقص عليه أنت ما سمعت؟
33:46ألم تكن حاضراً وأنا أتحدث؟
33:47أريد أن أسمع منك يا أبا اليسر
33:51فقد قيل لي إنك تملك البراعة في وصف الحدث
33:54إذن انتظراني ليثما أبيع بضاعتي وأعود
34:00اجلس
34:04ستبيع بضاعتك بعد أن تقص علينا
34:07أهو أمر أيها الشاطر؟
34:11أبداً
34:13أنا أول زبائنك
34:14أنا أول زبائنك
34:16أنا من سيشتري منك أولاً
34:18ولكن بعد أن تبدأ الحديث
34:20حسناً
34:28لماذا تتحشين النظر إلي؟
34:30ولماذا أنظر إليك؟
34:32لأني لست إماعة ولا نكرة
34:35وفوق هذا أنا حنضلة
34:38حنضلة ابن عمك يا موية
34:40ها أنا أنظر إليك
34:44أما زلت عند قولك؟
34:47بشأن ماذا؟
34:49بشأن زواجي منك
34:51وهل عهدت مني تراجعاً؟
34:53أجل، عهدت التراجع منك
34:56كنت راغبة بموت سيف
34:59فأصبحت سعيدة لنجاته
35:02ربما، لكني أبداً لن أتراجع في مسألة الارتباط بك
35:07أنصحك، أنصحك يا موية
35:10أنصحك أن لا تبقي على عناتك
35:13افعل ما بدلك
35:14ما هذا يا رجل، أعدت عليك القصة ثلاث مرات
35:26وأنت تريد لي أن أسيت
35:28خشية أن تكون قد نسيت شيئاً
35:31أجل، الآن تذكرت شيئاً، كنت قد نسيته
35:36ما هو؟
35:39دخلت الكهف، كان الشعر رأسي بلون الليل الحالك
35:44وعندما خرجت، أصبح كما ترى
35:50إذا ناعد الحكاية مرة أخرى، ربما نسيت شيئاً
35:54لا، لن أفعلها
35:57لقد جف حلقي، وخاوت معيدتي من جديد
36:03يكفيه أيها الشاطر، فقد عرفت كل ما تريد
36:08اسمع يا أبا اليسر، سأعطيك كيساً من الذهب وبعض الحلي إن أخذتني إلى ذلك الكهف
36:15بما تهدي يا رجل، انتبه لألفاظك يا أبا اليسر
36:21هل تريدني أن أعود بك إلى ذلك الكهف؟
36:26هل تعرف كم يبعد من هنا؟
36:29هل تعرف ما ستلاقيه داخله؟
36:32أعرف يا أبا اليسر، ولست بخائف
36:35أنا الرجل المختار التي تحدثت عنه الفتاة
36:38أنت ماذا؟
36:40أنا الرجل المختار
36:42لقد رأيت الفتاة في حلمي، رأيت الكهف، ورأيت الفتاة كما وصفت
36:48كلما شاهدته في الحقيقة شاهدته أنا في الحلم، ولم أحلم لمرة واحدة
36:53أنا أراها في كل لحفة يا أبا اليسر، حتى وأنا أنظر إلى وجهك
36:57الشاطر يقول الحقيقة يا أبا اليسر
36:59يا أبا اليسر، رأيت كل ما قصصته عليك في الحلم؟
37:06هذا يعني أنك الرجل المختار فعلاً لإقاذها
37:13لهذا عليك أن تساعدني في هذا الأمر
37:15بأن أخذك إلى كهف الموت، لأن فعلت كأني أصم نفسي بالجنون
37:23أخبرني يا أبا اليسر، ما تخرجت من تلك المنطقة؟
37:27منذ عشرين يوماً أو خمسة وعشرين
37:31هذا يعني أن المكان يبعد عن هنا مسافة عشرين يوماً؟
37:34لا لا لا، أقل من ذلك، لأنني كنت أستريح في كل مكان أصل إليه
37:42لنقول خمسة عشر يوماً يا أبا اليسر، ماذا تريد مني مقابل خمسة عشر يوماً
37:47أستحبك بها تذهب إلى ذلك المكان معي، تشير بيدك إلى الكهف، ثم تعاود مسحوباً بالسلامة بالأجر الذي نتفق عليه
37:56هل أختصر الطريقة عليك أيها الشاطر؟
38:00لا إن أعطيتني مال قارون، فلن أعود إلى هناك
38:05يكفيني أني حصلت على الشيء قبل أواني، ثم أني أريد أن أتابع رحلتي، لا أن أعود إلى الوراء
38:14أستأذنكما
38:16أجلس
38:19لن تجبرني على ذلك
38:22أستطيع أن أفعل لو أردت، ولكن لا أرتضي ذلك لنفسي
38:26اسمعي يا أبا اليسر، إرشدني إلى ذلك المكان من هنا، وذهب فيها لسبيلك، أنا أذهب وحدي
38:34أخشى أنك لن تعثر علي
38:37سأفعل إن أحسنت إرشادي
38:39إذن، أنت مصمم على إنقال الفتاة
38:42لا يمنعني عن ذلك إلا الموت يا أبا اليسر
38:46حسنا، أصغي إلي جيدا
38:49أليك أن تنظر إلى مويا بتلك الطريقة
38:54ماذا تعني؟
38:55قد فأنت ما عنيته
38:57لا، لم أفهم
38:59لما لا تتحلي؟
39:00لن أوضح أكثر
39:02عليك أن تفهم شيئا واحدا يقصي، لا يحق لك أن تنظر إليها
39:08وقال هناك قانون يمنع النظر إلى الجميلات
39:12ثم، حري أن تعترض هي لأنت
39:16إن كان الحياء قد منعها، فغضبي لم يمنعني
39:21إنها منت عمي، وزدكم زوجتي
39:25ولكنني سمعت غير هذا
39:27وماذا سمعت؟
39:29سمعت أنها أعرضت عنك وعن ضرار
39:32ومن قال لك هذا؟
39:34أبو حربة؟
39:35غير مهم، لقد شاع الأمر في القبيلة
39:38كل ما شاع في القبيلة كذب في كذب
39:42أثبت لي الحكس
39:44لست مضطرا لإثبات أي شيء يا قصي
39:47اسمع
39:49أنا أقول لك هذا لأنني سأتقدم لخطبتها
39:53إلا أن كانت مخطوبة لك أو لضرار
39:57ابتعد عنها يا قصي
39:58ابتعد عنها وإليك تردك
40:00أعتقدتك
40:01كأنك تدخلين خيمتنا لأول مرة
40:28أين ولداك؟ لم أرهما في الساحة
40:34ولداي ذهبا مع أبي إلى الغدير
40:39وطريف رأيناه يغادر القبيلة مع قصير
40:43أما القاطع والشاطر
40:45فلم أرهما منذ دخل علينا أبو اليسر
40:48هل فهمت ما أعنيه؟
40:51لا أنصحك بالصراخ
40:53لأنك ستموتين قبل أن يسمع أحد صراخك
40:56من أنا يا رباب؟
40:58أنا رحلتي تطحن الحجارة
41:00فكيف إن كانت الطحنة دودة حقيرة مثلك؟
41:03أنا رحبنت المهند إياتها الساقطة
41:05ومن يدوس على طرفي
41:07ومزقه إلى أشلاء
41:08فابتعدي عن زوجي
41:10وما علاقتي بزوجك؟
41:12تكذبين إياتها الحقيرة؟
41:13تكذبين
41:14أحمقك حنظر لا يستحق موياه
41:19سترى كيف أزوجك إياها رغما عن الفي
41:22ولكن حتى تتم تلك الأمور
41:24عليك أن تحضر منه
41:26وهل تظن أنني خائف منه؟
41:28يجب أن تخاف من قدره
41:29تأكد
41:30سأكون له بالمصاد
41:32لا تكن متهوراً
41:34انتظر حتى نسوي تلك الأمور
41:36بعدها نلتفت إلى الأمور الصغيرة
41:38مويا ليست أمراً صغيراً
41:41أجيب الأمرك يا رجل
41:43أحس كما لونها الدماء التي تسيل في عروقك
41:46لأنها عشحشت هنا
41:48وليس من الضروري أن يبدأ الأمر من هنا
41:52قل لي يا أبا حربة
41:54ألست مشتاقاً برباب؟
41:58كثيراً
42:00ولكن كيف ستلتقي بها؟
42:04وأم حربة لكما كبطلي لصاحبه
42:08لقد تمكنت من إخماد نار الشك في قلبها
42:11إياك أن تأمن جانبها يا أبا حربة
42:14فالمرأة بإمكانها أن تنسى أي شيء
42:18إلا الخيانة
42:19لهذا ستكون أنت وسيلتي لرؤية رباب
42:23أنا؟
42:25قل لي أيها الشاطر
42:26هل كنت تعني كل ما قلت؟
42:28قلت الكثير أيها القاطة
42:30أعني أنك ستسعى إلى ذلك الكهف وتنقذ الفتاة؟
42:34ما رأيك كانت؟
42:35أعترف أن الأمور اختلطت علي
42:37أنت خير من يعلم ماذا فعل ذلك الحلم به
42:40وكيف حولني إلى رجل مسلوب الإرادة؟
42:45إلى رجل يعيش في عالم لا ينتمي إليه؟
42:50أجل أعلم ذلك
42:51وتحدثنا مطولاً إن كان ذلك الحلم مجرد حلم أو رؤى لها دللتها
42:58وقد خلصنا إلى أن ما تراه لا بد أن يكون رؤى
43:02أما وقد سمعنا ما سمعناه من أبي اليسر أيها القاطة
43:05فهذا يؤكد أن ما رأيته في حلمي هو حقيقة لا يجب أن أتير ظهر لها
43:11هل تقدر خطورة ما ترمي إليه؟
43:14يجب أن أصل إلى مبتغاهي
43:15يجب أن أنتشد تلك الفتاة التي ما فتئت تستنجد به
43:19الفتاة لم تستنجد بك؟
43:21أيها القاطة هي تطلعني في كل لحظة تظهر لي دائماً
43:26وحتى عندما قالت لأبي اليسر أنك لست الرجل المختار فهذا يعني أني أنا المقصود
43:32يجب أن أتبع إليه يجب أن أنقذها
43:35أنت تضع نفسك عنوة في الأمر
43:37لا يا أخي صدقني لست أنا
43:40هي السماء
43:42السماء من أرسلت أبي اليسر
43:44السماء من قالت لي هذا هو قدرك
43:47ترجمة نانسي قنقر
44:17ترجمة نانسي قنقر
44:47ترجمة نانسي قنقر
44:57ترجمة نانسي قنقر
Be the first to comment