Skip to playerSkip to main content
  • 6 weeks ago

Category

😹
Fun
Transcript
00:30فالمخاطر ستحف بك منذ انطلاقك وحتى وصولك إلى كهف الموت
00:33فإن وصلت إليه ففيه يتربع الخطر الأكبر
00:38وأشك أنني قادر على ترك توأم روحي يلاقي كل ذلك وحده
00:43أفلشت صدري بهذه المشاعر الطيبة يا أخي
00:46معك حق
00:47فنحن لم نفترق يوما
00:49منذ ولدنا ونحن ننام في هذه الخيمة
00:52لا يظهر الشاطر إلا والقاطع معه إلى أي مكان في العالم
00:57كل هذا أعرفه
01:00أتدري لماذا؟ لأنه مغروس هنا
01:02ولكنني سأرحل وحدي
01:06أنا أيضا لا أستطيع البقاء وحدي من دونك
01:09أرجو أن تفهمني جيدا أيها القاطع
01:11أنا ذاهب إلى المجهول رغم الوجه التي أسير إليها
01:15ولن أضع أخي القاطع في فم المجهول
01:17أخوك لم يعد صغيرا ففرسان الأرض تهابه
01:21ولكنه يبقى أخي الصغير
01:23متى ستنطلق؟
01:25غدا أو بعد غد
01:26هل تعتقد أن المهند سيوافق على رحيلك إلى المجهول؟
01:30قد لا يفعل
01:31ولكنه لن يمنعني أيضا
01:34إن رحلت أيها الشاطر
01:36فثق تماما أنك لن ترحل وحدك
01:40ترجمة نانسي قنقر
02:10ليس هذا وقت العداء بينك وبين قصي
02:14ولكن يا أبا حربة
02:15لن تجدى الوقت حتى تتزوجه
02:17جوال أولا
02:18وحتى ذلك الحين
02:20إياك أن تحتك بقصي
02:22وإياك أن تحسبه على نظراته
02:26لقد اختار قصي عليك يا حنظر
02:36هذا يعني أن كفته راجعت على كفاتك بالنسبة لماوية
02:39إن اختارها قصي زوجها
02:42أظنه سيحصل عليها
02:43أصمت عليك يا جعنا
02:45أصمت يا درا
02:46ما زلت أستغرب تصوفك
02:59كيف تطلب منازلات ابن سلام
03:01ولماذا لا أفعل؟
03:04والمنازلة ودية
03:05والغرض منها اختباري لاختباره
03:08ألأنه سيد القوم؟
03:11أبي كان ينازل الصغير قبل الكبير في قومه؟
03:13في قومه لا مع ضيوفه
03:16أنت لست ضيفا فقط يا سيف
03:18أنت أمانة في عنقه
03:20لا تقرب تلك الفتات يا سيف
03:33وإن أعجبتك
03:36لماذا؟
03:38لأنك لن تلقى منها إلا الصد العنيف
03:41إن لم تلحقه بالضرب
03:43وتجد الضرب أيضا؟
03:49لقد راهن مرة مقاكل أصحابه
03:53على أنه سيجعلها تتحدث إليه وتبتسم
03:56قد كان غرضه نبيلا
03:58وإن كان الرهان وسيلته
03:59هو أراد أن يجعلها تخرج من حالة الوحدة التي هي فيها
04:05لتبقى كالأخريات
04:07وانتهى الأمر بضربه؟
04:10لا لا
04:10تحدثت إليه فلم تجبه
04:13صمتت علىه يصمت
04:14ولكنه لم يفعل
04:16فقد ظن صمتها قبولا ورضا
04:18وفجأة
04:19انهالت عليه بالشتائم
04:21وبعصة صغيرة
04:22التقطتها فجأة من الضرب
04:24ففر هارك
04:25لا لا
04:26لم يحاول الهرب
04:28حمى وجهه من عصاها
04:30ولم يحمي جسده
04:31وكأنه كان يريدها أن تنفث كل قهرها فيه
04:34كل غضبها
04:35وعندما كلت يداها من التعب
04:38أجهشت بالبكاء
04:39لما هي مختلفة عن غيرها من الفتيات هنا؟
04:43لأن لها حكاية
04:44تشبه حكاية الرجل العجوز الذي دفتها
05:05نريب أن أقرب جسامتك
05:12والأغرب
05:14هذا الفرح الذي يشعره من عينيك
05:16وكأنك تبشريني لأنك
05:20عد إلى جدد الصفر
05:22لم أضعها لأعود إليها
05:25بل قضعتها
05:26على كل
05:27ليس هذا سبب إشعاع الفرح
05:30لا أريد أن أعرف أي سبب آخر إليك عني
05:35ألم تسمع بالشجار الذي دار في القبيلة؟
05:42لم يحد الشجار
05:43كنت في المضافة؟
05:45كنت فيها
05:46لا عجب
05:48فاللغط في داخلها
05:50لن يمكنكم من سماع ما يدور خارجها
05:53ولكن من تشاجر مع من؟
05:55رحى بنت المهند
05:57مع رباب بنت زغير
05:59فشجرتها؟
06:01في الحقيقة لم تتشجر
06:04رحى أشبعت رباب ضربا وركلا
06:08أي حقيقة؟
06:10كانت رباب غريمتها في حب زوجها
06:15أصمت عليك إلا أنا
06:17كانت رباب
06:19وقد خرجت من خيمة رحى
06:22ووجهها مليء بالكدمات
06:24ولا أثر لخدش في وجه رحى
06:27تعنينا أن رباب لم تدافع عن نفسها؟
06:30وكيف تدافع عن نفسها
06:33إن كانت مذنبة؟
06:35ماذا تعنينا؟
06:37رباب على علاقة بطريف زوج رحى
06:40أصمت يدي
06:41أين
06:42تريد لطمي
06:46لأني أقول الحقيقة؟
06:49ومن أين لك أن تعرف بأنها الحقيقة؟
06:51من الواضح أن رحى رأت
06:53وإلا فلماذا تضربها حتى تدميها؟
06:58ولماذا ظلت رباب صامتة
07:00دون أن تمد يدها لترفع الأذى عنها؟
07:02يا مامة
07:03ما تقولينه قد يخرب بيوتاً؟
07:06أنا لا أقول للملمة
07:09أنا أقول لك
07:10كي لا تستخف بحدث ابنتك ثانية
07:14ترجمة نانسي قنقر
07:18ترجمة نانسي قنقر
07:19ترجمة نانسي قنقر
07:22ترجمة نانسي قنقر
07:27ترجمة نانسي قنقر
07:31قصة مؤثرة فعلاً
07:35قصة مؤثرة فعلاً
07:59ولكنها قوية صابرة
08:02وعنيدة يا سيف
08:03عنيدة أكثر مما تتخيل
08:06إلى متى؟
08:08إياك أن تسأله
08:09كي لا أضرب أنا الآخر
08:11ربما لأنك ما زلت ضيفاً
08:14لن تفعلها
08:15ولكنني أشك أنها لن تسمعك كلاماً يخزك الشوك
08:19تدري يا ربيع
08:23في كل قبيلة قد تجد أمثال البتول واليمامة
08:28اليمامة؟
08:30هي فتاة في قبيلتنا منعزلة كالبتول
08:33حسناً
08:35حدثني عن يمامتك
08:36ماذا عن ابن سلام أولاً؟
08:42وماذا تريد أن تعرف عنه؟
08:45هو أيضاً يشبه البتول بشكل أو بآخر
08:47عليك اللعنة يا سيف
08:51أنا لا أمزح
08:52فهو دائم التجاهم وانقباض النفس
08:56والسواد الذي يمسح عيني البتول
08:59يلقي ببعض ظلاله على وجه ابن سلام أيضاً
09:03أراهن أن لديه قصة لا تقل إثارة عن قصة البتول واليمامة معاً
09:08وتأمل أن أحدثك بها؟
09:11كي أروي لك قصة اليمامة
09:13أنت تحب الثرثرة يا سيف
09:15حتى لا يقتلنا الانتظار يا ربيع
09:21فنحن لا نفعل شيئاً
09:23ولكي نفعل شيئاً
09:25ما رأيك أن نذهب إلى البحيرة؟
09:27هل تحسن العون؟
09:30أسكن قرب الماء ولا أحسن العون؟
09:34إذن هيا بنا
09:35وابدأ الحديث عن ابن سلام
09:37موسيقى
09:39موسيقى
09:41موسيقى
09:43أسكن قرب الماء
09:53موسيقى
09:55موسيقى
09:57موسيقى
10:00موسيقى
10:03موسيقى
10:05موسيقى
10:07كم خشيت أن أرحل دون أن أرى أحدكما
10:15أحسنت أبا اليسري أحسنت وأجدت
10:19ألا نعرف أولا بما تحدث أبوه والشاطر
10:21الشاطر هذا فتن مجنون
10:24سيرحل حتما بحثا عن كهف الموت
10:27إذن الحيلة انطلت عليه وعلى أخيه
10:30بفضل براعتي يا أبا حربا
10:34بفضل براعتي
10:35وللبراعتي ثمن
10:37أرجو أن لا تبخل به علي
10:40أصلحك هما
10:50الأبلا
10:53لقد أصر على أن أرشده إلى طريق الكهف
10:57فلم أخيب ظلم
10:59ولكنه لا يعلم أنني أرشدته إلى طريق التي
11:04والموت
11:06لنا لقاء
11:09كما قلت يا سيفي الدنيا مليئة بالحكاية
11:31ظننت أن حكاية ابن سلام تستدعي حالته
11:35كأني به أضعف مما يبدو عليه
11:38إنه ابن عمي يا سيف
11:40وإن يكن
11:41تبا لك يا سيف
11:43لا يا شاطر
11:50أكون طائشا ومتهورا
11:53إن تركتك تنضي إلى قدرك الذي تدعي
11:56حتى وإن كان حلمك هو الحقيقة التي رواها أبو اليسر
12:00ألا ترى أيها القاطع أن قرر سيد القبيلة قاسيا جدا؟
12:04لا تأخذ الأمر هدرا
12:06والجد نافر من عينيك
12:09حسن يا أخي
12:12سأسمعه كحدة النهاية
12:13إن كنت ترى أن الخطر يكمن داخل الكهف
12:16فأنا أرى أن الخطر يكمن في الوصول إليه
12:20ولكنك تعلم جيدا أني للصعاب أيها المهند
12:24ولكنها ستكون صعابا لم تعتدها يوما
12:28أنت لن تواجه عدوا ينتظر أن تغير عليه
12:32ولن تخد معركة مع أشقياء تراهم
12:36ستكون معركة لا تعرف من هم أعداؤك فيها
12:40ألا نجير من يستجير بنا؟
12:43بلى إن أتانا مستجيرا
12:45أما أن نذهب إليه
12:47معتمدين على حلم ورواية لنجيره
12:50فهو الحمق بعينه
12:52ألست أول من أخبرني أن ثمة فتاة تطلب الخلاص على يدي؟
12:58بلى
12:58قلت ذلك من باب التكهن
13:01وربما من باب التندر
13:03ولو كنت أعلم أن مجيئ أبي اليسر
13:07سيحشو رأسك بأفكار قاتلة
13:09لقلت لك مدة يدك داخل رأسك
13:11وأخرج ذلك الحلم والثنه في الرمال
13:14لا أظنك أقنعته يا سيد القوم
13:16هل أنت مصرا على الرحيل؟
13:21سأفكر في الأمر مشددا
13:24ولكنك في النهاية
13:28لن تفعل ما يغضبني
13:32أتمنى ذلك
13:33أنت لن تفكر في الأمر لأنك حسنت
13:39آخر ما أفكر به هو أغضابك
13:44من أين أشتري الهدوء يا ربيع؟
13:47من انتظار بلا جدوى؟
13:50لما لم يأتي القاطع حتى الآن؟
13:52وإن كان ملتصقا بالشاطر كعادته
13:54فلما لم يرسل أحدا إلي؟
13:57ولماذا يأتون إليك؟
13:58وهم يعلمون أنك تقيم بيننا
14:00القاطع قال بأن غيابي عن القبيلة لن يطول
14:03وبأن حنظلة وضرار سيعترفان بالحقيقة
14:07إن عاجلا أم آجلا
14:08هذا يعني أنه لم يفعل شيئا
14:12فإن لم يفعل
14:14فسأبقى هنا إلى الأبد
14:16إنهم أهلي يا ربيع
14:21أهلي الذين لم أفارقهم منذ ولد
14:25اللعنة عليك يا باويا
14:29اهدى يا سيف
14:31اهدى
14:33ما من سبيل آخر
14:35لن يدفئ النار في صدري إلا الرحيل
14:39الرحيل
14:40الرحيل إلى إلي
14:42إلى القبيلة
14:43قبيلتي وأهلي
14:45ودمك مهدور
14:47أنت لا تحس بي
14:48أكاد أتقيأ أحشائي من السأم يا رجل
14:52إذن فهو تقصير منها
14:56لا تكن قبلها
14:57سأرحل الآن
15:00لا يا سيف
15:01لن ترحل
15:03لن تمنعني يا ربيع
15:05فهو أمر بيني وبين نفسي
15:08بل سأمنعك يا سيف
15:09سأمنعك
15:15ترجمة نانسي قنقر
15:17ترجمة نانسي قنقر
15:19ترجمة نانسي قنقر
15:21ترجمة نانسي قنقر
15:23ترجمة نانسي قنقر
15:26ترجمة نانسي قنقر
15:56كم مرة أخبرتك أن لي في ولدي أكثر مما لأبيك فيهما
16:00ماذا أفعل إن كان حبهما لجدهما أكثر من حبهما لك
16:05ماذا أفعل إن كان أبي يرعاهما أكثر مما تفعل أنت
16:10يحتضنهما
16:12يحنو عليهما
16:14يغرس في عقليهما الصغيرين مكارم الأقل
16:17ماذا أفعل أبيهما
16:18إن كان يقضي جل وقته مع أصحابه
16:20دون أن يكترث لهما أو لأمهما
16:23هذه لهجة معتدت سمعها
16:26لماذا لا تذهب إلى أبي وتنتزع ولديك من بين دراعي
16:30وتخبره بمعتدت أن تخبرني
16:33ألا تملك جرأة لفعل ذلك
16:36أقسم إن الجنون ألقى ذلاله عليك
16:39نعم إنه بداية الجنون
16:44ألم تجتم رائحة شيء في القبيلة
16:47ألم يخبروك
16:49عن أي شيء أنت تتحدثين
16:52ألم تر وجه رباب
16:54بعد عودتك وصاحبك قصي
16:56أنت تلمحين إلى شيء ما
16:58أنا لا ألمح
17:01أنا ضربت رباب ضربا مبرحا
17:04ضربتها
17:05وبكل الغل الذي تعرفه المرأة المغلوبة
17:08من جدول
17:09افعل يا طريف
17:11افعل وسأخبر القاطع والشاطر
17:14بكل ما تفعله به
17:15بكل ما تقوله عن أهلي
17:17أجل
17:18فبعد خيانتك لي
17:20لم يعد هناك ما يبرر خوفي عليك منهم
17:23أنت لم تحفظني لأحفظك
17:26عدنا إلى نفس الحديث الأجوف
17:29ليس لغوا وليس أجوفا
17:31هناك ما يربطك برباب
17:34لهذا أوسعتها ضربا
17:36وحذرتها من الاقتراب منك
17:38أنا لا أصدق أنك قادر على تحويل الوهم إلى حقيقة
17:41إنها حقيقة
17:43والأفضل لك أن تعترف لي بما بينكما
17:46وأن تحدثني كيف بدأ الأمر وآخر ما انتهى إليه
17:50إن فعلت
17:52فسأصبح عنك يا طريف
17:54وسأنسى ما حدث
17:56سأنساه تماما
17:58على أن لا تعود إلى ذلك أبدا
18:00إن كنت لا تريدين أن تصدقي
18:02هذا شأنك
18:03وإن أردت إبلاغ أبيك وعميك
18:05فلا بأس عندي
18:07لكني لم أخنك يوما
18:09ولم أختلي برباب مرة في حياتي
18:12لا هي ولا سواها
18:14حبك يملأ قلبي وهكفيني
18:17وإن رأيت مني غير ذلك
18:20أصرخي الآن في الساحة
18:22بأنني خنتك مع رباب
18:24لم تسمعني ما هو جديد يا طريف
18:28أنا أحبك يا رحى
18:30لا يوجد امرأة في الدنيا
18:32تستطيع أن تنزعك مني
18:34يسعدني أن أسمع هذا
18:37ويسعدني أكثر
18:38لو تعود إلى رشدك
18:40ما رأيك أن نتوب إلى رشدنا سويا؟
18:44أوافق
18:45ولتبقى ابتسامتك دائمة
18:54سترين ما ينتظرك مني
18:56يا ابنة المهند
18:57سترين كيف يكون الموت أقرب الخيارات
19:00وأحبها إليكي
19:02لا أقبل منك هذا وإن كنت السيدة هنا
19:06وإن كنت ضيفك
19:08أنت لم تعد ضيفي
19:09قد بدت جزءا مني
19:11جزءا من القبيلة كلها
19:12وإن يكن
19:13لا يحق لك أن تهددني باللطم
19:16تعرف أنه مكان ليلطمك
19:18ربيع على حق
19:20ولكن إن حاولت فعلا ذهب إلى قبيلتك
19:23فسأقتلك
19:25لأنك مقتول في الحالتين
19:26لن يمنعني أحد عن الإطمئنان على أهلي
19:29أنت لا تريد أن تطمئن على أهلك
19:32لأنك تعرف أن لا أحد يتجرأ عليهم
19:34لكنك تريد أن تعرف إن وصلوا إلى حقيقة ما حدث أم لا
19:38إنها قبيلتي
19:41وأنا ابن سيدها
19:43وقد هدروا دمي ظلما
19:45وبعودتك ستعود الأمور إلى نصابها
19:48سيقتلونه مجرد أن يروه
19:50لن أدخل القبيلة جهارا
19:52سأتسلل إليها
19:55اقتلني يا ابن سلام
19:57فبالموت وحده تمنعني
19:59أفسدت علي المفاجأة يا سيد
20:02أرسلت اليوم صباحا من يتقص لك الأخبار
20:05أهي محاولة لمنع من الرحيل؟
20:07إنها أربعة أيام لا أكثر
20:10ويأتينا الخبر بيطين
20:12عندها افعل ما بدنك
20:14ولا نبنعك
20:16أيها الأحمق المتهور
20:19المهم أننا تخلصنا من ابن آوى ورجاله إلى الأبد
20:24أتدري أن خلاصنا منه قد راحني؟
20:28لقد راحنا جميعا
20:29لا أيها القاطع
20:31أنا على وجه الخصوص
20:33لأن كنت أخشى يداهمكم أثناء غيابي
20:36ماذا تريد أن تقول؟
20:38لا مناصة من الرحيل لإنقاذ الأسيرة أيها القاطع
20:42سأذكر لك الحلم الذي رأيته الليلة
20:46وستشد على يدي مؤيدا قراري
20:49لقد أبلينا بلاء حسناً
21:06إنهم مجرد صعاليك
21:08لا يحسنون إلا تسلل ليلاً
21:11إنهم لا يحسنون شيئاً
21:13أحلنا ليلهم إلى نهار
21:14ما زلت أعجب لأمر ابن آوى
21:16كيف تجرأ علينا وهو يعلم ما سيلاقه منا؟
21:20لم يعتقد أن معركة ستقع بيننا
21:23أرادوا سرقة الجياد
21:24ولولا الحراس لبلغوا مرادهم
21:27أنا على حراسنا أن يكونوا أكثر يقضة
21:31فلا يمكنوهم من الدخول إلى القبيلة
21:33ها قد قصبنا قتلين وثلاثة جرحة
21:37ربما هذا كان لصالحنا يا سيد القوم
21:40لو وجدوا الحراس لكانوا لاذوا بالفرار
21:43ولما كنا تمكننا من القضاء عليهم
21:46كنا سنقضي عليهم
21:48إن كان عاجلاً أم أجلاً
21:51دون خسال
21:52دون دماء
21:53إن كان لابد من رحيلك
22:07فسأكون بصحبتك
22:08لن تفعل ولا أفعل أيها القاطع
22:10ستبقى إلى جانب أخيك
22:12ستحتاجني أيها الشاطر
22:13إن احتجتك تخيلتك معي
22:16وقمت بما يمكن أن نقوم به سوية
22:19أنت تتكب خطأاً شنيعاً بتخليك عني
22:22أنا أحافظ عليك أيها الوغد
22:24وأحفظ للمهند مكانته
22:26قد اعتاد أخي المهند أن نكون عنده عندما يدعونه
22:30والقاطع يغني عن الشاطر
22:32المشكلة عندي لا عندك ولا عند المهند
22:35لا تكون غراً أيها الطفل
22:37تعال هيا
22:38هيا نذهب إلى المهند
22:39ما أعرفه أنك ورحى كما الشهد على السم
22:44وها نحن الآن كما النار على الدهن
22:47ألن ترد عليها ضربة؟
22:50طبعاً طبعاً
22:51لكنها لعينة قوية
22:52وفوق هذا هي ابنة المهند
22:55حتى الآن
22:56لم نعرف سبب الخلاف بينكما
22:59إنه سر أني عبلة
23:01ولن نطالبها بجلائه
23:03هي تريده سراً
23:05أنا لن أطيق إخفاءه
23:08رحى تظن أن طريف مغرم بي
23:12وحقيقة الأمر
23:14وأي ذنب لي إن كان طريف مغرماً بي
23:17أي ذنب لأي فتاة في القبيلة يغرم بها زوجها
23:20بعد أن ذوى جمالها وأصبحت شبيهة الرجال
23:24لا تظلم جمالها
23:26فما زالك ما الكحل للعينين؟
23:29هل ترينها هكذا يا ماوية؟
23:31هل ترونها هكذا؟
23:33ليس المهم كيف نراها نحن
23:35المهم كيف يراها زوجها
23:37لو كان يرى فيها جمالاً
23:40لما كان الخوف قد غزى قلبها من أن يكون طريف
23:43واقعاً فيها وغيرها
23:45أظنها منبوذة من قبله
23:49ولا أظن أن واحدة من كنا ستسلم منها في المستقبل
23:53لم نفهم بعد إن كان طريف يحبك أم لا
23:57وما يدريني
23:59أنا لم أختل بطريف يوماً
24:01ولم أتبادل معه أطراف الحديث
24:03ثم لماذا أحب رجلاً متزوجاً؟
24:08فلماذا ارتابت بك إذن؟
24:10أوليس هذا ما أغاضني منها؟
24:13ربما لأنها لتملك دليلاً على صحة شكها
24:16فتضربني وتهددني بالموت إن اقتربت من زوجها؟
24:21الأمر هياً
24:23لا تقترب من زوجها
24:24ما دلت قد حسمت أمرك
24:36فلما أنت هنا إذن؟
24:39لأنك أخي الأكبر وسيد القبيلة
24:41والذي أحسب لغضبه ألف حساب
24:44أنت لا تحسب حساباً لغضبه
24:47أنت تحسب حساب الحلم الذي يلحر عليك
24:51الحلم يفترسني كما يفترس الوحش فريسته
24:54وكما الوحش يبدأ بالرأس ليشل الجسد كله
24:58هكذا فعل الحلم به
25:00ولكني أقاوم
25:01صدقني أقاومه لكن إلى متى؟
25:04مقاومتي لن تطول أكثر
25:05في المرة السابقة كنت أقل إصراراً
25:12أنه حلم ليلة البارحة يا أخي
25:14أتدري أنك رأيت ذلك الحلم
25:17لأنك أردت أن تراه
25:20أردت أن تراه كما رآه أبو اليسر
25:24حتى تجد لنفسك عذراً في الرحيل
25:27حتى تقول لنفسك
25:30ولنا أيضاً
25:32أن الحلم حقيقة
25:33لا يا أخي
25:35أبو اليسر سمع صراخاً شديداً
25:37ولكني رأيت ثلاثة من المردة
25:39ثلاثة مردة
25:40ثلاثة مردة بأسلحتهم الثقيلة
25:44ونظراتهم التي تقدح شرراً
25:47هل تستطيع أن تصمد أمامهم؟
25:51هل تستطيع أن تقتلهم جميعاً
25:54لتحرر أسيرتك؟
25:56هي المجازفة يا أخي
25:57والثقة واليقين في نفسي
26:00أنت تلقي بنفسك إلى التهلكة
26:03لتلقيني وأخاك خلفك
26:06هل نسيت؟
26:09أننا ثلاثة في واحد
26:11وواحد في ثلاثة؟
26:13لم أنسى
26:14وأنا شديد الحرص على ذلك
26:16أنت تريد أن ترضي فضولك
26:18تريد أن تقوم بمغامرتك
26:21تريد أن تقدم على الأخطار
26:24لأنها هوا في نفسك
26:27أخي المهند
26:31لن أستطيع التراجع
26:46لماذا لا تقولين ما تخفيه نظراتك؟
26:58هل تملكين الجرأة على قول الحقيقة إن فعلت؟
27:02أتشكين بجرأتي؟
27:06لطالما كنت بقر أسراري
27:09وكنت سعيدة أنني بقر أسرارك أيضاً
27:12لكنني اليوم أحسست كما لو أنني كنت مخدوعة بك
27:16ما زال لسانك حبيس فمك
27:22كوني واثقة
27:24أن ما سيدور بيننا من حديث
27:26سيبقى في صدري
27:28أنا لا أشك في ذلك
27:30أنا أيضاً أحتاج لمن يحمل عني بعض همومي
27:34فلنبدأ إذن
27:36يساويرني الشك في أن رحى محقة باتهامك
27:40أجل
27:44إنها لمحقة
27:46طريف يحبني
27:49ويريدني زوجها
27:51منذ متى؟
27:53منذ مدة كافية لأحبه أنا أيضاً
27:58هل تلتقيان؟
27:59نعم
28:00ولكن بعيداً عن الأعيون
28:03وكيف رأتكما معاً؟
28:06لا لم ترنا
28:07تبعتنا إلى حيث نلتقي
28:10لكنها لم ترنا
28:11ربما كان حدث الأنثى هو من دفعها لاتهام
28:15ولا أدري إن تجرأت على اتهامه أيضاً
28:18فهي تخشاه
28:19لأنه يضربها باستمرار
28:22ألم ترينه بعد ما حدث بينكما؟
28:26لا
28:26لم أره بعد أن سمعنا صوتها تبحث عنه
28:30ماذا تريدين أن تعرفي أيضاً؟
28:33أنت ذكية يا رباب
28:36ذكية وخبيثة
28:38عندما تحدثنا عن الشاطر
28:41رأيت بأنني حمقاء
28:43لأنني منساقة وراء قلبي
28:46وأن على الفتاة أن تختار حبها بإرادتها
28:49فتترك القلبة يتبع خطاها
28:52حتى لا تكون ضعيفة أمام من تحب
28:55قلت هذا
29:00ثم قلت بأنك فتاة تعرف ماذا تريد
29:04وتسعى إليه
29:06وأنك تختارين بعقل قلاب قلبك
29:08فأي عقل يختار رجلاً متزوجاً ولديه ولدان؟
29:13أي عقل يختار بأن تكون رحى غريمته؟
29:16أي عقل هذا؟
29:19اخترت طريف لأنني اكتشفت فيه طموحاً بلا حدود
29:23لأنني رأيت في عينه ما لم تره أي فتاة أخرى
29:28حتى زوجته
29:29تلبسني شعور بأنه الوحيد القادر
29:33على انتشالي من هذا الركود الذي أعيشه
29:35وعندما تحدثت إليه أول الأمر
29:39أدركت كم كنت محقة في نظرتي إليه
29:43في سبر أعماقه
29:45وبعيني الفاحصة
29:48أدركت أن رحى أصبحت بالنسبة إليه جزءاً من متاعي خيمته
29:53لا أكثر
29:54وأنني سأكون السيدة المطلقة يوماً
29:59وهكذا تركت لقلبي العنام
30:03يقوده هذا الرأس الذي ترين
30:06فانظري إلى أين وصلت
30:09لا لم أصل بعد
30:13هل لي ببضع كلمات؟
30:27قمضي إلى شأنك يا قصي
30:36آه يا سيف
30:41مذرحي لك ما عدت أطيك أحداً
30:46ما عدت أرأسي ووجوه تطفح بكل ما هو كريه
30:49ولا أدري ما ينتظرني بعد
30:52ليت حزني ما شل عقلي
30:55ليت هم أمات نبض حبك في قلبي
30:59وليتك أتعود يا سيف
31:02ليتك أتعود
31:04بيت تخافين مني يا موي؟
31:31لا لكني لا أحب أن يلحق بي أحد ولا أحب أن أجري أمام أحد
31:37تعلمين أن قلبي أن يلحق بك لا أنا
31:40أنت تجنب يا سيف كيف سيلحق بي إن كان يختبئ هنا
31:46ما ويا
31:48جئت لتعلمني الصيد إنه ثالث دلس ولا أريده أن يكون كالدلسين السابقين
31:57ولكنك خرجت منهما تجدين التزديق
32:00لا أظن ذلك
32:02هيا
32:06هيا
32:08لقد اقتربتي
32:25اقتربت أكثر مما يجب يا سيف
32:30أخي أبي
32:31أنت هنا يا أبي
32:34وأنت من لا يجب أن يكون هنا
32:36أما أنت
32:38أنا من دعوتها لتعلم الصيد
32:40لا يحق لك أن تفعل يا سيف
32:42ولا يحق لها أن تنزل عند رغبتك
32:45تعرف أننا سنتزوج عما قريب
32:48أعرف أنكما لم تتزوجا بعد وأن زواجكما قد لا يتم
32:58ما زلت في أعماقي يا ماوية
33:11رغم كل ما بدر منك
33:13ولا أظن السنين تنسيني أجمل لحظات حياتي
33:17أعيدك أن أعود يوما
33:20ولو خاطفا
33:22أما كفاك اختلاء بنفسك
33:29ما مضى قد انقضى يا سيف
33:32لا نفصل الماضي عن حاضرنا يا ربيع
33:34وإلا بدونا بلا جذور
33:36إن كان الماضي سيجعل منا ألعوبة بيده
33:40فأحرى بنا أن نلقي به خلف ظهورنا
33:43تعجبني فصاحتك
33:45وأرثي للطريقة التي تفكر بها
33:48لم يكن الماضي يوما شبحا لأي امرئ عاقل
33:54وإن كنا نقف على أقدامنا ثابتين
33:57فلأن الماضي من هيئنا لهذا
34:00وإن كان الحاضر يفتح ذراعيه لنا
34:03فلأن الماضي من أمره بذلك
34:07لن أغلبك في الفصاحة يا سيف
34:14فالمهند أبوك
34:16والشاطر والقاطر عمك
34:25هل أطرح ما أفكر به في وجهك أيها الشاطر؟
34:29ولم لا؟
34:31وهل اعتدنا لا نفعل؟
34:33أحس أنك لا تفعل أحياناً
34:35لها
34:36تظلمني هكذا أيها القاطع
34:38أنت مثلاً لم تخبرني بأنك تسعى إلى الحلم من أجل الفتاة المقيدة
34:43من أجل ماذا إذن؟
34:45أخبرتني أنك تسعى إلى تحريرها
34:47وما الفرق؟
34:48الفرق بين بين أن تسعى إليها وأن تسعى إلى تحريرها
34:52ألم يقل أبو اليسر بأن الفتاة بارعة الحسن؟
34:57ألم ترها أنت كذلك؟
34:59لقد أحببت الفتاة أيها الشاطر أحببتها لدرجة أنك لم تعد قادراً على أن تبقى بعيدة عنك
35:06ولن تحصل عليها إلا إن وجدتها وحررتها
35:10وهكذا تكون الفتاة من نصيب منقدها
35:14قل إني أصبت
35:18أصبت كثيراً
35:21هل تعلم أيها القاطع؟
35:23الآن فقط أكشف بذرة غباء كانت مخبأة في رأسك
35:27ولا أرغب أن تنمو لأنك أنت القاطع ولا أريدك أن تتغير
35:33هو مجرد دفاع عن النفس لا يستند إلى واقع ملموس
35:38أخوك الشاطر إن ذهب لإنقاذ أسيرة من أجل غاية الرخيصة كما لمحت
35:42فهو لا يختلف عن أي سفيه تسيره أهواءه
35:46انتبه إلى أنني لم أقصد الإهانة
35:48فالحب أنبل ما يمكن أن يشعر به المرأة
35:52صدقني أيها القاطع لو كنت رأيت في حلمي فتى مقيداً أو شيخاً أو طفلاً أو كائناً من يكون
35:57فلن أكون إلا ما أنا عليه الآن
36:00هذه قضية مبدأ وليست قضية هوى
36:03وأنا أصدقك يا أخي ولكنني أطمع بصحبتك
36:07لا تعود إلى هذا ثانية
36:08متى ستنطلق؟
36:11غداً صباحاً
36:13لا أحب أن أكون في وداعك لهذا سأرحل الآن
36:17إلى أين؟
36:19اشتقت إلى سيف وسأقضي عنده بضعة أيام ريثما تعود
36:23وتترك أخاك المهندة واحدة؟
36:25لا خوف على المهند وهي بضعة أيام لا أكثر
36:28أتعرفين كيف ستكون رباب بنسبتي إلي؟
36:40ستكون عجوزاً شمطاء ما حييت
36:42هي وكل نساء الكون معتك
36:45لا أحتاج أكثر من أن يكون ما قلته نابعاً من قلبك
36:49أنت حمقاء
36:51لأنك لا تدرينا حقيقة مشاعر نحوك
36:54من رباب؟
36:57فتاة لم تجد حتى الآن من يطلب يدها
36:59انفكر الرجل بمرأة أخرى عليها أن تكون أجملة من زوجته
37:03هل لها عيناك الخضروان؟
37:08هل لها قوامك البديع؟
37:12هل لها الشموخ والإباء التي تملكين؟
37:16كيف تجرؤين أن تقارنيها بك؟
37:19أدفع نصف عمري إن كنت تعني ما تقول
37:23لا يا أم حربة
37:26أريدك أن تعيش معي العمر كله
37:29عمّة
37:45إلى أين؟
37:50الشاطر سيخبرك
37:52أريدك أن تخبرني أنت
37:54هل أنت قادرة على كتم السر بين أضلعك؟
37:58أنا للسر يا عمّة
38:00سأذهب لرؤية أخيك سيف
38:03ماذا؟
38:04أتذفت الأنظار إلينا
38:06هل تعرف مكانه؟
38:11كيف لا وأنا من أرسلته إليه؟
38:13أريدك أن تأخذني معك
38:15اسمعي يا رحا
38:16في غياب أمامك مهمة أتمنى أن تنجزيها بإتقان
38:20ماوي الآن ليست كما كانت قبل محاكمة سيف
38:24كلنا أحس أن حقدها مات
38:26وحزنها تلاشى
38:27وليس ثم تدليل أقوى من الثياب التي ترتديها
38:31أريدك أن تدخل إلى قلبها وتدغدغيه
38:35ويكفين منها أن تسقط حقها في الثأر لأخيها
38:38ليتم العفو عنه فيعود إلى القبيلة
38:41سأفعل يا عمّة
38:43سأفعل
38:44المهم أن لا يطول غيابك
38:47كلنا ذاهلون عما يدور حولنا
38:54حيرتني أيها الشاطر
39:02هل أفكر بولدي سيف
39:06أم أفكر برغبتك المجنونة
39:09فكر بك إلينا
39:10ولكن لا تقلق علي ولا على ولديك يا سيف
39:14قل لي يا أخي
39:17لئن أخبرتك بأمر قد تجاله
39:20ولكنك ستسعد له
39:22هل تدركني أرحل مصحوبا برضائك
39:25دعم يسعدني في صدرك
39:27وابق معه هنا
39:30كأنك لا تثق بقدرات أخيك
39:33ولا برجاحة عقله
39:34ولا برويته
39:36ولا بحسن تصرفه
39:38في رحلتك التي تزمع القيام بها
39:41لا أثق
39:44أيها المهند
39:45قبل لحظات انطلق القاطع على حصانه
39:49هل تعلم إلى أين
39:52أهو الأمر الذي أجهله
39:55وهو أمر يسعدني
39:59هل ذهب ليرى صيف
40:04في ديار ابن سلام
40:06أجل
40:07ودون أن يكبرني
40:08اكتفى بإخبارك أنت
40:14ولما لا
40:15فأنت سيد القوم
40:17أنت والد سيف
40:19يا أخي
40:21لا تفكر بهذه الطريقة
40:23وأنت الذي كنت تتوقع أن يكون القاطع وراء هرب ابنك
40:27لماذا لم يخبرني أنه ذاهب إليه؟
40:30ترك هذه المهمة لي خشيد غضبك أيها المهند
40:33لأنه أخفى عنك كل شيء
40:35ألا يعلم أن هناك كلام أريده أن يصل إلى سيف؟
40:38الحب والشوق والعتب أيضا
40:40سيزيد القاطع على كل هذا
40:43وهناك أمر آخر
40:44أرجو يجد القبول لديك
40:46يبدو
40:47أن المفاجآت كثيرة هذه الليلة
40:51القاطع سيطمن سيف
40:55بأن عودته إلى هنا بادت قريبة
40:57لن يعود به
41:00ليس قبل أن تتنزل مويا عن حقها في الثأر لإخيها
41:03وهل ستفعل؟
41:06أظنها ستفعل
41:07لأنها لم تعد مليئة بالحقد كما كانت
41:11ألا تذكر يوم هرب سيف
41:14كيف نزعت السواد عن وجهها
41:16وخلع الثوب الحداد؟
41:18وأنت من سيتحدث إليها؟
41:20لا
41:21رحة ستفعل
41:23هي صاحبتها وهي فتاة مثلها
41:26إن فعلت مويا
41:28سأغرقها بالذهب
41:30والآن أيها المهند
41:33هل تسمح لي بالرحيل؟
41:36لا
41:39إلى أين يتبو القاطع؟
41:52إلى الصيد
41:55ليلا؟
41:58ليصل في النهار
42:00لهذا أنت مزعجة؟
42:02أرجو أن لا تتقل علي بالأسئلة يا طريف
42:06ومن يذهب إلى الصيد
42:10يأخذ معه متاع؟
42:13هل تبكين؟
42:15دعني يا طريف
42:18دعني
42:19ماذا تخفين عن زوجك يا رحة؟
42:23إلى أين ذهب القاطع؟
42:27لماذا كنت تنظرين إلى الشاطر بأسان؟
42:33أعيدك أن أقول لك يوما
42:35يبدو أن الأمر خطير
42:40لا أدري
42:42ربما أكون متوحمة
42:45أرجو أن تدعني قليلا يا أبا حرب
42:49كما تشأيني
42:53ترجمة نانسي قنقر
Comments

Recommended