00:00أي زباء كان بيكون فيه سيدنا أبو بكر
00:03كان بيبقى المركز الأول هو بلا منزم
00:06النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة أن يتصدقوا
00:11سيدنا عمر بيقول فوافق ذلك مالا عندي
00:15فقلت اليوم أصبق أبا بكر
00:19قال فجئت إيه بنصف مالي
00:22فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك
00:27فقلت مثله يا رسول الله
00:30وأتى أبو بكر بكل ما عنده
00:34فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك
00:37فقال أبقيت لهم الله ورسوله
00:40فسيدنا عمر قال لا أصبقه إلى شيء أبدا
00:44يطرى إيه سبب صبق سيدنا أبو بكر
00:48ده اللي هنعرفه مع ضفنا الشيخ أحمد الملكي
00:51من علماء الأصدر الشريف أهلا بك يا شاحب
00:53الله يخليك يا رب يحفظك ويكرمك ويستورك يا رب يستورنا إياك
00:56يا رب الزتر والصح لنا جميعا يا رب
00:59احكي لنا بقى الموقف يا شيخ أحمد واش رحلنا
01:02هو مش موقف واحد مع سيدنا أبو بكر
01:05آه طبعا يعني هو خلينا بس انتفق اتفاق
01:08أن سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه
01:10وده أفضل واحد بعد الأنبياء
01:11يعني أفضل من خلق الله سبحانه تبارك تعالى من البشر
01:16بعد الأنبياء من
01:17سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه
01:20قولا وحيدا وهذا بإجمع أهل العلم يعني
01:23سمع ذلك ثم سيدنا عمر ثم عثمان ثم سيدنا علي
01:27رضي الله عن الجميع
01:28أبو بكر رضي الله عنه كان آية في التقوى الورع
01:31وكان عنده همة في التجرد والإخلاص إلى الله عز وجل
01:35وسيدنا أبو بكر السبق بتاعه ده
01:39ما كانش يخلينا زي ما بيقولوا كذا
01:41بكثرة صلاة وصيام ولكن بشيء وقر في القلب وصدقه والعمل
01:46بل أنه كان بيصلي وكان بيصوم كتير
01:47بل بالعكس كان سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه
01:50يتحرأ أوقات الصيف فكان يصوم في الصيف ويفطر في الشتاء
01:54وكان بيصوم في الصيف ده عشان يبدأ يتذكر يوم النشور
01:58لأنه هو بيصل وبيكتهد حتى يصل إلى درجة مقام كده
02:03اسمه مقام الصديقية رضي الله عنه
02:05فمن فاشي أثر عنه لأن المنزلة السقوط منزلة
02:09عن الدرجة دي بمثابة كأنه يعني كأنه الموت
02:14أو كأنه الفقد يعني
02:15فكان سيدنا أبو بكر الصديق رجل عظيم جدا جدا
02:18وده تجلى في مواقف كثيرة
02:20منها مثلا الموقف النبي عليه الصلاة والسلام
02:23طلب مالا فأتى بماله كله إلى النبي عليه الصلاة والسلام
02:27بالمناسبة سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه
02:30كان النبي عليه الصلاة والسلام
02:34يقول كده في موقفين اتنين
02:36في موقف السيدة خديجة وفي موقف سيدنا أبو بكر
02:38إن السيدة خديجة رضي الله عنها
02:40هي التي واسط رسول الله صلى الله عليه وسلم بمالها
02:43فالنبي ما يتذكرش المواقف اللي هي بتبقى في أوقات صعبة
02:49المواقف اللي احنا بنسميها دلوقتي مواقف الرجولة
02:52مواقف بطولة اللي انت لما تكون في مواقف صعب
02:55والمسألة فيها شدة وفيها أذى
02:58فحاول بقدر الإمكان ان انت تساند
03:02فاللي كان بيساند النبي عليه الصلاة والسلام سيدنا خديجة رضي الله عنه
03:05المواقف الثاني كان سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه
03:09النبي يقول ما نفعني مال وأبي بكر الصديق رضي الله تبارك وتعالى عنه
03:15فكان بيبدأ يتبرع ويجاهد في سبيل الله عز وجل
03:20نصرة لدين الله ونصرة لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
03:24ده سيدنا أبو بكر الصديق فنال ما نال رضي الله عنه
03:28من المواقف العظيمة جدا اللي احنا النبي في يوم من الأيام بيصلي صلاة الصبح
03:34وخلينا نشوف عشان احنا هنبدأ ناخد الفوائد
03:38وانا قاعد أذاكر في المسألة دي
03:40الواحد سبحان الله بيحاول يكتهد انه يطلع الفوائد العظيمة من قصة سيدنا
03:45أبي بكر الصديق اللي انا هقولك عليها دلوقتي
03:48صلى النبي الصبح وبعدين النبي بعد صلاة الصبح
03:51لسه احنا بيقول يا فتحي عليم يا رزائي كريم
03:54ما شفناش حد لسه
03:55فيبدأ النبي عليه الصلاة والسلام بيقول من أصبح منكم اليوم صائمه
04:00وبعدين يسأل للنبي مين اللي أطعم مسكين
04:04وبعدين يسأل للنبي عليه الصلاة والسلام من عايد اليوم مريضه
04:09احنا طيب من أصبح منكم اليوم صائمه من دي سهلة
04:12يعني ممكن واحد يقول له انا يا رسول الله دي أنا صائم النهار دي
04:15لكن سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله تبارك تعالى عنه وارضاه
04:19قال ما حدثت نفس البارحة يا رسول الله يعني أنا ما كانش عن دينية
04:25ولزايك أنا بصائم سيدنا ابو بكر الصديق قال أنا يا رسول الله
04:29فقد حدث نفسه أن يصوم فيجي النبي صلى الله عليه وسلم يسأل السؤال التالي
04:34طب مين اللي عد مريض
04:36فسيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله لم نبرح
04:41يعني احنا لسه عادين هو ومناش لسه من صلاة الفاجر ولا بتاع
04:45عشان نشوف مين المريض ومن اللي تعبانه بتاع فقال أبو بكر أنا يا رسول الله
04:50طب انت عملتها ازاي دي فقال بلغني أن عبد الرحمن ابن عوفي رضي الله عنه شاكن
04:55فأقبلته عليه قبل الصلاة قبل ما يروح للفجر ويسأل عنه أخبارك يا عبد الرحمن
05:02فكان بيزوره سيد عمر ينظر يعني يتعجق مش ينظر حسدا
05:07ولكن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ينظر للصديق رضي الله عنه حبا
05:13انه بيحبه سبحان الله فيجي النبي يسأل السؤال التالت
05:18طب مين اللي بقى يعني أطعم مسكينا
05:21فسيدنا عمر بالخطاب قالوا له احنا لسه زمحنا
05:25لما يعني جينا من بيوتنا على الجامع ما روحناش في حتة تالي
05:29فقال أبو بكر أنا يا رسول الله
05:31طب عملتها ازاي
05:33فقال أبو بكر رضي الله عنه
05:35وانا داخل المسجد وجدت مسكينا
05:38وكان في يد عبد الرحمن كسرة خبز
05:41عبد الرحمن ده ابنه
05:43قال فأخذتها ثم ناولتها الفقير
05:46فقال النبي عليه الصلاة والسلام
05:50ما اجتمعنا في مريء إلا دخل الجنة
05:53ثم قال كلمة أرضى بها عمر ابن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه أرضاه
05:59ده سبق حنقولي الفواب بتاعته
06:01في حديث آخر
06:02اللي هو ده جاب ماله كله
06:05سيدنا عمر جاب نص ماله
06:07فقال له أنا مش هسبقك في حتة تاني خلاص
06:09ليه انت دايما سبق
06:10طب الحاجة التالتة
06:12اللي في يوم من الأيام سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام
06:15بيتكلم على أبواب الجنة
06:17وإني في باب كده اسمه يدخل منه الصائمون
06:22باب الريان وفي باب الصدقة
06:24هيدخل منه المتصدقون
06:26والباب الجهاد
06:27فكان سيدنا أبو بكر رضي الله عنه قال
06:31طب في حد ممكن يدع من الأبواب دي كلها يا رسول الله
06:34فقال النبي أنت
06:36طبعا في الحديث الأولاني قال أنت وبشره النبي والجنة
06:40ثم قال كلمة رضى بها عمر ابن الخطاب رضي يعني أرضى بها سيدنا عمر
06:44في ذه فقال أنت وأرجو أن تكون منه
06:50أن كل الأبواب يعني إيه يعني سيدنا أبو بكر في الصدقة شغال
06:54في الصيام شغال في الجهاد شغال في كل أفعال الخي
06:57فكل أبواب الجنة تنادي على مين
07:00تنادي على أبي بكر الصديق رضي الله تبارك وتعالى عنه أخضر
07:03طب الكلام ده احنا ممكن نستفد منه إيه
07:05أول حاجة ده مهم جدا هو سيدنا أبو بكر رضي الله عنه
07:10لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام مين اللي أكل
07:13مين اللي صام مين اللي عاد مريض
07:17هو كان بيقول إيه أنا
07:19طب هو أنا جاتك كده اعتباطا ولا كان مجاهز نفسه
07:22هو كان عنده النية
07:24فدايما يقولوا السبق لا يكونوا بالضجيج وإنما يكونوا بالجاهزية
07:30ما بيقولش أنا وأنا اللي هعمل يا حبيبي اللي هعمل يعمل
07:34اللي عمل عمل خلص
07:36آه يعني اللي عمل عمل
07:37واللي عاوز يعمل يعمل مش يتكلم
07:41لكن كثير من الناس يقول لك ايه أنا هعمل أنا فيه أنا كذا
07:44وفي الآخر نجد وإيه نجد ضجيجا
07:48يعني نجد في النهاية ضجيجا
07:51طيب يا جماعة طب العاجين باعوا زين عاجين
07:54والطحين تعمل فيه طحيق طب العاجين
07:56عايزين عمل مفيش الكلام ده
07:58فسيدنا أبو بكر رضي الله عنه كأنه بيعلمنا
08:00إن السبق يخنى ما يكونش بالضجيج
08:03وإنما يكونوا بالجاهزية
08:05كان سيدنا عمر رضي الله عنه
08:08ما عندوش نية في المسألة
08:10لكن سيدنا أبو بكر كان عنده ايه
08:11كان عنده جاهزية
08:13هو أصلا مساستي من نفسه على ده
08:15لو أنا في النهاية هقوم أنا هعمل
08:17أنا هصوم أنا هعود با
08:18فعنده نية
08:19فعشان كده نية المرء يأبلغه من عملي
08:22هو سيدنا أبو بكر على فكرة
08:24ما انتظرش الظرف المثالي
08:25اللي هو لما نشوف مريض
08:27نروح نزوره
08:28لما نشوف
08:29لا هو كان دايما هو الذي
08:30يسبق إلى الخير رضي الله عنه
08:32لأنه كان عنده استعداد ذهني
08:34وعنده استعداد قلبي رضي الله تبارك تعالى عنه أرضا
Comments