Skip to playerSkip to main content
في إسطنبول، نشأت سيلا (كانسو ديري) في عائلة ذات تاريخ طويل، وتعيش حياة سعيدة ومليئة بالسلام دون أن تعرف ما سيحدث لها. لكن في يوم من الأيام، تلتقي بأسرتها الحقيقية التي كانت قد ظنت أنها فقدتها، وتكتشف تقاليدهم التي لا يمكن مقاومتها. حياتها تنقلب رأسًا على عقب. يأتي والدها وأخيها الحقيقيان إلى منزل سيلا الذي نشأت فيه، ويخبرونها أن والدتها على وشك الموت وأن آخر أمنية لها هي رؤية ابنتها. لكنهم يخفون عنها أنهم سيأخذونها لتزوّجها في مقابل "البردل".

تسافر سيلا إلى مدينتها التي وُلدت فيها لرؤية والدتها، لكنها لا تدري ما سيحدث لها. بينما كانت تعتقد أن مسقط رأسها سيمنحها جمال الحياة، فهي في الواقع غير مدركة لما سيحصل. أثناء تحضيرها لحفل زفاف شقيقها، لا تعرف أنها تستعد لحفل زفافها هي نفسها. وفقًا للتقاليد، تُجبر على الزواج من بوران، زعيم قبيلة جنكو (محمد أكيف ألاكورت) في صفقة "البردل"، لأن شقيقها آزاد قد خطف شقيقة الزعيم نارين، ولتجنب إراقة الدماء قررت القبيلة تنفيذ "البردل".
تجد سيلا نفسها في هذا العالم حيث القوانين ليست موجودة والتقاليد تُعتبر القوانين. بينما كانت تعيش سعادة لقاء عائلتها الحقيقية، كانت تعاني من ألم أن تكون ضحية لتقاليدهم. فهل ستتمكن سيلا من الهروب من هذا الفخ القاسي؟

الممثلون : Cansu Dere, Mehmet Akif Alakurt, Zeynep Eronat, Menderes Samancılar, Fatoş Tez, Fatoş Sezer, Muhammed Cangören, Kartal Balaban, Devrim Saltoğlu, Cemal Toktaş, Boncuk Yılmaz, Tayanç Ayaydın

#سيلا #Sıla #مسلسلات_تركية #رمضان2025

Category

📺
TV
Transcript
00:00من اليوم هو رايح ما حدا بيفوت عالبيت او بيطلع من دون علمي انا
00:03وشو ما بيصير بغيابي بتخبروني مفهوم؟
00:06وبعد هلا هالباب ما بينفتح الا بامري واللي بيخالف اوامري
00:10رح اعرف اتصرف معه
00:12اما هذا الاسطنبولي الحقير فانا رح راقي له حل
00:15بتحب نقتله يا اغا؟
00:18انت شو عم تحكي؟
00:20مين فكر حالك ولا حقير؟
00:22مين فكر حالك؟
00:23انا بكره حالك بكره حالك
00:24انت حالك ماذا خالك؟
00:25سيلا سكتي
00:26ارجالك بدون يدلول عمر مو هيك؟
00:29يلا وقفهم سرعة
00:30اللهم ما يدلول عمر
00:31إلا سنداني بعمري ما رح سامحك
00:33طلعي على غرفتك
00:34باعد عني ما بدي اطلع
00:36طلعي على غرفتك
00:37واذا ما اطلعت شو رح تعمل؟
00:39تضربني مو هيك يا اغا؟
00:40تضربني
00:44ضربني
00:45اضرب شو اللي عم تستنى؟
00:49اصلا هيك كأنك دربتني
00:50اما اللحظة اللي رفعت ايدك فيها علي دربتني
00:53يلا
Comments

Recommended