- il y a 2 mois
في هذه الحلقة نقدم لكم "كيم دوت كوم" ألماني غريب الأطوار مؤسس موقع ميغا أبلود للقرصنة وأحد أعداء الحكومة الأمريكية..
Catégorie
🗞
NewsTranscription
00:00سيارات فارهة فتيات حسنوات فيلال مترفع
00:06على مدى سنوات بدت حياة كيم دوت كوم حياة إسراف ومجوم
00:12هذا الألماني غريب الأطوار ذو البنية الضخمة هو مؤسس موقع ميجا أبلود
00:18وهو الموقع الذي استخدمه الجميع خلال العشرية الأولى من القرن الحالي
00:23لتحميل الأفلام والأغاني بطرق غير شرعية
00:26والذي جعل منه أحد أعداء الحكومة الأمريكية وشركات الإنتاج الكبرى في هوليوود
00:32بدت حياته أشبه بمسلسل تلفزيوني طويل أو فيديو يوتيوب
00:38وضع مكتب التحقيق الفيدرالي حدا لهذه الحياة الماجنة عام 2012
00:44عبر قمع جنون العظم الذي كان يسيطر على الألماني
00:48في صباح العشرين من يناير اقتحم أكثر من سبعين شرطيا قصر كيم دوت كوم في نيوزيلندا
00:55وكأفلام الحركة في هوليوود كانت عملية الاعتقال سريعة ومذهلة
01:00لقطات كاميرات المراقبة ستساعد على بناء صورتي كشهيد للإنترنت
01:07منذ ذلك الحين وضع تحت المراقبة القانونية
01:15وبات تحت الإقامة الجبرية وأشبه بسجين في جزيرتي الخاصة في المحيط الهادئ
01:20استمر في دور المتمرد الخارج عن القانون عندما قال اسمعوا ما زلت كما أنا لم أتغير
01:26وسأواصل القتال
01:27حكاية كيم دوت كوم تظهر صعود قرصان إلكتروني شاب من الصفر
01:33قرصان مجهول عدم الموهبة متأثر نفسيا بجسده الضخم استغل بدايات الإنترنت
01:40قبل خضوعه للرقابة ليبني لنفسه شخصية جديدة متواهجة
01:45إنه شخصية تحب التلاعب بصورتها فقد بنى لنفسه صورة متميزة
01:51فاسمه مثلا ليس كيم دوت كوم بل كيم شميدز
01:54وهو ألماني منحدر من أصول متواضعة ولم يكن يتمتع بأي شيء
02:00لفهم من هو كيم دوت كوم عدنا لنقتفي أثار طفولته في إحدى الضواحي المتواضعة شمال ألمانيا
02:07كما اخترقنا مجتمع قراصنة الكمبيوتر
02:11الذي كانوا في بلين خلال التسعينيات
02:14والذين رأوا هذا القرصان يتحول إلى رجل أعمال كبير على الإنترنت
02:19أجرينا كذلك مقابلة مع أقرب معاونيه وأوفاهم
02:24ذراعه اليمنى في موقع ميجا أبلود إمانويل جادي
02:28بهذه الصورة التي توحي بأنه شخص متصالح مع ذاته
02:32خلق ستارا يخفي شخصيته الحقيقية
02:35بين التبجح الذي يطغى على حديث النعمة
02:38وعمليات الاحتيال الصغيرة والأفكار العبقرية
02:41ترجمة نانسي قنقر
02:44ترجمة نانسي قنقر
02:45نانسي قنقر
02:47في الحادي والعشرين من يناير عام الف وتسعمائة وأربعة وسبعين
03:17ولد كيم شميتز في مدينة كل الساحلية الصغيرة شمال ألمانيا
03:21كان أبوه بحارا ويعمل قبطانا في المرفأ
03:28أما والدته أنيلي فقد كانت طاهية فنلندية
03:33كانت عائلة شميتز تعيش حياة متواضعة في ماتنهوف
03:39إحدى ضواحي كل المكتظة التي تتشابه منازلها ومبانيها
03:44خلف ابتسامته الطفولية العريضة
03:49يصعب تخيل أن طفولة كيم كانت صعبة
03:52يتحضر من عائلة عاملة وكان والده سكيرا
04:01أما والدته فقد كانت مصابة بالاكتئات
04:04وكانوا يعيشون في شمال ألمانيا الممل حيث لا جديد أبدا
04:08كان هلم تشميتز السكير يضرب زوجته وابنه دائما
04:15وأحيانا كان ينتهي المطاف بكم وأمه في المستشفى جراء الضرب
04:20وهكذا قررت أنيلي الهرب بابنها كيم خوفا من بطش زوجها
04:26عام 1985 كان الطفل قد بلغ الحديث عشر
04:33وكان نموه سريعا حيث تجاوز طوله المترين
04:37كان ضخما جدا وطويلا فأصبح عرضة لسخرية زملائي في المدرسة
04:43سرعان ما تحول إلى صبي انطوائي
04:46رغبة منها في الترويح عن ابنها
04:55أحضرت أنيلي جهاز غريبا إلى المنزل
04:58جهاز حسوب كومودور
05:00هذه الأم التي شعرت بالذنب لرؤية بؤس ولدها الصغير الفاشل في دراسته
05:07بذلت كل ما في وسعها
05:09وكلفت نفسها أكثر من طاقتها لتشتري لابنها
05:12جهاز الحسوب هذا
05:14دوغلاس ألبس قرصان إلكتروني سابق قابل كيم عبر الإنترنت
05:21يدرك جيدا شعور صبي الألماني حين رأى هذا الحسوب
05:26بالنسبة إلى شخص منطون تخل حياته من كل تسلية
05:30كانت ألعاب الفيديو وبرامج الكمبيوتر طريقة يعلم بها نفسه بنفسه
05:36طريقة يرى بها الحياة ويسافر من خلالها عبر ألعاب الفيديو
05:41طريقة يتعلم من خلالها أشياء جديدة
05:45لم تكن متاحة له في الحياة الواقعية
05:48كان يقضي وقته على حسوبه كومودور
05:53سرعان ما أصبح خبيرا بهذا الحسوب الغريب
05:57الذي لم يكن أكثر من لوحة مفاتيح متصلة بجهاز تلفاز
06:01واستطاع أن يهرب من حياته الخالية من البهجة
06:05وجد ملاذا آمنا في عالم ألعاب الفيديو الخيالي
06:13قد يتساءل المرء هل كانت العقدة التي تشكلت عنده كطفل بدين ومراهق بدين
06:25هي ما قاده ليجد لنفسه مكانا في قمة مجاله؟
06:29ستعوده هذه الآلة بطريقة ما عن الترابط الأسري
06:32الذي كانت تفتقده عائلته
06:35وتسمح له بالغوص في عالم آخر
06:37ومن ذلك العالم سيبدأ حياته
06:40التي ستتمحور حول الحواسيب وتكنولوجيا المعلومات
06:44في سن الثالثة عشر
06:47اكتشف من خلال انغماسه الدائم في جهاز حسوب كومودور
06:51أن بوسع فعل أشياء غير اللعب من خلال هذا الجهاز
06:55هكذا بدأ تدريجا بالبرمجة وتعديل شفرات البرامج الحسوبية
06:59كان مستخدم الحواسيب في ذلك الوقت يحاولون فهم ماهيتها
07:04وكان جهاز كومودور 64 وكل أجهزة الحسوب ذات الثمانية بايت
07:10في ذلك الوقت تخل من أنظمة التشغيل ذات الرسوم البيانية
07:14مثل ويندوز والتي تحوي مجلدات وصفح مكتب وما إلى ذلك
07:19كانت تلك الحواسيب تعمل بنظام تشغيل بايزيك غالبا
07:23وهو لغة برمجة أكاديمية وقد كان اختراعا حقيقيا في مجال البرمجة
07:29ظل لساعات يسقل مهاراته في شفرات البرامج الحسوبية
07:34ورغم أن حسوبه كان بدايا استطاع الوصول إلى نوع من الانترنت القديم
07:40عبر خطوط الهاتف كان يعرف باسم شبكة نظام لوحة البيانات
07:44اكتشف مجموعة من عشاق الحواسيب الذين يعيشون بعيدا عن حيه الصغير
07:53تخيل فتى مهوسا بالحواسيب يعيش في كيل
07:57في وقت لم يكن يعرف فيه معظم الناس معنى الهواسيب الحواسيب
08:02سيجعل الانترنت والمجتمع الإلكتروني حياته أجمل
08:06مهما كان شكله ومظهره
08:08كانت النسخ العطيقة من الانترنت ملاذا نوعا ما بالنسبة إليه
08:13لأنها سهلت عليه التواصل مع ناس يعيشون بعيدا
08:16ولم يعد مضطرا إلى الخروج من منزله
08:19كان عليه استخدام حاسوبه فحسب
08:21كان مجتمعا عالميا قبل ظهور الانترنت
08:25كان الناس يتبادلون فيه البرامج والألعاب من خلال نظام لوحة البيانات أو عبر البريد العادي
08:33عبر شبكة نظام لوحة البيانات كان يجمع ألعابا إلكترونية مجانية
08:40كان في الخميسة عشر عندما أدرك أنه عبر أسطر برمجية بسيطة بوسعي نسخ هذه الألعاب على أقراص مرينة
08:47هكذا صار يبيع ألعاب الفيديو المقرصنة ليؤمن بعض مصروفه
08:52دارك إنجلينغ المتحدث باسم نادي كايوس للحاسوب
08:59إحدى أقوى مجموعات قراصنة الحواسيب وأكثر ياسرية
09:03وافق على الحديث بشأن كيم شميدس
09:06وكان يعمل مع كيم ولمصلحته
09:10بدأ كيم منذ الثمانينيات بجاني المال من خلال بيع الأقراص المرينة المقرصنة
09:16بدأ الأمر عندما كان الآخرون يستعيرون الألعاب فحسب عن طريق الأشرطة حينها
09:25أما هو فقد كان يبيع الألعاب بعد أن ينسخها
09:31وقد سار على هذا النهج طوال حياته
09:36من خلال الأرباح التي جناها بات بوسعه أن يشتري الحاسوب الحديث الذي طالما حلم به
09:44ترك المدرسة ليتفرغ لشغفه
09:48كانت الأمور واضحة بالنسبة إليه
09:51بفضل مهاراته الحاسوبية يمكنه أن يصنع اسما ويترك كل الكئيبة
09:57قال ذات مرة إنه لم يكن طفلاً سعيداً
10:02ولطالما رغب في ترك مدينة كل الصغيرة في شمال ألمانيا
10:08ليصبح شخصاً عظيماً ومشهوراً يشار إليه في كل أنحاء العالم
10:15ومن شبه المستحيل فعل ذلك ما دمت في مدينة كل واسم كاشمتز
10:22وهو من أكثر الأسماء شيوعاً في ألمانيا
10:27وصل إلى برلين عام تسعين
10:32كان جدار برلين قد سقط للتو وكانت الحماسة عم الأجواء
10:36كانت العاصمة الجديدة تنهد لتنطلق بأقصى طاقتها
10:41كانت المدينة تتفجر حماسة وظهرت المنافسة في العديد من المجالات
10:54وقد اتفق العديد من المهوسين بالحواسيب والمعلوماتية
10:57على الاجتماع في برلين
10:59وظهرت دوائر ومجموعات حاسوبية في المدينة انضم إليها كيم
11:03وكان هذا الفتح على استعداد للهجرة من مدينته
11:06للانضمام إلى هذه الدوائر
11:08وليلتقي بأقرانه ويتعلم أكثر
11:11والجدير بالذكر أن انتقاله إلى برلين غير حياته
11:14فها هو الآن في مدينة النشيطة تعيده بفرص كثيرة جداً
11:19ما انحل المراهق بالمدينة حتى توجه إلى ميدان أليكساندر
11:25حيث وجد في هذا المبنى أكبر مجموعة من قراصنة الحواسيب في أوروبا
11:30السي سي سي أو نادي كايوس للحاسوب
11:33ولأسابيع تنقل الفتح الضخم في هذه الممرات
11:39ليحضر الكثير من المؤتمرات في هذا الاجتماع الخاص بالقراصنة المتمردين
11:44يذكر المتحدث باسمهم المدينة الفاضلة التي كان الجميع يفكر فيها
11:49كان اجتماعاً للمهوسين بالحواسيب الذين يريدون فهم كيف تعمل حواسيبهم
11:57وللفلاسفة الذين فهموا أن بوسع الحواسيب جعل العالم مكاناً أفضل
12:05ولم يخلو الأمر من حالمين مثل أولئك الموجودين في جميع الحركات التي تسعى إلى تغيير العالم
12:12كان أولئك القراصنة متحمسين ومهوسين أغلبهم لديهم نزعة يسارية ويتبنون فكراً تشاركياً
12:21لم يكونوا مهتمين بالمال بل كانوا شغفين بأدواتهم وكانوا أناساً لا يتحدثون إلا بلغة التقنية
12:27وفي ذلك الوقت لم يكن أحد على الطلاع على المعلوماتية والحواسيب
12:31لذا كان كلامهم طلاصمة بالنسبة إلى الآخرين
12:34ليصبح عضواً في نادي كايوس للحسوب كان عليه أن يثبت نفسه من خلال إظهار مهارات حسوبية قوية
12:45لكن منذ أول جلسة برمجة أثبت الشاب الصغير أنه أقل موهبة مما كان يظن
12:52بالنسبة إلى أشخاص يعتبرون أنفسهم قراصنة حواسيب
13:01لم يكن شميز أكثر من صبي سكريبتات
13:05وصبي السكريبتات هو من يسرق برامج الآخرين في القرصنة ويعدل عليها قليلاً
13:13لكنه غير قادر على الخروج بأفكار خاصة به فيما يتعلق بالقرصنة
13:18لم يكن كيم قرصاناً جيداً بالضرورة
13:21لكنه كان في غاية الذكاء فيما يتعلق باستخدام أدوات المبرمجين الآخرين
13:27وتعديلها لمصلحته الشخصية
13:31لم يكن نكرة في هذا المجال
13:34بل كان شخصاً ملماً بهذه التكنولوجيا
13:38ويدرك تماماً المزايا التي يمكن أن يستخلصها من هذه البيئة وهذا الجو
13:45رغم أنه لم يكن من القراصنة الوازنين سرعان ما أدرك الفوائد التي يمكن أن يجنيها من مجموعة القراصنة
13:55هكذا عمد الشاب الضخم إلى البقاء في أروقة نادي كايوس ومخلطة القراصنة الشبان الذين كانوا أكثر منه موهبة
14:05وفي ذلك الوقت تعرف عبر الإنترنت إلى مهندس الحواسيب الفرنسي إيمانوال جادي
14:12الذي سيصبح أحد مديري ميجا أبلود إلى جانب كيم دوت كوم
14:17كنا جميعاً جزءاً من عالم قراصنة أوروبا في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات
14:23تعرفنا إلى بعضنا بعضاً عبر الإنترنت
14:26كان كيم قد انخرط في أمور احتيالية بالفعل
14:29رغم أنه لم يكن قرصاناً موهوباً في ذلك الوقت
14:33وإن كان يحاول أن ينمي قدراته
14:36كان يخالط أناساً ذوي كفاءة عالية ويقنعهم بالعمل معه
14:41فهو يتمتع بشخصية متميزة
14:43يعرف كيف يجذب الناس
14:45لا أريد القول إنه يعرف كيف يتلاعب بالناس
14:48بل سأقول إنه قادر على جعلهم أدباعاً له
14:52وأن يجعلهم شغوفين بما يفعله حتى يقرروا الانضمام إليه
14:56محاطاً بالقراصنة الشبان
15:00تذكر ألعاب الفيديو التي كان يبيعها لزملائه في المدرسة
15:04وصل بيع بيانات أكثر ربحاً
15:08واستطعت مجموعته التي أطلق عليها اسم دوب
15:10أن تسرق الرموز الهاتفية من الخوادم المعلوماتية
15:14لبعض شركات الاتصالات الأمريكية
15:17وكانت هذه الرموز تتيح إجراء مكالمات مجانية
15:21كان يبيعها بسعر كامل في إطار شبكات القرصنة
15:26لم يكن لدى السلطات وإدارات الشركات أي علم بما يحدث
15:31وفي ذلك الوقت لم تكن التقنيات متقدمة
15:36لذا كان من السهل جداً إيجاد ثغرات تتيح للمرء
15:41أن يلجى إلى أنظمة الشركات وجني الأرباح من خلال بطاقات هاتفية
15:47أو من خلال استخدام هواتف العملاء لإجراء مكالمات دولية مجاناً
15:52كما كان من الممكن بيع هذه المعرفة للآخرين
15:56لم يكن كيم يجيد القرصنة كما يجب
16:00لكنه كان يستطيع استشراف ما إن كان يمكن جني المال
16:04مما يستطيع القراصنة الآخرون فعلاً
16:06كان للقراصنة الآخرين وازع أخلاقي يمنعهم من سرقة المال
16:11أما هو فلم يكن يتورع عن ذلك
16:14كان يستطيع شم رائحة المال في عمليات القراصنة الآخرين
16:18فكان يتظاهر بأنه جزء منها
16:21بفضل تجارة رموز الهاتفية
16:25استطاع في سن الثمينة عشر أن يبني لنفسه سمعة لا بأس بها في عالم برلين
16:30وفي تلك الفترة غير اسمه للمرة الأولى حيث بات يعرف باسم كامبل
16:35وهو اسم شهر مستمد من الشخصية الرئيسية للمسلسل التلفزيوني الهارب
16:40كان الفتى في صغره يعشق مسلسلا أمريكيا قديما من الستينيات بعنوان الهارب
16:49ويتحدث المسلسل عن شخصية باسم ريتشارد كامبل
16:53اتهم بجريمة لم يرتكبها
16:56وهكذا اتخذ شميدس اسم الشخصية كأول اسم مستعار له
17:02ولم يكن عمره قد تجاوز العشرين بعد
17:05وهكذا بات يحمل اسم بطل كان ضحية النظام
17:10وكان يقول دوما
17:12أنا رجل طيب وأنا أحارب الأشرار
17:16ومن هم الأشرار؟
17:19إنهم الأشخاص الأقوى والأكثر سطوة مني ومينك
17:23في ديسمبر عام 92 عندما أرادت مجلة فورز أن تنشر مقالا عن حركة قراصنة الحواسيب
17:32اختار الصحفيون كامبل يكون المتحدث عن هذا النوع من الإجرام
17:36فلنضرب مثلا هذا الفتاذة التسعة عشر عاما الذي يدعى كامبل
17:43وهو قائد مجموعة دوب العالمية للقراصنة
17:46إنه أحد أشهر قراصنة الحاسوب في بلاده
17:49امتلأ فخرا بعد نشر المقالة التي وصفته بعبقري كومبيوتر شاب
17:55حتى إنه استهزأ بسلطات الألمانية
17:58وبتأخر صدور قوانين مكافحة القرصنة في بلاده
18:02يستخدم كامبل برنامجا خاصا وضعه بنفسه
18:06ويدعي أن بوسعه صديقة ستة رموز هاتفية في اليوم
18:10ويشرح أنه لم يخضع للمساءلة القانونية
18:13لأن قوانين مكافحة القرصنة ليست قوية في ألمانيا كما في أمريكا
18:17ويتبجح أن كل رمز هاتفي يمثل بابا مفتوحا
18:21ويدعي أنه استخلص أكثر من خمسمائة رمز
18:24خلال أشهر أراد ملفت أكثر من مائتي ألف دولار من خلال الرموز الهاتفية
18:31وكان ابن مدينة كيل الذي عانى الفقر قد أنفق كل أمواله على الحواسيب
18:36وبات يستعرض إمكاناته بشراء أول سيارة فارهة عام 92 وكانت من نوع ميرسدس
18:43بدأ أن كم المتعطش إلى شعور بأقصى إثارة يريد أن يعوض ما فاته في مراهقة المملة
18:50وأنضى أوقاته منطلقا بالسيارة بسرعة 260 كيلومترا في الساعة مشغلا الموسيقى الصاخبة
18:58عام 92 كاد شغفه بسرعة يقضي عليه حيث فقد السيطر على سيارة الميرسدس واصطدم بشجرة
19:08أصيبت صديقته بإصابات خطرة أما هو فقد نجى بأعجوب ولم يصب سوى بكسر في دراعه
19:18أتى على ذكر الحادث بعدها بعشرين سنة في سيرة كتبت عنه حيث قال إنه شعر وكأنه بعث من جديد
19:27هذا ما أدركته وأنا على سرير المستشفى وقلت لنفسي سأعيش حياتي حتى الثمالة
19:41لا يهمني ما يقوله الناس عني ما المال إلا وسيلة لاكتساب التجارب ولا ينبغي تجديسه في المصارف
19:48بالنسبة إلي المال موجود ينفق من أجل حياة سعيدة فالحياة قد تنتهي في أي لحظة
19:54وفي تلك اللحظة قررت جعل نمط حياتي على ما هو عليه الآن
19:57لكن قبل أن يكون لديه وقت ليعيش حلمه كما يريد تلقى ضربة قاسية أخرى
20:06فقد جذبت تصريحة للصحافة انتباه السلطات الألمانية
20:10في نهاية عام أربع وتسعين اقتحمت شرطة شقة
20:17صادرت مقيمة ثمانون ألف دولار من المعدات والأجهزة وأودعت القرصان السجن
20:23لكن فجأة وبعد ثلاثة أشهر صدر حكم على كيم بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ
20:30والواقع أن وزارة العدل لم تكن تفقه شيئا عن هذا النوع الجديد من الجرائم الرقمية
20:38فتركت كيم يخرج من المحكمة حرا
20:40بعد أن عاد إلى نقطة البداية أراد أن يستعيد عافيته المالية سريعا
20:47سيستغل غياب الحماية على شبكات حواسيب الشركات الكبيرة في ذلك الوقت
20:52كانت حماية حواسيب المؤسسات والشركات الكبيرة ضعيفة جدا في ذلك الوقت
21:00في عام 92 كان بوسعك أن تلقي نظرة على أي حساب مصرفي بواسطة جهاز أتاري
21:11فقط باستعمال مودم جيد بإعدادات جيدة يشترى من الولايات المتحدة مع دليل الاستعمال
21:20بعد تجربته في السجن أدرك أن عليه أن يسبغ على نشاطاته واجهة شرعية
21:28لذا بدل اختراق هذه الشركات مباشرة غير طريقته وقرر تأسيس شركاته الخاصة
21:36وكانت فكرة تتلخص بأن يقدم نفسه للمديرين الكبار كقرصان خطير
21:43وأن يهددهم باختراق شبكاتهم
21:45وبعد لفت انتباههم يبيعهم خدمات الحماية واعدا إياهم بأن يؤمن بياناتهم المهمة ويمنع سرقتها رقميا
21:54كان يتصل بشركات مثل شركة دوتش تيليكم ويخبرهم بأن لديهم ثغرة أمنية في نظامهم
22:06فكانوا يعطونه مالا وأحيانا يعرضون عليه عملا
22:12لذا كان دوما ذلك الشخص القادر على تحويل المعرفة إلى مال
22:18من الصعب تخيل أن شركات الكبيرة ستوافق على ائتمان قرصان معروف خرج للتوي من السجن على شبكاتها
22:26لكن الخطة نجحت
22:28فوافقت على صفقة كيم شركات مثل خطوط لفتنزا للطيران ومشغل الهاتف فودافون
22:34وشركة دايملر لصناعة السيارات وحتى برصة ألمانيا
22:38حينها لا أظن أن مدري أغلب الشركات كانوا يعون ما هي تأمن المعلومات والحواسيب
22:45كانت الشركات قد بدأت تخطو خطواتها الأولى في عالم الحواسيب
22:50فكان من السهل على أحدهم أن يظهر كأنه المنقذ
22:54كانت الشركات تستعين بالقراصن الذين يتمتعون بمهارات تقنية كبيرة
23:00لتوكل إليهم التعامل مع أمن المعلومات والحواسيب
23:03فمن أفضل لحماية أمن الحواسيب من شخص قادر على اختراقها
23:09حاليا عالم أمن الحواسيب والمعلومات متطور للغاية
23:13لكنه كان في بدايته مع نهاية التسعينيات
23:16وكانت شركة كيم طلق نجاحا كبيرا
23:19خصوصا أنه وظف قراصنة مهرة لديهم سجل حافل
23:23بعد تحوله إلى رجل أعمال عبر تسريبه أسرارا تكنولوجيا خاصة بالقراصنة
23:29كان قد خان جماعته فما فعله أمر جلل بالنسبة إلى المثاليين في النادي
23:35خلال اجتماع للنادي حاول التسلل استقطابع باقر جدد
23:39لكن دورك إنجلنغ لم يسمح له بذلك
23:42واجهته أنا وزميلان لي في قاعة الاجتماعات
23:47وكان غاضبا للغاية
23:50كان كيم قد أصبح شخصا غير مرغوب فيه في فعالياتنا
23:54كان كل أولئك القراصنة يريدون أن يظهروا بمظهر شرعي
23:59وأن يراهم الناس كأشخاص طيبين يسعون لجعل العالم مكانا أفضل
24:04وفي مرحلة معينة لم يعد كيم يريد مشاركة هذه القيم أو ما يشبهها
24:10كان يريد فقط أن يجني المال
24:12لم يكترث كيم بأعراض نادي القراصن عنه
24:17لم يعد بحاجة إليهم ليتطور
24:23كان التحدي الماثل أمامه هو أن يستثمر قبل أي شخص آخر في تقنية جديدة بدت مباشرة
24:29وهي الإنترنت
24:31عام 97 أنشأ شركتين صغيرتين هما
24:35مونكي اي جي المتخصصة في الدفع عبر الإنترنت عبر الهواتف المحمولة
24:40وميجا كار التي تزود السيارات بالإنترنت السريع
24:45بدأ عصر دوت كوم مع نهاية التسعينيات وظهور الأنترنت
24:56كانت الأسواق المالية تقيم شركات بدون دخل بملايين وبعشرات الملايين
25:03كانت حقبة جنونية
25:05كان كيم شعار تلك المرحلة نوعا ما
25:08كان يعرف كيف يركب موجة الأنترنت
25:12في وقت كان الجميع كل المصارف وكل الشركات
25:16يريد الاستثمار في شيء جذاب جدا كالأنترنت
25:20رغم مهاراته لم يكن قادرا على إطلاق شركتيه
25:26لأن تكنولوجيا الإنترنت لم تكن قد بلغت تلك الدرجة من التطور بعد
25:30لكنه كشف للصحاف عن نتائج مالية خيالية
25:34وأفصح لمستجوبي عن ثروة تصل إلى 200 مليون يورو
25:38كان هناك الكثير من الغموض بالفعل
25:41فعندما تحقق الشركة الأرباح
25:44فإن مالكي الأسهم يصبحون أغنياء للغاية
25:48لكنها ليست ثروة حقيقية
25:51بل مجرد ثروة على ورق
25:53لذا كان كيمثريا جدا على الورق
25:56لكن هذا كان يعني أن ثروته قد تتبخر بين ليلة وضحاها
26:01لا أدري إن كان بيسعن معرفة ما حدث
26:03لكن الأكيد أنه كان يملك الكثير من المال
26:07وأنه فقده وخسر كل ما جناه ثم استعاده لاحقا
26:11أراد الشاب الألماني أن يقنع المزيد من المستثمرين
26:16لذا وكي يخفي النتائج الضعيفة لشركتيه
26:19قدم أقوى أسلحته للمستثمرين نفسه
26:23كان يسعى إلى إظهار نفسه كرجل ناجح في عين من قد يقاوم إغراءاته
26:29ولذلك كان عليه خلق صورة لنفسه كشخص يساوي الملايين
26:35بالفعل أظن أنه أدرك في ذلك الوقت أن أهم نقاط قواته في تسويقه هي نفسه
26:43كانت شخصيته هي ما تسوق لكل شيء
26:47الخطوة الأولى المظهر
26:50ارتدى بدلات رجال الأعمال المحترمين
26:53فصار أشبه بأشرار القصص المصورة
26:56ومنذ ذلك الحين لم يعد يظهر إلا مرتديا سترا وبنطالا رسميين وقميصا أسود
27:02ولا ينسى النظارة الشمسية
27:05كان الرجل الضخم قد تجاوز طوله المترين ووزنه المئة وأربعين كيلو جراما
27:10كان مظهره مميزا
27:12صار يرتدي تلك الملابس الرسمية السوداء
27:17مع نظارة الشمسية
27:19ما أكسبه مظهرا قويا يضاهي مظهر رجال المافيا أو العصابات
27:25لكن بشكل أنيق وجميل جدا
27:29لو أن كيم دوت كوم كان ضعيف البنية قصير القامة نحل الجسم وشاحب الوجه
27:35لملف تنتباه الإعلام بذلك الشكل
27:37لكنه بدأ كشخص قوي الشكيمة ومجرد نشر صورة أو مقال عنه يغرب القراءة
27:43وأظن أن ذلك المظهر جعل منه ما صار عليه
27:46طور كيم في ذلك الوقت صفحته على الانترنت كيمبل دوت أورج
27:52فقد كانت أغلب الروابط مكرسة لشخصيته الجديدة
28:07وضع عددا لا يحصى من صوري خلال رحلاتي حول العالم على الانترنت
28:19أمام طائرات خاصة وسيارات فارهة وحوامات
28:22لكنه لم يكن يملك شيئا من كل ذلك
28:25كان فقط يصور نفسه قرب طائرات خاصة ليست له
28:29حتى الفتيات الحسنوات ألواتي كنا يظهرنا معه كنا يتقاضين مالا لقاء التصوير
28:35كانت لديه صور داخل سياراته تحمل لوحات أرقامها كلمات مثل مافيا وما إلى ذلك
28:43وهذا يدل على جنون العظم الذي أصبه
28:47كانت لديه صور داخل أحواض جاكوزي مرتديا كامل ملابسه
28:52ومحاطا بالحسنوات
28:54لا أدري إن كانت تلك طريقته لثأر من الحياة
28:58لكن في كل الأحوال كانت لديه رغبة ملحة في أن يظهر كشخص ناجح
29:03نجحت تلك الاستراتيجية فستطاع كيم أن يرسخ شخصية المليونير
29:09صاحب نمط الحياة المترف في الإعلام الألماني
29:22عام 2000 ذهب أبعد من ذلك وأنتج فيلما وثائقيا بعنوان كيمبل في موناكو
29:31وهو وثائقي تبلغ مدة 30 دقيقة
29:34يستعرض فيه كيف يقضي وقته في نهاية الأسبوع
29:37لم يوفر جهدا ليتبهى ويتفاخر أمام أحدث سيارات فيراري
29:42ويقود سيارته بأقصى سرعة
29:45سرعان ما أسس لأسطورته الخاصة وبنى شخصيته المتميزة كفتى قوي الشكيمة
29:57تحيط به الفتيات ويملك أسطول من السيارات السريعة
30:01ولديه الكثير من الأصدقاء ويرتاد الملاهية الليلية
30:04كما أنه دفع لفريق تلفزيوني كي يصوره أينما ذهب
30:08بالإضافة إلى أنه أنتج فيلما وثائقيا عن نفسه
30:12وهكذا بنى أسطورته ورفعها على الانترنت
30:14حيث كان بوسعي الجميع رؤيتها
30:17أمام الكاميرات استأجر يختا هائلا وأقام حفلة بادخة
30:24هناك اكتشفنا فتا ضخما غريب الأطوار يبدو مجنونا ومحاطا بالفتيات
30:31وفي خضام خطته لم ينسى أن يظهر أن بوسعي مناقشة أمور مع رجل أعمال كبار
30:39مثل ريتشارد برانسل
30:40لقد تمكن من إشهار نفسه
30:45وكان في ظهوره مع عظماء العالم استراتيجية لحماية نفسه
30:51لأنك حين تظهر مع أناس محترمين تظهر أنك أنت ذاتك شخص محترم
30:57هناك فكرة أخرى وراء كل ذلك
31:14ولها علاقة بالأولاد الذين كانوا منعزلين وغير اجتماعيين في طفولتهم
31:20وهي الرجولة
31:22مثل مغني الراب تماما يريدون أن يكون محاطين بالحسنوات وأن يركبوا سيارات سريعة
31:29تفاخر بإنفاق ماليون يورو لإنتاج هذا الفيديو
31:33وطرحي على الإنترنت مجانا دون أن نعود عليه ذلك بأي ربح مادي
31:38في الحقيقة كانت الغياء التباهي بنمط حياته البادخ
31:42عام 2001 أدرك أن فقاعة الإنترنت على وشك الانفجار
31:54فباع 80% من أسهم في شركتيه لشركة تيو في رينلند الألمانية
31:59نجحت حيلته ووثق به مدير الشركة منخدعا بصورته كرجل أعمال شاب وناجح
32:05بالنسبة لكيم كانت تلك صفقة رابحة
32:08أعلن أنه تقاد نحو 160 مليون يورو مقابل شركتيه
32:13كان كيم يتمتع بالقدرة على دخول قاعة تعج بمدير المصارف الألمان الجدين والرسميين
32:22وبعد ساعة يقع الجميع في حباله ويتهافتون على الاستثمار في أعماله وتسليمه أنفسهم
32:29للاستفادة من العمل معه على الإنترنت
32:32عندما باع فقاعاته الفارغة ووضع أموالها في جيبه فورا
32:37ذهبت ملايين الدولارات إلى حسابه المصرفي فأصبح ثريا بالفعل بعد أن كان ثريا بالمظهر
32:43وبهذا بلغها هدفه
32:44بعد أشهر زلت الغشاوة عن أعين المؤسسة الألمانية التي اشترت أسهم كيم
32:51ففقاعة كيمبل دوت أورغ التي اشتروها لم تكن سوى مجموعة شركات لن تجني أي أرباح
32:57هكذا صرح المتحدث باسم تيو في ريلوند للإعلام قائلا كل ما يزدهر حول سيد شميدز مثير للريب والشك أنتقي كلمات بعناية
33:08في العام ذاته ظهر العملاق ذو 27 ربيعا في الإعلام
33:13كان مهتما بشركة تجارة إلكترونية باسم Let's Buy It
33:18واشترى أسهما بقيمة 400 ألف يورو في الشركة التي كانت تفقد زخمها
33:23وأعلن متبجحا أنه ينوي مواصلة الاستثمار فيها
33:27كان يراهن على مهاراته في التواصل كان يقول سوف أنقذ هذه الشركة
33:33إنه أشبه ببيرنر تابي حين قال سوف أنقذه وسوف أعيد شراءه وسأستعيد الأسهم
33:39كانت Let's Buy It إحدى شركات الإنترنت الحديثة
33:43وقد أعلن كيم شميدز أنه سيستثمر 50 مليون يورو في الشركة
33:49وهذا ما ساعدها كثيرا
33:51وقد أطلق على نفسه اسم كيم فيستور في تلك الأيام
33:57لم يستثمر ذلك المال
33:59لكن قيمة الأسهم ارتفعت كثيرا
34:03كانت ردة فعل أسواق الأسهم سريعة
34:08وارتفعت قيمة أسهم Let's Buy It بنسبة 220%
34:12ونتيجة ذلك وبدل أن يستثمر المزيد من المال كما وعد
34:16أعاد بيع أسهمه
34:18وهكذا جن خلال أسابيع مليون ومئة ألف يورو
34:22وترك الشركة فلس
34:23لكنها كانت حركة تفتقر إلى الدكاء
34:26حيث فتحت وزارة العدل تحقيقا
34:28اعتقل ودخل السجن للمرة الثانية
34:31وبعد أن قدست تأشر أدين بالاحتيال
34:34وحكم عليه بمئة ألف يورو والسجن عشرين شهرا
34:38دخل السجن للمرة الثانية بعد عملية الاحتيال في ألمانيا
34:43وكانت هذه المرة أصعب من المرة الأولى حين كان أصغر سنا
34:46ففي المرة الأولى انتقل من الكآبة إلى السجن
34:49أما هذه المرة فمن الإسراف والبذغ إلى السجن
34:53فكان لذلك أثر بالغ عليه
34:55وهذا ما جعله يقرر ترك ألمانيا قائلا
34:58لم يبقى له شيء يفعله في تلك البلاد
35:00عام 2001 انتقل إلى هونغ كونغ
35:03التي كانت قد عادت إلى السيادة الصينية
35:06والمكان الأمثل لمن يريد إخفاء أمواله
35:08كانت هونغ كونغ في ذلك الوقت منطقة إدارية خاصة
35:17جذبت كيم دوت كوم
35:18الذي انتقل ليعيش هناك للاستفادة من السريات
35:22التي كانت تميز تلك المنطقة الواقعة تحت السيادة الصينية
35:26لكن بشروط خاصة
35:28وقد استفاد فعلا من ذلك
35:30من الجنة الضريبية التي انتقل إليها
35:34قرر أن يعيش حياته بالطول والعرض
35:37كان مدمنا على عدسات الكاميرات
35:39وبدأ يصور نفسه في أوضاع غريبة
35:42في هذا الفيديو كان يستمتع بإخافة الناس
35:47عبر الصراخ عليهم بمكبر صوت
35:49ازدادت تصرفاته جنونا
35:57عام 2004 وليرضي أشغفه بالسرعة
36:00اشترك في سباق جامبول 3000
36:02وهو سباق سيارات وحشي يقطع فيه المتنافسون أوروبا
36:07العالم في فوضى
36:08على حساب كل قوانين المرور والسرعة
36:13ولكن ما جلنا في المقدمة حتى الآن
36:16اشترك في سباق جامبول 3000
36:20وهو نوع من سباق الرالي الخاص بالأفرياء
36:24وقد استطاع الفوضى بالسباق
36:27كما أنه كان بطلا في ألعاب الفيديو
36:30كان فيه جانبان
36:32أحدهما يغالي في الجرأة والآخر طفولي
36:36كان يبدو كطفل كبير
36:38يجد مطعة في إزعاج الآخرين
36:41وفي فعل كل ما يخطر على باله
36:43والسخرية من كل شيء وأي شيء
36:47حاول أن يرسل مقاطع الفيديو
36:51إلى أصدقائي عبر الإنترنت
36:53لكن دون جدوى
36:54كان ذلك مستحيلا
36:57فملفات الفيديو الرقمية كانت أكبر
36:59من أن يتمكن أحد من إرساله عبر البريد الإلكتروني
37:02من خلال الملفات المتكدسة في حسوبه
37:07خطرت على باله الفكرة ستغير حياته
37:10لا يزال محاميه روبرت أمستردام يتذكر القصة
37:14أراد أن يرسل مقاطع الفيديو إلى أصدقائه
37:21ومعارفه حول العالم
37:23فأدرك أنه من المستحيل
37:29إرسال تلك الملفات عبر الإنترنت
37:33لقد اجتمع بفريقه
37:39واخترعوا ذلك النوع من التكنولوجيا
37:44وبالفعل
37:49هكذا بدأ الأمر
37:51طلب كم من المبرمجين المقربين منه
37:56أن يصمموا موقعاً إلكترونياً صغيراً
37:58يتيحوا رفع الملفات الكبير عليه
38:00ثم بفضل رابط بسيط
38:03يستطيع أي شخص تحميلها
38:05أطلق على الموقع اسم
38:08كان أمراً ثورياً
38:11لكنه كان الوحيد الذي أدرك إمكانيتي ذلك
38:14اقترح علي الأمر وعلي الاعتراف
38:17بأنني لم أكن معجباً في البداية
38:19بفكرة مشاركة الملفات عبر الإنترنت
38:21لم تستهوني الفكرة
38:22ولم أكن مشاركه رؤيته
38:24لم أكن أظن أن الأمر سيتطور أكثر
38:27لكن كما قلنا من قبل
38:28كانت لديه تلك الرؤية التجارية
38:30وكان يستشرف ما يمكن أن ينجح تجارياً
38:33لذا أخبر فريقه
38:34بأن يبدأ العمل حتى وإن كانوا مشاككين
38:37وأخبرهم بأن الفكرة ستنجح يوماً
38:41لثلاث سنوات
38:42ظل حتى سكيم مخيباً
38:45كان ميجا أبلود بطيئاً
38:47في جذب الجمهور
38:48ولم يكن مربحاً
38:50عام 2007 كان الزبائن المعتادون
38:53على تحميل ملفات الموسيقى
38:54والفيديو المقرصنة هم من غيروا الوضع
38:57ملايين المعتادين
38:58على تحميل الأفلام والموسيقى المقرصنة
39:01مجاناً
39:03كان أول نموذج
39:05لنقل الملفات الكبيرة
39:07بين الناس
39:08وبذلك بدأ عصر نابستر
39:10وإيميل بالأفول
39:12حيث بدأت السلطات الحكومية
39:15حول العالم
39:16بما فيها السلطات الفرنسية
39:18بمراقبة التبادل عبر الإنترنت
39:21ومعاقبة أولئك
39:23الذين يشاركون ملفاتهم
39:25بشكل كبير
39:25كرد فعل على قوانين مكافحة القرصنة التي بدأت تظهر مثل قانون هادوبي
39:32توجه كل أولئك المستخدمين إلى ميجا أبلود الذي وفر لهم السرية
39:36كان الموقع عجيباً كانت الخدمة مجانية لا حدود لها
39:40ويمكن للجميع أن يستخدموها
39:43كان ميجا أبلود موقعاً ذا واجهة جميلة
39:48وسرعان ما بدأ الكثيرون
39:51باستخدامه لمشاركة ملفات
39:54وأشياء لا تكون مجانية عادة
39:58شعر بأنه اخترع شيئاً كبيراً
40:01هكذا بدأ بتحويل موقعي إلى آلة لجاني المال بالتدريج
40:04كان ميجا أبلود يجني الأموال من الإعلانات
40:07لكن هذا ليس كل شيء
40:09كان هذا الموقع سهل الاستخدام
40:11حيث يمكن للمستخدمين تنزيل شريط غنائي كامل
40:14بضغطة بسيطة على زر مرتقالي
40:17لكن لتحميل أكثر وبسرعة أكبر
40:19كان يجب دفع مقابل
40:21كان المفتاح الأول لجاني الأرباح
40:25بالنسبة إلى كيم دوت كوم
40:27هو توفير خدمة مدفوعة
40:28خدمة الأفضل
40:30تكلف المستخدم بضع عشرات من اليوروات
40:33وقد أتت خدمة الأفضل
40:35هذه بأرباح هائلة
40:37لأنه كان على كل مستخدم للإنترنت
40:40أن يدفع للحصول على كل المزايا المتوافرة في ميجا أبلود
40:45أتت بساطة المعادلة بثمارها
40:48وتوافد المستخدمون بالملايين
40:51وسع عملياته خارج هونغ كونغ
40:54ليركب خواديما في كافة أنحاء العالم
40:57فيصبح بذلك عملاق التنزيل من الإنترنت على مستوى العالم
41:01فوفقاً لمخدم الخدمة ومشغلي الإنترنت
41:05كان كيم دوت كوم يوفر أربعة بالمئة من التحميل الإلكتروني حول العالم
41:11وهذا بالفعل رقم هائل
41:14تضخمت عائدات ميجا أبلود
41:17ومع ذلك ظل كيم غامضاً حيال عائدات موقع الحقيقية
41:21كان إيمانويل جاد يدير أنظمة الدفع الخاصة بميجا أبلود
41:25وحتى اليوم يتجنب الخوض في الأمر
41:28الأكيد هو أن ميجا أبلود كان يجنل كثير من المال
41:32لأن مستخدميه كانوا كثراً
41:34فعندما يكون لديك عشرات ملايين المستخدمين
41:37تبلغ عائداتك عشرات الملايين
41:40لقد كان استثماراً ناجحاً إلى حد يفوق الوصف
41:45وجلب الكثير من المال
41:46لكن لا يمكنني إخباركم كم بالتحديد
41:50فأنا لست محاسباً
41:52قدرت عائدات ميجا أبلود في تلك الفترة
41:56ما بين 40 و50 مليون يورو في العام الواحد
41:59عام 2010 كان كيم قد بلغت 36 و30
42:03ووصل جنون عظمته إلى الدرو عندما غير اسمه رسمياً
42:07ليتحول إلى كيم دوت كوم
42:09قبل سنوات من ذلك كان يقول أنه يرغب في تغيير اسمه إلى كيم دوت كوم
42:15كان يريد أن يضيف اسم كيم إلى كل شيء
42:18وكلمة دوت كوم كانت تختصر جنون الانترنت
42:22وكان يرغب في تبني ذلك الاسم وشعله جزءاً منه
42:26وبات على الإعلام وعلى العالم كله أن يناديه بكيم دوت كوم
42:30كانت فكرة رائعة
42:33لأن اسم كيم دوت كوم سهل الفهم
42:36ويعلق في الذهن
42:38ومن السهل تحويله إلى علامة مسجلة
42:41ما معنى كيم دوت كوم؟
42:44إنه اسمه الأول كيم
42:45ودوت كوم هي دوت كوم التي يعرفها الجميع
42:49لذا يمكن القول إنه مزج اسمه
42:52وهويته بنجاحه في مجال الانترنت والحاسوب
42:56فقد اتخذ من شيء يستخدمه كل العالم اسماً له
43:01دوت كوم وهذا رائع
43:02كان يريد القول إنه فتى بسيط من شمال ألمانيا
43:07وقد أصبح ابن العالم أصبح دوت كوم
43:10لقد أصبح شخصية اعتبارية لم يعد كيم شميتس
43:15بل صار نوعاً من تجسيد للعصر
43:17أصبح شخصاً أكبر بكثير من كيم شميتس
43:21شخصية كيم دوت كوم أشبه بتجسيد لشخصية شريرة
43:27في ألعاب الفيديو أزاحت شخصية كيم شميتس
43:30في صيف 2010 ترك هونغ كونغ ليعيش في نيوزيلندا
43:36اختار منزلاً يناسب صورته حيث استأجر أغلى منزلاً في البلاد
43:42ماري ألي بروكر صحفية التقت كيم في منزل خلال تقرير تلفزيوني
43:48فجأة تتراء أمامك تلك التلة النائية التي بني عليها ذلك المنزل
43:56الأشبه بالقصر
43:57وضع تمثيل عملاقة لزرافات وفيلة
44:02وأنشأ نوعاً من غابات السافانا في تلك المنطقة النائية
44:07وسط الريف نيوزيلندي
44:09في الواقع بنى لنفسه عالم أحلام خاصاً
44:13ما إن وصلت إلى منزله حتى اكتشفت رجلاً مسرفاً
44:19يعشق الإعلام والظهور ويعرف كيف يلفت الانتباه
44:22هو من طلب مننا أن نركنا سيارتنا في الأسفل
44:26وذهب بسيارته إلى أعلى التلة ليتباهى أمامنا
44:29استعرض الثراءه أمامنا لعلمه بأننا سنستخدم هذه اللقطات
44:34كان واثقاً من أننا سنظهره بتلك الطريقة
44:37كان يجد التعامل مع التلفاز بشكل رائع
44:40منزل ضخم وسط حقل بمساحة 60 هكتار
44:45كان منزل كيم دوت كوم هائلاً ويحوي عدداً غير محدود من الغرف
44:52أنا شخصياً قد أتوه إن صرت فيه وحدي
44:55لقد كان تحفة فنية مليئاً بالزخارف
44:59وكان المرمر يتوزع فيه هنا وهناك
45:02كان منزلاً هائلاً من حيث المساحة
45:05يعج بالديكورات والزخارف
45:07كان فيه حجرة أذهلتني
45:10في الطابق العلوي كانت توجد حجرة نوم كيم دوت كوم بحمامها الخاص
45:14وإلى جوار الحجرة كان هناك ممر على شكل حوض السباحة
45:18طلب كيم دوت كوم بناءه لأنه أراد ممارسة التمارين الرياضية قليلاً
45:24في نهاية ممر السباحة
45:26كانت هناك جدارية فوسي فسائية
45:29رسم فيها كيم دوت كوم
45:31كان هذا الرجل يعشق نفسه
45:33كان يعرف أنه إنسان لامع ولم يتردد في إظهار ذلك
45:37في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2010
45:41وليحتفل بوصوله إلى الأراضي نيوزيلندية
45:44أقام حفل ألعاب نارية في أوكلند
45:46كلف نصف مليون يورو
45:48سحر هذا المنظر الذي حمل توقيع كيم دوت كوم كل سكان المدينة
46:11هذا الإسراف غير المحدود وسعي خلف الأعلام
46:14ما سيسهمان في سقوط العملاق الألماني
46:17دخلت صناعتا السينما والموسيقى العالميتان
46:21الحرب ضد القرصا عبر الإنترنت
46:23ورغم أن ميجا أبلوود لم يكن الموقع الوحيد
46:28الذي يتيح التحميل غير الشرعي
46:30فإن طيش مالكه جدب الكثير من الاهتمام
46:33جعل كيم دوت كوم من نفسه عدوا لكل شركات الإنتاج في هوليوود
46:39فقد سعت كل شركات الإنتاج الكبيرة
46:43مثل وورنر براثر وبرامونت لمحاكمته
46:47حيث دعت هذه الشركات أنها منذ إنشاء ميجا أبلوود
46:52قد خسرت عائدات تفوق النصف مليار دولار
46:57كان الأمر يعد جنونيا بالكامل
47:01لفت كيم دوت كوم انتباه السلطات
47:04لأنه هو من كان يظهر نفسه كثيرا عبر الإنترنت وعبر الإعلام وما إلى ذلك
47:11فكان بذلك زعيم القراصنة
47:14وكانت الولايات المتحدة خاصة تكرهه وتسعى لقطع رأسه
47:19كانوا يلاحقونه
47:21لأنه العقل المدبر لإمبراطورية القرصنة
47:25وإذا سقط هو فسيسقط البقية دون بذل أي مجهود
47:30كانت السلطات الأمريكية مصممة على الحفاظ على هويتها الثقافية
47:36فسعت إلى إغلاق ميجا أبلوود
47:38في البداية حاول مهاجمة موارد كيم المالية لكنهم فشلوا
47:42كانت ثروته تدار بطريقة جيدة جدا وكانت مخفية جيدا
47:47مخبأة ضمن شركات قابضة تملكها شركات قابضة أخرى
47:51ضمن شركات قابضة تعود إلى شركائه وإلى زوجته
47:54لذا كانت أمواله مباثرة في كل العالم
47:57كان من المستحيل تحديد الخوادم الحسوبية التي يستخدمها الموقع
48:02فقد كانت منتشرة ومخفية في أنحاء العالم
48:05ثم بمساعدة الحكومة نيوزيلندية تحرك مكتب تحقيق الفيدرالي الأمريكي
48:10وقدم شكوى بشأن كيم وشن حملة لاعتقاله
48:14في يناير 2012 وقبل يوم من ميلاد الثامن وثلاثين
48:25تفاجأ بستة وسبعين رجلا مسلحا في حديقته وحوامتين
48:30وقد كان يظن أن لا أحد يستطيع الاقتراب منه
48:33لم يتوقع أحد حدوث ذلك
48:37لأنه كان قد أنفق ثروة على محامين يبعدون عنه كل مساءلة قانونية
48:43كان لديه محامون في هونغ كونغ وفي كل دولة مهمة
48:48ولم يكن أحد يتوقع حدوث ذلك
48:51لم يكن أحد يتصور حدوث ذلك على الإطلاق
48:56العملية لم تكن مسحة أودع مع شركائه السجن
49:01جمدت حساباته المصرفية وصدرت سياراته الفارهة
49:08وأغلق موقع ميجا أبلود فورا
49:10شن مكتب التحقيقات الفيدرالي هجوما على منزله
49:15حيث باغته رجال مسلحون
49:18وألقوا عليه القبض وصادروا كل شيء
49:22رأينا صورا لاحتجاز سيارات كيم دوت كوم الفارهة
49:26في المرائب النيوزلندية وإخلاء منزله تماما
49:31لقد ألقي القبض عليه وكأنه تاجر مخدرات عالمية
49:36وهذا يظهر مدى عزم السلطات الأمريكية على الإيقاع به في ذلك الوقت
49:42يمكن القول أنه كان قد أصبح أحد أكبر المطلوبين في ذلك الوقت
49:46وكانت السلطات الأمريكية تريد الإيقاع به بأي ثمن
49:50شن رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي عملية اعتقال مسلحة
49:56نشرت هذه صور حول العالم
49:59نشرها كيم دوت كوم بنفسه
50:01ليستخدمها وسيلة للدفاع عن نفسه
50:04من خلال نشرها جعل من نفسه ضحية لسلطات
50:09لم يتردد محاميه روبرت أمستردام في الحديث عن المؤامرة التي حكتها هوليوود ضد موكله
50:17أظن أن توقف كيم دوت كوم
50:22يعكس محاولات هوليوود لشيطانة كيم دوت كوم
50:28لدينا وثائق أعدها المسؤولون في هوليوود قبل سنوات من ذلك
50:37تظهر أن مصطلح قرصنة
50:41الذي حاولوا وسم الموقع الإلكتروني به
50:45وصف ابتدعته العقول المدبرة في هوليوود
50:50واستخدموه لسنوات من أجل تبرير اعتقاله
50:56هناك فارق كبير بين مسألة انتهاك الحقوق الفكرية
51:04التي تحدث كل يوم
51:06وبين محاولة اتهام شخص بتهم جنائية
51:11متعلقة بانتهاك هذه الحقوق
51:15كانوا يريدونه أن يظهر بمظهر القرصان الخطير
51:21لقد أرادت هوليوود خلق عدو لها من خلاله
51:28هذا في الواقع كل شيء
51:33في فبراير 2012 أطلق سراح كيم بمجيب كفالة
51:38وضع تحت الإقامة الجبرية في منزله
51:41كان أشبه بسجين في قصره ومنع من استخدام الانترنت
51:45وخلال أشهر استخدم محاموه ثغرات في عملية اعتقاله
51:50لتخفيف الحكم وتأجيل تسليمه للولايات المتحدة لأطول فترة
51:54بات بوسع استخدام الانترنت وترتيب مسألة عودته
51:58في يناير 2013 أطلق موقع الجديد ميجا
52:03بحملة دعائية ضخمة وهو نسخة أخف أكثر شرعية من ميجا أبلود
52:08لم تخلو احتفالية وإطلاق الموقع من الألعاب النارية والموسيقى والرقص
52:13لكن بدأ أن الرجل تغير
52:40خفف من تبذيره وأصبح أكثر حكما وواقعيا وانخرط في السياسة أكثر
52:45مهما كان عدد السياسيين الذين تحكمون بهم
52:53ومهما كان عدد الأشخاص الذين تصلهم أموالكم إلى الكونغرس
52:59فلن تنجحوا في السيطرة على الانترنت
53:02لن تنجحوا فهي لنا
53:05بدأ يتخيل نفسه كمدافع كبير عن حريات الانترنت
53:11ظهر في مؤتمر صحفي مع جوليان أسانج وأدورد سنودن
53:14وانخرط في السياسة أكثر عندما أسس حزب الانترنت في ناير 2014
53:20مرحبا بكم في حزب الانترنت
53:25أنا سعيد برؤيتكم هنا
53:27اسمي كيم دوت كوم وأنا هنا
53:28ليقدم إليكم حزبا سياسيا جديدا تحتاج إليه نيوزلندا
53:32لقد أعاد بناء صورته بطريقة غريبة
53:36أراد إظهار نفسه كاتشيغي فارا رقمي
53:39يتمتع كيم دوت كوم بهالة المرشد
53:42يحب إظهار نفسه بصورة منقذ البشرية
53:47أو على الأقل منقذ الانترنت
53:50هو يؤثر في الجميع
53:54سواء الذين يحبونه أو يكرهونه
53:57الجميع مهتمون به
53:59يرى نفسه بطل الانترنت الثالث
54:03إلى جانب إدوارد سنودن وجوليان أسانج
54:08جوليان أسانج هو من يفضح العلاقات الحكومية السرية
54:13وأدوارد سنودن هو من أخبر العالم عن انتهاك الخصوصية من قبل الحكومات
54:20أما كيم شميدز
54:23فيرى نفسه الشخص الذي يلفت انتباه الرأي العام
54:26لما يجري في عالم توزيع المنتوجات الثقافية
54:33لكن رهانه بدى خاسرا
54:37ففي سبتمبر 2014
54:39لم يفوز حزبه بأي مقعد في البرلمان خلال الانتخابات العامة في نيوزيلندا
54:44بعد سنتين اتضح أن محاكمة كيم ستستمر إلى الأبد
54:49ما ثبت معنوياتي وحمسته كثيرا
54:53من جهة كانت الإدارة الأمريكية تريد جعله عبر
54:58ومن جهة أخرى كان هناك شخص لا يرغب في أن يصدر عليه حكم ولديه الكثير من المال
55:07ويستطيع تحمل تكاليف محاكمة لوقت طويل جدا
55:12حتى الآن وصل صراعه إلى طريق مسدود
55:16لكن على الإدارة الأمريكية أن تعرف أن لديه القدرة على المقاومة
55:23وأن بوسعه أن يزعجها كثيرا
55:26يفقد كيم دوت كوم المحامية والآخر في نيوزيلندا
55:31ها هو ينتظر حكم المحكمة تحت الإقامة الجبرية في منزله كسجين في عالم أحلامه
55:39وصل إلى قمة المجد لفترة
55:43لكنه بات الآن في القاع
55:46يقضي معظم أوقاته في الأكل والنوم وممارسة الألعاب الإلكترونية
55:53أمام حقيقة فقدان السيطرة
55:56يبدو أن كيم دوت كوم أصبح كيم شميدز مجددا
55:59ولجأ كما كان يفعل في طفولته إلى الألعاب الإلكترونية
Commentaires