00:00من كام يوم بس مصر كلها صحيط على خبر وجع قلوب الناس كلها
00:04مسبحة زنارة في المنوفية اسم بقى عنوان للحزن والصدمة
00:09الناس لقيت صورة أم وابنها متصورين بعد ما تقتلوا
00:13والصورة منشورة على فيسبوك بإيد أقرب الناس ليهم
00:17جزها وأبو الطفل
00:19اللحظة دي صدمت المنوفية كلها
00:22إزاي وليه وإيه اللي يوصل إنسان إنه يعمل كده
00:26المتهم في اعترفاته قال إنه من يوم ما رجع من السعودية وهو شكك في مراته
00:31وحاسس إنها بتعمل حاجة من وراه
00:34كلام ملوش أي دليل ولا حتى منطق
00:37خصوصا إن كل أهالي القرية أكدوا إن الزوجة كانت مثال الأدب والأحترام
00:42أخوها كمان قال إنها خرجت دراسات إسلامية من الأظهر
00:46وحفظة 23 جزء من القرآن وصمعتها زي الدهب
00:50أخو الضحية طالب بالقصاص العادل وقال
00:53أختي ماتت من غير زنب وربنا كبير
00:55لكن الصادم بقى إن الحكاية دي مش غريبة ولا هي أول مرة
01:00وكمان مش في مصر بس
01:02خليني أخدك لجريمة تانية من الجزائر
01:05الجزائريين صحيوا هم كمان على جريمة بشعة
01:09ديسمبر عشرين أربعة وعشرين
01:11أب بيدخل بيته وبيمسك السكينة وبيقتل مراته وبنته
01:15وبيحاول كمان يخلص على ابنه
01:17الولد بس هو اللي عاش
01:19واتنقل للمستشفى وهو بين الحياة والموت
01:22الناس في المنطقة قالت إن الأب كان بيعيني من اضطراب نفسي وإنه ساب شغله من فترة
01:28لكن هل ده مبرر لإنهاء حياة أسرته؟
01:31ونرجع مصر تاني
01:33أغسطس عشرين تلاتة وعشرين
01:35كفر غطاتي في الهرم
01:37بيت صغير لكنه شاهد على جريمة محدش يتصورها
01:42راجل اسمه عبد المولى عمره واحد وأربعين سنة
01:45دخل في خلاف عادي مع مراته
01:47لكن الخلاف ألب لمسبحة
01:49عبد المولى قتل زكتورانيا وبنته جنة اللي عمرها 11 سنة
01:54كمان أصاب أربعة من ولاده وهم ملك ومنا ومي وسجدة
01:58الأم ماتت والبنت ماتت والبيت تخرب
02:00الأب اعترف بالسبب ورد جريمة وقال
02:03خلافات أسرية
02:05خلافات كلمة صغيرة قوي قدام كل الدم اللي سال
02:09لكن أبشع وأغرب الجرائم دي كانت جريمة نبرو
02:13واللي وقعت في سبتمبر عشرين خمسة وعشرين
02:17أب ما قالش ولا كلمة وإيده ما تهزدش وما زعقش
02:21بس ميسك موبايله وكتب آخر بوست في حياته
02:24البوست ده الأب كان بينع فيه عياله اللي قتلهم بإيده
02:28وقال محمد ومريم ومعاس ماتوا
02:31وبعدها أخذ نفسه ورمى جسمه تحت القطر
02:34الأب قبل ما يعمل كده كان خنق ولاده الثلاثة واللي عمرهم 13 وتسعة وسبع سنين
02:40الأب كمان طعن زوجته الجديدة أكتر من عشر طعنة
02:43واتنقلت للمستشفى وهي في حالة حرجة
02:46الأب تكلم جدة الأطفال أم مراته الأولى وقال لها بصوت هذه
02:49عيالك ماتوا
02:51روح لهم
02:51الأب ما سابش حتى رسالة
02:53يشرح بيها هو عمل كده ليه
02:56ولا إيه اللي وصلوا لكده؟ بالعكس ده حياتهم كانت ماشية بشكل طبيعي
03:01لحد ما حصل الانفجار الكبير
03:03في الآخر الحوادث دي مش مجرد أخبار بنقرأها
03:07دي قصص بتمس كل بيت وكل حد ممكن يتأذي من أقرب الناس ليه
03:13ومهما اختلفت الأماكن السبب هيفضل واحد
03:16وهو غياب الوعي والرحمة
03:18وغياب ثقافة طلب المساعدة
03:21وكل مرة العدالة بتحاول تلحق
03:23لكن الأرواح اللي بتكون راحت مش بترجع
Comments