Skip to playerSkip to main content
  • 10 months ago
تحدث الإعلامي باسم يوسف خلال الحلقة الرابعة والأخيرة من لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON، العلاقة المعقّدة بين الإنسان والإنترنت، وعن مخاوفه من ضياع الحقيقة وسط فوضى المعلومات وهيمنة الشركات الكبرى على وسائل التواصل الاجتماعي.
Transcript
00:00بص انا واحد كجين اكس لسه انا كنت فاكر عصر ما قبل الانترنت
00:04وانا بصيت كده هو اتلاقيت ان اكتر حاجة على خطة تأثيرك بيها هي على خطنا بالحقيقة
00:14والاسف الانترنت مع ان هو يعتبر اهم لاختراعات البشرية وحاجة مفيدة جدا
00:18انا عندي خوف جواي ان الانترنت وحاجات تانية كتير بتحصد دلوقتي زي ما هي ادام وفيدة ومهمة جدا
00:26انا خايف انها تكون نهاية للحقيقة او على الاقل اللي احنا شافينه حقيقة
00:33خليني اسألك سؤال مش احنا كده كلنا مع بعض كده حاضرنا الخمستاشر سنة اللي فاتوا دول مع بعض
00:39حصل شوفوا كنا جوه البلد واحدة مع بعض يعني فاهمي زي اه جوه البلد الواحدة جوه المجتمع الواحد
00:46شوف فيه كام نسخة الحقيقة شوف فيه كام وجهة نظر كام تبرير كام سياق للاحداث احنا كلنا مفود عشناها مع بعض
00:56احنا بنختلف مع بعض عن يعني بنختلف عن الحقيقة اللي حصل في فترة كلنا عصلناها مع بعض
01:03وفيه فيديوهات وفيه مستندات وكل حاجة ودلوقتي الموضوع بيمشي من اسيء لأسوأ
01:10تبتكلم عن عصر ما بعد الحقيقة او زي ما بسموه post truth era
01:14اللي الناس كتير بقالها فترة بتتكلم عنه اعتقد انا فهم صح؟
01:18اه ابو صحوأ اللفظ بيبن فلسافي شوية بقى عصر ما بعد الحقيقة لكن الحقيقة هي حقيقة واقعة دلوقتي
01:25اه ان ما عادش فيه حقيقة فيه مشاعر فيه ويهات نظر فيه عواطف
01:29ولما ما بيبقاش فيه حقيقة تبقى الفوضى هي الحاكمة
01:33بيبقى فيه عدم ثقة في كل حاجة عدم تزيل لأي حاجة
01:36انا معدتش حتى بحتفل بالانجازات الرهيبة بتاعت الزكاة الصناعية ولا تطورات المرهيبة في المجال ده
01:42لان شوية شوية الحقيقة بتتغطى بتتعمى بتتشوه بتتعكر بتتلقى
01:48هل انت بقى عايز توقف ضد التقدم؟ يعني انت زعلان من الايه ايه وزعلان من الحاجات دي؟
01:53خالص ده انا سعيد جدا انا غصبا عني مسحول في التقدم ده
01:57انا زي زي اي حد تاني مسجود يعني مسجون في نفس سيجن الديجيتال اللي احنا فيه ده
02:04كل مرة البشر بيختاروا ادوات تخلي حياتهم اسهل ومور كونفينيينت
02:09احنا بندفع التمن ده من حريتنا واستقلاليتنا وبنبقى عارفين وقابلين الموضوع ده
Comments

Recommended