Skip to playerSkip to main content
رغم وجود حظر منذ مايو الماضي.. "بلومبرغ": روسيا لا تزال المورّد الأكبر لوقود المفاعلات النووية إلى أميركا خلال العام الماضي
#أميركا
#روسيا
#نشرة_العاشرة
#قناة_العربية

Category

📺
TV
Transcript
00:00بين الولايات المتحدة وروسيا علاقات نووية وإعفاءات ومليارات دولارات
00:05صدقوا تخيلوا الحرب من جانب والتعاون حتى على الصعيد النووي
00:10وليس في معاهدات خفض الأسلحة النووية أو الحد من الانتشار النووي مثلا
00:14إنما فعلا الموضوع اليورانيوم المخصب ومنح روسيا لأمريكا هذا اليورانيوم
00:19ومستمر حتى الآن رغم كل شيء
00:22ما هو مسموح لواشنطن على ما يبدو غير مسموح لغيرها
00:26لماذا إدارة ترامب تضغط على أوروبا دائما وعلى دول أخرى لتقليص اعتمادها على النفط والغاز الروسيين
00:32هذا في عموم القصة
00:34أما في التفاصيل فتكشف بلومبرج عن بيانات صادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية
00:39بأن روسيا لا تزال المورد الأكبر لوقود المفاعلات النووية إلى الولايات المتحدة
00:46خلال العام الماضي رغم دخول الحظر المفروض على واردات اليورانيوم المخصب من موسكو
00:51حيز التنفيذ في مايو الماضي
00:54بطبيعة الحال هذا الأمر يكشف أن واشنطن تعتمد على موسكو بشكل كبير فيما يتعلق بتشغيل وقودها النووي
01:04بداية كي نفهم هذا الاعتماد الأمريكي على الروس
01:08من المهم معرفة أن روسيا تعد أكبر مورد لليورانيوم المخصب في العالم
01:14حوال 24 من اليورانيوم المخصب الروسي تستخدمه محطات الطاقة النووية الأمريكية
01:22وبالتالي فإن موسكو وفرت خمس اليورانيوم المخصب لواشنطن
01:28روسيا وفرت لواشنطن ذلك
01:30لكن كيف يصل هذا اليورانيوم المخصب الروسي إلى أمريكا؟
01:34العملية تتم عبر قنوات قانونية
01:38تتحدث هنا عن الإعثاءات التي تعطيها وزارة الطاقة الأمريكية
01:43وتمتد حتى عام 2028
01:45أما عملية النقل نقل اليورانيوم المخصب الروسي إلى أمريكا
01:50فتتم عبر شركات وساطة دولية متخصصة بنقل المواد النووية
01:55لتشحن بعدها من روسيا إلى الولايات المتحدة عبر موانئ أوروبية أو مباشرة
02:01وتدفع واشنطن لموسكو نحو مليار دولار سنويا
02:06مقابل ذلك مقابل اليورانيوم المخصب
02:09تحديدا لشركة روسا توم
02:11وهي شركة الطاقة النووية الحكومية الروسية
02:14كما كانت كشفت واشنطن بوست العام الماضي
02:17اللافت أكثر أن الاعتماد الأمريكي على المخزون الروسي من اليورانيوم المخصب
02:22يعود إلى تسعينيات القرن الماضي إلى نهايات الحقبة السوفيتية
02:29إذن تحيلا
Be the first to comment
Add your comment

Recommended