Skip to playerSkip to main content
  • 4 months ago
Transcript
00:00الحلقة بتبدأ مع جندي في الجيش الأمريكي وهو بيصور نفسه بقامرة فيديو وبنعرف إن الجندي ده هو مايك أخو ألس من أمها وبيبقى هو وباقي زميله عمالين يهزره لحد ده ما فجأة بيحصل انفجار في المكان وبعدها بنشوف مايك وهو مايت بسببه
00:19هنا ألس بتقوم مفزوع من النوم وبنعرف إن اللي فات ده كان حلمي طبعا وبما إن أحلام ألس ما بتبقاش أحلام عادية زي ما احنا عارفين على طول بتقوم تدور على أي أخبار عن أخوها اللي بيبقى بيغضب مع كتيبة في بلد تانية
00:34وهنا جزء ألس بيجي يقول لها أنت من ساعة ما صحيت في نص الليلة على الحال ده يا ستي لو كان حصل له حاجة زي ما شفت في الحلم كنت رقيت الأخبار كلها بتتكلم
00:44بس ألس بتقوله ده أخويا صغير إزاي عايزنا رايح دماغي يعني فبيقوم قيل لها أنا بس عايزك تهدي نفسك شوية
00:51وبعدين هو مش ده أخوك اللي ما حضرش فرحك حتى وبقاله سنين مش بيسأل عنك فألس بتقوله كل ده مش مهم ده أخويا مهما حصل
01:01بعدها ألس بتلبس علشان تروح الشول وفي الطريق بتفضل مركزة مع الراديو يمكن تسمع أي خبر عن مايك
01:08وأول ما وتوصل للشول مديرها بيديها عنوان كده وبيقول لها عايزك تروح عليه حالا
01:13وقبل ما يكمل كلامه بيلاحظ إنها متضايقة فبيسألها مالها
01:18بس ده ما بترضاش تحكيله عن موضوع حلم أخوها ده
01:21وبتسأله ما لها العنوان اللي اديته لي ده ما كان حصلت في جريمة يعني ولا إيه
01:25فبيقول لها روح بنفسك اكتشفي وتعالي يقولي لي شفت إهنك
01:29ألس بتروح فعلا للهنوان
01:31وبتلاقي بت من شكل وبين إن حصلت في حريقة كبيرة
01:34فبتدخل وبتلاقي جوه شبح بنت صغيرة اسمها ديدي
01:37بتعرفها إنها ميتت في الحريقة
01:40وبعدها ديدي بتسألها لو كانت هي الست اللي باباها عايز يسيب مامتها علشانها
01:44فقاليس بتقول لها إنها ما تعرفش باباها أصلا
01:47وبتسألها عن مامتها لو لست عايشة ولا ميتت وروحها موجودة معاها هنا
01:51فالبنت أول ما بتسمع السؤال ده بتطلع تجري
01:54وقاليس بتطلع تجري وراها لكنها بتلاقيها اختفت
01:57والجزء اللي اختفت جوه ده من البيت متدمر تماما
02:02فقاليس بتفهم إن المكان ده كان قودة ديدي اللي ماتت فيها
02:06بعدها بترجع لمديرها وبتعرفوا اللي شافته
02:09فبيقول لها إن الحريقة دي حصلت بفعل فعل
02:13واللي عملها ولع الأول فقودة ديدي وبعدها قودة نوم أمه وابوها
02:17وعشان كده أمه هي كمالة صبت في الحريق ودخلت المستشفى
02:21وهي دلوقتي بغيبوبة وحالتها خطيرة
02:24فقاليس بتسأله طب والأب كان فين ساعتها
02:27فبيقول لها إنه كان صهران في مكتبه ساعت ما حصل الحريقة
02:31وفي شاهد على الموضوع ده
02:33فقاليس بتسأله من الشاهد ده
02:35فبيعرفها إنها سكرترة مكتبه
02:37وهنا قاليس بتشك في الأب
02:39وبتقول للمديرها على الكلام اللي قالتها لها ديدي عن الستة
02:42يعني اللي بها كان بيخنمها معاها
02:44وبتقول له أكيد الستة دي هي السكرترة نفسها
02:48فالمدير بيقول لها يبقى أكيد ما فيش حد هيعرفنا لحصر غير الأوم
02:52وبيطلب بن قاليس تروح لها المستشفى يمكن تعرف منها أي حاجة
02:56فقاليس بتقوله إنها بتتواصل مع الميتين
02:58آه لكن عمرها ما جربت تعمل كده مع اللي عندهم غيبوا بقى
03:02فبيقول لها روح تجربي بس ني مش هتخسري حاجة
03:05بعدها قاليس بترجع لبيت
03:06وبتفضل تتبع برضو في الأخبار وهي قلقانة
03:09لحد ما بتلاقي صوت عربية بتركن قدام بيتهم
03:13وبناتها بيعرفوه وإن فيه اتنين من الجيش نزلين منها
03:16جايبين لها خبر أخوها
03:18وبتقوم تشوفهم وهي عملت عاية
03:20لكنها بتتفاجأ إنهم يبقوا أخوها مايك نفسه ومع صاحبه
03:24فبتحضنوا هيها تموت من الفرحة
03:26بعدها أخوها بيقعد معاها هي وجوزها
03:29وبيعرفها إنهم كانوا المفروض خلاص مسافرين في مهمة كده
03:32لكنها تلغت بسبب إن القائد بتاعه بموت نفسه
03:36علشان كان عارف إن المكان اللي رحله ده خطر
03:39وبيقول لها قلت كمان إنه خلاص قدى مدة خدمته كده
03:42وهيبدأ مشروع مع صاحبه في ولاية تانية
03:45وهيعيش هناك
03:46بس هو هيفضل معاها كم يوم لحد ما يحضر جانسة القائد بتاعه
03:50وفي وسط كلامهم صاحبه بيقوله إنه بيسك في حظ مايك
03:53وعشان كده هياخدوا معاه في المشروع ده
03:56فألس بتستغرب من كلامه لكنها ما بتهتمش قوي
03:59وبالليل ألس وجوزها بيتكلمه
04:02وبيبنى عليه إنه مش طيق أخوها
04:04وبيقول لها إنه بيشرب كتير جدا
04:06لدرجة إنه شرب مخزون السنة اللي جانبينه
04:08وعلى الحال ده هيخرب بيتهم
04:10فألس بتقوله طب ما هي كمان ساعات بتشرب كتير
04:14فجوزها بيقول لها لا إنت لما بتعملي كده
04:17علشان تقليلي أصوات الميتين الكتير اللي بيفضلوا كلموك
04:20إنما هو مالوش مبارر يشرب بالطريقة دي
04:23فبتقوله مش مهم أي حاجة المهم إنه عايش الحمد لله وما حصل لش حاجة
04:28وتاني يوم بنشوف ألس مع مديرة وهم رايحين للمستشفى
04:31وقبل ما تنزل من العربية
04:33بتقوله ثانية واحدة نسيتها جيب حاجة
04:36وبتكون جايبة معها سماعات أغاني
04:38فمديرها بيسألها يا ليه جايبها معها أصلا
04:41فبتقوله علشان تحطها في ودنها وتشغل موسيقى عالية
04:44لإنها لما بتدخل أي مستشفى بيبقى فيها هناك أروح ميتين كتير قوي
04:48وكلهم لما بيعرفوا إنها بتشوفهم وتسمحهم بيفضلوا يتكلموا معاها كلهم مرة واحدة
04:54فبيجي لها اصدع
04:55بعدها ألس بتدخل المستشفى
04:57وبنشوف الميتين فعلا وهم ملمومين عليها طول الطريق
05:01لحد ما بتوصل عند قدة مامة ديدي
05:03ساعتها مديرها بيشول لها علشان تشير السماعة
05:06وبعد كده ألس بتقف جنب السيت
05:09وأول ما بتلمس إيديها فجأة بيغم عليها
05:12ولما بتفوق مديرها بيسألها شافت إيه
05:14فبتقوله ولا حاجة ظلمة وسواد وضقت حقدة وغضب رهيبة
05:18خليتها تتعب
05:20وبس ما فيش أي حاجة تانية شافتها
05:22وبتستأذنوا إنها لازم تمشي علشان تلحق تجيب بناتها من المدرسة
05:26ولما بترجع البيت بتسمع منها على الباب أصوات مش كويسة
05:29كده جاية من الصالة
05:31فبتقول بناتها يروح على قدتهم على طول
05:33ولما بتدخل بتلاقي أخوها مش شغل على التلفزيون فيلم مش كويس وسائبه
05:38وهو وصاحبه قاعدين في البلقونة يشربه
05:40فبتدخل تزعق فيه وبتقوله إنها عندها بنات صغيرة
05:44والمفروض يحترم حاجة زي دي
05:46فبيعتزل لها وبيقوم يغسل وش
05:47وساعتها بنتها الصغيرة بتيجي وبتسأل صاحبه
05:50لو كان موت حد قبل كده
05:52فألس بتعتزله
05:53لكنها ما بتلحش تكمل كلامها
05:55وبتتفاجأ إن بيجي لها خاطر فيه سورة صاحب أخوها ده
05:59وهو بيقتل الكائد بتاعهم
06:01فبتتسدم ألس وبتاخد منتها بسرعة وبتمشي من قدامه
06:05وبالليل بتحكي الجزء عن اللي شافته
06:07فبيقولها يمكن اللي شفتيه ده
06:09مش الكائد بتاعهم ده حد تاني
06:11بس ألس فجأة بتسكت وبتقوله سمعي الصوت ده
06:14فبيقولها صوت إيه مفيش أصوات
06:16فبتخرج بره تشوف مين بيتكلم
06:19لكنها ما بتلاقيش حد غير أخوها
06:21اللي بيبقى مسك دماغه وباين عليه
06:23إن في حاجة مش طبية بتحصل معي
06:24بتقرب ألس منه وبتقوله نسمية حد بيكلمك قبل شوية من ده
06:28فبيقول لها لا مفيش حد كان بيكلمني خالص أكيد بيتهيقلك
06:32فألس بتشك في حاجة كده وبتقوله اشرب وهتنام كويس
06:36وتاني يوم بنشوف مايك صحي والسماعات في وداينه
06:39وبيبقوا بنات ألس وقفين قدامه
06:41وبيقولوا له إن هم عايزينه يجي معيهم علشان يفرجوه على المدرسة بتاعتهم
06:44وفي الطريق ألس بتلاقيه حطت مشرب جوه كوباية بنتها الصغيرة وبيشرب منه
06:49علشان محدش ياخد باله يعني
06:51فألس بتديله كلمتين
06:53وبعدها بتاخده معاه للبيت المحروق
06:55وبتقوله يستنى في العربية على ما تجيله
06:58ولما بتدخل البيت بتلاقي دي دي فألس بتتكلم معيها
07:02وبتقول لها إنها أكيد عارفة من اللي عمل كده في البيت
07:06بس تخايفة تقول لإنه شخص عزيز عليها
07:09وبتفضل ألس تكنحها تتكلم
07:11لكن هنا مايك بيفضل ينادي على ألس بصوت عالي من برة
07:15فالبنت بتخاف وبتطلع تجري تاني
07:17وقاللس بتطلع وهي متعصبة
07:19علشان تهزقه
07:21لكنها بتتفاجئ إنه بصص عالبيت
07:23وعمال يعمل حرقات بوشه
07:25اللي هو بيعملها للأطفال دي
07:26فبتفهم إنه كده شايف دي دي
07:29وبتقوله يعني أنت طلعت عندك نفس الموهبة هو
07:32فبيقول لها موهبة إيه دي
07:33أنا مش فهم حاجة
07:35فبتقوم أي ليلة ما تستعبطش
07:37صاحبك تكلم على موضوع إنك بتتوقع حاجاته بتحصل
07:40وعلى طول بتشرب وبتحط السماعات في ويدك
07:43وانت نعم علشان ما تسمعش صوتهم
07:45ودلوقتي انت شايف البنت الصغيرة الميتة وبتستعمني
07:48عموماً ياريت تسألها
07:50لو كان أبوه هو اللي حاول يقتلها يا أمه ولا لأ
07:53فبيقوم أي لها كل اللي بتقوليه ده كلام فادي
07:55وأنا مش فهمه
07:57وحكاية الحظ دي بتجي معايا بتخمين
07:59يعني مثلاً ممكن قفتك دلوقتي وقولك حسب تخميني
08:02إن الأم هي اللي عملت كده مش القاب
08:04وده مجرد احتمال مش أكتر
08:06هو بيقوم سايبها وماشي
08:07بعدها ألس بترجع لبيته وبتحلم حلم جديد
08:10بتشوف في أخوها وصاحبه هم وصد القائد بتاعها
08:13وبيبقى صاحبه عمال يقول للقائد
08:15إنه هم لازم يلغوا المهمة للرحل لها
08:17لأنه مجشف حلمي كان واقف فيه
08:19بيصور فيديو وفجأة حصل انفجار مغوتهم كلهم
08:22لكن القائد بيهذقه وبيقوله
08:24عايزنا ننسحب علشان حلمه أحد على طول سكران زي ده
08:28بس صاحبه بيفضل يكنع فيه وبيقوله إنه يعرفه من سنة
08:31وعمره ما قال حاجة اللي لو حصلت
08:33فالقائد بيتعصب أكتر
08:35وبيقوله حتى لو موتنا زي ما بتقول
08:37يبقى نموت بشرف بدلا منشيل العور
08:39وقبل ما بيمشوا بيقوم مديله كاميرا
08:41وبيقول لهم يصوروا فيديو ويبعثوا لأهلهم
08:43قبل ما يسافروا وبيفضل برضو يهذق فيهم
08:46وفي اللحظة دي ألس بتصحى
08:48وبتبقى لسه سمع صوت القائد بتكلم
08:50فبتخرج برة
08:52وبتلاقيه وقف جنب أخوها عمال يشتم فيه
08:54وفجأة بيقوم بصص لألس
08:56وبيقول لها أنت شايفاني وسمعاني مش كده
08:58وتاني يوم الصبح مجبه
09:00بيكون لابسة زي العسكري
09:01ورايح علشان يحضر جنسة القائد بتاعهم
09:04فألس بتوقفه
09:06وبتقوله إنها شافت القائد وعرفت منه كل حاجة
09:08وهو قال لها إنه عايز مايك يقول الحقيقة لعيلته
09:11إنه يعني منتحارش علشان كان خايف من المهمة زي ماك فاكرين
09:15وإن صاحب مايك هو اللي قتله
09:17علشان المهمة تتلغي ويرجعه
09:19وبيبقى القائد عايزهم يفضله شايفينه بطل مش جبان
09:22حرمهم منه عشان كان خايف يموت في شغله
09:25فأخو قال لس بيقول لها إنه مش هيقدر يعمل كده ويفضح صاحبه
09:28لإن صاحبه ساعتها مش هياخده معاه في المشروع اللي هيعمله
09:32وكده هيفضل على عليها هي وجوزها
09:34لإنه معندوش مكان تاني يعيش في دلوقتي
09:36فألس بتقوله إنه لو ما عملش كده القائد بتاعه
09:39هيفضل يجيله كل شوية
09:40وهيفضل في عذاب الدمير ده بقيت حياته
09:43وفي اللحظة دي صاحب مايك بيجي
09:45ولما بيعرف منه إنه عايز يعترف بيكناع يغير رأي
09:48وبيقوله إن الأحسن لو ما يحضرش الجنزة أصلا
09:51بعدها بنشوف صاحبه ريح الجنزة الوحده
09:53وهناك بيتفاجأ إنه مايك برضه
09:56بيحاول تاني علشان يكناع يرجع عن اللي في دماغه
09:59وبيقوله إنه أنقص حياتهم وكده كده القائد
10:01لو كان راح للمهمة دي كان هيموت معاهم
10:03لكن مايك بيسيبه وبيدخل برضه
10:05ويحكي كل حاجة اللي مبطل قائد
10:07بعدها مدير ألس بيتصل بها من المستشفى
10:09وبيقول لها إن الستة فائت
10:11وإنه طلع معاها حق فعلا وجوزها
10:13كان على علاقة باستكارتيرة
10:14فألس بتقوله يعني هو اللي قتلهم
10:16لكنه بيقول لها لا الستة لما عرفت إنه هيسبها
10:19الحاجة دعميها وقررت تحرمه من البيت ومن بنته
10:22فولعت في البيت وفي نفسها
10:24لكنها ما ماتتش ودي دي بس هي اللي ماتت
10:27فألس بتفتكر كلام أخوها
10:28وإنه فعلا الأم هي اللي عملت كده
10:31وبعدها بنشوفه هو بيوضع ألس
10:33وبيقول لها إن مرات القائد سمحت صاحبه
10:35وارتحت إنه جوزها مطلاشة زي ما الناس فاكرين
10:38لكن هو إدها منوان بيتها برضو
10:40علشان لو قرروا يرفعوا دعوة
10:41ويطلبوا منه يجي إش هتولى حاجة
10:43فألس بتقوله وإنت هتسافل ليه
10:45خليك قاعد معنا زي ما أنت
10:47ودور على شغل هنا
10:48لكنه بيقول لها إنه أكدها يلاقي فرصة أحسن في الولاية التانية
10:51حتى لو مش هيشارك صاحبه هناك
10:53وبعدها بيحطونا بعض
10:55وهنا بيباني على مايك إنه حاس بحاجة كده وشكله تغير
10:59لكن إحنا ما بيناش عارفين هو حاس أو شاف إيه لما حضن ألس
11:03اللي بيسيبها وبيرح يركب الباص
11:05وفي الطريق بيشوف القائد بتاعه
11:08لكن القائد المراتي بيديره التحالي العسكرية
11:11ومعنى كده إنه بيشكره على عمله معاه
11:13وإنه صلح صورته وصدق صورته
11:15وبكده بتخلص حلقة النهاردة
11:17لو عجبكم الفيديو ما تنسوش الاشتراك في القناة
11:20وتفعيل الجرد علشان يوصلكم كل جديد بينزل عندنا
Comments

Recommended