Skip to playerSkip to main content
حكايات المصور الصحفي صلاح الطاير مع سنترال رمسيس.. صداقة جمعته بالفنان أحمد آدم

المزيد من التفاصيل والفيديوهات اشترك في قناتنا علي اليوتيوب وتابعونا على الصفحات الرسميه مواقع التواصل الاجتماعي ↓↓↓↓
الصفحة الرسمية لمصراوي - أول وأكبر بوابة مصرية


تابعوا مصراوي على:
Official website : https://www.masrawy.com
Official Facebook Page : https://www.facebook.com/Masrawy
Official Twitter: https://twitter.com/masrawy

#مصراوي



#shorts
#trending
#saudiarabia
#Kuwait

Copyright © All Rights Reserved -Masrawy

Category

🗞
News
Transcript
00:00أنا من أربعين سنة بالضبط كنت جدي مجند في سلاح إشارة
00:04وتم الحاكم سنترال رمسيس للإصال اللي عمل على جهاز نقل الإشارة من وزارة الداخلية إلى سنترال رمسيس
00:12والكلام ده كان بالضبط 1985
00:15كان عندي معاد مع أحد الأصدقاء في قوة الصحافيين بالتحديد ساعة خمسة ونص
00:20انزلت المحطة ففعلاً استيتم فيه ريحة دخان
00:25فبصيت لقيت السنترال للسنترال رمسيس
00:27الدخان بدأ كان لسه في بداية أصعوده من السنترال يعني
00:31فطبعاً ما كانش كتابعتك كمصور صحفي فأنا دايماً جاهز
00:36فطلعت مبايلي هو الوقت الوسيلة المتاحة الوقت للتصوير والأسهل والأسرع يعني
00:41فصورت الدخان لكن طبعاً كان فيه جوايا حزن كبير جداً جداً
00:47طبعاً أغل مصريين حزنوا على هذا الصرح العظيم ودوروا الحاوي كمرفق عام في مصر يعني
00:53إلا أن أنا أزعم أن أنا كان حزني مضاعف
00:56ليه حزني مضاعف؟ لأن أنا كان تربطني بالسنترال دوت
00:59علاقة قديمة جداً جداً وحمامية جداً جداً
01:02بداية من بوابته الأديم المطلع على شعار رمسيس
01:05مروراً بقى بجدرانه العتيقة وأدوره الاثناشر اللي هم من الأرضي لحد السطوح
01:12وصولاً طبعاً إلى السطح الرحب اللي شاف مني وخد مني أيامه لالي فعلاً
01:16وأعادات مأمانسهاش
01:18اتعرفت خلال المدة التجنيدي فوق سنترال رمسيس
01:22على شخصيات مختلفة من كل تقريباً محافظات مصر
01:26فطلعت من المدة ديت بعلاقات وذكريات طريفة جداً جداً
01:32يحتاج شرحها مش لمنشور أو لحوار لمدة دين ثلاثة لا
01:37ده يحتاج كتب عشان تكتب فيها
01:40لأن كان من خلال الفترة ديت أنا سفرت في عندنا المحافظات دي
01:44عشان يكون في ضيافة الأصدقاء دي أنا تعرفت عليهم من خلال هذه المدة اللي نعاتها في السنترال
01:50أنا علاقتي بالسنترال دوت بدأت من زمن كبير شوية
01:54بدأت تقريباً من 40 سنة
01:56من 40 سنة بالضبط كده 40 سنة تمام المركمال
01:59لأن أنا كنت جندي مجند في سلاح إشارة
02:02وشغال على جهاز لسلكي بوسط ما بين وزارة الداخلية في باب اللو
02:07وبين سنترال رمسيس
02:09ومن خلال المدة ديت كانت ليه علاقات كتيرة جداً جداً مع الشخصيات كتير من كل محافظات مصر
02:15في خلال من خلال عمل إيه كجندي على سلاح إشارة
02:20أو على جهاز توصيل ما بين الوزارة وبين موديلات الأمن المختلفة يعني
02:25فدوة اللي خلاني أسترجع لما شفت الدخان
02:29خلاني فعلاً أحس بالحزن المضاعف
02:31للعلاقة الوسيطة الوطيطة اللي كانت بيني
02:34العلاقة الوطيطة اللي كانت بيني وبين السنترال ذات نفسه
02:37أنا من نوعي من نوعي أن أنا بحب المكان وبحب البشر وبحب الحجر
02:41فأنا كنت على علاقة تقريباً ما بين
02:43ما بين مديرات الناس الرجال الأمن اللي على البوابة بتاعة السنترال
02:48اللي قديمة شغال المسيس
02:49لحد آخر دور
02:50لدرجة أننا الحمد لله كان فيه حتى يعني بصرف النظر
02:54أنا كنت جندي مجند على جهاز إشارة
02:56إن أنا كنت عملت علاقات مع الراجل اللي كان ماسك استراحة المغتربات
03:00في قلبي في الظل 12
03:02فبالتالي بنشأت علاقة بيني وبين كل الناس النزلات والنزلاء
03:07اللي في قلبي الاستراحة
03:08اللي هما من كل محافظات مصر
03:10فكان السنترال بالنسبة لي كان نقطة التحول في حياتي
03:14أنا بحاول استمتع داماً باللي أنا فيه
03:16فكنت عايش تقريباً يعني بكل ما أملك
03:20وبروحي ومشاعري مع المكان
03:22المكان ده ارتبطت بي من أول حياتك زي ما قلت لك
03:25من أول البوابة
03:26مروراً بقى بالأدوار ذات نفسها
03:29الأول والتاني والتالت والرابع
03:31لحد السطوح اللي كنت داماً فيه تجميع
03:34بيني وبين كل الناس اللي هما هيسفر يوم الخميس
03:37عشان نقعد نتغدى سوا وما إلى ذلك يعني
03:40من خلال السنترال دوت برضو
03:42من خلال السنترال
03:42اتعرفت على شخصات كتير جداً جداً منهم موسلين
03:45كانوا بيجي هما أصلاً شغالين في السنترال
03:48لكن كان عندهم ما هو بتمثيل
03:50منهم على سبيل المثال
03:52يعني أحمد آدم كان لسه جامسكندرية
03:54خام خالص جداً جداً
03:56كنت بخرج معهم أروح المسارح
03:58بدل ما أتفرجع مصحي
04:00كنت بقعد معهم في الكواليس
04:02مع الممثلين والممثلات
04:04فالفترة دي كان بالنسبة لي حاجة يعني لا تنسى
04:07عشان كده كان حزني مضاعف جداً جداً
04:09وأنه شايف ذكرياتي ممكن في لحظة
04:12يعني أصارها يروح يعني
04:16ودي الصورة اللي أنا صورتها
04:18اللي هي الصورة التانية
04:19اللي أنا وأنا وقف فوق الصور
04:21أنا طبعاً كنت غوي تصوير
04:22وأنا اسم صراحة طاير
04:24فكت بحب أن أنا أكون دايماً طاير
04:26يعني على صور على عمود على حاجة
04:29فوقفت على الصور دوت
04:31لدرجة أن البنات والناس اللي كانوا وقفين
04:33اللي هما النازلات في الصراحة
04:36وزميلي كانوا أو زميلي بالتحديد
04:38يعني كان مستغرب وخايف عليها جداً جداً
04:40بنات جبيريو
04:41وقلت لزميلي دوت صورني من الزاوية ديت
04:44حيث أنه أجيب جزء من السطح بتاع السنترال
04:47وجزء الباقي في الشارع
04:48بعد الصورة ديت
04:49قلت طبعاً ها أبقى تاني برا
04:51فقدرت فعلاً أن أنا عديت من الصور
04:54وقفت على الحلية بتاع السطر المسيس
04:56اللي هي البروز اللي برا دوت
04:57لدرجة الناس قالوا اللي بيعاملوا ده إيه ده
05:00يعني ده جنان
05:01لكن أنا كنت من جوايا طبعاً
05:03يعني ولا أحاسس بحاجة أنا حاسس أنها بتصرف عادي
05:05وطبيعي طبعاً دلوقتي لو أدتني ملايين
05:08إن شاء قدر أعمل اللقاء فاتي خالص يعني
05:09وقلت لزميلي برضو بنفس الزاوية ديت
05:11أنا عايز أجيب نفس الكرسي اللي على السطح دوت
05:13وأجيب الشارع بتاع رمسيس
05:16وكانت الصورة التانية ديت
05:17الصورة التالتة ديت ليه ونقعد على جهاز الإشارة
05:20اللي هو كان شغال ما بيوصل ما بين الوزارة الداخلية
05:23وما بين السطر المسيس
05:24كان سبب إن احنا نقعد على جهاز الإشارة دوت
05:27جهاز اللي سيرك دوت في السطر المسيس
05:29إن كان فيه ساعتها الأعمال بدأت متر أنفاق
05:32بدأت تقريباً حاجة وثمانين يعني
05:34فده كلام ده كان ساعت خمسة وثمانين
05:36فقطعوا الكابلات ما بين وزارة الداخلية
05:38وما بين سطر المسيس
05:39فكان البديل إن هم يجيبوا أجهزة
05:41يحطوها وزارة الداخلية
05:43وقصادها أجهزة تانية تستقبل إشارة ديت
05:46من الداخلية اللي هي سطر المسيس
05:47وبتنتقل بعد كده عن طريق الكابلات
05:50لكل محافظات مصر
05:51بالنسبة لإصطراحة البنات المغتربات ديت
05:53دول كانوا بيجوا من كل محافظات مصر
05:55ياخدوا هنا دورات
05:56حيث إن دورات دي تقدر
05:58الدورات دي تقدر إن هي تخليهم
06:00يعني زي تصقفية تعليمية
06:02تقدر ترتاك بيهم في شغلهم في المحافظات
06:05فكان بيجوا في المعهد هنا
06:07كان في مدية نصر
06:07يجوا يحضروا لدورات بتاعتهم
06:10ويرجعوا أخر النهار
06:11يباتوا في قلب الإصطراحة
06:13أنا الحمد لله برضو من نعمة ربان علي
06:15إن أنا إن كلهم كل الناس دي
06:17كانوا بيحبوني كأخي كصديق
06:19فقدرت أكسب منهم صديقات كتيرة جدا جدا
06:22فبقت اللي تجيب لي والدها عشان يتعرف علي
06:24واللي جيب لي خطبها وما إلى ذلك يعني
06:27أجي وفاجأ يوم مثلا
06:28آخر الخميس دوات
06:30لهم اللي عمدين الغدا كله
06:31ما صومين أنا آقا تتغدى معاهم
06:33أجي مثلا يوم السبت
06:35اللي جاية من دميات جبالي مشبك
06:36اللي جاية مش عابق بورسعيد جبالي
06:38بروفا لحاجات زي كده
06:40أروح بورسعيد ياخدوني من إيداية كده
06:42وكأن العيل صغير
06:42اللي تخدني تخلي خطبها ياخدني
06:44على كل البلد وما إلى ذلك
06:46اه كانت من ضمن برضو الحاجات الطريفة ان حد واحدة جابتلي باباها عشتعرف علي
06:51واللي مومت هتكلمني وتشكرني جدا جدا على ان انا واقف مع ولادهم يعني كاخ او كصديق
06:57اه ما امنين لولدهم او على ولادهم في وجود في وجودي في القاهرة معهم يعني
07:02انا لايه بقى موضوع تاني اه وقصة تانية خالص مع العربية
07:05سواء وانا ريح اركب العربية او وانا داخل العربية
07:08انا دايما يعني من نعمة ربنا على الانسان او المصور الصحفي
07:12ان هو بطبيعته اه ممكن تلفت نظر صورة وما تلفتش نظر حدي تاني
07:16ودي الرزق يعني الصورة في الاول في الاخر هي الرزق
07:20اه كن بقى ان انت كمان ربنا ارزقك بصديق جميل
07:23يتفهم لدوت ويساعدك عليه فدي كمان نعمة تانية تصحيك الشكر يعني
07:28فمن نعمة ربنا علي صديقي وصديق عمري يعني استاذ مجد ابرهيم
07:33اللي انا اللي هي معه وقتين اللي انا يعني دول موضوع عنه النهاردة
07:37قلنا انا اتكلم عنه النهاردة بتحديد
07:38اه مرة انا كنت راكب معنا عربية ولفت نظري اه راجل قاعد كده
07:42وحاطي ايده على الخده فحب انا راكب معنا عربية وكان كنت راكب
07:46معاه في الكورسي اللي ورا لان كان فيه لنا زاميل تاني قاعد معاه
07:50قدام اه فانا اوز مجدي استنى فيه صورة اه عجبتني جدا جدا
07:53فالصديق اللي قاعده قدام ده لا خلاص بقى طولة فمجدي لانه متفاهم
07:58او بيحبني او مقدر انا بيحب الصورة ده ايه فرجع فعلا رجع
08:01العربية للخلف تقريبا حوالي مسلا عشر متر ولا حاجة لحد ما انا
08:06خدت الكادر اللي انا عايزه والراجل اللي انا بصوره اه ده
08:09واخد باله جدا جدا ده راجة نوع يعني خد وقت اللي استعداده
08:12انا بصوره من غير ما يكون فيه كلام او حاجة اه الصورة التانية
08:15ان انا رايح برد اوز مجدي نركب العربية فلقيت اه راجل
08:19عامل نظافة بسيط قاعد على الارض ومسك قطة كده بكل حب وحنان
08:24ومبسوط جدا جدا رضى الدنيا كله بان في عينيه فانا خدت صورة
08:28كده فقيت الراجل يعني يعني منسجم ما لم يستقوى لحاجة فقعدت
08:33على الارض خالص كده بحيث ان انا نكون على نفسه مستوى النظر
08:37بتاعه وبحيث ان انا برضو يا ربنا يكريبني بتكون كويس للصورة
08:41وكانت الصورة اللي هي الراجل اللي هو بيبان فيها وكأنه مالك
08:45الدنيا هو ما فيها من من سنوات طوال اكتر من خمشة سنة كان صديقي
08:49مجد ابراهيم كان عنده عربية 128 وكانت رئيسة قسم بتاع التصوير
08:55في الشروق يعني الاساس رندا شعاس وكانت ساكنة في جاذن سيتي فاحنا
09:00رجبة معنا رحينا وصلها واساس مجدي قاعد هو اللساء العربية
09:05وجامبي الاساس رندا وانا قاعد وراء الاساس رندا وجامبي الاساس
09:09الساد عبدالقادر كان لسه بداية الشروق وكان شغال معنا وكان شغال
09:12في الشروق يعني وانا كنت متعاون من الخارج يعني فانا لقفت نظري برضو راجل
09:16قاعد على عربية بتاعت قصب تقريبا فوق عربية نص نقل او رابع نقل
09:21صغيرة كده فالرجل ده واتشد نظري فانا عشان نصور الصورة كان لازم
09:25اطلع فوق الاساس ساد عبدالقادر انا طبعا كانش قصدي بس انا فاجلتني
09:29اه وكاني يعني انا ياسف ركب فوق عشان نصور الصورة ايه ده ايه ده
09:33ايه ده اطلت ما تقلقش انا بعت لك نسخة من من الصورة فطبعا دي حكمة
09:37ولكن كانت صورة كويسة ايه
Be the first to comment
Add your comment

Recommended