00:00أنا من أربعين سنة بالضبط كنت جدي مجند في سلاح إشارة
00:04وتم الحاكم سنترال رمسيس للإصال اللي عمل على جهاز نقل الإشارة من وزارة الداخلية إلى سنترال رمسيس
00:12والكلام ده كان بالضبط 1985
00:15كان عندي معاد مع أحد الأصدقاء في قوة الصحافيين بالتحديد ساعة خمسة ونص
00:20انزلت المحطة ففعلاً استيتم فيه ريحة دخان
00:25فبصيت لقيت السنترال للسنترال رمسيس
00:27الدخان بدأ كان لسه في بداية أصعوده من السنترال يعني
00:31فطبعاً ما كانش كتابعتك كمصور صحفي فأنا دايماً جاهز
00:36فطلعت مبايلي هو الوقت الوسيلة المتاحة الوقت للتصوير والأسهل والأسرع يعني
00:41فصورت الدخان لكن طبعاً كان فيه جوايا حزن كبير جداً جداً
00:47طبعاً أغل مصريين حزنوا على هذا الصرح العظيم ودوروا الحاوي كمرفق عام في مصر يعني
00:53إلا أن أنا أزعم أن أنا كان حزني مضاعف
00:56ليه حزني مضاعف؟ لأن أنا كان تربطني بالسنترال دوت
00:59علاقة قديمة جداً جداً وحمامية جداً جداً
01:02بداية من بوابته الأديم المطلع على شعار رمسيس
01:05مروراً بقى بجدرانه العتيقة وأدوره الاثناشر اللي هم من الأرضي لحد السطوح
01:12وصولاً طبعاً إلى السطح الرحب اللي شاف مني وخد مني أيامه لالي فعلاً
01:16وأعادات مأمانسهاش
01:18اتعرفت خلال المدة التجنيدي فوق سنترال رمسيس
01:22على شخصيات مختلفة من كل تقريباً محافظات مصر
01:26فطلعت من المدة ديت بعلاقات وذكريات طريفة جداً جداً
01:32يحتاج شرحها مش لمنشور أو لحوار لمدة دين ثلاثة لا
01:37ده يحتاج كتب عشان تكتب فيها
01:40لأن كان من خلال الفترة ديت أنا سفرت في عندنا المحافظات دي
01:44عشان يكون في ضيافة الأصدقاء دي أنا تعرفت عليهم من خلال هذه المدة اللي نعاتها في السنترال
01:50أنا علاقتي بالسنترال دوت بدأت من زمن كبير شوية
01:54بدأت تقريباً من 40 سنة
01:56من 40 سنة بالضبط كده 40 سنة تمام المركمال
01:59لأن أنا كنت جندي مجند في سلاح إشارة
02:02وشغال على جهاز لسلكي بوسط ما بين وزارة الداخلية في باب اللو
02:07وبين سنترال رمسيس
02:09ومن خلال المدة ديت كانت ليه علاقات كتيرة جداً جداً مع الشخصيات كتير من كل محافظات مصر
02:15في خلال من خلال عمل إيه كجندي على سلاح إشارة
02:20أو على جهاز توصيل ما بين الوزارة وبين موديلات الأمن المختلفة يعني
02:25فدوة اللي خلاني أسترجع لما شفت الدخان
02:29خلاني فعلاً أحس بالحزن المضاعف
02:31للعلاقة الوسيطة الوطيطة اللي كانت بيني
02:34العلاقة الوطيطة اللي كانت بيني وبين السنترال ذات نفسه
02:37أنا من نوعي من نوعي أن أنا بحب المكان وبحب البشر وبحب الحجر
02:41فأنا كنت على علاقة تقريباً ما بين
02:43ما بين مديرات الناس الرجال الأمن اللي على البوابة بتاعة السنترال
02:48اللي قديمة شغال المسيس
02:49لحد آخر دور
02:50لدرجة أننا الحمد لله كان فيه حتى يعني بصرف النظر
02:54أنا كنت جندي مجند على جهاز إشارة
02:56إن أنا كنت عملت علاقات مع الراجل اللي كان ماسك استراحة المغتربات
03:00في قلبي في الظل 12
03:02فبالتالي بنشأت علاقة بيني وبين كل الناس النزلات والنزلاء
03:07اللي في قلبي الاستراحة
03:08اللي هما من كل محافظات مصر
03:10فكان السنترال بالنسبة لي كان نقطة التحول في حياتي
03:14أنا بحاول استمتع داماً باللي أنا فيه
03:16فكنت عايش تقريباً يعني بكل ما أملك
03:20وبروحي ومشاعري مع المكان
03:22المكان ده ارتبطت بي من أول حياتك زي ما قلت لك
03:25من أول البوابة
03:26مروراً بقى بالأدوار ذات نفسها
03:29الأول والتاني والتالت والرابع
03:31لحد السطوح اللي كنت داماً فيه تجميع
03:34بيني وبين كل الناس اللي هما هيسفر يوم الخميس
03:37عشان نقعد نتغدى سوا وما إلى ذلك يعني
03:40من خلال السنترال دوت برضو
03:42من خلال السنترال
03:42اتعرفت على شخصات كتير جداً جداً منهم موسلين
03:45كانوا بيجي هما أصلاً شغالين في السنترال
03:48لكن كان عندهم ما هو بتمثيل
03:50منهم على سبيل المثال
03:52يعني أحمد آدم كان لسه جامسكندرية
03:54خام خالص جداً جداً
03:56كنت بخرج معهم أروح المسارح
03:58بدل ما أتفرجع مصحي
04:00كنت بقعد معهم في الكواليس
04:02مع الممثلين والممثلات
04:04فالفترة دي كان بالنسبة لي حاجة يعني لا تنسى
04:07عشان كده كان حزني مضاعف جداً جداً
04:09وأنه شايف ذكرياتي ممكن في لحظة
04:12يعني أصارها يروح يعني
04:16ودي الصورة اللي أنا صورتها
04:18اللي هي الصورة التانية
04:19اللي أنا وأنا وقف فوق الصور
04:21أنا طبعاً كنت غوي تصوير
04:22وأنا اسم صراحة طاير
04:24فكت بحب أن أنا أكون دايماً طاير
04:26يعني على صور على عمود على حاجة
04:29فوقفت على الصور دوت
04:31لدرجة أن البنات والناس اللي كانوا وقفين
04:33اللي هما النازلات في الصراحة
04:36وزميلي كانوا أو زميلي بالتحديد
04:38يعني كان مستغرب وخايف عليها جداً جداً
04:40بنات جبيريو
04:41وقلت لزميلي دوت صورني من الزاوية ديت
04:44حيث أنه أجيب جزء من السطح بتاع السنترال
04:47وجزء الباقي في الشارع
04:48بعد الصورة ديت
04:49قلت طبعاً ها أبقى تاني برا
04:51فقدرت فعلاً أن أنا عديت من الصور
04:54وقفت على الحلية بتاع السطر المسيس
04:56اللي هي البروز اللي برا دوت
04:57لدرجة الناس قالوا اللي بيعاملوا ده إيه ده
05:00يعني ده جنان
05:01لكن أنا كنت من جوايا طبعاً
05:03يعني ولا أحاسس بحاجة أنا حاسس أنها بتصرف عادي
05:05وطبيعي طبعاً دلوقتي لو أدتني ملايين
05:08إن شاء قدر أعمل اللقاء فاتي خالص يعني
05:09وقلت لزميلي برضو بنفس الزاوية ديت
05:11أنا عايز أجيب نفس الكرسي اللي على السطح دوت
05:13وأجيب الشارع بتاع رمسيس
05:16وكانت الصورة التانية ديت
05:17الصورة التالتة ديت ليه ونقعد على جهاز الإشارة
05:20اللي هو كان شغال ما بيوصل ما بين الوزارة الداخلية
05:23وما بين السطر المسيس
05:24كان سبب إن احنا نقعد على جهاز الإشارة دوت
05:27جهاز اللي سيرك دوت في السطر المسيس
05:29إن كان فيه ساعتها الأعمال بدأت متر أنفاق
05:32بدأت تقريباً حاجة وثمانين يعني
05:34فده كلام ده كان ساعت خمسة وثمانين
05:36فقطعوا الكابلات ما بين وزارة الداخلية
05:38وما بين سطر المسيس
05:39فكان البديل إن هم يجيبوا أجهزة
05:41يحطوها وزارة الداخلية
05:43وقصادها أجهزة تانية تستقبل إشارة ديت
05:46من الداخلية اللي هي سطر المسيس
05:47وبتنتقل بعد كده عن طريق الكابلات
05:50لكل محافظات مصر
05:51بالنسبة لإصطراحة البنات المغتربات ديت
05:53دول كانوا بيجوا من كل محافظات مصر
05:55ياخدوا هنا دورات
05:56حيث إن دورات دي تقدر
05:58الدورات دي تقدر إن هي تخليهم
06:00يعني زي تصقفية تعليمية
06:02تقدر ترتاك بيهم في شغلهم في المحافظات
06:05فكان بيجوا في المعهد هنا
06:07كان في مدية نصر
06:07يجوا يحضروا لدورات بتاعتهم
06:10ويرجعوا أخر النهار
06:11يباتوا في قلب الإصطراحة
06:13أنا الحمد لله برضو من نعمة ربان علي
06:15إن أنا إن كلهم كل الناس دي
06:17كانوا بيحبوني كأخي كصديق
06:19فقدرت أكسب منهم صديقات كتيرة جدا جدا
06:22فبقت اللي تجيب لي والدها عشان يتعرف علي
06:24واللي جيب لي خطبها وما إلى ذلك يعني
06:27أجي وفاجأ يوم مثلا
06:28آخر الخميس دوات
06:30لهم اللي عمدين الغدا كله
06:31ما صومين أنا آقا تتغدى معاهم
06:33أجي مثلا يوم السبت
06:35اللي جاية من دميات جبالي مشبك
06:36اللي جاية مش عابق بورسعيد جبالي
06:38بروفا لحاجات زي كده
06:40أروح بورسعيد ياخدوني من إيداية كده
06:42وكأن العيل صغير
06:42اللي تخدني تخلي خطبها ياخدني
06:44على كل البلد وما إلى ذلك
06:46اه كانت من ضمن برضو الحاجات الطريفة ان حد واحدة جابتلي باباها عشتعرف علي
06:51واللي مومت هتكلمني وتشكرني جدا جدا على ان انا واقف مع ولادهم يعني كاخ او كصديق
06:57اه ما امنين لولدهم او على ولادهم في وجود في وجودي في القاهرة معهم يعني
07:02انا لايه بقى موضوع تاني اه وقصة تانية خالص مع العربية
07:05سواء وانا ريح اركب العربية او وانا داخل العربية
07:08انا دايما يعني من نعمة ربنا على الانسان او المصور الصحفي
07:12ان هو بطبيعته اه ممكن تلفت نظر صورة وما تلفتش نظر حدي تاني
07:16ودي الرزق يعني الصورة في الاول في الاخر هي الرزق
07:20اه كن بقى ان انت كمان ربنا ارزقك بصديق جميل
07:23يتفهم لدوت ويساعدك عليه فدي كمان نعمة تانية تصحيك الشكر يعني
07:28فمن نعمة ربنا علي صديقي وصديق عمري يعني استاذ مجد ابرهيم
07:33اللي انا اللي هي معه وقتين اللي انا يعني دول موضوع عنه النهاردة
07:37قلنا انا اتكلم عنه النهاردة بتحديد
07:38اه مرة انا كنت راكب معنا عربية ولفت نظري اه راجل قاعد كده
07:42وحاطي ايده على الخده فحب انا راكب معنا عربية وكان كنت راكب
07:46معاه في الكورسي اللي ورا لان كان فيه لنا زاميل تاني قاعد معاه
07:50قدام اه فانا اوز مجدي استنى فيه صورة اه عجبتني جدا جدا
07:53فالصديق اللي قاعده قدام ده لا خلاص بقى طولة فمجدي لانه متفاهم
07:58او بيحبني او مقدر انا بيحب الصورة ده ايه فرجع فعلا رجع
08:01العربية للخلف تقريبا حوالي مسلا عشر متر ولا حاجة لحد ما انا
08:06خدت الكادر اللي انا عايزه والراجل اللي انا بصوره اه ده
08:09واخد باله جدا جدا ده راجة نوع يعني خد وقت اللي استعداده
08:12انا بصوره من غير ما يكون فيه كلام او حاجة اه الصورة التانية
08:15ان انا رايح برد اوز مجدي نركب العربية فلقيت اه راجل
08:19عامل نظافة بسيط قاعد على الارض ومسك قطة كده بكل حب وحنان
08:24ومبسوط جدا جدا رضى الدنيا كله بان في عينيه فانا خدت صورة
08:28كده فقيت الراجل يعني يعني منسجم ما لم يستقوى لحاجة فقعدت
08:33على الارض خالص كده بحيث ان انا نكون على نفسه مستوى النظر
08:37بتاعه وبحيث ان انا برضو يا ربنا يكريبني بتكون كويس للصورة
08:41وكانت الصورة اللي هي الراجل اللي هو بيبان فيها وكأنه مالك
08:45الدنيا هو ما فيها من من سنوات طوال اكتر من خمشة سنة كان صديقي
08:49مجد ابراهيم كان عنده عربية 128 وكانت رئيسة قسم بتاع التصوير
08:55في الشروق يعني الاساس رندا شعاس وكانت ساكنة في جاذن سيتي فاحنا
09:00رجبة معنا رحينا وصلها واساس مجدي قاعد هو اللساء العربية
09:05وجامبي الاساس رندا وانا قاعد وراء الاساس رندا وجامبي الاساس
09:09الساد عبدالقادر كان لسه بداية الشروق وكان شغال معنا وكان شغال
09:12في الشروق يعني وانا كنت متعاون من الخارج يعني فانا لقفت نظري برضو راجل
09:16قاعد على عربية بتاعت قصب تقريبا فوق عربية نص نقل او رابع نقل
09:21صغيرة كده فالرجل ده واتشد نظري فانا عشان نصور الصورة كان لازم
09:25اطلع فوق الاساس ساد عبدالقادر انا طبعا كانش قصدي بس انا فاجلتني
09:29اه وكاني يعني انا ياسف ركب فوق عشان نصور الصورة ايه ده ايه ده
09:33ايه ده اطلت ما تقلقش انا بعت لك نسخة من من الصورة فطبعا دي حكمة
09:37ولكن كانت صورة كويسة ايه
Comments