فريحة تلك الفتاة الفقيرة الطموحة التي يعمل والدها كحارس في احدى العمارات الراقية ووالدتها في خدمة اثرياء تلك العمارة، سمتها والدتها فريحة ظنا منها أن هذا الاسم سيجلب لها الفرح والسعادة طول حياتها. عندما تدخل فريحة الجامعة تصطدم بمجتمع مختلف عنها وحياة مترفة بعيدة عما تعيشه. وهناك تلتقي بـ(أمير صراف اوغلو) وهو شاب ثري ووسيم لا يقع في الحب عادة لكثرة تعلق الفتيات به، حتى وقع في حب فريحة للوهلة الأولى، وتضطر هي للكذب على من حولها بأنها من عائلة غنية.
00:01محمد، اسمع، حبيب يحكي لي هالقصة مثل العالم والناس
00:05يعني هالشاب كيف خطف لفريحة؟
00:07شو بدي يشفح ليك؟ أنت أصدن هيك عم تعمل؟
00:09ليش لحتى عملا أصدن؟ مجرد فضول؟
00:12يعني لأنه طلخبت مخي كنت بالاستراحة، وإنت كنت هنيك
00:17وكان في ناس كتير، يعني ما حدا حكى؟
00:20ولا حتى أي حدا تدخل حتى يساعدكم؟
00:24يعني ما بعرف محمد حسك أن فريحة راحت برضاها
00:27أو عكسار، هو اللي خطفه، مو هي؟
00:33آخ يا محمد
00:47محمد؟
00:50ما عم بقدر يا أستاذ، عالي ما عم يتحمل هالشي، كل اللي صار ما عم بقدر استوعبه أبدا
00:56لكن محمد الخطف هالمرة مو مثل هداك، يعني ما بتشبه خطف الواحد لخطيبته الأديمة
01:02أمير ما رح يزيه لفريحة لا تاكلهم، هن رح يرجعوا
01:06ولما بترجع أختك فريحة، أنتوا لازم تنسوا فكرة أخدع الضيعة، لأنه ما لكون حق تلعبوا بمستقبل وحياة البنت
01:14ما رح ترجع أستاذ، ما رح ترجع
01:17أمير ما رح يقدر يخبي فريحة لفترة طويلة، أصلا فريحة ما رح تتحمل
01:21طيب أنا كيف فيني اتقبل هالشي؟
01:24كيف بقدر؟
01:26اتحمل هروب فريحة مع هداك الحقير وهي عم تبطلع بعيوني، كيف بدك ارتاحه أهدا وأنا عم فكر أنه هربت بي رضاها؟
01:32محمد أنت معصم، وما رح تتقبل، وفهمان هالشي، اهدا شوي، الشرطة أصلا ما عم تدور عليهم، فريحة بالنهاية، بنت بالغة وراجدة، وأنتوا حاولتوا تبعتوها عضيعة، ورح تاخدوها على حياة ما بدياها، إذا هربت من كل هدا الشي برضاها، أنت ما لك حق أنك تعصم
01:53ننسى أمير، وحتى فريحة نساها، فكر بأبوك محمد، شبك لسه من أسبوعين تقريبا، داقت الويل من خطف خطيبة الأديم إله، والعماية اللي عملة فيها، برأيك معكم حق تعيشوها الخوف مرة تانية؟
02:09وهي مين عطاها الحق لحتى تهرب؟ مين عطاها حق لتعيشنا هيك؟ استاذ هذا شرفنا، وعنا ما بين مزح فيه
02:17لكن محمد، أنا هلأ ما رح نقشك بمعنى الشرف، لأنه أنا وياك ما رح نوصل لمكان، بس، أنا بقدر نقشك باللي عم يعاني من أبوك، وهلأ أروح على بيتك، وعود سأل حالك، أنا بحق اللي عيش هالزنم كلا هاد العزار؟
02:36هلأ، هلأ، هلأ، هلأ، هلأ، الحمد للأخي، هالمرض العمني، ألف الحمد للألك يا رب
Be the first to comment