- il y a 8 mois
Catégorie
😹
AmusantTranscription
00:00Bismillahirrahmanirrahim
00:03والصلاة والسلام على سيدنا محمد
00:06سيد الذاكرين
00:07ومفتاح السالكين
00:09وإمام الواصلين
00:11إلى ربي العالمين
00:14مستمعين الكرام
00:17صباح الأنوار
00:19في هذا اليوم المعطر
00:21يوم الجمعة
00:22رحلة رباني دائما
00:26أحمدية محمدية
00:28وقبل هذا وذاك
00:31نشنف الأسماء
00:32بآيات من الذكر الحكيم
00:36بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
00:38بسم الله الرحمن الرحيم
00:41إذن عدنا والعود أحمد
00:44مستمعين الكرام
00:46ونصلي ونسلم
00:47على خير الأنام
00:50سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد
00:53صلى الله عليه وآله وسلم
00:55صباحكم مستمعين الكرام
00:58رضا ونور
01:00صباح الجمعة المباركة
01:02التي تتنزل فيها الرحمات
01:04وتنفجر فيها ينابع السكينة
01:08من أعماق أرواح عدشة
01:11لوصال الله سبحانه وتعالى
01:13سؤال اليوم
01:16ما هي السعادة الحقيقية
01:19وأين تسكن
01:21سنقوم في جولة وفي رحلة
01:27ربانية أحمدية محمدية
01:30لنتعرف على السعادة الحقيقية
01:35وعلاقتها بالروح
01:38هل السعادة والروح لها قنوات
01:42الوصال الرباني
01:44سنتكلم على أشياء كثيرة
01:46في هذا اليوم المبارك
01:48مع أساتذة ومع زملاء وزميلات
01:52أو قبل ما نبدأ بطبيعة الحال كالعادة
01:55نقول السلام عليكم ليلة
01:58عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
02:00ورشيد وصباح الخير المستمعين
02:02وجمعة مباركة
02:04وإن شاء الله الله يجعل كل أيامهم تكون مباركة
02:07إن شاء الله تعالى
02:09إذن مستمعين الكرام
02:11لازلنا معكم عبر أمواج إذاعة أغابل
02:13مئة وستة نقطة ثمانية
02:15وبرنامجكم الصباحي
02:18صباحيات أرابي الفاصل
02:20ونواصل
02:21ابقوا معنا
02:23إذن عدنا والعود أحمد
02:28مستمعين الكرام
02:29ولازلنا معكم عبر أمواج إذاعة أغابل
02:32مئة وستة نقطة ثمانية
02:34نصلي ونسلم على خير الأنام
02:38سيدنا وحبيبنا وعظيمنا
02:41محمد صلى الله عليه وآله وسلم
02:45السعادة والروح
02:49وقنوات الوصال الرباني
02:52وعقد الكينون مع الله
02:55في رحاب الفيدي الرحمني
02:59ونتكلم مع أهل الوصال
03:03ولا يمكننا
03:05ليلة إلا أن نبدأ
03:07بفقرة
03:09أكمل نساء العالمين
03:12أهل الوصال
03:13وأهل
03:15الكينونة مع الله
03:17واختبنا اليوم ليلى السيدة
03:20فاطمة الزهراء
03:21فاطمة الزهراء رضي الله
03:23وأرضاها
03:23نستمع
03:24في هذه الرحلة
03:26الربانية الأحمدية المحمدية
03:29ونرجعكم بعدها قليل
03:30إبقوا معنا
03:31عدنا والعود أحمد
03:33مستمعين الكرام
03:34ولازلنا معكم عبر أمواج
03:36إذاعة أغابل
03:37مئة وستة نقطة ثمانية
03:40السعادة والروح
03:41وقنوات الوصال الرباني
03:44وعقد الكينون مع الله
03:46في رحاب الفيد الرحمني
03:48إذن لازلنا معكم كذلك
03:52مستمعين الكرام
03:54بفقرة تاريخية
03:55ووقفة مع الدكتور أبو يوسف
03:57واليوم
03:58أن تكلموا على فترة الحشاشين
04:00وقبل هذا وذاك
04:03كوتش ليلة
04:05بالنسبة للسعادة
04:06نتكلم عن السعادة
04:07وعلى قنوات السعادة
04:09وهذا الموضوع
04:13دائماً جديد قريب
04:16الكل يبحث عن السعادة
04:18هل هي بداخله
04:20هل هي خارج
04:20هل هي معه
04:22السعادة من نسبة إليك
04:26كيف ما قلت راشد
04:28دائماً السعادة
04:29ولكن نربطوها بحالة معينة
04:31ولكن نربطوها بأننا دائماً
04:33كنبحثوا عليها
04:34يعني دائماً ما الإنسان
04:35كتلقاه يعمل أشياء
04:37ولكن يخدم أشياء
04:38باش أنه يبحث عن السعادة
04:40ولا
04:41كيشوفها لها أنها لحظة فرح
04:43ولا لحظة
04:44واحد اللحظة كيكون فيها
04:47في طاقة إيجابية
04:48ولكن السعادة الحقيقية
04:49كتتضفق من الارتباط
04:52بواحد الشعور
04:53هو شعور
04:54هو شعور مرتبط بارتباط الإنسان بقيمة حقيقية
05:00يعني بمصدر حقيقي
05:02وما كنش أكتر من المصدر الأول والأخير
05:07هو الله سبحانه وتعالى
05:08أن يكون الإنسان هاد العلاقة
05:10مرتبطة بالله سبحانه وتعالى
05:14لا بدك الروحانيات اللي كيعيش
05:16لأنه هو المصدر الحقيقي لكل شيء
05:20الإنسان باش يشعر بالسعادة
05:23هو بالنسبة لي
05:24شعور بالريضة
05:26الرضة على كل حال وكل أحوال
05:29اللي كيعيشها الإنسان
05:30لأن الإنسان يبدأ يعرف بأن
05:32كل ما كيعيشه
05:33هو من عند الله سبحانه وتعالى
05:35هو قدر
05:36وهو ما صار في الحياة دياله
05:40كيعيشه مقدر
05:42ومخطط من عند الله سبحانه وتعالى
05:43في كل حالات كيشعر بالسعادة
05:46وبالراحة وبالساكينة
05:48لأنه في الحالات الجميلة
05:52كيشعر بالريضة
05:53وكيشعر بالشكر
05:54وبالحمد
05:56وفي الساعات اللي كتكون صعبة
05:57كيحاول أنه دائما يشوف
06:00ما وراء هذا الحدث
06:01دائما الإنسان اللي كيكون مرتبط
06:03بالله سبحانه وتعالى
06:04كيكون دائما في كل أحوال
06:06ما كيوقفش عند النظرة الأولى
06:09كيكون دائما عنده قراءة أخرى
06:10قراءة أخرى للأحداث
06:12قراءة أخرى لما وراء الحدث
06:14لما وراء الأقدار
06:16رضي الله سبحانه وتعالى
06:17على ذلك شيء كتلقاه دائما
06:19حتى ولما كانش في السعادة
06:21كيكون في حالة من الساكينة والريضة
06:24وفي كلتا الحالتين
06:26في أي موقف
06:27وفي أي حدث
06:28إما كيخرج منتصر
06:30أو لمتعلم
06:31لماذا الآن في أسرنا
06:33يعني كل واحد منا يبحث عن سعادة
06:39سعادة مجهولة أحيانا
06:41كأننا نبحث عن نواة في مكان عميق
06:44كنقلب ولا شي حاجة
06:46اللي مراسمين هاش أصلا
06:49يعني حتى هاد الكلمة السعادة
06:51أنا ما فهمناش
06:53ما فهمناش معنى السعادة
06:54يعني السعادة
06:55مش شيء كتبحت عني
06:56سعادة شعور
06:57كتشعر به هو شيء داخلك
06:59والسعادة كيف ما قلت لك
07:00مش شي
07:01أنه كيكون في حدث إيجابي
07:03يعني أنا سعيد فرحان
07:04لأنه وقع لي شي حاجة
07:05ولا أنا أنا كان بحث على السعادة
07:07مثلا عاد خسنين صافر باش نكون سعيد
07:09ولا خسنين شريدار باش نكون سعيد
07:11ولا خسنين ننجح بحاجة باش نكون سعيد
07:13لا إلا ما كانش شعور سعادة
07:16هو شعور داخلي
07:18يعني هو شعور بالريضة
07:20سعادة شنية
07:21أنك تكون رادي على اللي كتمر به
07:24وقفنا فيها بأن السعادة الرضة
07:27مستمعين الكرام لازلنا معكم عبر أمواج إداعة أغابل
07:31مئة وستة نقطة ثمانية
07:33ثماني للتوصل معنا دائما على رقم الوصاب
07:35اللي هو صفر
07:37488
07:39مئة وستة تنمية
07:40سيردوانك يقول جمعة مباركة
07:44إن أمكن أن تسمعونا من حب في خير الوراء
07:48إن شاء الله إذا تمكننا من حصولها للمهلا
07:51ودائما نذكر مستمعين الكرام ونذكره نفسي دائما بالصلاة
07:55والسلام على خير الأنام
07:57سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد
08:01صلى الله عليه وآله وسلم
08:03فاصل ونواصل
08:05ابقوا معنا
08:07ولازمنا معكم مستمعين الكرام في هذا اليوم العظيم عند الله عز وجل
08:14نطلب الله سبحانه وتعالى قبول الدعوات
08:17وأنا نكون الناس اللي يستجموا الله سبحانه وتعالى في هذا اليوم العظيم عنده
08:23سوف نمشي وقفا مع التاريخ مع الدكتور أبو يسوك
08:27طلب مننا الأخ عبد الله
08:29وهذا طلب من أسبوع الله في سياقنة تاريخي اللي إحنا بديناه شهور هذه
08:33فكن نطلب مننا بأنه من فضلكم
08:37سوف نستمعوا مع الدكتور أبو يوسف الحشاشين
08:53صلى الله عليه وآله وسلم
08:55وزيد البطء مهاء ونور المسلم
08:57شكرا لك
08:59إذن سوف نستمعوا مع الدكتور أبو يوسف الحشاشين
09:03ونجعلكم بعد قليل ابقوا معنا
09:05عدنا والعود أحمد مستمعين الكرام
09:09ونصلي ونسلم على خير الأنام سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
09:21وزيد البطء مهاء ونور المسلمين الكرام وجود معنا الأستاذ سيد حسين عبد الكبير
09:27أهلا وسهلا ومرحبا بك سيدي
09:29أهلا وسهلا أستاذ رشيد وأهلا وسهلا أستاذ ليلى ومستمعات مستمع أراضيه ويومكم سعيد ومبارك جمعة مباركة إن شاء الله
09:37اللهم أمين
09:39فاللهم يا من ملأ الوجود من أورك
09:43وملأت قلوب العارفين بذكرك
09:45اجعلنا من السعداء بوصالك
09:49الناظرين إليك ببصائرهم
09:51المطمئنين بأقدارك
09:53الراكنين إلى ظلك
09:55اللهم ارزقنا سكينة القلب
09:57ونور السر
09:59وصفاء الروح
10:01السعادة والروح
10:05وقنوات الوصال الرباني
10:07وعقد الكينونة مع الله
10:10في رحاب الفيد الرحمن
10:13كلام سيدي الحسين
10:19حفظك الله
10:21أهل الله العارفين تكلموا كثيرا في هذا الموضوع
10:27قال الإمام أبو حامد الغزالي
10:31السعادة
10:33السعادة في التجرد من العلائق
10:35والانقطاع إلى حضرة الحق
10:38فهناك تسكب الطمأنينة
10:41وتولد الروح من جديد
10:44السعادة عندها مفاتيح
10:51أولا السؤال اللي ربما تطرح بشكل مباشر
10:57هذه القنوات الوصال الرباني
11:00ونعكسو الكلام الشيخنا الإمام الغزالي
11:04هل هذه السعادة
11:06أو هذه القنوات الوصول الرباني
11:09هل يبعدها مفتوحها لكل أحد؟
11:11أي واحد يفتحه الله تعالى
11:13هذه القنوات الرحمن
11:15بسم الله الرحمن الرحيم
11:18الحمد لله يا رب العالمين
11:20والصلاة والسلام على سيد المرسلين
11:23وعلى آله الطيبين والطاهرين
11:25نحمدك ربنا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
11:29ونسألك يا ربنا أن تيسر أمورنا
11:33وتعجل بنصر إخوتنا في فلسطين وفي غزة
11:37وأن ترفع لهم هذا الظلم والضيم
11:39كيف أستاذ رشيد نتحدث إلى الناس
11:43ونتحدث بيننا عن السعادة
11:45وفي القلب جروح من آلام هذه الأمة المكلولة
11:50المنكوبة
11:52وهذا الواقع دينا
11:54لما يشوف الإنسان
11:56يقول منها أجل السعادة
11:58ولكن الله سبحانه وتعالى
12:00الله حي
12:02لا يموت
12:04نعم نعم
12:06ووجود الله سبحانه وتعالى
12:08دوما وأبدا مع العباد
12:10ومع الناس ومع الخلق أجمعين
12:12هذا الوجود الرباني
12:15وهذا الحضرة الإلهية
12:17تستوجب من الإنسان
12:19أن يقف على قدم
12:21الطاعة
12:22والقرب من الله سبحانه وتعالى
12:24دوما وأبدا
12:26نعم
12:27فما دم الله سبحانه وتعالى حي
12:29ووجود
12:31يدعون إليه
12:33ويدعون إلا أن نتقرب إليه
12:36فداك مدعاة
12:38لنتخلى عن هذه الأثقال
12:40ولعلها هي التي يقصد
12:43الإمام وحجة الإسلام
12:45الغزالي
12:46رحمه الله
12:47بأن الإنسان يترفع
12:49وأن ينقطع عن كل العلائق
12:51تجرد
12:52ويتجرد عن كل هذه العلاقات الأرضية
12:55والإنسانية والاجتماعية
12:57ليرتبت بالله سبحانه وتعالى
12:59وهذا الارتبات هو الوصل والوصال
13:01فهذا الببد
13:05السعادة مفتوحة
13:08أو أن هذا الوصل
13:09مقصورة فقط على
13:11نعم
13:12مقصورة على خلق دون آخر
13:16الله أعلم أن الله سبحانه وتعالى
13:19بسط رحمته أمام الخلق أجمعين
13:24وجعل بابه مفتوحا للناس جميعا
13:28نعم
13:29هناك آية الله عزيزي يقول فيها
13:31نعم
13:32وإذا سألك عبادي عني
13:34فإني قريبا أجيب دعوة الدعا إلي دعا
13:37إذا دعا
13:38شو سبحان الله هذا الخطاب وهذا الجماف الخطاب
13:40نعم
13:41الشرطة الله سبحانه وتعالى
13:42فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي
13:45إذا هذا الاستجابة لله سبحانه وتعالى
13:48وأن الكينون مع الله سبحانه وتعالى وامتتال أوامره وعدم الإفساد في الأرض
13:54شرط من شروطي أن تكون واقفا بين يدي الله سبحانه وتعالى
14:00نعم
14:01فلهذا حتى دعوة الكافرين
14:03هل يجيب الله سبحانه وتعالى للكافر وللمظلوم
14:06وإن كان كافرا
14:07نعم
14:08إن كان مظلوما
14:09العدل
14:10فالله يتولاه
14:11نعم
14:12ويجيبه وينصره
14:14فكيف بمؤمنين مقبل على الله سبحانه وتعالى
14:17وهو مظلوم
14:19هذا المؤمن هو مظلوم
14:21إلى جانب إيمانه وقربه من الله
14:25فقد ظلمه الناس وظلمه الخلق
14:28فكيف بالله سبحانه وتعالى ألا ينصره
14:31فالله سبحانه وتعالى من هذه المسافة
14:34أن المسافة بين الناس لما بصت هذه الرحمة
14:38وطرك هذا الباب مفتوحا للناس
14:41جعله التسابق
14:43التسابق نعم
14:44التسابق إلى هذا الباب وإلى هذه الرحمة
14:47من أسباب الفرض
14:49ومن الإرادة الإنسانية
14:51فممكنش الإنسان أن يدير شيء حويش
14:55ويقول له الدرارة سبحانه وتعالى
14:57أرى أبغاني هكذا
14:59وإلا الله سبحانه وتعالى
15:01وحاشد الله أن لا يكون عدلا
15:03فكيف بواحد الإنسان
15:05كيدير المصائب وكيدير
15:07جميع المبيقات وهو يهتدي
15:09إلى الرحمة الواحد أخوار
15:11ماذا الولغة ماذا الولغة
15:13وهو مبعود ومصدود عن رحمة الله
15:15لا فالله سبحانه وتعالى
15:17سبحانه وتعالى عدل
15:19وهو حي قيوم
15:21ورحمته
15:23وهذا الباب ديل التوبة
15:25وديل المغفرة وديل الخير
15:27مفتوح للناس أجمعين
15:29وهذا علاقته بالسعادة
15:31وطبعا السعادة
15:33من القرب ومن الرحمة
15:35نعم
15:37السعادة من الرحمة
15:39فمن لم يكن سعيدا لن يكون
15:41مرحوما ولن يكون
15:43رحيما بخلقه
15:45والناس من طينته
15:47فكلما الإنسان يكون
15:49رحيم
15:51كلما هذا الرحبة
15:53تولد في قلبه
15:55السعادة
15:57فما هي السعادة؟
15:59هذا هو السؤال السعادة
16:01كما يعرفها الفلاسفة
16:03والمفكرين
16:05هو واحد حالة نفسية روحية
16:09يشعر بها الإنسان من طمئنان
16:11ومن سكن
16:13أي سلام
16:15مع النفس
16:17ولكن لما نجو الإسلام والإيمان
16:19والقرآن العظيم والسنة الكريمة
16:21هنا هي السعادة الحقيقية
16:23السعادة الحقيقية
16:25فالسعادة الله سبحانه وتعالى
16:27جعلها بشأن الإنسان
16:29يتقرب لها ويعرفها
16:31جعلها في أشياء
16:33معلومة
16:35فالهذا جعل السعادة في مدى؟
16:37في القرب من الله
16:39هناك أسئلة أقولون
16:41هل السعادة في المال؟ في الصحة؟ في العلاقات؟
16:43أم أنها سر لا يدرك إلا من
16:45يعني ذاقة لدس القرب من الله؟
16:47لهذا
16:49الناس كثيراً
16:51من الناس يحسبون السعادة
16:53هي في المال
16:55في الولد
16:57في المنصب
16:59في المتعة
17:01ولكن كلا
17:03المال
17:05المال شرط من شرط السعادة
17:07وليس أنه شرطاً واجباً
17:11ويقول وسيلة كذلك من وسائل
17:13نعم والوسيلة بمعنى أن المال
17:15كما يقولوا أدوك
17:17الناس المتدينين من النصرى فريق
17:21بمعنى أن
17:23الروح
17:25هو
17:27هذه العقيدة
17:29نقول
17:31الروحانية التي يؤمن بها
17:33هي أنك يقول لك أدوك
17:35أدوك
17:37أدوك
17:39ولكن
17:41أدوك المال لك أن تكون
17:43أدوك المال لك أن تحرك
17:45فهذاك الاعتقاد الروحي
17:47هو الذي يعطي طعماً
17:49لكل هذه الأشياء
17:51فممكن الإنسان يكون صاحب مال
17:54يكون صاحب منصب
17:56صاحب شهرته
17:57صاحب إبداع
17:58صاحب خير كثير
18:00من متاع الدنيا
18:02ولكن قد تجده تعيساً
18:04تعيساً
18:05فالسبب
18:06استوقفني
18:07كلام
18:08للعارف بالله
18:10صراحةً وقفت إليه وقفة
18:13يعني فيها جمال في الكلام صراحةً
18:18كي قل إمام ابن أعطاء الله السكندري
18:22رحمة الله عليه
18:24قدس الله وصير حماما
18:26ربما فتح لك باب الطاعة
18:28وما فتح لك باب القبول
18:31أعيد
18:32ربما فتح لك باب الطاعة
18:34وما فتح لك باب القبول
18:37وربما قضى عليك الذنب
18:40فكان سبباً في الوصول
18:44كلام عليق للسكندري
18:47يعني هنا كم من نعمة حركت فينا الغفلة
18:51وكم من بلاء أي قضى فينا الشوق إلى الله
18:55فالمقصد من هذا الكلام حتى نبسطها للناس للسامعين هذا كلام كبير
19:00وليس لي أن أخوض في معانيه وفي أغواره وأسراره
19:06ولكن المقصد كل من هذا الكلام
19:10السكندري
19:12السكندري رحمه الله وقدس الله وسره
19:15هو أن الأشياء لمآلاتها
19:18معنى أن الإنسان
19:22لا يمكن أن تدير شيئاً للظاهر
19:24يمكن أن تكون شيئاً بينما تعبد الله
19:26برامات النعمة
19:28كذلك للغفلة
19:29لا يلو ولا بعدها
19:31ممكن الإنساناً يكون قائماً
19:33مصلياً
19:34نعم
19:35تالياً للقرآن
19:36نعم
19:37فاعلاً للخير
19:38مزكياً كذا
19:39كل هذه ضواهر
19:40كل هذه مظاهر العبادة
19:41في القبول
19:42ولكن للعبادة لها أسرار
19:44نعم
19:45هذه الأسرار هي التي تجعلها مقبولة عند الله سبحانه وتعالى
19:50نعم
19:51لما تكون العمل مقبول عند الله
19:53يكون أثره على النفس وعلى الروح
19:56يعود بالسعادة والإطمئنان
19:58لأن بعد المرات الدم
20:01يجعل الإنسان أنه يكون مخلص في الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى
20:05يحس بالدم الحقيقي
20:07ويحس بالإخلاص أكثر من أنه في العبادة
20:10بعض المرات ترجع على أنها عادة على أنها تقوص
20:13تقدم
20:14ولكن الإنسان الذي يعمل دم ولا معصية
20:17ويكون هناك إخلاص شديد
20:20لكي وصلوا إلى القبول
20:22ابن عطي للسكنديري أخذ جمعة من العوامل هنا
20:27أخذ العبادة
20:28وأخذ التوبة
20:30وأخذ النقطة الثالثة في كلامه
20:33فهذه كلها مداخل
20:36هذه كلها مداخل للنفس البشرية
20:40حتى تنجى إلى رحمة الله
20:43وتشعر بذلك العودة الطيبة الإيجابية
20:47لا بد لها أن تكون لله سبحانه وتعالى
20:50وهنا رحمة الله عز وجل بالعباد
20:52أنه كثير منك يقول أنا محال وش ربي يغيق بمني
20:56أنا كذا وأنا كذا
20:58فبالعكس بعض المرات
20:59كتكون عملتي ذنوب في الحياة ديالك
21:02فكتكون سبب في أنك كتتطلع
21:05مع أهل الله
21:06وربما كتقدر توصل إلى أحد المكان
21:09اللي عند الله عز وجل ربي سبحانه وتعالى
21:11اللي يعرف
21:12فهذا الباب ديلة الرحمة ورجوع الله تعالى
21:15باب مفتح وهو الذي يسعد القلوب
21:17هو الأولياء الله منهم السكن ديري قدس الله سره
21:23آخر رشيد
21:24هو هذا المعاني العظيمة
21:27هو الإنسان الذي لم ينزلها على نفسه على الواقع دياله
21:33يجدها أمورا صعبة المنال
21:38وهذا القضية ديال
21:40صعبة المنال في أي
21:41صعبة
21:43نقوله من حيث الفهم
21:45نعم
21:46نعم
21:47وإسقاطها على ما يقصد منها
21:49نعم
21:50فلما كنقوله الإنسان
21:52هو أمر يحتمله حديني
21:55حديني
21:56بعد المرات الإنسان سيقول لك
21:58ودينا ما درواله أنا دارت
22:01هذا يمني على الله سبحانه وتعالى
22:03وهذا
22:04وحد منزلق
22:05ما توفق إلا بالله عز وجل
22:06هذا منزلق
22:08قد يقول الإنسان وانا كدا وانا دارت وانا فعلت وانا درت للناس وكدا والله صافر هنا
22:13إذن هذا
22:14هذا منن
22:15وهذه تزكية للنفس
22:17والله يزكي من يشاء
22:19التزكية ليست للعبد
22:21ما يقولش أنا دارت ويمني على الله سبحانه وتعالى
22:24لا يمن الإنسان على الله إيمانه أو إسلامه أو إحسانه
22:29بل الله يمن على
22:31الذي هداك
22:33الله هو الذي هدنا هو الذي يحق له أن يمن على خلقه
22:38المنحن التاني
22:40الحمد لله الذي هدنا لهذا وما كنا
22:42لو لا هدنا الله
22:44المنزلق التاني في هذه الفهم هذه الأمور العميقة لها الله هو الإنسان يفقد الأمل والرجاء في الله
22:54معنى إنسان يدر شي مصائب كيقول لك ودي صافي ما بقى لي ولو حتى من العلماء الحرفيين
23:01كيقول له لانتصرف
23:04معنى كصاحب الذي سأل التوبة لذلك العارف وقال له لا ما ليست لك توبة
23:11فكمل به المئة
23:14لا بد من حكمتين
23:16لا بد من حكمتين
23:18هذا مراعاة الحكمة
23:20بمعنى تجعلك تضع الرجاء
23:23وهذا القبول من الله
23:26معنى ما تقولش لا نسافي نفضيك
23:28سديد الباب على رأسك والعيد بالله
23:30دائما الباب بالله سبحانه وتعالى مفتوح
23:34فلهذا بالخلصان الألعبد يجب أن يقف بين هذين الأمرين
23:39بين أن يكون خائفاً
23:42خائفاً من معصيته
23:44لا إله الله
23:45ويكون راجعاً لما عند الله
23:47عز وجل
23:48مستمعين الكرام لازلنا معكم عبر أمواجد
23:51اعتقابل مئة وستة نقطة ثمانية ونصلي ونسلم
23:55على خير الأنام سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد صلى الله عليه وسلم
24:02ونحن في هذه السويعات من هذا اليوم العظيم
24:05نطلب الله الزوجة لا يحرم
24:07شو واحد كيسمنا الآن من زيارة الحبيب صلى الله عليه وسلم
24:11فاصل ونواصل ابقوا معنا
24:14إذن عدنا والعود أحمد مستمعين الكرام
24:18ولازلنا معكم عبر أمواجد اعتقابل مئة وستة نقطة ثمانية
24:23ناخده وحنا نحن الآن دائما نتكلم على السياحة
24:26ولا كل يوم نتكلم على السياحة الربانية
24:29السياحة راحة
24:30ناخده مسجد من المساجد
24:33لصراحة لزار إسطنبول
24:37مسجد أحمد
24:40ومعروف باللون الأزرق
24:43أعلمكم واحد للرحلة
24:45معكم مستمعين الكرام
24:46أنجعكم بعد قليل
24:48ابقوا معنا
24:49إذن عدنا والعود أحمد مستمعين الكرام
24:53ونصلي ونسلم على خير الأنام
24:56سيدنا وحبيبنا وعظمنا
24:59محمد صلى الله عليه وآله وسلم
25:02لسلام آخر دوام
25:04كيقول مرحبا مجددا
25:05بسيدي حسين مدة غياب
25:07صلى الله تعالى
25:09كيقول الشيخ عبد القادر الجلاني
25:12كان عالما وصوفيا مشهورا
25:15وتحدث عن السعادة
25:17عبد القادر الجلاني قدس الله
25:20رحك يقول يرى أن السعادة ليست في المال أو الجاه
25:24بل في الرضا بالقدر والقرب من الله بالعبادة والذكر
25:29الصبر على الابتلاء
25:31الإخلاص في العمل
25:33الزهد في الدنيا
25:35يقول إنه مستمع بطابة الحديث من مجموعة من الحكم والإشحار
25:39فهم كله أنه الرجوع إلى كتب مثل الفتح الرباني
25:43أو فتوح الغيب
25:45شكرا لك سيديني رضوان
25:47مع تلسيل ومع
25:49نعم
25:50إذن نبقى في نفس الموضوع
25:53لكن هذه المرة سنذهب إلى الكوتش ليلا
25:56كثير من الناس صراحة تتكلم في هذا الموضوع
26:01لكن أريد أن نعرف هل يمكن أن نفعل قنوات الوصال الرباني في زحمة الحياة المادية
26:11هذه نقطة اللولة
26:13ونقطة نية هل هناك تعظمنا هذه التنمية الذاتية والروحانية
26:18أم هناك تكامل
26:20أول شيء يعني أي شيء في الحياة كان نبحثوه عليه دائماً نفتوه على المصدر
26:25يعني حتى في الحياة العادية إلا بغينا نشريو شي حاجة
26:29ولا بغينا نتعلم شي حاجة دائماً نفتوه على المصدر وكمشوه للمصدر
26:33لأن أي شيء سنجيبوه من غير المصدر دياله يكون ناقص
26:37كذلك يعني السعادة إلا ما كانتش من المصدر يعني ما عند الله سبحانه وتعالى أننا نمشيو نبحثو عليها في القرب من الله سبحانه وتعالى
26:46والصيلة بهذا المصدر رباني بهذا الروحانيات أننا نفهموا المعنى ديالها الحقيقي لأن المعنى ديالها الحقيقي هو ماشي لحدي كما قلت لك في الأول
26:58وماشي شي حاجة كنا نفتوه عليها لأن في الحياة مني كنا نسمعوه وإما الإنسان كيعيش متعة لحظية وكي يظن على أنها السعادة
27:07ولأنه دائماً هو كيبحت على السعادة ولا كيبحت أنه يجي مع المال ولا يصافر ولا يولد ولا يتجوج
27:13يعني دائماً كيشوف بأن السعادة في حويش بقي موصلها لا السعادة هي في المصدر هي في القرب من الله سبحانه وتعالى
27:22واتباع كل ما هو من هذا المصدر الإلهي يعني الحويج لله سبحانه وتعالى أمرنا بيش أننا نعملوها ونعيش بيها
27:34لأن الإنسان بالفطرة دياله دائماً إنفوا كيبعد على هذا المصدر إنفوا ما كيبقاش كيحس بالسعادة مهما امتلك من أشياء
27:42لأن كيما قلت لك قبيل السعادة هي شعور شعور بالريضة شعور بالراحة شعور بالاتمئنان
27:50وباش الإنسان غادي قدر يحس بهذا الشعور هذا إلا إذا كان كيعرف بأنه قريب من الله سبحانه وتعالى بأن هذا الكون عنده مدبر وعنده مسير
28:00لأن إحنا يعلينا السعي وعلينا أننا نبحث وعلينا أننا نعملوه ولكن دائماً خصناً نعرفه بأن التدبير هو عند الله سبحانه وتعالى حتى النتيجة
28:11أنا مثلاً عندي عمل كنعملوه هدي نعملوه متقن ونعملوه كما ينبغي ولكن نتيجة اللي اختلفت على ذلك شيء اللي أنا كنت كانت منها
28:21خصناً عربي أن هي هذه النتيجة اللي غادي تصلح لي لأن هذه هي اللي الله سبحانه وتعالى بغي
28:26والإنسان كيكون قريب من الله سبحانه وتعالى أو الشيء كيحس كيعيش بالتركيز في اللحظة وإحنا دائماً في الكوتشين كنهضروا على أهمية اللحظة
28:38الإنسان اللي مؤمن بالله سبحانه وتعالى واللي قريب من الله دائماً ما كيندمش على الماضي كيتعلم منه وما كي يقلقش من المستقبل لأنه كيعرف بيدي له وكيعرف بأنه ممكن أن حتى ذلك المستقبل ما يكونش
28:51إلا أنه في اللحظة سيكون كي يعمل وقريب وكيعيش اللحظة هذا اللي يجعلك أنك تعيش هذه اللحظة أنا كل ما كان لك هذه اللحظة أنني نكون فيها
29:00إنسان صالح أنني نكون إنسان فيها منتج أنني نكون إنسان كنعطيش حاجة للمجتمع
29:06لا أنا قد تكون اللحظة تكون أخيرة تكون الأخيرة وإلا عيشتي في الماضي يعني الماضي ما كيغيروا له إلا إلا تعلمتي منه شيء وخدمتيه
29:16Ça fait le sentiment.
29:18J'ai besoin d'être en ayant le sentiment.
29:20Fais-je à l'âge dans le sentiment d'aimais,
29:23il te plâne de la féminie,
29:24il te plâne d'être de faire le bon,
29:27il te plâne de ce que tu veux.
29:29Il te plâne de la révé,
29:31c'est de l'église,
29:32il te plâne d'avoir des émissions d'églises.
29:33Il te plâne d'église,
29:35c'est de l'église.
29:36Il te plâne d'église.
29:37Il te plâne d'église,
29:39l'église.
29:40Il m'a dit l'église.
29:42Il m'a vu que j'ai vu l'âge,
29:43Sous-titrage Société Radio-Canada
30:13...
Commentaires