00:00في متجره لقطع غيار السيارات بالكرب من مدينة الإسكندرية في محافظة بابل في العراق
00:08يعرض جعفر سلمان سياراته الكلاسيكية ومنها سيارات صباق بألوان زاهية
00:15هاي هواية
00:18وأنا من النوع اللي أحب التراث العراقي وأحب أتمسك بيه وأعتز بيه
00:26وهذا تراثنا وحضارتنا هذه ما ممكن واحد يفرط بيها
00:30في المجمل يمتلك الرجل الخمسيني نحو عشر سيارات
00:34من بينها سيارات رياضية أمريكية وأخرى أوروبية فاخرة
00:38بعضها يعود تاريخها إلى ثلاثينات القرن العشرين والبعض الآخر إلى الستينات
00:45هاي الروز هاي الروز موديل 34 حتى الرقم الملكي موجود عليها
00:51ومستعز بالرقم الملكي وما حبيت يعني أمشي المعاملة مالتها وغير اللوحة مالتها
00:57مستعز بيها هاي السيارة
00:59هاي السيارة ما الملك فاروق ملك مصر والسودان
01:04هاديها الملك عبد العزيز آل سعود
01:05بيها لوحة مترجمة بالعربي وبالانجليزي
01:10ويطلب جعفر بعض قطع الغيار التي يحتاجها لصيانة السيارات من الولايات المتحدة
01:18ويستغرق وصولها تاليا أربعة أشهر أو خمسة
01:23هو شنه اللي خلانا احنا نهتم بها السيارات هاي
01:29من نطلع بالشارع شوف البسمة والفرحة على الزغير على الشبير
01:35يجيك الرجال الشايب أول مرة المتوسطة بالعمور الاختيارية
01:39تقول لك أنا أتذكر زفوني بيها
01:41أول رجال الشايب يقول لك أنا أتذكر زفوني بهي شي سيارة بهي شي لون بهي شي كذا
01:46وتشوف الابتسامة على الزغير وعي شبير
01:49هو هذا الشي اللي خلانا نفرح ونطمح
01:51يعني بلاونة الأخيرة والسنوات الأخيرة الناس عرفتها بمحمد بالمنطقة
01:56فمن يطلع بسيارة يجينا يوميا مثلا يطلعنا بسيارة جديدة
02:00بأنتيكة جديدة
02:03نشوف تجمهر الناس حول السيارة
02:06فالناس يعني اللي حاضر اللي ملحق بيهين
02:13والأجيال الجديدة اللي ما ملحقين بيهين
02:16كلهم يكفون ويطلعون على السيارة وفرحانين
02:20وتصل تكلفة بعض المركبات العاطيقة التي يشتريها إلى 15 ألف دولار
02:28وتحتاج إلى إعادة صيانة وطلع
02:31وطلع
02:33وطلع
02:35ترجمة نانسي قنقر
Comments