00:00صاحب الحنجرة الزهبية وكروان الجنة وصوت مكة
00:04ألقاب الشيخ الجليل عبدالباصد عبدالصمد
00:08واحد من أهم قراء الكرآن الكريم في مصر والعالم كله
00:12شيخ المقرئين تقدر تميز صوته من وسط شيخ كتير من أول البسملة
00:18وتحس إنه صوته جاي من السماء
00:22كان بيعشق سماع الكرآن الكريم في المساجد والمقاتم
00:26في مساجد قريته الصغيرة بأرمنط
00:28لكن الراضيو بالنسباله كان عالم سحري
00:32بيمشي أميال من بيته لحد ما يوصل لمكان الراضيو الوحيد في قريته
00:36وتعلق بصوت الشيخ محمد رفع اللي كان محرك رئيسي لموهبته
00:41بدأ عبدالباصد يحترف قراءة الكرآن وكان تأوي الليالي في مقتن بقريته
00:47قرأ عشر ساعات كاملة وأجره كان عشر قروش
00:51حوش منهم أول مبلغ عشان يشتري تذكرة ويركب القطر
00:56لبلاد بعيدة في سن خمستاشر اتحقق حلمه وركب القطر الأشاش من أرمنط لقرية مجورة
01:03وسهر هناك لحد الصبح ورجعوا معاه خمسة وعشرين قرش
01:08وكانت ليلة ميلاده اتولد صوت قوي وجميل في رهبة وخشوع
01:14ومن بعدها اتفتحت قدامه أصور العمد والأعيان وبشوات الصعيد
01:191950 تاريخ مهم في حياة الشيخ جيل قاهرة عشان يزور السيدة زينب
01:25وفي ليالي المولد كان بيدوب وسط الزحمة يسمع الزكر والقرآن الكريم
01:32وفي الليلة الختمية تعب عمالقة القراء ودعاي البعض انه يكمل قراءة
01:38خلص والفجر بيشأشق والمسجد مليان بالناس اللي اتجمعوا حوالين صوته
01:43وخرجوا هو معاه عقود لإحياء ليالي كتير ومن ساعتها قرر يسيب الصعيد ويكمل في القاهرة
01:51وبعد سنتين كلهم صفر وشوق وصل صوته للإذاعة وكانت بمثابة الوسيط اللي نقل صوته لأبعد مدى
01:59سافر بلاد كتير وبقاليم وحبين حوالين العالم
02:03عبدالصمد كان بيميل في حياته للعزلة وكانت وسلته للاتصال بالناس هي الجوابات
02:10تفتح درجة مكتبه تلاقي صور كتير ليه وكان يحط صورة ليه في كل جواباته
02:17اللي دايما لازم تكون من لون البنفسك ويبعتها المحبي في كل مكان
02:23هويته الوحيدة الصفر لأصوان في الشتاء
02:26يعتزل العالم كله ويعتكف بصحبة سبحته اللي ما كانتش بتفرقه
02:32سبحة فريدة خضرة زي حاجات كتير عربيته قبعته وتليفونه
02:37حصل على أوسمة كتير وأنشأ نقابة محفز القرآن الكريم
02:42وانتخب أول نقيب لقراء مصر
02:45ولأن الأقدار بإيد السماء أصيبه في شبابه وقمة مجده بمرض السكر اللعين
02:52داخ على الأطبة لكن المرض أثر على صوته وجسمه
02:57وفي 30 ديسمبر 1988 اتوفى صاحب الحنجرة الزهبية
03:04وودعوا الألاف في واحدة من أكبر الجنازات اللي شهدتها شوارع القاهرة في التمانينات
03:11حتى دلوقتي لسه صوته بيملى بيوت المصريين بتلاوى عزبة وكأنه صوت جاي من السماء
Comments