00:00جاثت نسرين عز الدين بأسافي جوار ثلاثة قبور في حضيقة منزلها
00:07رصفت حولها الحجارة ووضع عليها بخور وورود ثابلة
00:13وفيها يرقض ابنها وزوجها وابن شقيقته الذين قتلهم مسلحون أجانب
00:19في منطقة يقطنها علويون في غرب سوريا
00:25ذهبوا صباحاً بكيراً إلى الأرض لتعملوا بها
00:31هو وابنه وابن أخته
00:33لم يلحقوا على الأرض جيداً
00:35ذهبوا ورأوا لهم فصائل متشددة أجانب
00:39تقون طويلة ولبسان جلابيات
00:42لم نعرف أشكالهم من أين
00:45كيف شكلين
00:46إطلاق نار كسيف عليهم
00:49بأجسامهم كلها ثلاثة هنا
00:52الله يرحمهم
00:58عقب إسقاط الأسد في الثامن من كنون الأول ديسمبر
01:02يؤكد علويون تعرضهم لاعتداءات خلفيتها دينية
01:07من جهتها تعمل السلطات الجديدة
01:10بقيادة هيئة تحرير الشام الإسلامية التوجه
01:13على محاولة طمأنة الأقليات
01:16وتدين أعمالاً إجرامية وخارجين عن القانون
01:20وتتعهد ملاحقة المرتكبين
01:26إحنا وقت صارت الوقعات
01:27تصلنا مع الهيئات وواصلنا مع السلطات الجديدة
01:31أجوا الوعود أنه رح نلاحق ورح نحاسب
01:35ورح نلاحق اللي سوى هالأمر ونطردهم
01:42يبلغ تعداد العلويين نحو مليون وسبعمائة ألف نسمة
01:47ويشكلون نحو تسعة في المئة من سكان سوريا ذات الغالبية السنية
01:52وعلى مدى العقود الماضية في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد ونجله بشار
01:58اعتبر العلويون ركيزة أساسية للحكم
02:02وحضروا في مراكز أساسية في القطاع العام والمؤسسات العسكرية والأمنية
02:07التي لطالما عتمدت لاعتقال والتعذيب والترهيب
02:12أسليب لقمع أي معارضة
02:14عند مدخل مدينة جبليذة الغالبية العلوية قرب السحل
02:19يقيم عناصر أمن ملثمون بزيهم الأسود حاجزا
02:23تعرضا في أواخر كنون الثاني يناير لإطلاق نار أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة
02:33هوا في عناصر من النظام البائد هي عناصر رسمية كانت ضمن صفوف النظام
02:38وعناصر كانت تتبع لميليشيات للنظام
02:42هذه العناصر لا تريد الاستقرار تريد العودة لسيطرة وحكم الشعب بالقهر
02:51ووضع يدها على مقدرات البلاد وهي عناصر أو شخصيات تعرف نفسها
02:57إذا تقدمت العدالة ستتحاكم بسبب الجرائم المصنفة فيها
03:04دائما يسعوا لزعزعة الأمن وبث الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد
03:14خلال الأسباع الماضية أعلنت السلطات الجديدة تنفيذ حملات أمنية بهدف ملاحقة فلول النظام السابق
03:23شملت مناطق يقتنها علويون خصوصا في وسط البلاد وغربها
03:29حيث أوقف اثنان من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين
Comments