00:00باتت العاصمة السورية دمشق قبلة للوفود الغربية والعربية الباحثة عن استكشاف الوضع في الداخل السوري وتأثيراته الحكمية في أمن واستقرار واقتصاد المنطقة والعالم تبعاً
00:13فمنذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد استقبلت دمشق كثيراً من الوفود الغربية التي كانت ترى في النظام الحاكم الحالي جماعة مسلحة يجب توقيع العقوبات عليها
00:25إلا أن القضاء على نظام السابق وسيطرة ما عرف بقوة المعارضة على أرجاء البلاد وتلابيب الحكم منح فرصة لمراجعة هذه المواقف
00:35وقد عكست اللقاءات المختلفة من وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية ووزير الخارجية الأردني ووزير الخارجية التركية ووفود بريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا وغيرهم
00:47أن ساكن القصر الجديد يرغب في الانفتاح على الجميع وطمأنة الجميع بأن سوريا اليوم ليست مثل الأمس
00:54ووفقا لتصريحات التي خرج بها كثير من الوفود إلى دمشق فإن المناقشات تطرقت إلى عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم الطوعية والآمنة
01:03ومستقبل سوريا السياسي وإنجاح المرحلة الانتقالية وجهود مكافحة الإرهاب وتشكيل الجيش السوري الجديد وتأمين الحدود وإدخال المساعدات
01:14وعكست المناقشات تقدما كبيرا وتفاؤلا تمثلا في تعليق العمل بكثير من العقوبات مقررة على سوريا وقيادتها واستئنا في عمل كثير من البعثات الدبلوماسية والسفرات في دمشق
01:27ورغم جميع ما سبق فإن الزيارات عكست مخاوف من الحاضر لتزال معلقة بنجاح القادة الجدد في سوريا في تحقيق أحلامهم وتصريحاتهم الرنانة في أذان الوفود
Comments