00:00أريد أن أقول لك أنه في البدايات عندما كان يقوم بعمل سجا الليلة كان الجمهور يقوم بعمل حد مريض بالسل
00:07وكان هذا دور من أكثر الأدوار المتعبة في مسارته لأن أخته ماتت بنفس المرض
00:12فبقى متأثر ومتشبع مع المصدقية ومن كتر ما هو متقن الدور يقول أنه وجد الناس في الصالة قاعدة كحة
00:21ومن كتر ما هم حاسين بالموضوع ومن كتر ما البنات متعاطفة معه بقى يجيبوا عربيات إسعاف يوقفوها برادار العرض
00:28عشان البنات بيغم عليهم حالة الصدق دي متوفرة عند فنانين كتير لكن مين اللي يقدر يوصلها
00:36دي قناعة عماد حمز هو ده التحدي بقى ووصل في مرحلة هو داخل متأخر من 36 سنة
00:42فبعد 3-4 سنين بالمناسبة أول فيلم لي كان فاشل يعني عرف تجربة البداية أنه بطل
00:49والفيلم فشل
00:50والفيلم فشل وهو داخل يمثل بالصدفة هو ما كانش عايز يبقى ممثل
00:55وبعد التخرج كان نفسه أولا يدخل كلية الطب ما قدرش أبوه قاله المصاريف زيادة واخواتك
01:01يعني الفن بالنسبة له ما كانش هدف
01:03ده لا خالص خالص كلية الطب ثم الأب طبعا مش موافق فدخل تجارة
01:08فلما خلص هو وأخوه أو توقامه عبد الرحمن قالوا احنا مش عايزين نشتغل بقى عند حد تعالى نعمل مشروع لوحدنا
01:15فراحوا لطلعة حرب واتفق معهم أن هما هيعملوا مشروع دعاية وإعلان
01:19وكانوا أول مصريين يعملوا مكتب دعاية وإعلان
01:22اللي هو فبقى اللي بتعلق في الشوارع الإعلانات اللي بتكتب في الصحف
01:26والمكتب ناجح جدا لحد ما طلعت حرب قال له طب أقولك ايه منظوم المكتب بتاعك والشركات بنك مصر
01:31فقال له لا
01:32قلت له أنا تسرعت طبعا في الرد فالمشروع خسر فراح اشتغل باش كاتب حسابات في مستشفى أبو ريش
01:39بص احنا بنتدرج ازاي الفن مش موجود وبيمارس الفن على استحياء
01:44احتفظ بس بالحنين للحياة للفن
01:47لكن التالت سنين اللي قضاهم في مستشفى أبو ريش كانوا بالنسبة له أهم من تجارب كتير في الفن
01:52لأنها حققت الحلم القديم البلط والبيض لدرجة نقول كان بيدخل يحضر عمليات
01:57أنا عايز أشوف الدكتور وهو بيتعامل مع المرضى لأن دي كانت رسالتي اللي ما قدرتش حققها
02:03ففي مرة هو في المستشفى دي تعرف على كاتب صديق لي اسمه صلاح زوني
02:08فعشان يربطوا نفسهم بالعالم بتاع المسرح قاله بقولك ايه انت بتعرف لغات وانا بعرف لغات
02:13فعلا نترجم مسرحيات ونقدمها للفرق
02:16فلسه بيترجمه في أول رواية وصلاح ده اتنقل لفايوم
02:20فقاله هاجيلك أسبوع ويتجيلي أسبوع عشان ما نوقفش المشروع
02:23فهو رايح له في مرة الفايوم فمعادي قدام ستوديو مصر العربية عطلت
02:27فلا ناس بتصور فنزل ينسقل ده مولد ولا فرح ولا
02:32فقال له ده احنا بنصور بتصوره ايه
02:35و ايه العالم ده فقاله رحت الفايوم ورجعت وانا محمل باللي شفته
02:39فتاني يوم بدأ يسأل ستوديو مصر ده ميلي شغال
02:42فعارف ان فيه واحد صاحبه شغال هناك
02:44بتعمل يا عماد قاله ده أنا باش كاتب طب وانت
02:47قاله فيه هنا وظيفة رئيس حسابات تيجي تشتغل قاله أجي
02:50فاشتغل في المصر
02:51راح يشتغل رئيس حسابات في ستوديو مصر
02:53ثم مدير إنتاج ثم مدير توزيع
02:55وعمل أفلام تسجيلية عن البلهارسيا
02:58ده أول تجارب احترافية بقى
03:00يعني أول مرة يحترف ويمثل كان بيعمل فيلم تسجيل عن البلهارسيا
03:04وما حدش شافه
03:05فرايح هو في مرة لقاسم وجدي بيزوره فلاقى عنده واحد قاعد
03:09فبصله بصة كده هو ما فهمش البصة دي ايه لكن حس إنه غير مرغوب فيه
03:12فنزل
03:13فتاني يوم لقى الشخص ده بتصل بيه وقاله أنا كامل التلمساني
03:16وبعمل فيلم اسمه السوق السوداء
03:18وانا شايف فيك البطل
03:20فعمل الدور وأخلص له جدا
03:23ومحافظ على الوظيفة لدرجة إنه كان بينام في العربية لأنه مش لاقى وقت
03:26فيوم العرض بقى
03:27بيقول أنا مستني أنا حس إن الساعات بتعاندني مش عايزة تجري
03:31وأنا مستني أروح أشوف الاحتفال
03:33فالعرض اتعرض والناس وقفة برا قدام الصلاة كتير
03:37وعملين يهتفوا ويشاوروا فوا فرحان وطالع
03:40بيقول لحد مقربت
03:42ولقيت الهتاف مش حلو
03:44يعني الموضوع متغير
03:46فبقول بدأت بقى حس إن الموضوع أنا لو طلعت مش هتبقى ليلة افتتاح الفيلم
03:51هتبقى ليلة افتتاح غرزتين في راسي
03:53درجة دي كان رد الفعل سالم
03:55عنيف ولو هو سينما أوانطة وعايزين فلوسنا
03:58فهو بيقول أنا فكرت أهرب بس أهرب أروح فين
04:01الناس كلها وقفة برا
04:03بيقول فأنا ببص بقى أشوف حد معاه بيض طماطم حجارة أول ما طلع يضربني بيها
04:08فلقى زاكي روستوم فقال ده فنان كبير ومحدش هيعترضه
04:12فهو طلع متردد كده فلاقى واحد بيقرب منه فهو راجع قاله تعال تعال ما تخافش
04:16انت كنت كويس احنا عايزين المخرج
04:18احنا مش عايزين كنتو انتو طلعوا
04:20فطلع الصحفة بدأت تكتب إن الفيلم فشل فشل زليعة
04:24الفيلم اللي كان بيحط أقدامه على أول طريق الواقعية
04:27لكن احنا كسبنا بطل جديد اسمه عماد الدين حمدي أو عماد حمدي
Comments