00:00اللهم صل على سيدنا محمد صلاةً تؤكد بها حبه وتحقق بها قربه وتزكي بها لبه وتفرج بها كربه
00:16أكد بحيرة لأبي طالب أن ما قاله عبد المطالب هو الحق وأن محمداً صلى الله عليه وسلم سيكون له شأن عظيم
00:31وأصبح أبو طالب أكثر قلقاً على محمد يخاف عليه من إيذاء اليهود وأهل مكة
00:41وأبلغ بحيرة الناس من حوله أن يوم مولد محمد قد أتى
01:11هو اليوم الذي أخمدت فيه النار التي يعبدها المجوس ولم تخمد منذ ألف سنة
01:31النار التي لم تخمد منذ ألف سنة أخمدت والشرفات تتصدع
01:39ما الذي يحدث في هذا الكون
01:42اتوني بالكهنة هيا
01:54ما الذي يجري بملكي أيها الكاهن
01:57يا مولا يا كسرى هناك أمر عظيم
02:02أمر عظيم في ملكي
02:05إن إخماد النار بعد ألف سنة
02:08ماذا يعني
02:10وانقطاع الماء في وادي السماوة دليل على
02:15على ماذا
02:17وصول صاحب الجمل الأحمر من قبل العرب
02:28من أين جئت بهذا أيها الكاهن
02:31موجود في كتاب زردشت يا مولاي
02:35لن أترك ملكي لأحد أيا من كان
02:40وأخذ أبو طالب يسرع في الوصول إلى مكة خوفاً على النبي
02:46بعدما حدثه عنه بحيرة الراهب النصراني
03:09بعض الفنومات في حياة الإنسان تم تغييرها بحيث الوصول إلى المصطفى
03:19كان ابو طالب خائفاً بشكل كبير عن محمد من الجيوع
03:26بعض الفنومات في الحياة الإنسانية تغيرت مع وصوله إلى المصطفى
03:32أبو طالب كان خائفًا جدًا بسبب أبنائه محمد بسبب اليهود
03:41الراهب بحيرة قال هذا عن محمد
04:02نعم إن محمداً ينتظره أمرٌ جلل
04:07إذا كان هذا فلابد أن نجلس إلى ورقة ابن نوفل
04:17لقد اختص بحيرة محمداً باهتمامه وأخذ يتفرسه
04:23إن محمداً منذ صغره وهو يلفت النظر
04:28نعم فهو صادق أمين منفلق الوجه أكحل العينين بشوش
04:48إن كان ما يقولون صحيحًا فلعله الناموس الأكبر وخاتم الأنبياء
04:59ولئن أعطاني الله العمر لأتبعنه وأنصرنه
05:20ما لك يا أبو طالب تبدو حزيناً
05:24أخاف على ابن أخي من اليهود
05:28وما لنا وما لهم لقد أفزعك بحيرة
05:32لقد شغلني على محمد وأخاف أن أموت قبل
05:36أعطاك الله العمر يا زوجي
05:43أخاف أن أترك محمداً وحده في هذه الحياة الصعبة
05:48ستعيش وتفرح بزواجه وأولاده
05:52راهن يا محمد حملت عمك همًا فوق همومه من شدة حبه لك
Comments