00:00ماذا؟ ابن عمران ويكابد؟ كان قلب الأم لديه، يحدثني أنها أمه
00:16لم يكن يصدر من مرضع كل هذا الحنان والحب الذي كانت تشمله به
00:25لقد رأيت هذا في عين يكابد، كانت تدريه بقدر ما تستطيع، ولكنه كان يأبى أن يزجن في عينيها
00:37يا لحظك الحسن يا موسى، ويا لفخرك يا يكابد أنت وعمران
00:55باركتك الآلهة يا يكابد، أنت وابنك موسى
01:00شكرا لك
01:03لقد اشتد أزرنا بموسى بعد أن علمنا أنه أحد أبناء بني إسرائيل
01:12كنا نحبه وهو ابن لفرعون، وأصبحنا نحبه أكثر بعد أن علمنا الحقيقة
01:18وعرفنا أنه ابنك وابن عمران
01:23لقد ساعدني اليوم في عجني الطامي، وقام بصبه في القوالب بدلا مني
01:31بعد أن رآني متعبة، لا أقدر على العمل
01:36بارك الله لك في موسى، أشكركم جميعا
01:41فالتسمحني بالذهاب
01:52انظري إلى عبدك الشجاع، الذي يعمل بجد وسط العبيد زملائه
02:00موسى لم يكن عبدا لي، لقد أحببته كأولادي وأخي
02:05أحببت عبدا؟ ابن عبد؟
02:09أعلمت من هم أبواه الحقيقيان؟
02:14نعم، علمت
02:16عمران ويوكا
02:20كان يشعر بداخله أنه عبد
02:24وكان يسعد بالسير وسط العبيد من أهله وعباده
02:29لقد كان دائما ابن باراً بي
02:33نعم، ابن بار لا يعرف طريقاً للمعبد أبداً
02:41لم يصل فيه للآلات أبداً
02:45بار مثلك تماماً
02:51لو كان عبداً، لو كان عبداً
02:54بار مثلك تماماً
02:59لو كان ابناً لي، لمنعه قانون التجنيد
03:05أن يحمل الصخور على ظهره ويعمل بالصخرة
03:09وحمداً للآلهة أنه لم يكن مصرياً
03:14لقد عادت له عبوديته، فهنيئاً له بها
03:25هيا، هيا يا موسى حتى نصلي لله جميعاً
03:32هيا يا موسى، يجب أن تتعلم الصلاة من أبيك عمران
03:38الصلاة التي كان يصليها كل آبائنا من رسل الله من قبل
03:46سنقص عليك من أنباء الرسل
03:50سنقص عليك من أنباء الرسل
03:54وسأشرح لك دين الله الحق
03:59لقد كان أبوك منذ صغرك يجهزك لمثل هذا اليوم
04:05كان يجب أن تفهم دين الله الحق
04:09وها قد آن الأوان لأن تفهمه
04:13وقرأ عمران لموسى من المخطوطات التي ورثها عن آبائه
04:25وكان موسى يستمع جيداً
04:29ويدخل في قلبه ما كان أبوه يقرأه له
04:35وتقرب موسى من دين الله أكثر
04:39وأصبح يقضي وقت فراغه في القراءة
04:57إنه لا يشعر بنا
05:01إنه منهمك في قراءة دين الله
05:05فلنتركه مع دين الله
05:09بارك الله فيك يا موسى
05:13بارك الله فيك
05:36لن أتركك حتى توفي ما عليك من دين لي
05:42لقد لوعتني كثيراً وأعطيتني موعيد شاتة ولم تدفع الدين
05:49لقد أعطيتك الدينار ولكنك عبد خارف لا تتذكر شيئاً
05:55متى أعطيته لي؟
05:58عندما... عندما... لا أتذكر
06:01ولكنني أعطيته لك
06:04إنك كاذب ولن أتركك حتى تدفع ما عليك
06:10وأنا لن أدفع الدين مرتين
06:14لن تدفع؟
06:16لا لن أدفع
06:18إذن تعال معي لنحكم موسى في الأمر
06:22إنه عبد صالح ويرجع الحقوق إلى أصحابها ويرد الظلم
06:28هيا إلى موسى
06:36أدركني يا موسى أدركني
06:40أخرج إليه كي ترد لحقه
06:45أخرج لنا يا موسى كي تنقذني من هذا العبد الذي يريد أن يسرق مالي
06:52وأنهى موسى المتجرة بسلام بعد أن سمع الحكاية وأعاد لكل واحد حقه
07:02ودفع المدين دينه بعد أن حضره موسى
07:08وأغلب عليه القول من عقاب من لا يوفي دينه
07:14أعانتك الآلهة على نصرة المظلوم يا موسى
07:18اغفر لي خطيئتي يا صديقي
07:22لا عليك يا أخي
07:24بعد ما قاله موسى لي من عقاب الآخرة
07:27مع من لا يوفي دينه فلن أتهرب من دفع ديني أبدا
07:32وأنا كذلك
07:49إن موسى يقترب منا يا مولاتي
07:52موسى؟ أين هو؟
07:54ها هو
07:56إذن اتركونا بمفردنا
08:03موسى حبيبي كيف حالك؟
08:06لقد علمت أن يوكابد وعمران هما أبواك الحقيقيين
08:11وكم سعدت بهذا؟
08:13لأن العبيد يقولون إنهم عبدان صالحان
08:16إنني أعلم أنك قد جئت لتراني
08:20وأنا سعيدة جدا برؤيتك
08:23إذا أردت أن تراني في أي وقت
08:26تعال فأبواب القصر مفتوحة لك
08:29ولن يوقفك أحد أبدا
08:31تعال يا بني
08:33تعال في أحضاني
08:35فقد اشتقت إليك كثيرا
Comments