00:00فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
00:04وَلَوْ كُنْتَ فَضَّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَمْ فَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
00:09فَاعْفُوا عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
00:14فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
00:20بل إنه كان رحمةً للناس حتى في المواطن التي تكون فيها الرحمة
00:27أقرب إلى رذيلة الخوف والجبن منها إلى فضيلة الشجاعة والإقدام
00:34وأعني بهذه المواطن مواطن الحروب والاقتتال والصراعات المسلحة بين الأمم والشعوب
00:44وأول ما يطالعنا من تجليات الرحمة النبوية في هذه المواطن
00:50هو أن القتال في شريعة الإسلام لا يباح للمسلمين
00:57إلا إذا كان لرد عدوانٍ على حياتهم أو دينهم أو أرضهم أو عرضهم أو مالهم
01:06أو غير ذلك مما يدخل تحت معنى العدوان بمفهومه الواسع
01:12أما القتال نفسه أو حرب العدو أو الصراع المسلح
01:18فله في شريعة الإسلام خضر وأي خضر
01:23وله قواعد وضوابط وتشريعات شرَّعها الله تعالى
01:30وطبَّقها رسوله صلى الله عليه وسلم تطبيقًا عمليًّا
01:37وهو يقود بنفسه جيوش المسلمين في معاركهم مع أعدائهم
01:43وأمر أمته بالتقيُّد بها كلما اضرَّتها ظروفها وألجأتها إلى مواجهة عدوها
01:53ومن أول ما ينفت النظر من هذه القواعد قاعدة العدل
02:00وهي قاعدة كلية بعيدة الغور في شريعة الإسلام
02:05أمر الله بالالتزام بها في معاملة الصديق والعدو على السواء
02:11وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
Comments