00:00في صباح يومٍ هادئ عاد أليكساندر فالمينغ إلى معمله بعد إجازةٍ طويلة قضاها رفقة ابنه وزوجته نظر إلى مقعده وهم بالجلوس لكنه لاحظ شيئاً سيغير لاحقاً مصير البشرية
00:16بداخل كومة من أطباق المعمل وضع فالمينغ بكتريا المكورات العنقودية قبل غيابه
00:22ولكن يبدو أن مساعده ترك النافذة مفتوحة فنظر فالمينغ إلى الأطباق ووجد شيئاً رائعاً قد حدث
00:30ثم تأفتر قد نمى وقتل مستعمرات البكتريا المحيطة به
00:34وعلى أمل اكتشاف مضاد حيوياً جديد أفضل من الليزوزيم الذي اكتشفه قبل سنوات ولم يكن فعالاً ضد أغلب الأمراض
00:42كرس فالمينغ نفسه لزراعة مزيداً من الفطريات
00:46وفي مارس 1929 نشر أبحاثه موضحاً أن البنسلين قادر على قتل عديد من أنواع البكتريا
00:54بما في ذلك المسؤول عن الحمى القرموزية والالتهاب الرئوي والتهاب السحاية والدفتيريا
01:01ولكن يبدو أن المجتمع العلمي كان محبطاً آنذاك فلم يهتم باكتشافه
01:06لكن في أوائل أربعينيات القرن الماضي
01:09عمل فريق من العلماء بقيادة عالم الأمراض هاورد فلوري وعالم الكيمياء الحيوية أرنست بوريس تشين
01:16على تطوير البنسلين وتحويله إلى دواء
01:19وفي 1944 حصل فالمينغ على لقبي سير
01:24ثم تقسم جائزة نوبل مع فلوري وتشين عام 1945
01:31إسهامات أليبساندر فالمينغ العملية بدأت إبانى الحرب العالمية الأولى
01:36وتحديداً من مقر خدمته في المستشفيات الميدانية في فرنسا
01:40فبينما كانت نيران الحرب مستعرة
01:42اكتشف أليبساندر أن المطاهرات المستخدمة تفشل في قتل البكتريا العميقة في الجروح
01:48والأسوأ من ذلك أنها تضعف من مقاومة الجندي للعدوى
01:52إذ كانت تقتل خلايا الدم البيضة
01:54وبالتعاون مع صديقه ألم روثرايت
01:57اقترح استخدام محلول الماء الملحي لتطهير الجروح
02:00لكن أطباء الجيش رفضوا تغيير أساليبهم آنذاك
02:04نظراً إلى اكتشافاته العلمية المؤثرة
02:07حضي أليكساندر على مكانة مرموقة في المجتمع العلمي
02:11وفي 1955 توفي فالمينغ إثرى نوبة قلبية
02:17ووضع رفاته في كاتدرائية القديس بولوس في لندن
Comments