00:00رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها منذ طفولتها، لم تستسلم للظروف القاسية ولم تتوقف عن تحقيق أحلامها. فمن هي ناديا فكري؟
00:13بدأت ناديا رحلتها الصعبة عندما كانت طفلة بعمر 11 شهراً، إذ تعرضت لحادثة سقوط أدت إلى إصابتها بالشلل، لكن هذا لم يمنعها من المضي قدماً.
00:27ضربة مؤلمة أخرى تلقتها عندما فقدت والدها وهي في الثانوية، لكنها استطاعت التفوق في دراستها ودخلت كلية الأداب قسم التاريخ.
00:38ومع تقدمها في حياتها الأكاديمية، بدأت ناديا تنجذب إلى عالم الرياضة، تحديداً رفع الأثقال، الذي شعرت بأنه يمثل تحدياً جديداً يختبر إرادتها.
00:51ناديا لم تكن رياضية عادية، بل بإرادة لا تنكسر، نجحت في الانضمام إلى المنتخب البرالمبي لرفع الأثقال، وحصدت ميداليات ذهبية وفضية في بطولات عالمية، حيث كانت بطولة العالم 1998 نقطة تحول في حياتها حين أحرزت الذهبية وأصبحت نجمة في رياضتها.
01:17ومع كل إنجاز حققته، كانت ناديا تفكر في عائلتها التي دعمتها، وخاصة زوجها صلاح عطى، البطل البرالمبي أيضاً، الذي شكل دعماً كبيراً لها، حتى إنه اختارت تضحية بمشاركته في البطولات من أجل البقاء بجانب أبنائهما، لمنح ناديا فرصة الاستمرار في تحقيق أحلامها الرياضية.
01:40تجسدت هذه الرحلة المذهشة حينما حققت ميدالية برونزية في بارلمبياد باريس 2024 بعد غياب طويل عن المنصات الدولية، وعندما احتفلت بفوزها بزغرودة مصرية أصيلة على منصة التتويج، كانت لحظة تعكس روح المرأة المصرية القوية، التي تعرف كيف تصنع الفرحة من الألم والنجاح من التحديات.
02:10ترجمة نانسي قنقر
Comments