00:00ربوه فاطعموه ودللوه ثم شووه وقلوه واكلوه. رحلة حياة هذه
00:06الضباضع التي يغزو لحمها قوائم الطعام في العالم. نسمونه دجاج
00:11الحقل. لتشابه القصة بين المخلوقين. حيث جهد المربون
00:15والباحثون لرفع وزن الضفدع الى اربعة كيلوغرامات تقريبا.
00:19استجابة لتجارة تنمو بشكل متسارع. حين اكتشف الطهات تطابق
00:25المذاف تقريبا بين لحم الضباضع ولحم الدجاج. شعوب شرقي وجنوب
00:30شرقي اسيا تلقفت الفكرة سريعا. فهذه الشعوب من ثقافتها اكل
00:35الضباضع. ولكن عندما تصبح التجارة بمئات ملايين الدولارات محليا
00:41ودوليا فان الامر يستلزم انشاء مزارع لتربية المخلوق البرمائي
00:46بمواصفات قياسية تراحل نظافة وتفادي العدوى والامراض. وتكون
00:52المزارع تحت اشراف مختصين وباحثين بيطاريين يضعون نظاما
00:57غذائيا مثاليا من البروتينات التي تساعد برمو الضباضع لتصبح
01:02عملاقة. وتحقق الجودة والجدول المنافسة في سوق مثل الصين التي
01:08يستهلك شعبها مليون ونصف المليون طن من لحم الضباضع
01:13سنويا. بينما يبلب استهلاك السوق العالمية اكثر من مليوني طن.
01:19فرنسا وبلجيكا وامريكا تصدرت قوائم مستوردي هذه اللحوم. فطبق
01:25ارجل الضباضع في فرنسا يعتبر من الاطباق الفاخرة وباهظة الثمن.
01:31ويسعى البعض الى استزراع الضباضع هناك. بالرغم من وجود
01:36خلافات كبيرة مع الذين يخشون على التوازن والنظام البيئي في
01:41العالم ويرصدون تناقصا مقيفا في بعض انواع الضباضع في الدول التي
01:46تستهلك وتتاجر بلحومها. الا ان التاريخ القريب علمنا ان الغلبة
01:53في هذه الحالة تكون دائما لبطون وشهية البشر. اما البيئة والمخلوقات
02:00التي تصل الى قوائم الطعام فان بعض التطميلات بتجليد الرقابة على
02:05استهلاكها هو اقصى ما يمكن ان تقدمه الحكومات والمنظمات. ان كان
02:12بالضباضع وما قبلها وما قبلها.
Comments