00:00مع إعلان بايدن دعمه لنائبته كامالا هاريس لخوض الانتخابات الأمريكية
00:09امتلأ مسرح في برودوي بهتافات كامالا خلال عرض مسرحي عن حق المرأة في
00:16التصويت الذي كانت مينا هاريس ابنة اخت كامالا جزءا من انتاجه فمن هي
00:22مينا التي بدأت ببناء شركة تهدف لتمكين النساء والمجتمعات غير
00:28الممثلة من ابرز المستشارين لخالتها كامالا هاريس وتجد ان ترشحها
00:35للرئاسة يعكس تدخلا واضحا بين عملها الخاص والطموح السياسي لعائلتها
00:41ورغم انها استفادت من قربها من السلطة لتأسيس علامتها التجارية
00:46فانها تتبنى الان موقفا اكثر حذرا. ولدت مينا عام الف وتسعمائة
00:52واربعة وثمانين. وشكلت علاقة قوية مع خالتها كامالا. وبفضل
00:58الدعم العائلي بدأت مينا مشورها المهني في وادي السيليكون. حيث
01:02عملت في فيسبوك بعد تخرجها من جامعة ستانفورد. ثم التحقت بكلية
01:07الحقوق بجامعة هارفرد. وعملت في شركات قانونية مرموقة. ومع صعود
01:13كامالا هاريس في الساحة السياسية لعبت مينا دورا حيويا في حملتها
01:18الانتخابية. مستخدمة مهارتها في التواصل الاجتماعي لجعل حضور
01:23خالتها يتألق على المنصات الرقمية. ورغم الجدل الذي اثير حول مينا
01:28بسبب تعليقاتها على وسائل التواصل الاجتماعي فانها تمكنت من تطوير
01:33علامتها التجارية الى امبراطورية متعددة الجوانب. مينا هاريس امرأة
01:39طموحة صنعت اسمها الخاص ولا تزال تستفيد من صعود خالتها في المشهد
01:45السياسي الامريكي.
01:53ترجمة نانسي قنقر
Comments