00:00هذه الهيبة في نظراته. والقوة في جسمه وعضلاته. لم تشفع له عند
00:05اليابانيين. الذين استساغوا لحم كف الدب. وابتكروا منه اطباقا
00:11ونكهات جعلت من الوحش مسلوقا ومقليا ومشوية. تكثر الضبابة
00:17السوداء والبنية في اليابان. ويكثر الصيادون الذين يلاحقونها
00:22بحثا عن لحومها. اسوة بصيادين في دول كثيرة مثل كندا. يعتبر فيها
00:28صيد الدب متعة وتجارة ولحم مغذية. الا ان اليابانيين يجنحون
00:34للتميز دائما. فوجدوا في كف الدب من يديه وساقيه مذاقا مميزا.
00:40لكن هذا المذاق ليس عشوائيا. ويخضع لنظريات تقول ان لكل يدا
00:47من ايدي الدب نكهة خاصة. فاليد اليمنى طعمها حلو. لانه يأكل
00:53بها العسل. وبالتالي فان النكهة مشبعة بالطعم اللذيذ. اما اليد
00:59اليسرى فهي التي يستخدمها في الدفاع والقتال والهجوم. وبالتالي
01:04فان نسبة البروتين فيها عالية ومركزة. وتمنح الجسم النشاط
01:09والصحة اللازمة. عملية تحضير طبق كف الدب طويلة وتخضع لمراحل
01:15عدة. بغلي الكف وازالة الشعر عنه. ثم غليه مجددا لازالة ما
01:21يعرف بغطاء نعل. وبعدها تبدأ عملية اضافة المنكهات والاعشاب
01:27والتوابل. ولعل المرحلة التي تؤلم روح الدب الضحية هي عملية تقليم
01:33مخالبه واقتلاعها. وتحولها الى مجرد ديكور لتزيين الطبق الذي
01:40قد يصل ثمنه الى مئة الف ين ياباني. عندما يقدم مع السوب
01:46الشهيرة. ويمكن تقديمه مع الماكرونا او الارز. وتحضيره
01:51بطريقة تشبه تحضير لحم المندي او الطاجن. لحوم الدببة تباع بكثرة
01:58وهي مغرية جدا للكثير من الصيادين. لكن دولا كثيرة تحضر صيد
02:04الدب وتجارة لحومه باعتبارها تجارة غير مشروعة في الحياة
02:10البرية. وقد تكون سببا في تفشي الامراض حيوانية المنشأ. لكن من
02:17يقنع شراهة الشعوب التي لم تترك كائنا الا ووجدت له طريقة
02:22للطبخ وطريقا الى المعدة. الى الدرجة التي لاحقوا فيها الدب
02:28الشرس. الى كفه ومخالبه. والى ما لا تعلمون.
02:40اشتركوا في القناة
Comments