بطوق Iمني محكم تحول وسط العاصمة بيروت الى منطقة عسكرية يستحيل دخولها.
من امام مبنى "النهار" الى الواجهة البحرية فشارع ادريس ومحيط ساحة رياض الصلح مرورا بأسواق بيروت وكل الشوارع الفرعية، لا تجد إلا عناصر الجيش من فوجي التدخل الثالث والمغاوير وعناصر قوى الأمن الداخلي ومكافحة الشغب، وقلة قليلة من الموظفين الذين سمح لهم بالدخول بعد إبراز بطاقاتهم.
وخلف الأسوار التي شيدت بدا المشهد مختلفا، البزات المرقطة المنتشرة تلملم بصعوبة فتات إرهاق مكافحة الشغب وتمسح عن آلياتها غبار حجارة رماها الظلم في وجه الظلم.
هنا عسكريون يأخذون استراحة محارب في معركة فساد تشمل العسكري قبل المدني ولا بد لها من أن تعبر أسوار العزل نحو الحرية.
Comments