Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
مقدمة النشرة المسائية ليوم الخميس 05-10-2018 مع رامز القاضي من قناة الجديد

الرئيس سعد الحريري توهّمَ أنه قدّمَ تضحيات .. والوزير جبران باسيل اعتَقدَ أنه احتَسَبَ الحلَّ عداً ونقداً .. لكنْ وفي الواقع كان اللبنانيونَ بينَ ليلةٍ وضحاها على موعِدٍ معَ ظهورِ " كوكبَين " مِن خارجِ المَجرّة فالرئيس كان مُكلّفاً ألا يقولَ شيئاً .. ألا يُدليَ بمعلوماتٍ أو ألا يُسألَ عنها مِن الأساس .. كان محتَجزاً وقيدَ الإقامةِ السياسية .. قليلَ المواقف .. كثيرَ الضَّحكات .. مبالِغٌ في تقديمِ التضحياتِ التي وزّعها على اللبنانيين شعبًا وأحزابًا وتيارات .. ضحّى الرجلُ للكُثر مِن ثلاثينَ مرةً في الحلْقةِ الواحدة من أجلِ مصلحةِ الوطن .. لقد كان كلُّه للوطن .. وفي المقابل وقف جبران باسيل مِلءَ عينِ الزمن منغِّصًا على الرئيسِ تضحياتِه الجمّة .. ومتدفّقًا بالحسابات الرقْمية منها والسياسية أعلن باسيل " حِسبةً " جديدةً أدخلَها إلى ميزانِ المعايير بحيثُ قَسّمَ مجلسَ النواب بمعدّلِ " خمسة بواحد" رفع رئيسُ التيار القويّ حِصةَ رئيسِ الجُمهورية وخَفَّضَ القوات إلى ثلاثةِ وزراء .. والاشتراكيّ إلى وزيرَين إلا رُبعًا .. لكّنه قال إنّه لا يتدخلُ في تأليفِ الحكومة ولا يعرقلُ ويقدّرُ التضحيات لكنْ ليس لدرجةِ ابتزازِ العهد بهدفِ تفشيلِه وان كلّ ما يطرحُه اليومَ هو بهدفِ الإسراعِ في تأليفِ الحكومة وإذ لفَت باسيل إلى أنّ الدستور لا يحدّدُ مهلةً للتأليف قال إنّ على الرئيسِ المكلفِ أن يضعَ مهلةً لنفسِه واذا لم تأخذِ الحكومةُ الثقةَ فسنعيد ُتسميةَ الحريري، لكنْ على أسسٍ جديدة ووَفقًا لوعدِ باسيل فإننا قد نكونُ في المرحلةِ الاخيرة قبل ولادةِ الحكومة إذا ما اعتمدنا المعاييرَ الصّحيحة .. أما وعدُ الرئيسِ الحريري فإنه كان محدّدًا بأيامٍ عشَرة وما على الجديد سوى ملاحقةِ الزمنِ القصير .. حيث سنبدأُ مِن اليوم باحتسابِ المُهلة تَبَعَاً للوعدِ وتَبيانِ صِدقيةِ تنفيذِه وتعقّبِ الرئيس إلى بابِ التأليف وفي ردودِ ما بعدَ مؤتمرِ باسيل فإنّ وزيرَ الإعلام ملحم رياشي استعانَ بطيفِ سيدةِ الشاشةِ العربية فاتن حمامة معدّلة وبتصرّف .. وقال إنّ جبران باسيل يلعبُ دورَ البطولة في فيلم "لا أريدُ حلّاً" وإذا استكملَ الرياشي مسارَ النقدِ عَبرَ الأفلام فإنهّ سيسترزق بموسوعةٍ أشملَ ولا سيما أنّ " أريدُ حلاً " تلاهُ فيلم " أفواهٌ وأرانب " الذي يعبّرُ اليوم َعن الأفواهِ والحقائبِ السياسية ولم تكتفِ القوات ُبالحمامة الزاجلة لوزيرِ الإعلام بل كتبَت دائرتُها الإعلاميةُ بيانَ اعتراض رأت فيه أنْ ليس جبران باسيل مَن يضعُ المقاييسَ والمعاييرَ للحكومة، بل رئيسُ الحكومةِ بالتفاهمِ معَ رئيسِ الجُمهورية وقال مصدرٌ في القواتِ اللبنانية للجديد إنّ ما أدلى به رئيسُ التيارِ القويِّ اليوم لا يَتعدّى " مُزحةً سَمِجة" تطاولت على صلاحياتِ رئيسَيْنِ وعليه فإنّ القواتِ غيرُ معنيةٍ بطروحِه وفي كل ما تقدم فإن أحداً من المسؤولين لم يعدْ مسؤولًا .. أو انه يشعرُ بقضايا الناس وبأننا بلدٌ ضربتْه " التفليسة" .. والجدلُ الواردُ آنفاً .. لا يقيمُ وزنًا لتأليفِ أو لمصيرِ حكومات .. وكلُّ ما اراده الرئيسُ المكلّفُ مِن وراءِ الظهورِ التلفزيونيّ هو تقديمُ نفسِه على صورةِ المجاهدِ الأكبرِ الذي قدّمَ نفسَه قربانًا على مذبحِ ال

Category

🗞
News
Comments

Recommended