Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
البحصةُ الموعودةُ والعالقةُ في أعالي الرئيس سعد الحريري من تِشرينَ الى تِشرين لا قرارَ ببقِّها وقدِ اعتمدَ الحريري سياسةَ تفتيتِها بأنْ يتعايشَ معها عبرَ الزمن وكذلك حالُ البحصِ والرمالِ الحكوميةِ المتحركة التي لن تشهَدَ في حلْقةٍ تلفزيونيةٍ على نهايةِ مرحلةِ التأليف وكلُّ ما ساد من تصاعدٍ للدُّخَانِ الأبيضِ ليس صالحاً للصرفِ في الصندوقِ الحكوميِّ الأسودِ الذي لم يُعثرْ عليه بعد والإيجابيةُ الوحيدةُ للترويج أنّ سعد الحريري نجحَ في إعدادِ البَرامج أما المُعَدَّاتُ الحكوميةُ فهي غيرُ جاهزةٍ للإقلاعِ فيما لفَت إعلانُ مَصدرٍ مقرّبٍ الى رئاسةِ الجُمهورية لموقِعِ الانتشار أنْ لا شيءَ جادًا في تأليفِ الحكومةِ متسائلاً هل هناك قرارٌ فعلا بتأليفِها؟ ولأنَّ لبنانَ يرتبطُ بالأقليمِ ومِنَ المحيطِ إلى الخليج فقد ساهمتِ انفراجاتُ العراقِ السريعةُ في نشرِ أجواءٍ إيجابيةٍ على التأليفِ الحكومي فالعراقُ أنتجَ رئيسًا وكلّف رئيسَ حكومةٍ في غضونِ ساعتَينِ اثنتين وعلى نحوٍ مفاجئٍ وسريع وبحلٍّ لا غالبٌ أميركيٌّ سُعوديٌّ فيه ولا مغلوبٌ إيرانيّ وإنْ رَجَحَت كفةُ الجُمهوريةِ الإسلامية لم يُقمِ العراقُ وزناً للمعاييرِ الانتخابيةِ كالحالِ عندَنا وهو تخطّى احتكارَ التكتلاتِ السياسيةِ الكبيرة ومضى متجاوزًا الدستورَ نحو حلٍّ لا تسويةٍ مستبقًا بذلك العقوباتِ الأميركيةَ المشدّدةَ على إيرانَ التي سيبدأُ تنفيذُها في الرابعِ مِن تِشرينَ الثاني نوفمبر المقبل ولأنّ اللاعبينَ الأساسيينَ في العراق يلعبونَ أَيضاً في الرَّدَهاتِ اللبنانية ولأنّ مَن يُقرّرُ هناك هم إيرانُ وأمريكا والسُّعوديةُ فقد ساد الاعتقادُ بأنّ القرارَ سينحبُ على بيروت لكنّ الحلولَ في بغداد لم تأخذ شكلَ التسويات وجرى تسريعُها على شكلِ المعجّلِ المكرّر ولذلك فإنّ العدوى مستبعدةٌ على لبنان إلا إذا قرّر رئيسُ الجُمهورية ميشال عون إعلانَ انتفاضةِ التأليف والطلبَ إلى الرئيسِ المكلّفِ أن "يشكّلَها كيفما أراد" متجاوزًا كلَّ العُقدِ والذرائع ويكونُ الرئيس ميشال عون بذلك قد قرأ في ظروفٍ محيطةٍ تحمِلُ متغيراتٍ اِقليميةً من حدودِ البواباتِ السورية هي لحظةُ قراٍر سيواجهُها رئيسُ الجُمهورية ولا بّد منها وإذا انتظر فإننا سوف نبقى نتأرجحُ بين المربّعِ الاول وتدويرِ الزوايا والنُقطةِ صِفر ولن ينتهيَ دلالُ السياسيين وترَفُهم اللامحدود فواجهوهم اعتبروههم اصحابَ مولّدات أو ملوثي بيئةٍ ومياهٍ على ضفافِ الليطاني او ما يعادلُهم من خارجين على السلطة ففي المولّدات بدأت الدولةُ تنفيذَ قراراتِها وقد آزرها وزيرُ الداخلية شخصيًا اليوم اما في الليطاني فقد وقفَ رئيسُ لَجنةِ الإدارةِ والعدل جورج عدوان اليومَ على ضفافِ النهر وأجرى أولَ مساءلةٍ عن المخالفات بحضورِ كلِّ الوزاراتِ المعنيةِ والنيابات ِالعامةِ والشرطةِ القضائية وقرّر عدوان تحديدَ الجهةِ التي تمارسُ هذه المخالفاتِ على النهر ومكامنِ التلوث معلناً أنه سيسيرُ بهذا المِلفِّ حتى النهاية ولو أقدم عدوان على توقيف بعضِ من استدعاهم الى الجلسةِ وفرَضَ عليهم مُهمةَ تنظيفِ مَجرى النهر لَقطعَ شوطاً كبيراً وكَسَبَ الوقت.

Category

🗞
News
Comments

Recommended