Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
وضبّ الرئيسُ المكلّفُ لَغَمًا في تشكيلةٍ وأَودعَه قصرَ بعبدا لم ينفجرِ المُغلّفُ بينَ يدَي رئيسِ الجُمهورية الذي سارعَ فورَ تلمّسِه الى وضعِ إشارة : " انتبهْ ألغام" قبل أن يفنّدَ تكتلُ لبنانَ القويّ اليومَ مكامنَ الخطَر ويَقرَعَ مزاميرَه عَبرَ النائب إبراهيم كنعان . وما كانَ بالأمسِ ملاحظاتٍ تَمَسُّ المعاييرَ وتهدّدُ مصلحةَ لبنان جرَت قراءتُه اليومَ على مَسمَعِ التكتّلِ الذي رأى في نصفِ التشكيلةِ رفع َعتَب لا بل التفافاً على دورِ رئيسِ الجُمهورية رافضاً الاحتكارَ في تمثيلِ الطوائف والتمَسَ محاولةً لإجهاضِ نتائجِ الانتخاباتِ وعدمِ احترامِها. وبالتزامن اجتمعَ المستقبلُ على مستوى المجلسِ المركزيِّ ورَفَعَ درجاتِ التأهّبِ باستقدامِ عمّار حوري لتلاوةِ البيانِ رقْم واحد الذي دامت قرائته اكثر من الاجتماع نفسه فأعلن نقلاً عن الحريري أنّ الرئيسَ المكلّفَ قدّم صيغةً لا منتصرَ فيها ولا مهزوم وتُراعي المعايير وأنّ تأليفَ الحكوماتِ يحدّدُه الدستور وأيَّ رأيٍ خلاف ذلك يبقى في إطارِ وجهاتِ النظرِ السياسية ولم يرَ تيارُ المستقبل مِن داعٍ الى إثارةِ الالتباسِ والجدلِ في الصلاحيات وما بينَ طبولِ كَنعان وإعلانِ نفيرِ حوري ممثلينِ اثنينِ عن رئيسَي الجُمهورية والحكومة يَعودُ التأليفُ الى المُربّعِ صِفر ومعه قرّرتِ القواتُ اللبنانيةُ العودةَ إلى مربّعِها الأولِ والتخليَ عن مبدأِ التنازلِ وقَبولِ وِزاراتٍ أربع والقواتُ الضاربةُ وزارًيا صَفعت من البوابةِ النيابية وسجّل رئيسُ لَجنةِ الإدارةِ والعدل النائب جورج عدوان في سِجِلِّ اللجانِ أنه أولُ مَن أقدمَ على رفعِ البِطاقةِ الحمراءِ للوزراءِ المستخفِّينَ بالعملِ النيابيّ واستَخدمَ حقَّه الممنوحَ له ضمنَ النظامِ الداخليّ فطَرَدَ مُمثلي وزراءِ: الصناعةِ والبيئةِ والطاقةِ والمياه وذلك بعُنوان : إذهبوا وهاتوا أولياءَ أمورِكم المُقرّرينَ لأنَّ أمورَ الناس تستحقُّ المتابعةَ والإشرافَ وكفى استهتاراً بالمشاريعِ المطروحةِ وتعاملاً معَ قضايا الشعبِ على أنّها مناسباتٌ اجتماعيةٌ تَنقضي بإيفادِ ممثل عدوان علّمَهم دروسَ احترامِ اللِّجانِ في سابقةٍ لم يُقدِمْ عليها أيُّ نائبٍ منذُ السبعينيات عندما كان رئيسُ لَجنةِ الأشغالِ النائب سميح عسيران يُسطّرُ برقياتِ حضورٍ للوزراءِ بالبريدِ العاجلِ منتقدًا الفوضى الضاربةَ أطنابَها في عدم ِالامتثال . على أنّ الفوضى تستمرُّ اليومَ وعلى كلِّ المستويات وبينَها فوضى التأليِف التي بلغَت يومَها الرابعَ بعدَ المئة . وحولَها يجتمعُ الرئيسُ المكلفُ في هذه الأثناء بالنائب تيمور جنبلاط في بيتِ الوسَط بحضورِ النائب وائل ابو فاعل وفي موازاةِ البحوثِ النوويةِ في التأليف فإنّ وَكالةَ الطاقةِ الحكومية تتدخّلُ عند كلِّ طارىءٍ يَمَسُّ موقِعَ الرئاسةِ الثالثة فيما تَطيبُ للرئيسِ الحريري هذه الحمايةُ عَبرَ رؤساءِ حكوماتٍ سابقين غيورينَ على الصلاحيات وآخرُ بياناتِهم صدَرت عن الرؤساء نجيب ميقاتي وفؤاد السينورة وتمام سلام رافضةً بيانَ رئاسةِ الجُمهورية وإشارتِه إلى المعاييرِ والأسسِ في تشكيلِ الحكوماتِ لأنها إشارةٌ في غيرِ محلِّها.

Category

🗞
News
Comments

Recommended