Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
مقدمة النشرة المسائية ليوم الأثنين 23-07-2018 مع سمر أبو خليل من قناة الجديد

"بروح العاشق وبيجي المشتاق" والتأليف طاير طاير ما بين عودة الرئيس المكلف سعد الحريري اليوم من نزهته الإسبانية وسفرِ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل غداً إلى الولايات المتحدة الأميركية فعبورُ الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ذهاباً وإياباً بات أكثر سهولة من عبور ضفة التكليف إلى ضفة التأليف وما بينهما "الشاطر بشطارتو" من الأحزاب التي تستغل التصريف لتعرقل خطة وزير الصحة غسان حاصباني بصرف السقوف المالية بالعدل على المستشفيات الحكومية لينتقل الحدث اليوم من صفر سياسة إلى أمن مئة بالمئة بمعركة دارت رحاها في بريتال المدينة المحرّمة والمحرومة والموسومة بالطفار وما يدور في فلكهم من سوء سمعة فجراً أحكمت قوة من الجيش الطوقَ على بلدة الحمودية سدت كلَ المنافذ المؤدية إليه وقامت بعملية دهم بحثاً عن مطلوبين ومن بينهم المدعو علي زيد اسماعيل ومعه مجموعة تحصنوا في مبنى سكني وبحسب بيان صدر عن قيادة الجيش فإن القوة المذكورة تعرضت لإطلاق نار من قبل مجموعات مسلحة تابعة للمدعو علي زيد اسماعيل وقد اضطر عناصر القوة إلى الرد بالمثل ما أدى إلى مقتل ثمانية مسلحين وتوقيف واحدٍ وأربعين شخصاً بينهم ستةُ جرحى من المجموعات المذكورة كما ضبطت كميةً من الأسلحة والمخدّرات وقد تمّ تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص فيما تستمر قوى الجيش المنتشرة في المنطقة بتنفيذ التدابير اللازمة لتوقيف باقي المطلوبين وإذا كان الجيش يقوم بمسؤولياته في تنفيذ الخطة الأمنية المقرة سياسياً مع رفع كل المعنيين الغطاء عن الطفار والمطلوبين والمخلين بالأمن فثمةَ أصواتٌ طافرة اعتبرت أن ما قام به الجيش كان يمكن تفاديه خصوصاً أنها المرة الأولى التي يسقط فيها قتلى وجرحى علماً أن المجموعة هي من بادرت إلى فتح النار على القوة المداهمة. على مقلب بريتال كانت عرسال تودع الدفعة الثالثة من النازحين السوريين العائدين إلى ديارهم خبر العودة بات اعتيادياً لكن في رحلة العودة اليوم تكرر سيناريو فيلم الحدود حيث وقف حسين ذو الإثنتي عشر عاماً متأبطاً حقيبتَهُ لا هو يريد البقاء مع أب وخالة يعنفانه ولا باستطاعته عبور الحدود إلى أم لم يرها منذ ستة أعوام بلا ولي أمر يضمن انتقاله الآمن لكن وعند حدود أخرى فتحت تل أبيب ممراً آمناً عبَر منه أصحاب الخوذ البيضاء من داخل الأراضي السورية إلى الأراضي المحتلة في عملية سرية جرت تحت جَنح إسرائيلي تولى أمرَ تهريبِ ثمانِمئةٍ من عناصرِ المنظمة وعائلاتهم في عملية بدت أشبه بسباق اللحظة الأخيرة مع العمليات العسكرية الجارية هناك في آخر جيوب المسلحين تطورات مثيرة أججت سجالا قديما حول هويةِ المنظمة التي حاولت ان ترسم لنفسها صورةَ تجمعٍ للناشطين الذين أخذوا على عاتقهم مَهمة الدعم الإنساني في مناطق الصراع السوري بتمويل بريطاني أميركي وكانت تقف الى جانب الجماعات الإرهابية وكانت مهمتها الأولى تكريسُ الحرب الناعمة ضد الحكومة السورية من خلال لصق تهم الكيماوي بالنظام وفبركة الأفلام وبمجرد صعود هؤلاء باصات الكيان الإسرائيلي عوضاً عن الباصات الخضر فقد انفضح ارتباطُ المنظمة الوثيق بالاحتلال وبات في حكم المؤكد مَن هي الخوذة التي تحمي رؤوسَ أصحاب الخوذ البيضاء.

Category

🗞
News
Comments

Recommended