Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
امتَزَجَ النِّفطُ بالغاز بالأرض براً وبحرًا عاد مِلفُّ الترسيمِ مِن بوابةِ اقتراحٍ أميركيٍّ سيُدخلُ لبنانَ في متاهاتِ الأطماعِ الإسرائيليةِ والانحيازِ الأميركيّ ودورِ الأممِ المتحدةِ الذي غالباً ما يلعبُ شاهدًا على النزاعاتِ مِن دونِ تأثير ووَفقاً لما أعلنه العدوُّ الإسرائيليّ فإنّ هناك أفكاراً جديدةً طُرِحت عَبرَ قناةٍ سرّيةٍ أمريكيةٍ للوساطةِ في نزاعٍ بحريٍ بينَ إسرائيلَ ولبنان عَقَّد أعمالَ التنقيبِ عن النِّفطِ والغاز لكنّ لبنان نفى هذا الأمرَ عَبرَ وزيرِ الطاقةِ والمياه سيزار أبي خليل وأعلن أننا نسيرُ مِن دونِ توقّفِ ونحقّقُ التقدّمَ المطلوب والرَّغَباتُ الإسرائيليةُ تبلّغها رئيسُ مجلسِ النواب نبيه بري من خلالِ وفدٍ أميركيّ مبديًا استعدادًا للتفاوضِ في الناقورة لكنْ بشرطِ رعايةِ الأممِ المتحدة لكنّ لبنانَ الرسميَّ الذي يختلفُ على كلِّ مِلفٍّ محليّ يُبدي موقفاً موحّدًا تُجاه حقوقِه في الارضِ والبحرِ وسيادتِه على كلٍّ منهما ويدركُ المسؤولونَ اللبنانيون على اختلافِ نزاعاتِهم أنّ أميركا عندما تتدخّلُ للحلّ فذلك يعني اَنها سترى بعينٍ واحدة واَنّ مصلحةَ اِسرائيل لديها فوقَ كلِّ اعتبار وهي اليومَ تطرحُ حلولَ المقايضة حيث النِّفطُ في مقابلِ ترسيمِ الأرض هذه هي حدودُ المِلفِّ والباقي : "ترسيم" ودعوةٌ الى التطبيعِ وادّعاءُ أدوارٍ لجهاتٍ لم يَسبِقْ لها أن تُرجمت سوى الانحيازِ الى إسرئيل ومجلسُ الأمن في القضيةِ الفلسطينية شاهداً على أُحاديةِ أميركا ونصرتِها لعدوٍ يقتلُ المتظاهرينَ والمُسعفين فإسرائيلُ تتسللُ اليومَ إلى الناقورة من بوابةِ الجدار ومزارعِ شعبا والولاياتُ المتحدة تَعزِفُ لها على أوتارِ الحلِّ الذي يساندُها فوقَ الأرض وفي عمق البحر ولا يُنتظرُ موقِفٌ مِن أيِّ عربيّ فهم تركوا فلسطينَهم وبعضُهم يطوّقُ الاردنَ اليومَ ويعاقبُه على موقفِه مِن صفْقهِ القرن ربما كانت أقدامُ ليونيل ميسي أفعلَ مِن رؤوسٍ عربية وأكثرَها تقديرًا للموقف فعلى الرَّغمِ مِن "شوطاتِته" الإسرائيلية فقد خَضعَ لاعبُ القرنِ ومعه دولةُ الارجنتين لرسالةِ فِلَسطين بعدمِ إقامةِ مباراياتٍ في القدسِ المحتلة رَفعت بيونس ايرس البطاقةَ الحمراءَ في وجهِ اسرائيل على زمن تُرفع فيهِ الراياتُ العربيةُ البيض طلباً للطبيعِ على مختلِفِ أشكالِه.

Category

🗞
News
Comments

Recommended