مقدمة النشرة المسائية ليوم الأثنين 02-04-2018 مع سمر أبو خليل من قناة الجديد
لا سلاحَ يعلو فوق القرقعةِ الانتخابية وضمناً التسعمئِة الف وظيفةٍ من مؤتمر سيدر واحد او باريس اربعة او" بلح " بلا رقم .لكن الوظائفَ الموعودة ستحتكمُ الى الامرِ الذي يرادُ له ان يصير واقعاً بحيث يشارك النازحون السوريون في الحصةِ المانحة ويتم منحُهم وظائفَ من التسعمِئِة الف ويبدو ان هذا شرطٌ دوليٌ يأخذُ شكلَ الاقامةِ الدائمةِ او التوطين .
وتحت ظلالِ الارزِ الباريسي سوف تساهمُ الحكومةُ في منحِ ازمةِ النازحين شرعيةً وطنيةً وستطلبُ في المقابل تمويلَ مشاريعَ من شأنها مراكمةَ الدين العام في وقت لم يعرف اللبنانيون بعد كيف صُرفت اموالُ باريس واحد واثنان وثلاثة وعلى ايِّ فسادٍ رست
ومن باريس ثلاثة وحدَها قدرّت الدولُ المانحة ان هناك سبعةَ ملياراتِ دولار أُقرت للبنان عامَ الفين وسبعة قبل ان تذهبَ هدرا وتذوبَ بين عفنِ مؤسساتٍ حاضنةٍ للفاسدين , ولم يأت كلامُ النائب حسن فضل الله للجديد بالامس من عبثْ حيث كسرَ حاجزَ النوابِ الاكثرَ تدقيقا في خلايا الفساد وكشف عن مليوني دولار تُدفع سنويا في رئاسة الحكومة كمستشارين من undp المنظمةِ التي وصلت رائحتُها الى الامم المتحدة واالدولةُ التي تتعاقدُ مع undp الاجنية تهملُ خبراءَها المحليين وجامعييها الباحثين عن وظيفة .. هي الدولةُ نفسُها التي رفضت تشريعَ موادَ تخصُ الادويةَ السرطانية .. تتبرعُ لجمعياتِ سيداتِ الاعمال وزوجاتِ الوزراءِ والنواب وبعضٍ المحظيين والمحظيات
فهل ستثقُ بنا احتفاليةُ باريس اربعة ؟ وهل تغيّرت الطبقةُ غيرُ المؤتمنةِ على المال ؟
الدولُ المانحةُ سوف تُغدقُ في السفينة المثقوبة من دون ان يعترفَ اولياءُ الدولةِ باللجانِ الفاحصة ومبدأِ المراقبة .. ودائرةُ المناقصاتِ نموذجٌ حيٌ بيننا وشاهدٌ على اهمالِ رأيِها في ملفِ الكهرباء والابحارِ نحو البواخر .
وبحرا لكن نحو واجهة بيروت يفتح لبنان والسعودية غدا خطا سياسيا جديدا سيحمل اسم جادة الملك سلمان بن عبد العزيز واحد ابرز المدعوين هو النائب وليد جنبلاط الذي غيب عن زيارات سعودية سابقا وتمت استعادته الى الحضن السعودي اليوم وتلك خطوة سوف تعقبها قرارات هامة من المملكة تتعلق بالمستقبل السياحي .. بعد تدشين وتفعيل الحاضر السياسي .
Comments