Skip to playerSkip to main content
  • 5 years ago
مقدمة النشرة المسائية ليوم الجمعة 22-12-2017 مع سمر أبو خليل من قناة الجديد

عيشةٌ لا معينَ فيها.. جدولٌ لا ماء ولا كهرَباءَ فيه فعلى توقيتِ نزوحِ ثُلُثي الوزراءِ إلى الخارجِ لقضاءِ عُطلةِ الأعيادِ يرافقُهم نصابٌ نيابيٌّ كاملّ فاق النِّصف "زائد واحد".. قرّر وزيرُ شؤونِ النازحين معين المرعبي أن يُحدِثَ الفَرقَ بالقبضةِ الحديدية.. استلَّ المطرقة وهدمَ سورَ التيارِ الكهرَبائيَّ العظيم دخَلَ مَحطةَالكهرَباءِفي حلبا بالقوةِ وفَتَحَ الشرِكةَ أمامَ المواطنين مِن أجلِ إعادةِ الكهرَباءِ المقطوعِة إلى قُرى وبلداتِ عكار بسببِ إضرابِ عمّالِ مؤسسةِ كهرَباءِ لبنان. ستبدو فَعلةُ الوزير مرعبةً على مستوى الاستقامةِ الوزارية لكنّها في جانبٍ منها أكثرُ رُعبًا لناحيةِ انقطاعِ التيارِ عن المستشفياتِ والحالاتِ المرَضيةِ الصعبةِ التي تتنفّسُ أوكسيجنَها كهرَبائيًا.. وفي هذه الحالة فإنّ الدولةَ وشرِكةَ كهرَباءِ لبنان ليستا وحدَهما مَن يتحمّلُ المسؤولية بل أولئك النقابيونَ الذين قرّروا إضرابَهم على حسابِ ناسِهم وإذا كان المرعبي قد استَخدم "المِهدّة" للاقتحامِ فإنّ هناك وزراءَ آخرين يُمسكونَ بالفراعّةِ لاقتطاعِ أرزاقِهم مِن أشجارِ الدولة.. وإنْ جاءت النتائجُ مسرطنةً للناس فهل توقّفتِ السلطةُ عند ما أدلى به النائب وائل أبو فاعور مرارًا؟ وهو سأل اليومَ لماذا لم تجتمعِ اللَّجنةُ المشتركةُ للمبيداتِ والأدويةِ الزراعيةِ بينَ وزارتي الصِّحةِ والزراعة لإلغاءِ القرارِ القاضي بإدخال ثمانيةَ عَشَرَ دواءً ومبيدًا زراعيًا تحتوي على موادَّ مسرطنة لكنَّ سؤالَه الأهمَّ جاء ليكشِفَ عن إحدى الشرِكاتِ التي دَفعت مبالغَ طائلةً لبعضِ المعنيينَ لإمرارِ القرار.. ولمّح أبو فاعو إلى هذهِ الشرِكاتِ المعنيةِ بالذِّبّان أو الدبان معَ إضافةِ أو حذفِ التاءِ المربوطة وفي معلوماتِ الجديد التحليلية البسيطة أنّه إذا ما رَبَطنا التاءَ على الذُّباب نستخرجُ اسمَ شرِكة دبانة إخوان فمَن قبضَ خمسَمئةِ ألفِ دولارٍ لإمرارِ القرار؟ وأيُّ دورٍ لوزيرِ الزراعةِ غازي زعيتر والمديرِ العامِّ للزراعةِ لويس رستم لحود؟ هي أسئلة لم يُجب عنها الوزيرُ المختصُّ في ثلاثةِ أرباعِ ساعةِ المؤتمرِ الصِّحافيِّ على الهواء.. ولم يخبرِ المواطنينَ بكيفيةِ تفريقِهم بينَ الأدويةِ الزراعيةِ المُضرة وتلك غيرِ المضرة.. ولعلَّ الكلمةَ الواحدةَ التي ردَّ بها أبو فاعور على زعيتر كانت كافية: ألغ ِقرارَك يا معالي َالوزير ونحن إلى جانبِك لكنّ القرارَ استمرّت مفاعيلُه.. وما زال اللبنانيون يأكلون خُضارَهم وفواكِهَهم بروحِ السرطنة وقد علِمت الجديد أنّ الاُردنَّ والإمارات أعادا لنا التُّفاحَ اللبنانيّ وأنواعًا أخرى مِنَ الخُضَرِ والفواكهةِ معَ الشكر نتيجةَ ترسّباتِ الأدويةِ والمُبيدات.. وبات علينا كلبنانيين أن نصرّفَ هذه المنتوجَ في أمعائِنا فأيُّ قضاء سيتحرّك.. ولماذا لا يجري استدعاءُ وائل أبو فاعور للشهادة وإذا كان قد أتى بأنباءٍ غيرِ مطابقةٍ للمواصفات فليتِمَّ رفعُ الحَصانةِ عنه ويُحوّلْ الى المحاكمةِ بتُهمةِ إزعاجِ صفْقةِ المبيدات لكنّ بعضًا مِن قضائِنا "مرشوش" بموادَّ منّومةٍ واقعةٍ تحتَ تأثيرِ التاءِ المربوطة.

Category

🗞
News
Comments

Recommended