ما إن تذكر الشاعرة تماضر بنت عمرو السلمية المعروفة بالخنساء، إلا ويُذْكَر معها الرثاءُ والبُكاء حتى الموت على أخٍ تهتدي الهداةُ به، كأنَّهُ علَمٌ في رأسِه نار، كما قالت ورددَ بعدَهَا العرب.
اقتفاءُ خُطاهَا، يقولُ لنا إن الخنساءَ التي وصفَها النبي محمد بأشعرِ العرب، لا تحضُر في الشعر فقط، بل هي عالم ٌواسع تكتشفُ ما إن تضعَ أولَ قدمٍ على طريقِه، كم هو مدهشٌ ومليءٌ بالمفاجآت.
Comments