Skip to playerSkip to main content
  • 13 years ago
لبيك يا سوريا، هكذا بدأ الرئيس المصري خطابه في مؤتمر نصرة سوريا الذي عقدته الجبهة الشرعية للحقوق للإصلاح باستاد القاهرة وسط هتافات أنصاره.

وأعلن محمد مرسي رسميا قطع العلاقات مع سوريا وإغلاق سفارة دمشق بالقاهرة وسحب القائم بالأعمال المصري من سوريا بعد أقل من شهرين من عودته إليها ..

كلمة الرئيس جاءت بعد يوم من دعوات للجهاد أطلقها العريفي على منبر عمرو بن العاص وبعد أقل من يومين من إعلان الولايات المتحدة تسليح المعارضة السورية .. وعلى خلفية غناء أنصار الرئيس لنشيد الجهاد وسط استاد القاهرة

وطرح خطاب الرئيس العديد من التساؤلات خاصة أنه ختم كلمته بشن حملة على المعارضة محذرا من أنه لن يسمح بمن وصفهم الفلول بالقفز على الثورة وإعادتنا للوراء مرة أخرى مؤكدا أنه لا مكان للعابثين بيننا.

نناقش في الفقرة التالية الوضع في سوريا وما يحدث على الساحة الأقليمية وهل تغير الموقف المصري والذي انتقل من إعادة القائم بالأعمال قبل شهرين لقطع العلاقات له علاقة بالموقف الأمريكي .. وهل ستؤثر الإنتخابات الإيرانية على ما يجري على الأرض في سوريا .. وما علاقة تغير الموقف المصري بدعوات التظاهر يوم 30 يونيو وهل يحاول النظام المصري الهروب للخارج أم أن هناك مقايضة على الداخل المصري مقابل دعم الموقف الأمريكي في سوريا وتحويل الأمر لصراع سني شيعي بدلا من الصراع العربي الإسرائيلي ؟

- د. محمد سعيد إدريس رئيس وحدة دراسات الخليج فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجي

- جبر الشوفي عضو المجلس الوطني السوري

Category

🗞
News
Comments

Recommended