00:00Surah Al-Fatihah
00:30فالخلافة هي التي ستقطع يد الكافر المستعمر وعلى رأسه أمريكا وبريطانيا عن السودان وأهله
00:38وستحقق لهم السيادة الحقيقية على بلادهم
00:43وستبطن مشاريعهم ومخططاتهم الخبيثة التي يمررونها بسفك لماء الناس في حروب عبثية
00:51وبالاتفاقيات والمعاهدات الخيانية
00:55يقول سبحانه وتعالى
00:59وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
01:05بل حتى لن يكون لهم سفارة ولا سفير
01:09ويتعامل معهم وفق ما جاء في المادة المئة والتاسع والثمانين من الدستور الذي أعده هزب التحرير
01:17ثالثها الدول التي ليس بيننا وبينها معاهدات والدول الاستعمارية فعلا كإنجلترا وأمريكا وفرنسا
01:27والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا تعتبر دولا محاربة حكما
01:32فتتخذ جميع الاحتياطات بالنسبة لها ولا يصح أن تنشأ معها أي علاقات دبلوماسية
01:40ولرعاية هذه الدول أن يدخلوا بلادنا
01:44ولكن بجواز سفر وبتأشيرة خاصة لكل فرد ولكل سفر
01:50إلا إذا أصبحت محاربة فعلا
01:53فمن غير خليفة المسلمين يدوس شرعة أمريكا وأوروبا ومخططاتها في السودان بالنعل
02:03كما فعل الخليفة هارون الرشيد عندما كتب إلى ملك الروم
02:09إن الجواب ما تراه لا ما تسمعه مجردا جيشه
02:15والخلافة هي التي ستوحد أهل السودان
02:19وستصهرهم في بوتقة واحدة على أساس عقيدة الإسلام
02:24وستقضي على أسباب الفرقة والانقسام بين مكونات المجتمع في السودان
02:31فتجعل القومية والوطنية والعرقية والقبلية
02:38وجميع النعرات التي يستغلها المستعمرون لإشعال الحروب والفتن تحت قدميها
02:44وستتعامل معهم من مبدأ التابعية والرعوية
02:49فكل من يحمل تابعية فهو من رعاية الدولة الإسلامية
02:56سواء أكان مسلماً أم غير مسلم
02:59وله على الدولة من الحقوق وعليه لها من الواجبات
03:03ما يستحقه حسب الشر
03:05ودولة مسؤولة عنه وعن جفالته
03:07وحمايته وحماية أمواله وعرضه
03:10وتوفير الأمن والعيش والرفاهية والعدل وطمأنينة له
03:15بدون أي فرق بين مسلم وغير مسلم
03:18فالكل أمام دولة سواسية كأسنان المشد
03:21وفي ظل الخلافة لا يكون نظام الحكم نظاماً اتحادياً
03:26فيكون نواة لمزيد من تمزيق
03:29وإنما نظام وحدة لا مكان فيه لمشاريع الكافر المستعمر
03:34مثل حق تقرير المصير والحكم الذاتي
03:37وغيرها من الأفكار الخبيثة المفضية لتمزيق البلاد
03:42وفي ظل الخلافة
03:47سينتفع أهل السودان وسائر المسلمين
03:50بثروات السودان ظاهرة والباطنة
03:53والتي سال لها لعاب المستعمرين
03:56ونهبوها وتركوا أهلها فقراء جياعاً عطشاً
04:01تنهشهم الأمراض وسوء التغذية
04:04وستعيده سلة غذاء العالم كما كان
04:09وسينعم الناس بالخيرات كما نعموا بها في ظل الخلافة
04:14حتى نادى منادي الخليفة
04:16انثروا القمح على رؤوس الجبال
04:19حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين
04:23وفي ظل الخلافة
04:26سيكون الجيش مهمته الجهاد في سبيل الله
04:30وحماية بيضة الإسلام وثغور المسلمين
04:34وليس السعي للسلطة
04:36كما أنه لا يجوز شرعاً أن يكون هناك
04:41إلا جيش واحد تحت إمرة خليفة المسلمين
04:45إن دولة الخلافة هي دولة رعاية وليست جباية
04:50كما هي حال الأنظمة الحاكمة في السودان وفي سائر بلاد المسلمين
04:56وقد جعل الإسلام السلطان للأمة
05:00فهي التي تبايع رجلاً مستكملاً شروط الخلافة
05:05على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
05:10الحكم والسلطان في الإسلام ليس مغنماً
05:17وإنما تطبيق لأحكام الله ورعاية شؤون الأمة
05:21وهي مسؤولية وأمانة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
05:27وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة
05:33إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها
05:38وستطبق دولة الخلافة جميع أحكام الإسلام
05:45في السياسة والحكم والاقتصاد والاجتماع وغيرها
05:49حتى تعود الحياة حياة إسلامية
05:52ينعم فيها الناس بعدل الإسلام
05:56ورضى الرحمن
05:57وفي الختام فإننا نؤكد أن السودان لن يرى بصيص أمل
06:05ما دام هناك عملاء يعملون لحساب هذا المستعمر أو ذاك
06:11وهما متصارعان على أرض المسلمين
06:14لا يهمهما نهضة البلد وحل مشاكله
06:17وإطعام شعبه وتأمين احتياجاتهم
06:21ولا سبيل للناس إلا بالتخلص من العملاء
06:28وعدم السير ورائهم أو اتباع سبيلهم الضال
06:32وإنما عليهم اتباع سبيل من أناب ودعا إلى الله
06:37وعمل على تطبيق حكمه وعلى توحيد المسلمين ونهضتهم
06:42يقول تعالى
06:45ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا
06:52وقال إنني من المسلمين
06:57فإلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة
07:02ندعوكم أيها المسلمون
07:04فهو الرائد الذي لا يكذب أهله
07:08نصر النجيم
07:10ندعوكم أيها المسلمون
07:11ندعوكم أيها المسلمون